الجامع الكامل سے متعلقہ
ترقیم شاملہ
عربی
اردو
3385. 12- باب عفو الله عز وجل عمّن فرّ من غزوة أحد
اللہ عزوجل کا ان لوگوں سے درگزر فرمانے کے بیان میں جو غزوہِ احد کے موقع پر میدانِ کارزار سے پیچھے ہٹ گئے تھے۔
حدیث نمبر: 8828
8828- عن شقيق قال: لقي عبد الرحمن بن عوف الوليد بن عقبة، فقال له الوليد: ما لي أراك قد جفوت أمير المؤمنين عثمان؟ فقال له عبد الرحمن: أبلغه أني لم أفر يوم عينين – قال عاصم: يقول يوم أحد، ولم أتخلف يوم بدر، ولم أترك سنة عمر، قال: فانطلق فخبر ذلك عثمان، قال: فقال: أما قوله: إني لم أفر يوم عينين، فكيف يعيرني بذنب وقد عفا الله عنه، فقال: إِنَّ الَّذِينَ تَوَلَّوْا مِنْكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ إِنَّمَا اسْتَزَلَّهُمُ الشَّيْطَانُ بِبَعْضِ مَا كَسَبُوا وَلَقَدْ عَفَا اللَّهُ عَنْهُمْ [آل عمران: ١٥٥] وأما قوله: إني تخلفت يوم بدر، فإني كنت أمرّض رقية بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى ماتت وقد ضرب لي رسول الله صلى الله عليه وسلم بسهمي، ومن ضرب له رسول الله صلى الله عليه وسلم بسهمه فقد شهد، وأما قوله: إني لم أترك سنة عمر، فإني لا أطيقها ولا هو، فأته فحدّثه بذلك.
تخریج الحدیث: «حسن: رواه أحمد (490) والبزار – كشف الأستار (2512) والطبراني في الكبير (1/45) كلهم من حديث عاصم بن أبي النجود، عن شقيق بن سلمة قال: فذكره. وإسناده حسن من أجل عاصم بن أبي النجود فإنه حسن الحديث.»
الحكم على الحديث: حسن
الجامع الكامل کی حدیث نمبر 8828 پر
تخريج وتحقيقِ محدثانہ نکات و اصطلاحی مطالعہ از محدثِ مدینہ ڈاکٹر محمد عبداللہ اعظمی رحمہ اللہ
تخريج وتحقيقِ محدثانہ نکات و اصطلاحی مطالعہ از محدثِ مدینہ ڈاکٹر محمد عبداللہ اعظمی رحمہ اللہ
حسن: رواه أحمد (490) والبزار – كشف الأستار (2512) والطبراني في الكبير (1/45) كلهم من حديث عاصم بن أبي النجود، عن شقيق بن سلمة قال: فذكره. وإسناده حسن من أجل عاصم بن أبي النجود فإنه حسن الحديث.
0
وكذا حسّنه أيضا الهيثمي في "المجمع" (7/226 ، 9/84)
0
والوليد بن عقبة هو ابن أبي معيط القرشي الأموي أخو عثمان لأمه له صحبة، وأبوه قتل يوم بدر صبراً وهو الأشقى الذي ألقى سلا الجذور على ظهر رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يصلي في بيت الله.
0
وقوله: يوم عينين: عينان هضبة جبل أحد بالمدينة. ويقال: جبلان عند أحد.
0
وقوله: سنة عمر: أي في زهده وإنصافه للمظلومين، وضربه للظالمين المفسدين فإن الله تعالى منحه قوة وهيبة فإنني لا أطيقها هو فأته فحدثه بذلك.
0
يبدو أن عذرهم بفرارهم كان بسبب ما أشيع بأن النبي صلى الله عليه وسلم قد قتل، فلماذا القتال إذا؟ فعفا الله عنهم، وقبل عذرهم.
0
وكان أول من بشر بحياة رسول الله صلى الله عليه وسلم هو كعب بن مالك كما في الحديث الآتي:
0
Al-Jami al-Kamil Hadith 8828 in Urdu