الجامع الكامل سے متعلقہ
تمام کتب
ترقیم دار ابن بشیر
عربی
اردو
3269. 35- باب بيعة العقبة الأولى في السنة الثانية عشرة من البعثة
بعثت کے بارہویں سال میں پہلی بیعتِ عقبہ کا بیان۔
حدیث نمبر: 8644
8644- عن عبادة بن الصامت وكان شهد بدرا، وهو أحد النقباء ليلة العقبة – أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: وحوله عصابة من أصحابه - بايعوني على أن لا تشركوا بالله شيئا، ولا تسرقوا، ولا تزنوا، وتقتلوا أولادكم، ولا تأتوا ببهتان تفترونه بين أيديكم وأرجلكم، ولا تعصوا في معروف، فمن وفى منكم فأجره على الله، ومن أصاب من ذلك شيئا فعوقب في الدنيا فهو كفارة له، ومن أصاب من ذلك شيئا ثم ستره الله فهو إلى الله إن شاء عفا عنه، وإن شاء عاقبه. فبايعناه على ذلك.
تخریج الحدیث: «متفق عليه: رواه البخاري في الإيمان (18)، ومسلم في الحدود (1709) كلاهما من حديث الزهري، عن أبي إدريس، عن عبادة بن الصامت فذكره.»
الحكم على الحديث: متفق عليه
الجامع الكامل کی حدیث نمبر 8644 پر
تخريج وتحقيقِ محدثانہ نکات و اصطلاحی مطالعہ از محدثِ مدینہ ڈاکٹر محمد عبداللہ اعظمی رحمہ اللہ
تخريج وتحقيقِ محدثانہ نکات و اصطلاحی مطالعہ از محدثِ مدینہ ڈاکٹر محمد عبداللہ اعظمی رحمہ اللہ
متفق عليه: رواه البخاري في الإيمان (18)، ومسلم في الحدود (1709) كلاهما من حديث الزهري، عن أبي إدريس، عن عبادة بن الصامت فذكره.
0
وعبادة بن الصامت كان أحد النقباء الذين بايعوا رسول الله صلى الله عليه وسلم كما يقول عن نفسه: إني كنت من النقباء الذين بايعوا رسول الله صلى الله عليه وسلم. البخاري (3893)، ومسلم (1709:44)
0
وذكر ابن اسحاق كما في سيرة ابن هشام (1/431): "حتى إذا كان العام المقبل وافى الموسم من الأنصار اثنا عشر رجلا فلقوه بالعقبة، قال: وهي العقبة الأولى فبايعوا رسول الله صلى الله عليه وسلم على بيعة النساء. وذلك قبل أن تفرض عليهم الحرب.
0
وقوله: بيعة النساء يريد مثل ما جاء في سورة الممتحنة: يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا جَاءَكَ الْمُؤْمِنَاتُ يُبَايِعْنَكَ عَلَى أَنْ لَا يُشْرِكْنَ بِاللَّهِ شَيْئًا وَلَا يَسْرِقْنَ وَلَا يَزْنِينَ وَلَا يَقْتُلْنَ أَوْلَادَهُنَّ وَلَا يَأْتِينَ بِبُهْتَانٍ يَفْتَرِينَهُ بَيْنَ أَيْدِيهِنَّ وَأَرْجُلِهِنَّ وَلَا يَعْصِينَكَ فِي مَعْرُوفٍ فَبَايِعْهُنَّ [الممتحنة: ١٢] وليس فيها ذكر للحرب لأنها نزلت بعد صلح الحديبية.
0
ثم ذكر ابن اسحاق أسماء اثنتي عشر رجلا وهم:
0
1- أسعد بن زرارة بن عدس بن عبيد بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار من الخزرج.
0
2- عوف بن الحارث بن رفاعة بن سواد من بني النجار من الخزرج.
0
3- معاذ بن الحارث بن رفاعة بن سواد من بني النجار من الخزرج.
0
4- رافع بن مالك بن العجلان من بني رزيق من الخزرج.
0
5- ذكوان بن عبد قيس من بني رزيق من الخزرج.
0
6- عبادة بن الصامت بن قيس بن أحرم من بني عوف من الخزرج.
0
7- أبو عبد الرحمن يزيد بن ثعلبة بن خزمة من بني عوف من الخزرج.
0
8- العباس بن عبادة بن نضلة من بني سالم من الخزرج.
0
9- عقبة بن عامر بن نأبي من بني سلمة من الخزرج.
0
10- قطبة بن عامر بن حديدة من بني سواد من بني سلمة من الخزرج.
0
11- أبو الهيثم بن النيهان اسمه مالك من الأوس.
0
12- عويم بن ساعدة من بني الأوس.
0
نلاحظ أن من اثني عشر رجلا كان عشر من الخزرج، واثنان من الأوس.
0
قال ابن اسحاق: ثم انصرفوا بعد البيعة وبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم معهم مصعب بن عمير.
0
قال ابن اسحاق: "فحدثني عاصم بن عمر بن قتادة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم إنما بعثه بعدهم، وإنما كتبوا إليه: أن الإسلام قد فشا فينا، فابعث إلينا رجلا من أصحابك يقرئنا القرآن، ويفقهنا في الإسلام، ويقيمنا لسنته وشرائعه، ويؤمنا في صلاتنا. فبعث مصعب بن عمير. فكان ينزل مصعب بن عمير على أبي أمامة أسعد بن زرارة. وكان مصعب يسمى بالمدينة المقرئ، وكان أبو أمامة يذهب به إلى دور الأنصار يدعوهم إلى الإسلام ويفقه من أسلم منهم. الدلائل للبيهقي (2/437)
0
وفي سيرة ابن هشام (1/434-435): قال ابن اسحاق: فحدثني عاصم بن عمر بن قتادة: أنه كان يصلي بهم وذلك أن الأوس والخزرج كره بعضهم أن يؤمه بعض.
0
Al-Jami al-Kamil Hadith 8644 in Urdu