🏠 👥 🔍 🧩 🅰️ 📌 ↩️


الجامع الكامل سے متعلقہ
ترقیم شاملہ
عربی
اردو
الجامع الكامل میں نمبر سے تلاش
حدیث نمبر لکھیں:
الجامع الكامل میں عربی متن سے تلاش
عربی حدیث کا متن لکھیں:
الجامع الكامل میں اردو متن سے تلاش
اردو حدیث کا متن لکھیں:
2287. 8- باب ما جاء في قوله: خياركم خياركم لأهله
اس بیان میں جو نبی کریم ﷺ کے اس فرمان کے متعلق مروی ہے کہ ”تم میں سے بہترین لوگ وہ ہیں جو اپنے اہل و عیال کے لیے سب سے زیادہ بہتر ہوں“۔
اظهار التشكيل
حدیث نمبر: 6313
6313- عن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: خيركم خيركم لأهله، وأنا خيركم لأهلي، وإذا مات صاحبكم فدعوه
تخریج الحدیث: «صحيح: رواه الترمذي (3895) وصحّحه ابن حبان (4177) وأبو نعيم في الحلية (7/138) كلهم من حديث محمد بن يوسف، عن الثوري، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة فذكرته.»

الحكم على الحديث: صحيح

الجامع الكامل کی حدیث نمبر 6313 پر
تخريج وتحقيقِ محدثانہ نکات و اصطلاحی مطالعہ از محدثِ مدینہ ڈاکٹر محمد عبداللہ اعظمی رحمہ اللہ
صحيح: رواه الترمذي (3895) وصحّحه ابن حبان (4177) وأبو نعيم في الحلية (7/138) كلهم من حديث محمد بن يوسف، عن الثوري، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة فذكرته.
0
قال الترمذي: ((هذا حديث حسن غريب صحيح من حديث الثوري، ما أقل من رواه عن الثوري. وقال: ورُوي هذا عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلاً)) انتهى.
0
وقال أبو نعيم: ((انفرد عن سفيان الفريابي)).
0
قلت: وهو كما قال إلا أن الفريابي هو محمد بن يوسف ثقة، وثّقه النسائي. وقال ابن عدي: ((له عن الثوري أفراد، له حديث كثير عن الثوري، وقد تقدم الفريابي في سفيان الثوري على جماعة مثل عبد الرزاق ونظرائه. وقالوا: الفريابي أعلم بالثوري منهم))
0
وقال الذهبي في ((الميزان)) معقبا على كلام ابن عدي: ((لأنه لازمه مدة، فلا ينكر له أن ينفرد عن ذلك البحر))
0
وفي معناه ما رُوي عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((خيركم خيركم لأهله، وأنا خيركم لأهلي))
0
رواه ابن ماجة (1977) والطحاوي في مشكله (2523) والحاكم (4/173) كلهم من حديث أبي عاصم، عن جعفر بن يحيى بن ثوبان، عن عمه عمارة بن ثوبان، عن عطاء، عن ابن عباس فذكره.
0
وزاد الطحاوي في أول الحديث: إن رجالاً استأذنوا رسول الله صلى الله عليه وسلم في ضرب النساء. فأذن لهم، فسمع صوتاً فقال: ((ما هذا؟)) فقالوا: أذنت للرجال في ضرب النساء. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكر الحديث.
0
وفيه جعفر بن يحيى بن ثوبان قال ابن المديني: "مجهول ما روى عنه غير أبي عاصم"، وقال ابن القطان الفاسي: "مجهول الحال".
0
وفي الإسناد أيضا عمارة بن ثوبان حجازي، لم يرو عنه إلا ابن أخيه جعفر بن يحيى بن ثوبان. قال ابن المديني:"لم يرو عنه غير جعفر بن يحيى"، وقال عبد الحق: "ليس بالقوي"، فردَّ ذلك عليه ابن القطان وقال: "إنما هو مجهول الحال".
0
وأما ابن حبان فذكرهما في ((الثقات)) على قاعدته في توثيق المجاهيل، وأخرجه في صحيحه (4186) من هذا الوجه.
0
وفي معناه أيضا ما رُوي عن عبد الله بن عمرو قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((خياركم خياركم لنسائهم))
0
رواه ابن ماجة (1978) عن أبي كريب، قال: حدثنا أبو خالد، عن الأعمش، عن شقيق، عن مسروق، عن عبد الله بن عمرو فذكره.
0
أبو خالد هو سليمان بن حيان الأزدي الكوفي من رجال الجماعة، إلا أنه كان يُخطئ. قال ابن عدي: له أحاديث صالحة، وإنما أتى من سوء حفظه فيغلط ويخطئ وهو في الأصل كما قال ابن معين صدوق، وليس به بأس.
0
ومما لا شك فيه أنه أخطأ في هذا الحديث فقد رواه جماعة عن الأعمش بإسناده فقالوا فيه: ((إن من خياركم أحاسنكم أخلاقا)) وهو مخرج في الصحيحين. البخاري (3559) ومسلم (2321) وفي مسلم من حديث أبي خالد نفسه بهذا اللفظ.
0
وفي الباب أيضا عن سليمان بن عمرو بن الأحوص قال: حدّثني أبي، أنه شهد حجة الوداع مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فحمد الله وأثنى عليه، وذكّر ووعظ، فذكر في الحديث قصة فقال: (ألا واستوصوا بالنساء خيرا، فإنما هن عوان عندكم. ليس تملكون منهن شيئا غير ذلك، إلا أن يأتين بفاحشة مبينة، فإن فعلن فاهجروهن في المضاجع، واضربوهن ضربا غير مبرح. فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلاً، ألا إن لكم على نسائكم حقاً. ولنسائكم عليكم حقاً. فأما حقكم على نسائكم فلا يُوطئن فرشكم من تكرهون ولا يأذن في بيوتكم لمن تكرهون. ألا وحقهن عليكم أن تُحسنِوا إليهن في كسوتهن وطعامهن))
0
رواه الترمذي (1163) وابن ماجة (1851) واللفظ لهما، وأبو داود (3332) وأحمد (15507) كلاهما مختصرا، كلهم من طريق سليمان بن عمرو، عن أبيه عمرو بن الأحوص فذكره. وسليمان بن عمرو بن الأحوص لم يوثِّقه غير ابن حبان على قاعدته، وهو ((مجهول)) كما قال ابن القطان. وفي ((التقريب)) ((مقبول)) أي عند المتابعة، ولم أجد له المتابعة فهو لين الحديث. انظر للمزيد ((خطب النبي صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع))
0
قال الله تعالى: وَاللَّاتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلَا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلًا إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيًّا كَبِيرًا [النساء:34]
0
Al-Jami al-Kamil Hadith 6313 in Urdu