🏠 👥 🔍 🧩 🅰️ 📌 ↩️


الجامع الكامل سے متعلقہ
ترقیم شاملہ
عربی
اردو
الجامع الكامل میں نمبر سے تلاش
حدیث نمبر لکھیں:
الجامع الكامل میں عربی متن سے تلاش
عربی حدیث کا متن لکھیں:
الجامع الكامل میں اردو متن سے تلاش
اردو حدیث کا متن لکھیں:
3308. 10- باب سرية عبد الله بن جحش
حضرت عبداللہ بن جحش رضی اللہ عنہ کے سریہ (مہم) کے بیان میں۔
اظهار التشكيل
حدیث نمبر: 8716
8716- عن جندب بن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه بعث رهطاً، وبعث عليهم أبا عبيدة بن الجراح أو عبيدة، فلما ذهب لينطلق بكى صبابة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فجلس، فبعث عليهم عبد الله بن جحش مكانه، وكتب له كتابا، وأمره أن لا يقرأ الكتاب حتى يبلغ مكان كذا وكذا. وقال: لا تكرهن أحدا من أصحابك على المسير معك
فلما قرأ الكتاب استرجع ثم قال: سمع وطاعة لله ولرسوله، فخبرهم الخبر، وقرأ عليهم الكتاب، فرجع رجلان، ومضى بقيتهم فلقوا ابن الحضرمي فقتلوه، ولم يدروا أن ذلك اليوم من رجب أو جمادى. فقال المشركون للمسلمين: قتلتم في الشهر الحرام؟ فأنزل الله عزوجل يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ [البقرة:٢١٧] الآية فقال بعضهم: إن لم يكونوا أصأبوا وزرا، فليس لهم أجر، فأنزل الله عز وجل إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أُولَئِكَ يَرْجُونَ رَحْمَتَ اللَّهِ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ [البقرة: ٢١٨]
تخریج الحدیث: «حسن: رواه أبو يعلى (1534)، والطبراني في الكبير (2/174)، والبيهقي (9/11-12) كلهم من حديث معتمر بن سليمان، عن أبيه، عن الحضرمي، عن أبي السوار، عن جندب بن عبد الله فذكره.»

الحكم على الحديث: حسن

الجامع الكامل کی حدیث نمبر 8716 پر
تخريج وتحقيقِ محدثانہ نکات و اصطلاحی مطالعہ از محدثِ مدینہ ڈاکٹر محمد عبداللہ اعظمی رحمہ اللہ
حسن: رواه أبو يعلى (1534)، والطبراني في الكبير (2/174)، والبيهقي (9/11-12) كلهم من حديث معتمر بن سليمان، عن أبيه، عن الحضرمي، عن أبي السوار، عن جندب بن عبد الله فذكره.
0
وإسناده حسن من أجل الحضرمي، وهو: ابن لاحق التميمي اليمامي القاص حسن الحديث.
0
وقال الهيثمي في "المجمع" (6/198) "رواه الطبراني ورجاله ثقات" وفاته العزو إلى أبي يعلى. وللحديث أسانيد أخرى إلا أنها مرسلة. ذكر بعضها البيهقي في دلائله (3/17-20).
0
وقوله: "صبابة" – أي شوقا.
0
قال ابن سعد: كانت سرية عبد الله بن جحش الأسدي إلى نخلة في رجب على رأس سبعة عشر شهراً من مهاجر رسول الله صلى الله عليه وسلم بعثه في اثني عشر رجلا من المهاجرين. كل اثنين يتعقبان بعيراً إلى بطن نخلة، وهو بستان ابن عامر الذي قرب مكة. وأمره أن يرصد بها عير قريش. الطبقات (2/10) أي لم يأمرهم بالقتال.
0
وابن الحضرمي الذي قتلوه هو عمرو بن الحضرمي، وإن قتله في الشهر الحرام أحدث فتنة بين المسلمين والمشركين فإن المشركين اتهموا المسلمين باستحلال الشهر الحرام فتوقف رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قبول العير والأسيرين، وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعبدالله بن جحش وأصحابه: ((ما أمرتكم بقتال في الشهر الحرام)). فلما قال ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم سقط في أيدي القوم، وظنوا أنهم قد هلكوا، وعنفهم إخوانهم من المسلمين فيما صنعوا. وقالت قريش: قد استحل محمد وأصحابه الشهر الحرام. وسفكوا فيه الدماء وأخذوا فيه الأموال، وأسروا فيه الرجال، حتى أنزل الله على رسول الله صلى الله عليه وسلم: يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ [البقرة: ٢١٧]
0
فلما نزل القرآن بهذا من الأمر، وفرّج الله عن المسلمين ما كانوا فيه من الشفق قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم العير والأسيرين، وبعثت إليه قريش في فداء عثمان بن عبد الله والحكم بن كيسان، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لا نُفديكموهما حتى يقدم صاحبانا -يعني سعد بن أبي وقاص، وعُتبة بن غزوان – فإنّا نخشاكم عليهما، فإن تقتلوهما نقتل صاحبيكم)). فقدم سعد وعتبة، فأفداهما رسول الله صلى الله عليه وسلم منهم.
0
فأما الحكم بن كيسان فأسلم فحسن إسلامه، وأقام عند رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى قُتل يوم بئر معونة شهيداً، وأما عثمان بن عبد الله فلحق بمكة، فمات بها كافراً.
0
ذكره ابن إسحاق . سيرة ابن هشام (1/602-605)
0
رُوي عن سعد بن أبي وقاص قال: لما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة جاءته جهينة، فقالوا: إنك قد نزلت بين أظهرنا فأوثق لنا حتى نأتيك وتؤمنا، فأوثق لهم فأسلموا، قال: فبعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في رجب، ولا نكون مائة، وأمرنا أن نغير على حي من بني كنانة إلى جنب جهينة، فأغرنا عليهم وكانوا كثيرا، فلجأنا إلى جهينة فمنعونا، وقالوا: لم تقاتلون في الشهر الحرام؟ فقلنا: إنما نقاتل من أخرجنا من البلد الحرام في الشهر الحرام، فقال بعضنا لبعض: ما ترون؟ فقال بعضنا: نأتي نبي الله صلى الله عليه وسلم فنخبره، وقال قوم: لا بل نقيم هاهنا، وقلت أنا في أناس معي: لا بل نأتي عير قريش فنقتطعها، فانطلقنا إلى العير وكان الفيء إذ ذاك: من أخذ شيئا فهو له، فانطلقنا إلى العير وانطلق أصحابنا إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأخبروه الخبر، فقام غضبان محمر الوجه، فقال: ((أذهبتم من عندي جميعا وجئتم متفرقين؟ إنما أهلك من كان قبلكم الفرقة، لأبعثن عليكم رجلا ليس بخيركم، أصبركم على الجوع والعطش)) فبعث علينا عبد الله بن جحش الأسدي فكان أول أمير أمر في الإسلام.
0
رواه ابن أبي شيبة (37806)، وعبد الله بن أحمد (1539) فيما وجده في كتاب أبيه بخط يده، وفيما زاده على أبيه، والبزار (كشف الأستار 1757) كلهم من طرق عن مجالد بن سعيد، عن زياد بن علاقة، عن سعد بن أبي وقاص فذكره.
0
واقتصر البزار على الجزء الأخير من الحديث وهو قوله: "أول أمير عقد له..."
0
وإسناده ضعيف، مجالد بن سعيد ضعيف،
0
وزياد بن علاقة لم يسمع من سعد بن أبي وقاص.
0
وفي السنة الثانية للهجرة في اليوم الثاني عشر من شهر رمضان خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم مع أصحابه يتعرض لقافلة تجارية قادمة من الشام يقودها أبو سفيان، ويقوم على حراستها أربعون رجلا. وكانت وقعة بدر يوم الجمعة صبيحة السابع عشر من رمضان.
0
Al-Jami al-Kamil Hadith 8716 in Urdu