الجامع الكامل سے متعلقہ
ترقیم شاملہ
عربی
اردو
3482. 5- باب إخبار النبي صلى الله عليه وسلم بفتحها على يدي عَلِيّ بن أبي طالب رضي الله عنه
نبی کریم ﷺ کی جانب سے حضرت علی بن ابی طالب رضی اللہ عنہ کے ہاتھوں اس کی فتح کی خبر دینے کے بیان میں۔
حدیث نمبر: 9043
9043- عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لأعطين الراية غداً رجلا يحب الله ورسوله، يفتح الله على يديه قال عمر: ما أحببت الإمارة إلا يومئذ، قال: فتساورت لها رجاء أن أدعى لها، قال: فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم علي بن أبي طالب. فأعطاه إياها. وقال: امش، ولا تلتفت، حتى يفتح الله عليك. قال: فسار علي شيئا ثم وقف ولم يلتفت، فصرخ: يا رسول الله! على ماذا أقاتل الناس؟ قال: قاتلهم حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله، فإذا فعلوا ذلك فقد منعوا منك دماءهم وأموالهم إلا بحقها، وحسابهم على الله.
تخریج الحدیث: «صحيح: رواه مسلم في الفضائل (2405) عن قتيبة بن سعيد، حدثنا يعقوب (يعني ابن عبد الرحمن القارئ) عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة فذكره.»
الحكم على الحديث: صحيح
الجامع الكامل کی حدیث نمبر 9043 پر
تخريج وتحقيقِ محدثانہ نکات و اصطلاحی مطالعہ از محدثِ مدینہ ڈاکٹر محمد عبداللہ اعظمی رحمہ اللہ
تخريج وتحقيقِ محدثانہ نکات و اصطلاحی مطالعہ از محدثِ مدینہ ڈاکٹر محمد عبداللہ اعظمی رحمہ اللہ
صحيح: رواه مسلم في الفضائل (2405) عن قتيبة بن سعيد، حدثنا يعقوب (يعني ابن عبد الرحمن القارئ) عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة فذكره.
0
ورُوي عن بريدة قال: حاصرنا خيبر فأخذ اللواء أبو بكر ولم يفتح له، وأخذ من الغد عمر فانصرف ولم يفتح له، وأصاب الناس يومئذ شدة وجهد، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إني دافع لوائي غدا إلى رجل يحب الله ورسوله، ويحبه الله ورسوله، لا يرجع حتى يفتح له)) وبتنا طيبة أنفسنا، أن الفتح غدا فلما أصبح رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى الغداة، ثم قام قائما ودعا باللواء، والناس على مصافهم، فما منا إنسان له منزلة عند رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا وهو يرجو أن يكون صاحب اللواء. فدعا علي بن أبي طالب وهو أرمد فتفل في عينيه ومسح عنه، ودفع إليه اللواء، وفتح الله له، وأنا فيمن تطاول لها.
0
رواه النسائي في الكبرى (8346) واللفظ له، وأحمد في المسند (22993) وفي فضائل الصحابة (1009) والبيهقي في الدلائل (4/210) وفي السنن الكبرى (9/132) كلهم من حديث الحسين بن واقد، عن عبدالله بن بريدة، عن أبيه فذكروه مختصراً ومطولاً، ومنهم من ذكر أبا بكر وحده، ومنهم من ذكر عمر وحده، ومنهم من جمع الثلاث.
0
قال أحمد: عبد الله بن بريدة الذي روى عنه الحسين بن واقد ما أنكرها، ووثقه غيره، ولكن له متابعات وشواهد وهي أيضا لا تخلو من مقال، وقد يعضّد بعضه بعضاً، ولكن في متنه نكارة في ذكر تعاقب أبي بكر، ثم عمر، ثم علي، أشار إليه شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في منهاج السنة (7/361) فقال: ولم تكن الراية قبل ذلك لأبي بكر ولا لعمر، ولا قربها واحد منها، بل هذا من الأكاذيب، ولهذا قال عمر: فما أحببت الأمارة إلا يومئذ.
0
وقال الحافظ ابن كثير في البداية والنهاية (6/264-267) بعد أن ساق عن البيهقي وغيره عدة روايات: "وقد روى الحافظ البزار، عن عباد بن يعقوب، عن عبد الله بن بكير، عن حكيم بن جبير، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قصة بعث أبي بكر، ثم عمر يوم خيبر، ثم بعث علي، فكان الفتح على يديه، وفي سياقه غرابة ونكارة وفي إسناده من هو متهم بالتشيع".
0
قلت: سياق البزار لا يختلف عن غيره في تعاقب أبي بكر، ثم عمر، ثم علي وجعل الله الفتح على يديه.
0
وأما قوله: في إسناده من هو متهم بالتشيع: فهو حكيم بن جبير فإنه متروك.
0
وكذلك لا يصح ما روي عن أبي سعيد الخدري يقول: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم أخذ الراية فهزها ثم قال: ((من يأخذها بحقها؟)) فجاء فلان فقال: أنا، قال: ((أمط)) ثم جاء رجل فقال: ((أمط)) ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((والذي كرم وجه محمد، لأعطينها رجلاً لا يفر، هاك يا علي)) فانطلق حتى فتح الله عليه خيبر وفدك، وجاء بعجوتهما وقديدهما. قال مصعب: بعجوتها وقديدها.
0
رواه أحمد (11122) وأبو يعلى (1346) كلاهما من حديث إسرائيل، حدثنا عبد الله بن عصمة العجلي، قال: سمع أبا سعيد فذكره.
0
وفيه عبد الله بن عصمة، وقيل اسم أبيه عصيم – أبو علوان مختلف فيه فوثقه ابن معين، وقال أبو حاتم: شيخ، وذكره ابن حبان في الثقات، والمجروحين، فتناقض فقال في المجروحين: "منكر الحديث جدا على قلة روايته، يروي عن الأثبات ما لا يشبه أحاديثهم حتى يسبق إلى القلب أنها موهومة أو موضوعة"
0
وقال الحافظ ابن كثير في البداية والنهاية (6/263) تفرد به أحمد (يعني من الستة) إسناده لا بأس به، وفيه غرابة. ثم نقل كلام ابن حبان في ابن عصمة.
0
وكذلك لا يصح ما روي عن جابر أن عليا حمل الباب يوم خيبر حتى صعد المسلمون عليه فافتتحوها وأنه جُرِّب بعد ذلك فلم يحمله أربعون رجلاً.
0
رواه البيهقي في دلائل النبوة (4/212). وفي إسناده إسماعيل بن موسى السدي متهم بالرفض.
0
وليث بن أبي سليم ضعيف، وقد أشار الحافظ ابن كثير في البداية والنهاية (6/273) إلى ضعفه إجمالا.
0
وقال البيهقي: وروى من وجه آخر ضعيف عن جابر ثم اجتمع عليه سبعون رجلاً فكان جهدهم أن أعادوا الباب.
0
Al-Jami al-Kamil Hadith 9043 in Urdu