الجامع الكامل سے متعلقہ
ترقیم شاملہ
عربی
اردو
2732. 1- باب في الانتفاع بجلود الميتة إذا دُبغت
مردار کی کھالوں سے دباغت دیے جانے کے بعد ان سے نفع حاصل کرنے کے بیان میں۔
حدیث نمبر: 7306
7306- عن سلمة بن المحبّق أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مرَّ ببيت بفنائه قربة معلقة، فاستقى فقيل: إنها ميتة. قال: ذكاة الأديم دباغه.
تخریج الحدیث: «حسن: رواه أبو داود (4125)، والنسائي (4243) وصحَّحه ابن حبان (4522) والحاكم (4/141) كلهم من حديث همام، عن قتادة، عن الحسن، عن جَون بن قتادة، عن سلمة بن المحبق فذكره.»
الحكم على الحديث: حسن
الجامع الكامل کی حدیث نمبر 7306 پر
تخريج وتحقيقِ محدثانہ نکات و اصطلاحی مطالعہ از محدثِ مدینہ ڈاکٹر محمد عبداللہ اعظمی رحمہ اللہ
تخريج وتحقيقِ محدثانہ نکات و اصطلاحی مطالعہ از محدثِ مدینہ ڈاکٹر محمد عبداللہ اعظمی رحمہ اللہ
حسن: رواه أبو داود (4125)، والنسائي (4243) وصحَّحه ابن حبان (4522) والحاكم (4/141) كلهم من حديث همام، عن قتادة، عن الحسن، عن جَون بن قتادة، عن سلمة بن المحبق فذكره.
0
وإسناده حسن، من أجل جون بن قتادة. وقد سئل الإمام أحمد عنه فقال: لا أعرفه، ولكن قال علي بن المديني: جون معروف، وجون لم يرو عنه غير الحسن، إلا أنه معروف.
0
وقال في موضع آخر: الذين روى عنهم الحسن من المجهولين: فذكرهم وذكر منهم: جون بن قتادة.
0
قلت: المقصود بقوله من المجهولين أي قليل الرواية، لا أنه غير معروف عنده حتى لا يتعارض قولاه.
0
فالخلاصة فيه أنه حسن الحديث. انظر أيضاً: التلخيص (1/49).
0
وفي معناه رُوِيَ عن العالية بنت سُبيع أنها قالت: كان لي غنمٌ بأُحد، فوقعَ فيها الموتُ، فدخلتُ على ميمونة زوج النبى صلى الله عليه وسلم ، فذكرتُ ذلك لها، فقالت لي ميمونة: لو أخذتِ جلودَها فانتفعتِ بها. قالت: فقلت: أو يحل ذلك؟ قالت: نعم. مر على رسول الله صلى الله عليه وسلم رجالٌ من قريش، يَجُرُّون شاةً لهم مثل الحمار فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لو أخذتم إهابها)). قالوا: إنها ميتة. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ((يطهرها الماءُ والقرظُ)).
0
رواه أبوداود (4126)، والنسائي (4259)، وأحمد (26833)، وصحَّحه ابن حبان (1291) كلهم من طريق ابن وهب، عن عمرو بن الحارث، عن كثير بن فرقد، عن عبد الله بن مالك بن حُذافة حدّثه عن أمه العالية بنت سُبيع، أنها قالت: فذكرته.
0
وفيه عبد الله بن مالك بن حُذافة ذكره الذهبي في الميزان وقال: ما روى عنه سوى كثير بن فرقد، ففيه جهالة.
0
وقال الحافظ "مقبول" يعني حيث يُتابع، ولم أجد من تابعه.
0
وأمه العالية بنت سُبيع لم يرو عنها إلا ابنُها عبد الله بن مالك ولم يُؤثر توثيقها إلا عن العجلي فقال: "مدنية تابعية ثقة".
0
وأما الذهبي فذكرها في المجهولات من الميزان.
0
وفي معناه رُويَ أيضا عن سلمان قال: كان لبعض أمهات المؤمنين شاةٌ فماتتْ، فمرّ رسول الله صلى الله عليه وسلم عليها فقال: ((ما ضرَّ أهل هذه لو انتفعوها بإهابها)). رواه ابن ماجه (3611) عن أبي بكر بن أبي شيبة، حدثنا عبد الرحيم بن سليمان، عن ليث، عن شهر بن حوشب، عن سلمان فذكره.
0
وإسناده ضعيف، لضعف ليث وهو ابن أبي سُليم.
0
وبه أعلّه البوصيري في مصباح الزجاجة (4/153). وفيه شهر بن حوشب وفيه كلام معروف غير أنه حسن الحديث.
0
وأما ما رُويَ عن المغيرة بن شعبة قال: دعاني رسولُ الله صلى الله عليه وسلم بماءٍ، فأتيتُ خباءً فإذا فيه امرأة أعرابيةٌ، قال: فقلت: إن هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو يريد ماء يتوضأ، فهل عندك من ماء؟ قالت: بأبي وأمي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فوالله ما تظلُّ السماءُ، ولا تقل الأرضُ روحاً أحبَّ إليَّ من روحه، ولا أعزَّ، ولكن هذه القربـة مَسْك ميتـة، ولا أحبُّ أُنجس به رسول الله صلى الله عليه وسلم، فرجعـتُ إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فأخبرتُه، فقال: ((ارجعْ إليها، فإنْ كانتْ دبغتْها، فهي طهورُها)) قال: فرجعتُ إليها، فذكرتُ ذلك لها، فقالت: إيْ واللهِ، لقد دبغتُها، فأتيتُه بماءٍ منها، وعليه يومئذ جبةٌ شاميةٌ، وعليه خفان، وخمار. قال: فأدخل يديه من تحت الجبة، قال: من ضيق كُمَّيْها. قال: فتوضأ، فمسح على الخمار، والخفين. فهو ضعيف.
0
رواه أحمد (18225)، والطبراني في الكبير (20/368) كلاهما من طريق أبي المغيرة (هو عبد القدوس بن الحجاج)، حدثنا معان بن رفاعة، حدثني علي بن يزيد، عن القاسم أبي عبد الرحمن، عن أبي أمامة الباهلي، عن المغيرة بن شعبة، فذكره.
0
واللفظ لأحمد ولم يذكر الطبراني القصة وهو عنده مختصر بلفظ:" عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال في جلد الميتة: ((دباغُه طهوره)).
0
وفيه علي بن يزيد الألهاني ضعيف باتفاق أهل العلم، والراوي عنه معان ابن رفاعة مختلف فيه، والغالب عليه الضعف.
0
وكذلك لا يصحُّ ما رُوي عن ثابت قال: كنتُ جالساً مع عبد الرحمن بن أبي ليلى في المسجد فأتى رجل ضخم فقال: يا أبا عيسى قال: نعم . قال: حدِّثْنا ما سمعتَ في الفراء، فقال: سمعتُ أبي يقول: كنتُ جالساً عند النبي صلى الله عليه وسلم فأتى رجلٌ فقال: يا رسول الله، أُصلّي في الفِراء؟ قال: ((فأين الدباغ؟)) فلما ولّى قلتُ: من هذا؟ قال: هذا سويدُ بن غفلة.
0
رواه أحمد (19060) وابنه عبد الله كلاهما عن عبد الله بن محمد بن أبي شيبة، حدثنا علي بن هاشم، عن ابن أبي ليلى، عن ثابت فذكره.
0
وفيه ابن أبي ليلى وهو محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى ضعيف.
0
وقوله: ((فلما ولّى قلت...الخ)) القائل هو ثابت البناني يسأل عن ذلك الرجل الضخم.
0
وفي الباب أيضا عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر أن يُستمتع بجلود الميتة إذا دُبغتْ.
0
رواه مالك في الصيد (18) عن يزيد بن عبد الله بن قُسيط، عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان، عن أمه، عن عائشة فذكرته.
0
ومن طريق مالك رواه أبوداود (4124)، والنسائي (4263)، وابن ماجة (3612)، وأحمد (24447)، وصحَّحه ابن حبان (1286).
0
وأم محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان لم يرو عنها سوى ابنها محمد، ولم يُوثِّقْها سوى ابن حبان؛ ولذا قال الحافظ: "مقبولة" يعني حيث تتابع وإلا فليّنة الحديث. ولم أجد من تابعها على هذا الإسناد.
0
وبها أعلّه الإمام أحمد. قال عبد الله بن أحمد في كتاب العلل (4827) ما تقول في هذا الحديث؟ قال: فيه أمه، مَن أمه؟ كأنه أنكره من أجل أمه.
0
وفي الباب أيضا عن ابن عباس قال: أراد النبي صلى الله عليه وسلم أن يتوضأ من سقاء، فقيل له: إنه ميتة. قال: ((دباغه يُذهبُ خبثَه أو رجسَه أو نجسَه)).
0
رواه أحمد (2878)، وابن خزيمة (114)، والحاكم (1/161)، والبيهقي (1/17) كلهم من طريق مسعر بن كدام، عن عمرو بن مرة، عن سالم بن أبي الجعد، عن أخيه، عن ابن عباس، فذكره.
0
قال الحاكم: "هذا حديث صحيح و لا أعرف له علةً".
0
وقال البيهقي: "وهذا إسناد صحيح، وسألت أحمد بن علي الأصبهاني عن أخي سالم هذا فقال: اسمه عبد الله بن أبي الجعد.
0
وأقرّها الحافظ في التلخيص. إلا أنَّ في إسناده أخي سالم بن أبي الجعد لم يسم، فإن كان هو عبد الله بن أبي الجعد فلم يوثقه غير ابن حبان فإنه قد ذكره في كتابه الثقات، ولذا قال الحافظ في التقريب "مقبول".
0
وقال ابن القطان الفاسي في بيان الوهم (4/396): "لا يعرف حاله". وقال الذهبي في الميزان (2/400): "وعبد الله هذا وإن قد وُثّق ففيه جهالة".
0
وفي الباب أيضا عن أنس بن مالك: أن النبي صلى الله عليه وسلم استوهب وَضوءاً، فقيل له: لم نجد ذلك إلا في مسك ميتة. قال: ((أ دبغتموه؟)) قالوا: نعم، قال: ((فهلُمَّ فإن ذلك طهورُه)).
0
رواه الطبراني في الأوسط (9215) عن مفضل، ثنا أبو حُمَة، ثنا أبو قرة، عن ابن جريج، أخبرني أبو قزعة، عن أنس بن مالك فذكره.
0
قال الهيثمي في المجمع (1/217): "إسناده حسن".
0
قلتُ: فيه أبو حمة واسمه محمد بن يوسف الزبيدي لم يوثقه إلا ابن حبان بذكره إياه في الثقات، فقال: من أهل اليمن يروي عن ابن عيينة، وكان راوياً لأبي قرة، حدثنا عنه المفضل بن محمد الجندي وغيره، ربما أخطأ وأغرب، كنيته أبو يوسف وأبو حمة لقب. وقال ابن القطان: "لا أعرف حاله".
0
وله إسناد آخر أضعف منه.
0
وأما ما روي عن أم سليم الأشجعية أن النبي صلى الله عليه وسلم أتاها وهي في قبة فقال: ((ما أحسنها إن لم يكن فيها ميتة)). قالت: فجعلتُ أتتبعُها. فهو ضعيف.
0
رواه أحمد (27465)، والطبراني في الكبير (25/156) كلاهما من طريق سفيان (هو الثوري)، عن حبيب بن أبي ثابت، عن رجل، عن أم سلمة فذكرته.
0
وإسناده ضعيف فيه رجل لم يُسمّ. وبه أعلّه الهيثمي في المجمع (1/218).
0
Al-Jami al-Kamil Hadith 7306 in Urdu