الجامع الكامل سے متعلقہ
ترقیم شاملہ
عربی
اردو
2998. 8- باب لا تنقطع الهجرة من دار الكفر إلى دار الإسلام
دارِ کفر سے دارِ اسلام کی جانب ہجرت کا سلسلہ کبھی منقطع نہیں ہوگا۔
حدیث نمبر: 8142
8142- عن عبد الله بن السعدي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: لا تنقطع الهجرةُ ما دام العدوّ يقاتل فقال معاوية وعبد الرحمن بن عوف، وعبد الله بن عمرو بن العاص: إن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إن الهجرة خصلتان: إحداهما أن تهجر السيئات، والأخرى أن تهاجر إلى الله ورسوله، ولا تنقطع الهجرة ما تقبلت التوبة، ولا تزال التوبة مقبولة حتى تطلع الشمس من المغرب، فإذا طلعت طبع على كل قلب بما فيه. وكفي الناس عن العمل
تخریج الحدیث: «حسن: رواه أحمد (1671) عن الحكم بن نافع، حدثنا إسماعيل بن عياش، عن ضمضم بن زرعة، عن شريح بن عبيد، يرده إلى مالك بن يخامر عن ابن السعدي فذكره.»
الحكم على الحديث: حسن
الجامع الكامل کی حدیث نمبر 8142 پر
تخريج وتحقيقِ محدثانہ نکات و اصطلاحی مطالعہ از محدثِ مدینہ ڈاکٹر محمد عبداللہ اعظمی رحمہ اللہ
تخريج وتحقيقِ محدثانہ نکات و اصطلاحی مطالعہ از محدثِ مدینہ ڈاکٹر محمد عبداللہ اعظمی رحمہ اللہ
حسن: رواه أحمد (1671) عن الحكم بن نافع، حدثنا إسماعيل بن عياش، عن ضمضم بن زرعة، عن شريح بن عبيد، يرده إلى مالك بن يخامر عن ابن السعدي فذكره.
0
وهذا إسناد شامي حسن، فإن ضمضم بن زرعة حسن الحديث، وإسماعيل بن عياش صدوق فيما رواه عن أهل الشام.
0
وابن السعدي هو عبد الله بن السعدي القرشي العامري الصحأبي عاش إلى زمن معاوية، وقيل: مات في خلافة عمر.
0
وروى أبو داود (2479) وأحمد (16906) والنسائي في الكبرى (8658) من طرق عن حريز بن عثمان، عن عبد الرحمن بن أبي عوف، عن أبي هند البجلي، عن معاوية قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((لا تنقطع الهجرة حتى تنقطع التوبة، ولا تنقطع التوبة حتى تطلع الشمس من مغربها))
0
وفي إسناده أبو هند البجلي، لا يذكر في ترجمته من الرواة عنه إلا عبد الرحمن بن أبي عوف، ولم يوثقه أحد ولذا قال الذهبي في الميزان: "لا يعرف" وقال ابن القطان: "مجهول". وقال ابن حجر: "مقبول" أي عند المتابعة.
0
فائدة:
0
المسلمون الذين يعيشون في بلاد الكفار ولا يستطيعون أداء الواجبات والفرائض، فعليهم أن يهاجروا منها كما حصلَ في القرن الماضي عند ما تغلّبَ الشيوعيّون على الروسيا الاتحاديّة (السوفيت)، وحرّموا القيامَ بالشعائر الدينية، وقراءةَ القرآن، فوجبَ عليهم الهجرةُ لقوله تعالى: إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ قَالُوا فِيمَ كُنْتُمْ قَالُوا كُنَّا مُسْتَضْعَفِينَ فِي الْأَرْضِ قَالُوا أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةً فَتُهَاجِرُوا فِيهَا فَأُولَئِكَ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَسَاءَتْ مَصِيرًا [سورة النساء: ٩٧]
0
ومن لم يستطعْ أن يهاجرَ فهو معذورٌ لقوله تعالى: إِلَّا الْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ لَا يَسْتَطِيعُونَ حِيلَةً وَلَا يَهْتَدُونَ سَبِيلًا (98) فَأُولَئِكَ عَسَى اللَّهُ أَنْ يَعْفُوَ عَنْهُمْ وَكَانَ اللَّهُ عَفُوًّا غَفُورًا (99) [النساء: ٩٨ – ٩٩]
0
وأما الذين في بلاد الكفار، ولهم حرّية في العبادةِ لله وحدَه، وأداءِ شعائر الإسلام الأخرى فلا تجبُ عليهم الهجرةُ، بل البقاء فيها أفضلُ لدعوة غير المسلمين إلى الإسلام، كما وقع ذلك في الماضي البعيد حيث خرج المسلمون من جزيرة العرب لأسباب دينيّة: مثل الجهاد في سبيل الله، والدعوة إلى الله، أو لأسباب دنيويّة: مثل التجارة والتعليم، والعلاج، والزواج وغيرها إلى بلاد الكفار من أفغانستان مرورًا بالهند إلى أقصى بخارى وسمرقند، وكذلك إلى دول وسط افريقيا وشمالها، وفي وقتٍ وجيزٍ انتشرَ الإسلامُ في هذه البلاد الواسعة حتى تحوّلتْ من بلاد الكفر إلى بلاد الإسلام، وهذا يدلّ على عالمية الإسلام، وأنه دينٌ يصلحُ لكل زمانٍ ومكانٍ.
0
واليوم نحنُ في مواجهةِ الغربِ، فإنّ الغربيّين لا يرغبون في هجرةِ المسلمين إلى ديارهم، ولذا نسمعُ كلّ يومٍ يضعون شروطًا جديدةً لمنعهم من الهجرة إليهم حتى لا تنقلبَ الأكثريّةُ النصرانيّةُ إلى الأقلّية، وتاريخ الماضي القريبُ يشهدُ لذلك، فكمْ مِنْ مُدُنٍ أوربيّةٍ لم يكن فيها مسجدٌ ولا مركزٌ إسلاميٌّ في القرن الماضي، ولكنْ من جهود دُعاةِ الإسلامِ والمهاجرينَ إليها الذين كانوا على علمٍ وبصيرةٍ من دينهم، انتشرَ الإسلامُ وكثُرَتْ فيها المساجدُ والمراكزُ، ويُسمَعُ فيها نداءُ الإسلام من المنابر مثل بلاد المسلمين، فبقاءُ هولاء في هذه البلادِ خيرٌ من الهجرةِ منها.
0
Al-Jami al-Kamil Hadith 8142 in Urdu