الجامع الكامل سے متعلقہ
تمام کتب
ترقیم دار ابن بشیر
عربی
اردو
3230. 30- من آثار الحُمس في الجاهلية الطواف عريانا
زمانہ جاہلیت میں ”حمس“ (قریش اور ان کے مذہبی ہمنواؤں) کے آثار اور ان کی رائج کردہ رسوم میں سے ایک برہنہ ہو کر طواف کرنا تھا۔
حدیث نمبر: 8541
8541- عن ابن عباس قال: كان المرأة تطوف بالبيت وهي عريانة فتقول: من يعيرني تطوافاً؟ تجعله على فرجها وتقول: اليوم يبدو بعضه أو كله. فما بدا منه فلا أحلّه فنزلت هذه الآية: يَا بَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ [الأعراف: ٣١]
تخریج الحدیث: «صحيح: رواه مسلم في التفسير (3028) من طرق عن شعبة، عن سلمة بن كهيل، عن مسلم بن البطين، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس فذكره.»
الحكم على الحديث: صحيح
الجامع الكامل کی حدیث نمبر 8541 پر
تخريج وتحقيقِ محدثانہ نکات و اصطلاحی مطالعہ از محدثِ مدینہ ڈاکٹر محمد عبداللہ اعظمی رحمہ اللہ
تخريج وتحقيقِ محدثانہ نکات و اصطلاحی مطالعہ از محدثِ مدینہ ڈاکٹر محمد عبداللہ اعظمی رحمہ اللہ
صحيح: رواه مسلم في التفسير (3028) من طرق عن شعبة، عن سلمة بن كهيل، عن مسلم بن البطين، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس فذكره.
0
قال ابن اسحاق: وقد كان قريش – لا أدري قبل الفيل أم بعده – ابتدعت رأى الحُمس رأيا رأوه وأرادوه، فقالوا: نحن بنو إبراهيم وأهل الحرمة، وولاة البيت، وقطان مكة وساكنها، فليس لأحد من العرب مثل حقنا، ولا مثل منزلتنا، ولا تعرف له العرب مثل ما تعرف لنا، فلا تعظموا شيئاً من الحل كما تعظّمون الحرم، فإنكم إن فعلتم ذلك استخفت العرب بحرمتكم، وقالوا: قد عظّموا من الحل مثل ما عظموا من الحرم. فتركوا الوقوف على عرفة، والإفاضة منها، وهم يعرفون ويقرون أنها من المشاعر والحج ودين إبراهيم عليه السلام ويرون لسائر العرب أن يقفوا عليها، وأن يفيضوا منها، إلا أنهم قالوا: نحن أهل الحرم، فليس ينبغي لنا أن نخرج من الحرمة ولا نعظم غيرها كما نعظمها نحن الحُمس، والحُمس أهل الحرم، ثم جعلوا لمن ولدوا من العرب من ساكن الحل والحرم مثل الذي لهم، بولادتهم إياهم، يحل لهم ما يحل لهم، ويحرم عليهم ما يحرم عليهم.
0
وكانت كنانة وخزاعة قد دخلوا معهم في ذلك.
0
فكان لغير الحُمس أن لا يطوفوا بالبيت إذا قدموا أول طوافهم إلا في لباس الحُمس، فإن لم يجدوا منها شيئاً طافوا بالبيت عراة، فكانت المرأة إذا اتفق طوافها لذلك وضعت يدها على فرجها وتقول: اليوم يبدو بعضه أو كلّه وما بدا منه فلا أحله.
0
قال ابن اسحاق: فكانوا كذلك حتى بعث الله محمداً صلى الله عليه وسلم وأنزل عليه القرآن رداً عليهم فيما ابتدعوه فقال: ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ [البقرة: ١٩٩] أي جمهور العرب من عرفات. سيرة ابن هشام (1/199-203)
0
Al-Jami al-Kamil Hadith 8541 in Urdu