الجامع الكامل سے متعلقہ
ترقیم شاملہ
عربی
اردو
2317. 38- باب ما جاء في غيرة الضرائر ومنافستهن
ان روایات کے بیان میں جو سوکنوں کی باہمی غیرت اور ان کے ایک دوسرے کے مقابلے میں سبقت لے جانے کی کوشش (مسابقت) کے متعلق مروی ہیں۔“
حدیث نمبر: 6406
6406- عن عائشة قالت: ألا أحدثكم عني وعن رسول الله صلى الله عليه وسلم قلنا بلى قال: قالت لما كانت ليلتي التي كان النبي صلى الله عليه وسلم فيها عندي انقلب فوضع رداءه وخلع نعليه فوضعهما عند رجليه وبسط طرف إزاره على فراشه فاضطجع فلم يلبث إلا ريثما ظن أن قد رقدت، فأخذ رداءه رويدا، وانتعل رويدا، وفتح الباب، فخرج ثم أجافه رويدا، فجعلت درعي في رأسي، واختمرت، وتقنعت إزاري، ثم انطلقت على إثره حتى جاء البقيع فقال: فأطال القيام ثم رفع يديه ثلاث مرات ثم انحرف فانحرفت، فأسرع فأسرعت، فهرول فهرولت، فأحضر فأحضرت فسبقته، فدخلت فليس إلا أن اضطجعت، فدخل فقال: مالكِ يا عائشُ حشيا رابية قالت: قلت لا شيء قال: لتخبريني أو ليخبرني اللطيف الخبير قالت: قلت يا رسول الله بأبي أنت وأمي فأخبرته قال: فأنت السواد الذي رأيت أمامي؟ قلت: نعم فلهدني في صدري لهدة أوجعتني ثم قال: أظننت أن يحيف الله عليك ورسوله؟ قالت: مهما يكتم الناس يعلمه الله نعم قال: فإن جبريل أتاني حين رأيت فناداني فأخفاه منك فأجبته فأخفيته منك ولم يكن يدخل عليك وقد وضعت ثيابك وظننت أن قد رقدت فكرهت أن أوقظك وخشيت أن تستوحشي فقال: إن ربك يأمرك أن تأتي أهل البقيع فتستغفر لهم قالت: قلت كيف أقول لهم يا رسول الله؟ قال: قولي السلام على أهل الديار من المؤمنين والمسلمين ويرحم الله المستقدمين منا والمستأخرين وإنا إن شاء الله بكم للاحقون.
تخریج الحدیث: «صحيح: رواه مسلم في الجنائز (103:974) عن هارون بن سعيد الأيلي، حدثنا عبدالله بن وهب، أخبرنا ابن جريج، عن عبد الله بن كثير بن المطلب، أنه سمع محمد بن قيس يقول: سمعت عائشة فقالت: فذكرته.»
الحكم على الحديث: صحيح
الجامع الكامل کی حدیث نمبر 6406 پر
تخريج وتحقيقِ محدثانہ نکات و اصطلاحی مطالعہ از محدثِ مدینہ ڈاکٹر محمد عبداللہ اعظمی رحمہ اللہ
تخريج وتحقيقِ محدثانہ نکات و اصطلاحی مطالعہ از محدثِ مدینہ ڈاکٹر محمد عبداللہ اعظمی رحمہ اللہ
صحيح: رواه مسلم في الجنائز (103:974) عن هارون بن سعيد الأيلي، حدثنا عبدالله بن وهب، أخبرنا ابن جريج، عن عبد الله بن كثير بن المطلب، أنه سمع محمد بن قيس يقول: سمعت عائشة فقالت: فذكرته.
0
قوله: ((حشيا)) بالشين- أي مرتفع النفس كما يحصل للمسرع في المشي.
0
وقوله: ((رابية)) مرتفعة البطن.
0
وقوله: ((يحيف الله عليك ورسوله)) من الحيف بمعنى الجور، أي أن يدخل الرسول في نوبتك على غيرك، وهذا أمر لا يمكن أن يحصل من النبي صلى الله عليه وسلم الذي هو أسوة لجميع المؤمنين. وفيه دلالة على أن القسم عليه واجب، إذ لا يكون تركه جوراً إلا إذا كان واجباً.
0
Al-Jami al-Kamil Hadith 6406 in Urdu