🏠 👥 🔍 🧩 🅰️ 📌 ↩️


الجامع الكامل سے متعلقہ
ترقیم شاملہ
عربی
اردو
الجامع الكامل میں نمبر سے تلاش
حدیث نمبر لکھیں:
الجامع الكامل میں عربی متن سے تلاش
عربی حدیث کا متن لکھیں:
الجامع الكامل میں اردو متن سے تلاش
اردو حدیث کا متن لکھیں:
2155. 16- باب ما جاء في قبول هدية المشركين.
مشرکین کا ہدیہ قبول کرنے کے متعلق جو احادیث مروی ہیں ان کے بیان میں۔
اظهار التشكيل
حدیث نمبر: 6013
6013. عن عبدالرحمن بن عبد القاري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث حاطب بن أبي بلتعة إلى المقوقس صاحب الإسكندرية، يعني بكتابه معه إليه، فقَبَّلَ كتابَه، وأكرم حاطبا، وأحسن نزله، ثم سرحه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأهدى له مع حاطب كسوة وبغلة شهباء بسرجها وجاريتين، إحداهما أم إبراهيم، وأما الأخرى فوهبها لجهم بن قيس العبدري، وهي أم زكريا بن جهم الذي كان خليفة عمرو بن العاص على مصر.
تخریج الحدیث: «صحيح: رواه الطحاوي في شرح المشكل (2570)، (4349) عن يونس بن عبد الأعلى، حدثنا عبدالله بن وهب، أخبرني يونس بن يزيد، عن ابن شهاب، قال: حدثني عبد الرحمن بن عبد القاري، فذكره.» ‏‏‏‏

الحكم على الحديث: صحيح

الجامع الكامل کی حدیث نمبر 6013 پر
تخريج وتحقيقِ محدثانہ نکات و اصطلاحی مطالعہ از محدثِ مدینہ ڈاکٹر محمد عبداللہ اعظمی رحمہ اللہ
صحيح: رواه الطحاوي في شرح المشكل (2570)، (4349) عن يونس بن عبد الأعلى، حدثنا عبدالله بن وهب، أخبرني يونس بن يزيد، عن ابن شهاب، قال: حدثني عبد الرحمن بن عبد القاري، فذكره.
0
وإسناده صحيح إلى عبد الرحمن بن عبد القاري، وهو مختلف في صحبته، وقد ذكر ابن حجر في الإصابة أنه أتي به إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، وهو صغير فمسح على رأسه.
0
وقال الطحاوي عقب الحديث: ((وإنما أدخلنا هذا الحديث في هذا الباب؛ لأن عبدالرحمن بن عبد القاري ممن ولد في زمن النبي صلى الله عليه وسلم ، ويقال: إنه قد رآه، فدخل بذلك في صحابته صلى الله عليه وسلم )) أهـ.
0
ومثله إذا نقل مثل هذه القصة فينقلها –غالبا- عن الصحابي.
0
وقوله: ((وأما الأخرى فوهبها لجهم بن قيس العبدري)) فهو مخالف لما جاء في حديث بريدة: ((وأما الأخرى فأعطاها حسان بن ثابت)) وما في حديث بريدة أصح، ولعل ما يخالفه وقع فيه وهم من بعض الرواة، وعلى كل اتفقت الروايات على أن النبي صلى الله عليه وسلم أرسل حاطب بن أبي بلتعة إلى المقوقس صاحب الإسكندرية، فأكرم رسوله، وأرسل معه هدايا إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، فقبلها، وإن وقع اختلاف يسير في تفصيل القصة.
0
وأما ما روي عن علي قال: أهدى كسرى لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقبل منه، وأهدى له قيصر فقبل منه، وأهدت له الملوك فقبل منها. فإسناده ضعيف.
0
رواه الترمذي (1576)، وأحمد (747) من طريق إسرائيل، عن ثوير بن أبي فاختة، عن أبيه، عن علي، فذكره. والسياق لأحمد.
0
قال الترمذي: ((هذا حديث حسن غريب)).
0
قلت: إسناده ضعيف لضعف ثوير بن أبي فاختة.
0
وفي معناه ما روي عن أنس بن مالك، أن ملك ذي يزن أهدى إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم حلة أخذها بثلاثة وثلاثين بعيرا، أو ثلاث وثلاثين ناقة، فقبلها. رواه أبو داود (4034)، وأحمد (13315)، والحاكم (4/187) من طرق عن عمارة بن زاذان، عن ثابت، عن أنس، فذكره. والسياق لأبي داود.
0
وقال الحاكم: ((هذا حديث صحيح الإسناد))، ووفقه الذهبي.
0
قلت: إسناده ضعيف، فقد تفرد به عمارة بن زاذان، عن ثابت، عن أنس، وعمارة يروي عن ثابت، عن أنس أحاديث مناكير، كما قال الإمام أحمد.
0
والخلاصةُ فيه: أن الأمرَ يعودُ إلى الحاكمِ؛ فإنه يُقدِّمُ المصلحةَ العامّةَ، فيقبلُ مرّةً، ويَرُدُّ أخرى، كما أنه يقبلُ من شخصٍ، ويردُّ من شخصٍ آخرَ وكلّه صحيحٌ، والفردُ يُقاس على هذا.
0
Al-Jami al-Kamil Hadith 6013 in Urdu