الجامع الكامل سے متعلقہ
ترقیم شاملہ
عربی
اردو
308. 6- باب شفاعة النّبيّ صلى الله عليه وسلم لكلّ من قال: لا إله إلاّ الله، ولم يشرك بالله ولو عمل الكبائر واستحقّ النّار
نبی اکرم ﷺ کی ہر اس شخص کے لیے شفاعت کا بیان جس نے ”لا إله إلا اللہ“ کہا اور اللہ کے ساتھ کسی کو شریک نہ ٹھہرایا ہو، اگرچہ اس نے کبیرہ گناہوں کا ارتکاب کیا ہو اور وہ آگ کا مستحق ہو چکا ہو۔
حدیث نمبر: 912
912. عن أنس، عن النّبيّ صلى الله عليه وسلم قال: ما زلتُ أشفع إلى ربّي ويُشَفِّعني حتى أقول: ربِّ شفّعني فيمن قال: لا إله إلاّ الله. قال: فيقول: ليست هذه لك يا محمد، إنّما هي لي، أما وعزّتي وحِلْمي ورحمتي لا أدعُ في النّار أحداً - أو قال: عبداً - قال: لا إله إلاّ الله.
تخریج الحدیث: «حسن: رواه أبو يعلى (2786) عن هارون بن عبدالله، حدّثنا حماد بن مسعدة، عن عمران العمي، عن الحسن، عن أنس، فذكره.»
الحكم على الحديث: حسن
الجامع الكامل کی حدیث نمبر 912 پر
تخريج وتحقيقِ محدثانہ نکات و اصطلاحی مطالعہ از محدثِ مدینہ ڈاکٹر محمد عبداللہ اعظمی رحمہ اللہ
تخريج وتحقيقِ محدثانہ نکات و اصطلاحی مطالعہ از محدثِ مدینہ ڈاکٹر محمد عبداللہ اعظمی رحمہ اللہ
حسن: رواه أبو يعلى (2786) عن هارون بن عبدالله، حدّثنا حماد بن مسعدة، عن عمران العمي، عن الحسن، عن أنس، فذكره.
0
والحسن هو الإمام البصريّ معروف، ولكنّه مدلّس وصرّح بالسماع كما سيأتي.
0
ورواه ابن خزيمة في كتاب التوحيد (581)، وابن أبي عاصم في السنة (828) كلاهما من حديث حماد بن مسعدة، بإسناده، مثله.
0
وإسناده حسن من أجل الكلام في عمران وهو ابن دَاوَر - بفتح الواو وبعدها راء - القطّان أبو العوّام العمي، غير أنّه حسن الحديث، وقد توبع.
0
وهو ما أخرجه الشّيخان - البخاريّ (7510)، ومسلم (193: 326) كلاهما من حديث حماد بن زيد، حدّثنا معبدبن هلال العنـزي، قال: انطلقنا إلى أنس بن مالك، فذكر الحديث بطوله كما مضى في شفاعة النبيّ صلى الله عليه وسلم لأهل الموقف، وجاء فيه في آخر الحديث: ((فأقول: يا ربّ، ائذن لي فيمن قال: لا إله إلاّ الله. قال: ليس ذاك إليك، ولكن وعزّتي وكبريائي وعظمتي وجبريائي لأخرجنّ من قال: لا إله إلاّ الله)).
0
وقد أشار إليه أيضاً ابن خزيمة في كتاب التوحيد (582) فقال: في خبر حماد ابن زيد، عن معبدبن هلال، عن أنس، فذكر آخر الحديث.
0
وأخرجه بطوله في موضع آخر (604) من هذا الوجه، وجاء فيه:
0
قال معبدُ: فأقبلنا حتى إذا كُنّا بظهر الجبال، قلتُ: لو مِلنا إلى الحسن - وهو مستخفٍ في منـزل أبي خليفة - قال: فدخلنا عليه. فقلنا: يا أبا سعيد! جئنا من عند أخيك أبي حمزة، وحدّثناه حتى إذا فرغنا. قال: ما حدّثكم إلاّ بهذا؟ قلنا: ما زادنا على هذا. قال: فقال الحسن: فقد حدّثني منذُ عشرين سنةً، فما أدري أنسي الشّيخُ أم كره أن يحدِّثكم، فتتكلوا؟ قال: فقالوا يا أبا سعيد، حدِّثنا، فضحك وقال: خُلق الإنسان عجولاً، إنّي لم أذكره إلا وأنا أريد أن أحدّثْكموه - كما حدَّثكم - منذ عشرين سنة.
0
ثم قال: ((فأقوم الرابعة، فأحمده بتلك المحامد، ثم أخرّ له ساجداً)).
0
قال: ((فيقال لي: ارفع رأسك، وقُلْ يُسْمَعْ لك، وسَلْ تعطه، واشفع تشفّع)). قال: ((فأرفع رأسي، فأقول: أي ربِّ، ائذن لي فيمن قال: لا إله إلا الله)). قال: ((فيقال: ليس لك ذلك، ولكن وعزّتي وكبريائي وعظمتي لأُخرجنّ منها من قال: لا إله إلاّ الله)). انتهى.
0
وفي صحيح مسلم قال: معبد: فأشهد على الحسن أنه حدّثنا به أنه سمع أنس ابن مالك، أراه قبل عشرين سنة وهو يومئذ جميع.
0
وليس معنى هذا الحديث أنّ قائل لا إله إلاّ الله بلسانه من غير تصديق قلب يخرج من النّار، وقد جهّل ابنُ خزيمة من قال ذلك، ورماه بقلّة معرفة بدين الله وأحكامه، وذلك يعود إلى جهله بأخبار النّبيّ صلى الله عليه وسلم فمختصرها ومقتصَّاها؛ لأنّ شاهد أن لا إله إلاّ الله من غير أن يشهد أنّ لله رسلاً وكتباً وجنّة وناراً، وبعثاً، وحساباً يدخل الجنّة أشدّ فرقاً)).
0
وقال أيضاً: ((إذ أكثرُ أهل زماننا لا يفهمون هذه الصّناعة، ولا يميّزون بين الخبر المختصر وبين الخبر المتقصّى، فيحتجّون بالخبر المختصر، ويدعون الخبر المتقصّى، وربّما خفي عليهم الخبر المتقصّى فيحتجّون بالخبر المختصر، ويترأسون قبل التّعلم، قد حُرموا الصّبر على طلب العلم، لا يصبرون حتى يستحقّوا الرّياسة، فيبلغوا منازل العلماء)) انتهى. كتاب التوحيد (2/615).
0
Al-Jami al-Kamil Hadith 912 in Urdu