🏠 👥 🔍 🧩 🅰️ 📌 ↩️


الجامع الكامل سے متعلقہ
ترقیم شاملہ
عربی
اردو
الجامع الكامل میں نمبر سے تلاش
حدیث نمبر لکھیں:
الجامع الكامل میں عربی متن سے تلاش
عربی حدیث کا متن لکھیں:
الجامع الكامل میں اردو متن سے تلاش
اردو حدیث کا متن لکھیں:
268. 11- باب عصمة الأنبياء فيما يخبرون عن الله تعالى
انبیاء علیہم السلام کی اس عصمت و معصومیت کے بیان میں جو ان امور سے متعلق ہے جن کی وہ اللہ تعالیٰ کی جانب سے خبر دیتے ہیں۔
اظهار التشكيل
حدیث نمبر: 701
701. عن عائشة، وعن أنس: أنّ النّبيَّ صلى الله عليه وسلم مرَّ بقوم يُلقِّحون فقال: لو لم تفعلوا لَصُلح. قال: فخرج شيصاً، فمرّ بهم، فقال: ما لنخلكم؟. قالوا: قلت كذا وكذا. قال: أنتم أعلم بأمر دنياكم.
تخریج الحدیث: «صحيح: رواه مسلم في الفضائل (2363) من طرق عن الأسود بن عامر، حدّثنا حمّاد بن سلمة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، وعن ثابت عن أنس، فذكراه.»

الحكم على الحديث: صحيح

الجامع الكامل کی حدیث نمبر 701 پر
تخريج وتحقيقِ محدثانہ نکات و اصطلاحی مطالعہ از محدثِ مدینہ ڈاکٹر محمد عبداللہ اعظمی رحمہ اللہ
صحيح: رواه مسلم في الفضائل (2363) من طرق عن الأسود بن عامر، حدّثنا حمّاد بن سلمة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، وعن ثابت عن أنس، فذكراه.
0
وقوله: ((فخرج شيصاً)) هو البسر الردئ الذي إذا يبس صار حشفاً.
0
من خصائص الأنبياء والمرسلين صلوات الله عليهم أجمعين أنّهم معصومون فيما يخبرون به عن الله تعالى، وفيما عداه فللنّاس فيه نزاع، والذي عليه جمهور أهل العلم أنّ الأنبياء معصومون عن الكبائر دون الصغائر. قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى: ((وهو قول أكثر علماء الإسلام، وجميع الطوائف، حتى إنه قول أكثر أهل الكلام كما ذكر أبو الحسن الآمديّ أنّ هذا قول أكثر الأشعريّة، وهو أيضاً قول أكثر أهل التفسير والحديث والفقه، بل لم ينقل عن السّلف والأئمة، والصّحابة والتابعين وتابعيهم إلا ما يوافق هذا القول)). "مجموع الفتاوى" (4/319).
0
وقال رحمه الله تعالى أيضاً: ((أهل السنة متفقون على أنهم لا يقرّون على خطأ في الدين أصلاً، ولا فسوق، ولا كذب. ففي الجملة: كل ما يقدح في نبوتهم وتبيلغهم عن الله فهم متفقون على تنزيههم عنه. وعامة الجمهور الذين يجوزون عليهم الصّغائر يقولون إنّهم معصومون من الإقرار عليها. فلا يصدر عنهم ما يضرّهم كما جاء في الأثر: ((كان داود بعد التوبة خيراً منه قبل الخطيئة)). "منهاج السنة" (1/472).
0
وخلاصة القول في عصمة الأنبياء:
0
1 - إنّ أهل السنة وجمهور المسلمين متفقون على أن الأنبياء عليهم السلام معصومون فيما يخبرون عن الله تعالى، وفي تبيلغ رسالته لأنّ العصمة هي التي يحصل بها مقصود الرسالة والنبوة.
0
2ـ اتفق أهل السنة أيضاً على وقوع الصّغائر منهم دون الكبائر في الأفعال، بدليل ما ورد في القرآن والأخبار الصحيحة، ولكنّهم لا يصرون عليها بل يبادرون إلى التوبة والاستغفار، فيكونون في هذه الحال معصومين من الإصرار عليها، ويكون الاقتداء بهم في التوبة منها، أننا أمرنا بالتأسي بهم، وبالله التوفيق.
0
Al-Jami al-Kamil Hadith 701 in Urdu