الجامع الكامل سے متعلقہ
ترقیم شاملہ
عربی
اردو
3025. 3- باب كان اللهُ ولم يكنْ شيءٌ قبلَه
”اللہ سبحانہ و تعالیٰ (ازل سے) موجود تھا اور اس سے پہلے کسی بھی چیز کا وجود نہ تھا“۔
حدیث نمبر: 8191
8191- عن عمران بن حصين قال: إني عند النبي صلى الله عليه وسلم إذ جاءه قوم من بني تميم فقال: اقبلوا البشرى يا بني تميم قالوا: بشَّرتنا فأعطنا، فدخل ناس من أهل اليمن فقال: اقبلوا البشرى يا أهل اليمن إذ لم يقبلها بنو تميم قالوا: قبلنا جئناك لنتفقه في الدين، ولنسألك عن أول هذا الأمر ما كان؟ قال: كان الله ولم يكن شيء قبله، وكان عرشه على الماء، ثم خلق السموات والأرض، وكتب في الذكر كل شيء، ثم أتاني رجل فقال: يا عمران أدرك ناقتك فقد ذهبت فانطلقت أطلبها، فإذا السراب ينقطع دونها، وايم الله لوددت أنها قد ذهبت ولم أقم.
تخریج الحدیث: «صحيح: رواه البخاري في التوحيد (7418) عن عبدان، قال: أخبرنا أبو حمزة، عن الأعمش، عن جامع بن شداد، عن صفوان بن محرز، عن عمران بن حصين فذكره.»
الحكم على الحديث: صحيح
الجامع الكامل کی حدیث نمبر 8191 پر
تخريج وتحقيقِ محدثانہ نکات و اصطلاحی مطالعہ از محدثِ مدینہ ڈاکٹر محمد عبداللہ اعظمی رحمہ اللہ
تخريج وتحقيقِ محدثانہ نکات و اصطلاحی مطالعہ از محدثِ مدینہ ڈاکٹر محمد عبداللہ اعظمی رحمہ اللہ
صحيح: رواه البخاري في التوحيد (7418) عن عبدان، قال: أخبرنا أبو حمزة، عن الأعمش، عن جامع بن شداد، عن صفوان بن محرز، عن عمران بن حصين فذكره.
0
ورواه في بدء الخلق (3191) من رواية حفص بن غياث، عن الأعمش به وفيه: "ولم يكن شيء غيره".
0
ورواه في بدء الخلق أيضا (3190) من رواية سفيان الثوري، عن جامع بن شدّاد به مختصرا، وزاد فيه بعد قوله: " بشّرتنا فأعطنا" "فتغيّر وجهه".
0
أبو حمزة: هو محمد بن ميمون السُكّري.
0
ورواه النسائي في الكبرى في التفسير (1176) من رواية خالد بن الحارث، عن ابن مهدي، عن جامع بن شدا به مختصرا وفيه: "ثم خلق سبع سماوات".
0
ورواه الطبراني في المعجم الكبير (18/204) من رواية أبي بكر بن أبي شيبة، عن محمد بن عبيد، عن الأعمش به وفيه: "وأتاه ناسٌ من بني تميم فقال: اقبلوا البشرى، فقالوا: قد قبلنا فأعطنا فأعرض عنهم ثم أتاه ناس من اليمن فقال: اقبلوا البشرى ولا تقولوا كما قال بنو تميم".
0
وانقلب في صحيح ابن حبان (6140) فقال: "دخل عليه نفر من بني تميم فقالوا: يا رسول الله جئناك لنتفقه في الدين".
0
رواه من طريق محمد بن أبي عبيدة بن معن، حدثنا أبي، عن الأعمش به.
0
والحديث فيه دليلٌ على أنه لم يكن شيءٌ غيره سبحانه تعالى لا الماء، ولا العرش، ولا القلم، ولا غيرها، ثم خلق اللهُ العرشَ والماءَ، ثم خلقَ القلمَ، وقال له: "اكتُبْ ما هو كائنٌ، ثم خلقَ السماواتِ والأرضَ وما فيهن" كما وقع ذلك في قصة نافع بن زيد الحميري.
0
ففيه ترتيب المخلوقات بعد الماء والعرش.
0
أورد هذا الحديث الحافظُ ابنُ حجر في الإصابة في ترجمة نافع بن زيد (8991) فقال: وأخرج ابن شاهين من طريق زكريا بن الحميري أن نافع بن زيد الحميري قدم وافدًا على رسول الله صلى الله عليه وسلم في نفر من حمير فقالوا: أتيناك لنتفقه في الدين، ونسألك عن أول هذا الأمر. قال: "كان الله ليس شيء غيره، وكان عرشُه على الماء، ثم خلق القلمَ فقال: اكتب ما هو كائنٌ ثم خلق السموات والأرض وما فيهنَّ، واستوى على عرشه" ثم قال ابن حجر: فيه عدة مجاهيل. اهـ
0
Al-Jami al-Kamil Hadith 8191 in Urdu