الجامع الكامل سے متعلقہ
تمام کتب
ترقیم دار ابن بشیر
عربی
اردو
3428. 13- باب دعاء النبي صلى الله عليه وسلم يوم الأحزاب
غزوۂ احزاب کے دن نبی کریم ﷺ کی دعا کے بیان میں۔
حدیث نمبر: 8928
8928- عن أبي سعيد الخدري قال: قلنا لرسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الخندق وقد بلغ منا الجهد: هل من شيء نقوله؟ قال: قولوا: اللهم استر عوراتنا، وآمن روعاتنا. قال: فهزم الله بالريح.
تخریج الحدیث: «حسن: رواه البزار – كشف الأستار (3119) عن محمد بن المثنى، ثنا أبو عامر عبد الملك بن عمرو، ثنا الزبير بن عبد الله، ويقال: ابن رهيمة من أهل المدينة، عن ربيح بن عبد الرحمن بن أبي سعيد، عن أبيه، عن جده فذكره.»
الحكم على الحديث: حسن
الجامع الكامل کی حدیث نمبر 8928 پر
تخريج وتحقيقِ محدثانہ نکات و اصطلاحی مطالعہ از محدثِ مدینہ ڈاکٹر محمد عبداللہ اعظمی رحمہ اللہ
تخريج وتحقيقِ محدثانہ نکات و اصطلاحی مطالعہ از محدثِ مدینہ ڈاکٹر محمد عبداللہ اعظمی رحمہ اللہ
حسن: رواه البزار – كشف الأستار (3119) عن محمد بن المثنى، ثنا أبو عامر عبد الملك بن عمرو، ثنا الزبير بن عبد الله، ويقال: ابن رهيمة من أهل المدينة، عن ربيح بن عبد الرحمن بن أبي سعيد، عن أبيه، عن جده فذكره.
0
قال البزار: لا نعلم رواه بهذا الإسناد إلا الزبير.
0
قلت: وهو كما قال. فقد رواه أيضا الإمام أحمد (10996) عن أبي عامر بإسناده إلا أن فيه: ربيح بين أبي سعيد، عن أبيه.
0
فالظاهر أن فيه سقطا، فإن ربيح ليس ابنا لأبي سعيد، وإنما هو ابن عبد الرحمن كما في إسناد البزار.
0
ولذا قال الهيثمي في "المجمع" (10/136): رواه أحمد والبزار، وإسناد البزار متصل، ورجاله ثقات، وكذلك رجال أحمد، إلا في نسختي من المسند: عن ربيح بن أبي سعيد، عن أبيه، وهو في البزار: عن أبيه، عن جده.
0
قلت: إسناده حسن فإن الزبير بن عبد الله الأموي مولاهم، قال فيه أبو حاتم صالح. وذكره ابن حبان في الثقات فهو حسن الحديث.
0
ولكن قال الحافظ في التقريب "مقبول"
0
وأما ربيح بن عبد الرحمن فقد تكلم فيه البخاري وأحمد وغيرهما ولكن قال ابن عدي: أرجو أنه لا بأس به، فيحسن حديثه إلا إذا خالف أو أتى بما ينكر عليه.
0
بقي المشركون محاصرين للنبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه قريبا من شهر، إلا أنهم لا يصلون إليهم، ولم يقع بينهم قتال إلا أن عمرو بن عبد ود العامري – وكان من الفرسان الشجعان المشهورين في الجاهلية – ركب، ومعه فوارس فاقتحموا الخندق، وخلصوا إلى ناحية المسلمين، فندب رسول الله صلى الله عليه وسلم خيل المسلمين إليه، فلم يبرز إليه أحد، فأمر عليا فخرج إليه فتجالا ساعة، ثم قتله علي رضي الله عنه، فكان علامة على النصر.
0
ثم أرسل الله عز وجل على الأحزاب ريحا شديدة الهبوب قوية، حتى لم يبق لهم خيمة، ولا شيء ولا توقد لهم نار، ولم يقر لهم قرار حتى ارتحلوا خائبين خاسرين كما قال الله تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ جَاءَتْكُمْ جُنُودٌ فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا وَجُنُودًا لَمْ تَرَوْهَا وَكَانَ اللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرًا [الأحزاب: ٩]
0
وقوله: وَجُنُودًا لَمْ تَرَوْهَا وهم الملائكة.
0
وممن قتل يوم الخندق ابن عمرو بن ود – وهو حسل كما قال ابن هشام: وحدثني الثقة أنه حدّث عن ابن شهاب الزهري أنه قال: قتل علي بن أبي طالب يومئذ عمرو بن ود وابنه حسْل بن عمرو. انظر: ابن هشام (2/253)
0
وممن قتل أيضا من المشركين: نوفل بن عبد الله المخزومي قتله الزبير بن العوام بالسيف فشقّه اثنين وهو الذي طلب المشركون جسده بالدية فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ((إنه خبيث، وخبيث الدية)) فلم يقبل منهم الدية وأذن لهم بدفنه.
0
وأما ما روي عن ابن عباس: أن المسلمين أصابوا رجلا من عظماء المشركين، فقتلوه، فسألوهم أن يشتروه، فنهاهم النبي صلى الله عليه وسلم أن يبيعوا جيفة مشرك. فهو ضعيف.
0
رواه الترمذي (1715)، وأحمد (3011)، والبيهقي (9/133) كلهم من طرق عن سفيان الثوري، عن ابن أبي ليلى، عن الحكم، عن مقسم، عن ابن عباس فذكره. وابن أبي ليلى هو: محمد بن عبد الرحمن سيء الحفظ.
0
وقال الترمذي: "هذا حديث غريب، لا نعرفه إلا من حديث الحكم، ورواه الحجاج بن أرطاة أيضا عن الحكم".
0
قلت: رواه أحمد (2230، 2442)، وابن أبي شيبة (12/419) من طرق عن الحجاج بن أرطاة قال: عن الحكم به. ولفظه: قتل المسلمون يوم الخندق رجلا من المشركين، فأعطوا بجيفته مالا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ادفعوا إليهم جيفتهم؛ فإنه خبيث الجيفة، خبيث الدية)) فلم يقبل منهم شيئا.
0
والحجاج بن أرطاة مدلس وقد عنعن. ومدار الإسنادين على الحكم، وهو ابن عيينة، ولم يسمع من مقسم إلا خمسة أحاديث، وليس هذا منها.
0
ولعل ابن حجر قال لذلك في الفتح (6/283):"إسناده غير قوي".
0
وجاء مرسلا عن عكرمة أن نوفلا –أو ابن نوفل- تردى به فرسه يوم الخندق، فقتل، فبعث أبو سفيان إلى النبي صلى الله عليه وسلم بديته مئة من الإبل، فأبى النبي صلى الله عليه وسلم، وقال: ((خذوه فإنه خبيث الدية، خبيث الجيفة)). رواه ابن أبي شيبة (14/423) بإسناد صحيح عن عكرمة مرسلا.
0
وممن قتل أيضا من المشركين يوم الخندق من بني عبد الدار بن قصي: منبّه بن عثمان بن السبّاق بن عبد الدار أصابه سهم فمات منه بمكة قاله ابن إسحاق.
0
قال ابن هشام: هو عثمان بن أمية بن منبّه بن عبيد بن السباق.
0
هؤلاء الأربعة من المشركين قتلوا يوم الخندق.
0
Al-Jami al-Kamil Hadith 8928 in Urdu