الجامع الكامل سے متعلقہ
ترقیم شاملہ
عربی
اردو
3228. 28- باب في وضعه صلى الله عليه وسلم الحجر الأسود عند بناء الكعبة وهو في خمس وثلاثين سنة
کعبہ کی تعمیرِ نو کے موقع پر نبی اکرم ﷺ کے اپنے دستِ مبارک سے حجرِ اسود کو (اس کے مقام پر) نصب فرمانے کے بیان میں، جبکہ اس وقت آپ ﷺ کی عمر مبارک پینتیس برس تھی۔
حدیث نمبر: 8536
8536- عن أبي الطفيل قال: كانت الكعبة في الجاهلية مبنية بالرضم ليس فيه مدر، وكانت قدر ما يقتحمها العناق، وكان غير مسقوفة، إنما توضع ثيابها عليها، ثم يسدل سدلاً عليها، وكان الركن الأسود موضوعاً على سورها، باديا وكانت ذات ركنين كهيئة هذه الحلقة، فأقبلت سفينة من أرض الروم، حتى إذا كانوا قريبا من جدة انكسرت السفينة، فخرجت قريش ليأخذوا خشبها، فوجدوا رومياً عندها، فأخذوا الخشب، أعطاهم إياه، وكان السفينة تريد الحبشة، وكان الرومي الذي في السفينة نجاراً، فقدموا بالخشب، وقدموا بالرومي، فقالت قريش: نبني بهذا الخشب بيت ربنا، فلما أن أرادوا هدمه، إذا هم بحية على سور البيت، مثل قطعة الجائز سوداء الظهر، بيضاء البطن، فجعلت كلما دنا أحد من البيت ليهدمه، أو يأخذ من حجارته سعت إليه فاتحة فاها، فاجتمعت قريش عند الحرم، فعجّوا إلى الله، وقالوا: ربنا! لم نُرع، أردنا تشريف بيتك وترتيبه، فإن كنت ترضى بذلك، وإلا فما بدا لك فافعل، فسمعوا خواراً في السماء، فإذا هم بطائر أعظم من النسر، أسود الظهر وأبيض البطن والرجلين، فغرز مخالبه في قفا الحية، ثم انطلق بها يجرها، وذنبها أعظم من كذا وكذا، ساقط حتى انطلق بها نحو أجياد، فهدمتها قريش، وجعلوا يبنونها بحجارة الوادي، تحملها قريش على رقابها، فرفعوها في السماء عشرين ذراعاً، فبينا النبي صلى الله عليه وسلم يحمل حجارة من أجياد وعليه نمرة، إذ ضاقت عليه النمرة، فذهب يضع النمرة على عاتقه، فبدت عورته من صغر النمرة، فنودي يا محمد! خمّر عورتك، فلم ير عرياناً بعد ذلك، وكان بين الكعبة وبين ما أنزل الله عليه خمس سنين، وبين مخرجه وبنائها خمس عشرة سنة.
تخریج الحدیث: «حسن: رواه عبد الرزاق (9106) عن معمر، عن عبد الله (يعني ابن عثمان بن خُثيم، عن أبي الطفيل قال: فذكره.»
الحكم على الحديث: حسن
الجامع الكامل کی حدیث نمبر 8536 پر
تخريج وتحقيقِ محدثانہ نکات و اصطلاحی مطالعہ از محدثِ مدینہ ڈاکٹر محمد عبداللہ اعظمی رحمہ اللہ
تخريج وتحقيقِ محدثانہ نکات و اصطلاحی مطالعہ از محدثِ مدینہ ڈاکٹر محمد عبداللہ اعظمی رحمہ اللہ
حسن: رواه عبد الرزاق (9106) عن معمر، عن عبد الله (يعني ابن عثمان بن خُثيم، عن أبي الطفيل قال: فذكره.
0
وأخرجه الإمام أحمد (23800،23794) والحاكم (4/179) عن عبدالرزاق طرفا منه وإسناده حسن من أجل عبد الله بن عثمان فإنه حسن الحديث الحديث.
0
وأبو الطفيل عامر بن واثلة من صغار الصحابة لم يدرك بناء الكعبة لأنه ولد عام أحد يقول: "أدركت ثماني سنين من حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم وولدتُ عام أحد".
0
رواه أحمد (23799) فهو من مراسيل الصحابة وهي صحيحة وقد صحّحه الحاكم، وصحّحه أيضا الذهبي في السيرة (1/76-77)
0
وقوله: "وكان بين بناء الكعبة وبين ما أنزل الله عليه صلى الله عليه وسلم خمس سنين"، هذا هو المشهور بين أهل السير والتواريخ.
0
وروى البخاري في مناقب الأنصار (3833) عن علي بن عبد الله، حدثنا سفيان قال: كان عمرو يقول: حدثنا سعيد بن المسيب، عن أبيه، عن جده قال: "جاء سيلٌ في الجاهلية، فكسا ما بين الجبلين، قال سفيان: ويقول: إن هذا لحديثٌ له شأنٌ".
0
وعمرو هو: ابن دينار، والسيل الذي ذكر في هذا الحديث لا يُعرف متى جاء، وقد عُرِفَ أن الكعبة بعد إبراهيم عليه السلام انهدمت عدة مرات، مرةً انهدمت فبناه العمالقة، وأخرى انهدمتْ فبناه جُرْهُم، وأخرى انهدمتْ فبناه قريش، والظاهر أن هذا الانهدام كان بسبب السيل الذي يأتي من فوق الردم الذي بأعلى مكة، فيهدم الكعبة، ولذا قال كعبٌ لعبد الله بن الزبير ويعمل بناء الكعبة: اشدُدْه وأَوْثِقْه، فإنا نجد في الكتب أن السيول ستعظم آخر الزمان. أخرجه الشافعي في الأم (1/291).
0
Al-Jami al-Kamil Hadith 8536 in Urdu