الجامع الكامل سے متعلقہ
ترقیم شاملہ
عربی
اردو
3477. 24- باب غزوة ذات القَرَد
غزوہ ذاتِ قَرَد کا بیان۔“
حدیث نمبر: Q9025
قال البخاري: وهي الغزوة التي أغاروا على لقاح النبي صلى الله عليه وسلم قبل خيبر بثلاث ليال.
قلت: وقد قيل غير ذلك. والذي ذكره البخاري هو الأصح.
وذوقَرَد: موضع ماء في الجهة الشمالية الشرقية من المدينة بعد الغابة، وهي تُسمّى اليوم (الخُليل) .
قلت: وقد قيل غير ذلك. والذي ذكره البخاري هو الأصح.
وذوقَرَد: موضع ماء في الجهة الشمالية الشرقية من المدينة بعد الغابة، وهي تُسمّى اليوم (الخُليل) .
حدیث نمبر: 9025
9025- عن سَلَمَةَ بْنَ الأَكْوَعِ يَقُولُ: خَرَجْتُ قَبْلَ أَنْ يُؤَذَّنَ بِالأُولَى، وَكَانَتْ لِقَاحُ رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم تَرْعَى بِذِي قَرَدٍ قَالَ: فَلَقِيَنِي غُلاَمٌ لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ فَقَالَ: أُخِذَتْ لِقَاحُ رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم قُلْتُ: مَنْ أَخَذَهَا؟ قال: غَطَفَانُ. قال: فَصَرَخْتُ ثَلاَثَ صَرَخَاتٍ: يَا صَبَاحَاهْ! قال: فَأَسْمَعْتُ مَا بَيْنَ لاَبَتَىِ المَدِينَةِ، ثُمَّ انْدَفَعْتُ عَلَى وَجْهِي حَتَّى أَدْرَكْتُهُمْ وَقَدْ أَخَذُوا يَسْتَقُونَ مِنَ المَاءِ، فَجَعَلْتُ أَرْمِيهِمْ بِنَبْلِي، وَكُنْتُ رَامِيًا، وَأَقُولُ:
أَنَا ابْنُ الأَكْوَعْ الْيَوْمُ يَوْمُ الرُّضَّعْ.
فأَرْتَجِزُ حَتَّى اسْتَنْقَذْتُ اللِّقَاحَ مِنْهُمْ، وَاسْتَلَبْتُ مِنْهُمْ ثَلاَثِينَ بُرْدَةً، قال: وَجَاءَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم وَالنَّاسُ فَقُلْتُ: يَا نَبِيَّ الله! إني قَدْ حَمَيْتُ الْقَوْمَ المَاءَ وَهُمْ عِطَاشٌ، فَابْعَثْ إِلَيْهِمُ السَّاعَةَ. فَقال: يَا ابْنَ الأَكْوَعِ، مَلَكْتَ فَأَسْجِحْ. قال: ثُمَّ رَجَعْنَا وَيُرْدِفُنِي رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم عَلَى نَاقَتِهِ حَتَّى دَخَلْنَا المَدِينَةَ.
أَنَا ابْنُ الأَكْوَعْ الْيَوْمُ يَوْمُ الرُّضَّعْ.
فأَرْتَجِزُ حَتَّى اسْتَنْقَذْتُ اللِّقَاحَ مِنْهُمْ، وَاسْتَلَبْتُ مِنْهُمْ ثَلاَثِينَ بُرْدَةً، قال: وَجَاءَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم وَالنَّاسُ فَقُلْتُ: يَا نَبِيَّ الله! إني قَدْ حَمَيْتُ الْقَوْمَ المَاءَ وَهُمْ عِطَاشٌ، فَابْعَثْ إِلَيْهِمُ السَّاعَةَ. فَقال: يَا ابْنَ الأَكْوَعِ، مَلَكْتَ فَأَسْجِحْ. قال: ثُمَّ رَجَعْنَا وَيُرْدِفُنِي رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم عَلَى نَاقَتِهِ حَتَّى دَخَلْنَا المَدِينَةَ.
تخریج الحدیث: «متفق عليه: رواه البخاري في المغازي (4194) ومسلم في الجهاد (131:1806) كلاهما عن قتيبة بن سعيد، حدثنا حاتم بن إسماعيل، عن يزيد بن أبي عبيد قال: سمعت سلمة بن الأكوع يقول: فذكره.»
الحكم على الحديث: متفق عليه
الجامع الكامل کی حدیث نمبر 9025 پر
تخريج وتحقيقِ محدثانہ نکات و اصطلاحی مطالعہ از محدثِ مدینہ ڈاکٹر محمد عبداللہ اعظمی رحمہ اللہ
تخريج وتحقيقِ محدثانہ نکات و اصطلاحی مطالعہ از محدثِ مدینہ ڈاکٹر محمد عبداللہ اعظمی رحمہ اللہ
متفق عليه: رواه البخاري في المغازي (4194) ومسلم في الجهاد (131:1806) كلاهما عن قتيبة بن سعيد، حدثنا حاتم بن إسماعيل، عن يزيد بن أبي عبيد قال: سمعت سلمة بن الأكوع يقول: فذكره.
0
قوله: "لقاح" واحدة لقحة. وهي ذات اللبن قريبة العهد بالولادة، وكان عددُها عشرين.
0
وقوله: «فأسجِحْ» معناه فأحسِنْ وارفُقْ، والسجاحة: السهولة، أي: لا تأخذ بالشدّة، بل ارفق.
0
قال محمد بن إسحاق: "وبلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم صياح ابن الاكوع، فصرخ بالمدينة: «الفزع الفزع» فترامت الخيول الى رسول الله صلى الله عليه وسلم ،فكان أول من انتهى إليه من الفرسان المقداد بن الأسود، ثم عباد بن بشر، وسعد بن زيد، وأسيد بن ظهير يشك فيه، وعكاشة بن محصن، ومحرز بن نضلة أخو بني أسد بن خزيمة ،وأبو قتادة الحارث بن ربعي أخو بني سلمة، وأبو عياش عبيد بن زيد بن الصامت أخو بني زريق، قال فلما اجتمعوا الى رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر عليهم سعد بن زيد، ثم قال: أخرج في طلب القوم حتى ألحقك في الناس، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم لأبي عياش فيما بلغني عن رجال من بني زريق: «يا أبا عياش لو أعطيت هذا الفرس رجلا هو أفرس منك، فلحق بالقوم».
0
قال أبو عياش: فقلت: يا رسول الله، أنا أفرس الناس، ثم ضربت الفرس، فوالله ما جرى بي خمسين ذراعا حتى طرحني، فعجبت من ذلك، فزعم رجال من زريق، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أعطى فرس أبي عياش معاذ بن ماعص أو عائذ بن ماعص بن قيس بن خلدة وكان ثامنا، قال: وبعض الناس يعدُّ سلمة بن الأكوع ثامنا".
0
ثم قال ابن إسحاق: "ولما تلاحقت الخيلُ، قتل أبو قتادة حبيبَ بن عيينة وغشاه برده ثم لحق بالناس، وأقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم في المسلمين، فاذا حبيب مسجى ببرد أبي قتادة فاسترجع الناس، وقالوا: قتل أبو قتادة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ليس بأبي قتادة ، ولكنه قتيل لأبي قتادة» ووضع عليه برده لتعرفوا أنه صاحبه، قال: وأدرك عكاشة بن محصن أوبارا وابنه عمرو بن أوبار، وهما على بعير واحد، فانتظمهما بالرمح، فقتلهما جميعا، واستنقذوا بعض اللقاح، قال: وسار رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى نزل بالجبل من ذي قَرَد، وتلاحق به الناس فأقام عليه يوما وليلة، وقال له سلمة بن الأكوع: يا رسول الله لو سرحتني في مائة رجل لاستنقذت بقية السرح، وأخذت بأعناق القوم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما بلغني: «إنهم الآن ليغبقون في غطفان». انظر: البداية والنهاية(6/166-169)
0
Al-Jami al-Kamil Hadith 9025 in Urdu