الجامع الكامل سے متعلقہ
ترقیم شاملہ
عربی
اردو
2387. 5- باب طلاق السنة
طلاقِ سنت (سنت کے مطابق دی جانے والی طلاق) کے بیان میں۔
حدیث نمبر: 6562
6562- عن عبد الله أنه قال: طلاق السنة تطليقة وهي طاهر، في غير جماع، فإذا حاضت، وطهرت طلّقها أخرى، فإذا حاضت وطهرت طلّقها أخرى، ثم تعتد بعد ذلك بحيضة.
تخریج الحدیث: «صحيح: رواه النسائي (3394) - واللفظ له-، وابن ماجة (2021) كلاهما من حديث حفص بن غياث، قال: حدثنا الأعمش، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن عبدالله فذكره.»
الحكم على الحديث: صحيح
الجامع الكامل کی حدیث نمبر 6562 پر
تخريج وتحقيقِ محدثانہ نکات و اصطلاحی مطالعہ از محدثِ مدینہ ڈاکٹر محمد عبداللہ اعظمی رحمہ اللہ
تخريج وتحقيقِ محدثانہ نکات و اصطلاحی مطالعہ از محدثِ مدینہ ڈاکٹر محمد عبداللہ اعظمی رحمہ اللہ
صحيح: رواه النسائي (3394) - واللفظ له-، وابن ماجة (2021) كلاهما من حديث حفص بن غياث، قال: حدثنا الأعمش، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن عبدالله فذكره.
0
قال الأعمش: سألت إبراهيم فقال مثل ذلك.
0
وعند النسائي (3395) وابن ماجة (2020) كلاهما من وجه آخر عن يحيى بن سعيد، عن سفيان، عن أبي إسحاق عن أبي الأحوص، عن عبد الله قال: طلاق السنة أن يطلقها طاهرا من غير جماع. وإسناده صحيح، وسفيان من قدماء أصحاب أبي إسحاق.
0
طلاق السنة عند الأئمة إذا توفرت فيه أربعة شروط:
0
1- أن تكون طاهرا.
0
2- لم يمسها في ذلك الطهر.
0
3- أن يطلقها طلقة واحدة.
0
4- أن لا يتبعها طلاقا آخر حتى تنقضي العدة.
0
اختلف في الشرط الرابع فقال أهل الكوفة مستدلين بقول ابن مسعود طلاق السنة أن يطلقها في كل قرء طلقة.
0
وقال الإمام أحمد: "طلاق السنة واحدة، ثم يتركها حتى تحيض ثلاث حيضات. وكذلك قال مالك والشافعي.
0
وقالوا: تلك هي العدة التي أمر الله تعالى تطلق فيها النساء بقوله سبحانه: فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ [الطلاق: ١]
0
ويظهر الخلاف بين القولين أن المطلقة تكون بائنة إذا انقضى الطهر الثاني عند أصحاب القول الأول، بخلاف القول الثاني فإنها تكون بائنة بعد انقضاء الحيضة الثالثة. وفي الموضوع كلام كثير عند الفقهاء.
0
وأما الطلاق البدعي فهو أن يطلقها في حيض، أو نفاس، أو طهر جامع فيه. أو طلق ثلاثا بكلمة واحدة، أو طلق متفرقات في مجلس واحدة.
0
وفي قول ابن عمر: "أرأيت إن عجز واستحمق" وقوله: "حسبت علي بتطليقة" دليل على وقوق الطلاق البدعي وبه قال جمهور أهل العلم.
0
وأما في رواية أبي الزبير ((ولم يروه شيئا)) ففيه حجة لمن قال: إن الطلاق البدعي لا يقع، وهو اختيار شيخ الإسلام ابن تيمية وتلميذه ابن القيم. وقد أطال النفس فيه ابن القيم في زاد المعاد، وذكرتُ خلاصة الموضوع في "المنة الكبرى" (6/323) فراجعه.
0
وتبين لي من خلال النصوص الواردة عن ابن عمر وغيره أن الطلاق البدعي يقع كما قال به جمهور العلماء. ومسائل الطلاق لا تنتهي، والعلماء يختلفون كثيرا فيها، فأُرْشِدُ القارئَ إلى الرجوع إلى دار الفتوى، أو دار القضاء في بلده، ولا ينبغي أن يتجرّأ كلُّ من سُئِلَ عن الطلاق فيُجيب عليه.
0
Al-Jami al-Kamil Hadith 6562 in Urdu