الجامع الكامل سے متعلقہ
تمام کتب
ترقیم دار ابن بشیر
عربی
اردو
3312. 4- باب مشورة النبي صلى الله عليه وسلم في الصورة الراهنة
موجودہ اور درپیش صورتِ حال کے متعلق نبی کریم ﷺ کے مشورہ طلب فرمانے کے بیان میں۔
حدیث نمبر: Q8721
قال الله تعالى: كَمَا أَخْرَجَكَ رَبُّكَ مِنْ بَيْتِكَ بِالْحَقِّ وَإِنَّ فَرِيقًا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ لَكَارِهُونَ (5) يُجَادِلُونَكَ فِي الْحَقِّ بَعْدَمَا تَبَيَّنَ كَأَنَّمَا يُسَاقُونَ إِلَى الْمَوْتِ وَهُمْ يَنْظُرُونَ (6) وَإِذْ يَعِدُكُمُ اللَّهُ إِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ أَنَّهَا لَكُمْ وَتَوَدُّونَ أَنَّ غَيْرَ ذَاتِ الشَّوْكَةِ تَكُونُ لَكُمْ وَيُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُحِقَّ الْحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ وَيَقْطَعَ دَابِرَ الْكَافِرِينَ (7) [الأنفال: ٥ - ٧]
والمراد بالطائفتين: إحداهما عير أبي سفيان، والأخرى جيش قريش.
والمراد بالطائفتين: إحداهما عير أبي سفيان، والأخرى جيش قريش.
حدیث نمبر: 8721
8721- عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم شاور حين بلغه إقبال أبي سفيان قال: فتكلم أبو بكر، فأعرض عنه، ثم تكلم عمر، فأعرض عنه، فقام سعد بن عبادة فقال: إيانا تريد؟ يا رسول الله! والذي نفسي بيده! لو أمرتنا أن نخيضها البحر لأخضناها، ولو أمرتنا أن نضرب أكبادها إلى برك الغماد لفعلنا، قال: فندب رسول الله صلى الله عليه وسلم الناس، فانطلقوا حتى نزلوا بدراً، ووردت عليهم روايا قريش، وفيهم غلام أسود لبني الحجاج فأخذوه، فكان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يسألونه عن أبي سفيان وأصحابه؟ فيقول: ما لي علم بأبي سفيان، ولكن هذا أبو جهل وعتبة وشيبة وأمية بن خلف، فإذا قال ذلك، ضربوه، فقال: نعم، أنا أخبركم، هذا أبو سفيان، فإذا تركوه، فسألوه فقال: ما لي بأبي سفيان علم، ولكن هذا أبو جهل وعتبة وشيبة وأمية بن خلف في الناس، فإذا قال هذا أيضا ضربوه، ورسول الله صلى الله عليه وسلم قائم يصلي، فلما رأى ذلك انصرف، قال: والذي نفسي بيده! لتضربوه إذا صدقكم وتتركوه إذا كذبكم.
قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: هذا مصرع فلان قال: ويضع يده على الأرض، ههنا وههنا. قال: فما ماط أحدهم عن موضع يد رسول الله صلى الله عليه وسلم.
قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: هذا مصرع فلان قال: ويضع يده على الأرض، ههنا وههنا. قال: فما ماط أحدهم عن موضع يد رسول الله صلى الله عليه وسلم.
تخریج الحدیث: «صحيح: رواه مسلم في الجهاد والسير (1779:83) عن أبي بكر بن أبي شيبة، حدثنا عفان، حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس، فذكره.»
الحكم على الحديث: صحيح
الجامع الكامل کی حدیث نمبر 8721 پر
تخريج وتحقيقِ محدثانہ نکات و اصطلاحی مطالعہ از محدثِ مدینہ ڈاکٹر محمد عبداللہ اعظمی رحمہ اللہ
تخريج وتحقيقِ محدثانہ نکات و اصطلاحی مطالعہ از محدثِ مدینہ ڈاکٹر محمد عبداللہ اعظمی رحمہ اللہ
صحيح: رواه مسلم في الجهاد والسير (1779 :83) عن أبي بكر بن أبي شيبة، حدثنا عفان، حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس، فذكره.
0
قوله: "راويا قريش" أي إبلهم التي كانوا يستقون عليها.
0
قوله: "فما ماط أحدهم" أي تباعد.
0
وذكر ابن إسحاق أن الذي قال ذلك هو سعد بن معاذ ونقل مقالته وهي قوله: "فقد آمنا بك وصدقناك، وشهدنا أن ما جئت به هو الحق، وأعطيناك على ذلك عهودنا ومواثيقنا، على السمع والطاعة، فامض يا رسول الله لما أردت فنحن معك، فو الذي بعثك بالحق لو استعرضت بنا هذا البحر فخضته لخضناه معك، ما تخلف منا رجل واحد، وما نكره أن تلقى بنا عدونا غداً. إنا لصُبْر في الحرب، صُدْق في اللقاء، لعل الله يريك منا ما تقر به عينك، فسر بنا على بركة الله".
0
فَسُرَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم بقول سعد، ونشّطه ذلك ثم قال: ((سيروا وأبشروا، فإن الله تعالى قد وعدني بإحدى الطائفتين، والله كأني الآن أنظر إلى مصارع القوم)).
0
السيرة لابن هشام (1/615)
0
وسعد بن معاذ هو الأشهلي الأنصاري سيد الأوس شهد بدراً بدون خلاف.
0
وأما سعد بن عبادة فهو الأنصاري الخزرجي أحد النقباء اختلف في شهوده بدراً. فأثبت مسلم، والبخاري في التاريخ الكبير وكذلك ذكره الواقدي والمدائني وابن الكلبي وأبو أحمد الحافظ في كتابه الكنى. ولم يذكره ابن عقبة ولا ابن إسحاق. انظر "الاستيعاب".
0
قلت: إن ثبت شهود سعد بن عبادة بدراً فلعل القائل هو سعد بن معاذ، ثم تلاه سعد بن عبادة، لأن كلا منهما من رؤساء الأنصار.
0
Al-Jami al-Kamil Hadith 8721 in Urdu