🏠 👥 🔍 🧩 🅰️ 📌 ↩️


الجامع الكامل سے متعلقہ
ترقیم شاملہ
عربی
اردو
الجامع الكامل میں نمبر سے تلاش
حدیث نمبر لکھیں:
الجامع الكامل میں عربی متن سے تلاش
عربی حدیث کا متن لکھیں:
الجامع الكامل میں اردو متن سے تلاش
اردو حدیث کا متن لکھیں:
3537. 6- باب وقت خروج النبي صلى الله عليه وسلم إلى مكة بجيش عدده عشرة آلاف
نبی کریم ﷺ کی دس ہزار کی تعداد پر مشتمل لشکر کے ساتھ مکہ مکرمہ کی جانب روانگی کے وقت کا بیان۔
اظهار التشكيل
حدیث نمبر: 9141
9141- عن ابن عباس قال: ثم مضى رسول الله صلى الله عليه وسلم، واستخلف على المدينة أبا رهم كلثوم بن حصين الغفاري، وخرج لعشر مضين من شهر رمضان، فصام رسول الله صلى الله عليه وسلم وصام الناس معه، حتى إذا كان بالكديد، بين عسفان وأمج أفطر، ثم مضى حتى نزل مر الظهران في عشرة آلاف من المسلمين من مزينة وسليم، وفي كل القبائل عدد وإسلام، وأوعب مع رسول الله صلى الله عليه وسلم المهاجرون والأنصار فلم يتخلف منهم أحد. فنزل رسول الله صلى الله عليه وسلم مر الظهران، وقد عميت الأخبار عن قريش، فلا يأتهم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم خبر، ولا يدرون ما هو فاعل‏؟! خرج في تلك الليالي أبو سفيان بن حرب، وحكيم بن حزام، وبديل بن ورقاء يتحسسون وينظرون، هل يجدون خبراً أو يسمعون به‏؟! وقد كان العباس بن عبد المطلب أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم ببعض الطريق. وقد كان أبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب، وعبد الله بن أبي أمية بن المغيرة قد لقيا رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما بين مكة والمدينة، فالتمسا الدخول عليه، فكلمته أم سلمة فيهما، فقالت: يا رسول الله! ابن عمك، وابن عمتك وصهرك قال: لا حاجة لي بهما، أما ابن عمي، فهتك عرضي، وأما ابن عمتي وصهري، فهو الذي قال لي بمكة ما قال. فلما أخرج إليهما بذلك – ومع أبي سفيان بني له – فقال: والله ليأذنن لي أو لآخذن بيد ابني هذا، ثم لنذهبن في الأرض حتى نموت عطشاً وجوعاً، فلما بلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم رق لهما، ثم أذن لهما، فدخلا وأسلما. فلما نزل رسول الله صلى الله عليه وسلم بمر الظهران قال العباس‏:‏ واصباح قريش ‏!‏ والله لئن دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم عنوة قبل أن يستأمنوه إنه لهلاك قريش إلى آخر الدهر‏.‏ قال‏:‏ فجلست على بغلة رسول الله صلى الله عليه وسلم البيضاء، فخرجت عليها حتى جئت الأراك فقلت‏:‏ لعلي ألقى بعض الحطابة، أو صاحب لبن، أو ذا حاجة يأتي مكة ليخبرهم بمكان رسول الله صلى الله عليه وسلم ليخرجوا إليه فيستأمنوه قبل أن يدخل عليهم عنوة‏.‏ قال‏:‏ فوالله إني لأسير عليها وألتمس ما خرجت له، إذ سمعت كلام أبي سفيان، وبديل بن ورقاء وهما يتراجعان، وأبو سفيان يقول‏:‏ ما رأيت كالليلة نيراناً قط، ولا عسكراً‏.‏ قال‏:‏ يقول بديل‏:‏ هذه والله نيران خزاعة حمشتها الحرب‏.‏ قال‏:‏ يقول أبو سفيان‏:‏ خزاعة والله أذل وألأم من أن تكون هذه نيرانها وعسكرها‏.‏ قال‏:‏ فعرفت صوته، فقلت‏:‏ يا أبا حنظلة ‏! فعرف صوتي فقال‏:‏ أبو الفضل ‏؟‏ قال‏:‏ قلت‏:‏ نعم‏.‏ قال‏:‏ مالك فدى لك أبي وأمي ‏؟! قلت‏:‏ ويحك يا أبا سفيان! هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم في الناس‏.‏ قال‏:‏ واصباح قريش والله، فما الحيلة فداك أبي وأمي ‏؟‏ قال‏:‏ قلت‏:‏ والله لئن ظفر بك ليضربن عنقك، فاركب معي هذه البغلة حتى آتي بك رسول الله صلى الله عليه وسلم أستأمنه لك‏.‏ قال‏:‏ فركب خلفي ورجع صاحباه‏. فحركت به، كلما مررت بنار من نيران المسلمين قالوا: من هذا؟ فإذا رأوا بغلة رسول الله صلى الله عليه وسلم قالوا: عم رسول الله صلى الله عليه وسلم على بغلته‏، حتى مررت بنار عمر بن الخطاب فقال‏:‏ من هذا‏؟‏ وقام إلي‏.‏

فلما رأى أبا سفيان على عجز الدابة قال‏:‏ أبو سفيان عدو الله، الحمد لله الذي أمكن منك بغير عقد ولا عهد، ثم خرج يشتد نحو رسول الله صلى الله عليه وسلم وركضت البغلة فسبقته بما تسبق الدابة البطيئة الرجل البطئ، فاقتحمت عن البغلة، فدخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم، ودخل عمر فقال: يا رسول الله! هذا أبو سفيان، قد أمكن الله منه بغير عقد ولا عهد، فدعني فلأضرب عنقه، قال: قلت: يا رسول الله! إني قد أجرته، ثم جلست إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخذت برأسه فقلت: لا والله، لا يناجيه الليلة رجل دوني، فلما أكثر عمر في شأنه، قلت: مهلا يا عمر! والله لو كان من رجال بني عدي بن كعب ما قلت هذا، ولكنك عرفت أنه رجل من رجال بني عبد مناف! فقال: مهلاً يا عباس! فو الله لإسلامك يوم أسلمت كان أحب إلي من إسلام الخطاب لو أسلم، وما بي إلا أني قد عرفت إن إسلامك كان أحب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من إسلام الخطاب فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ‏ (‏‏ (‏اذهب به يا عباس إلى رحلك، فإذا أصبحت فأتني به‏.‏ فذهبت به إلى رحلي فبات عندي، فلما أصبح غدوت به إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما رآه قال‏:‏ ويحك يا أبا سفيان ألم يأن لك أن تعلم أنه لا إله إلا الله ‏؟‏ قال: بأبي أنت وأمي ما أكرمك وأوصلك! والله لقد ظننت أن لو كان مع الله غيره، لقد أغنى عني شيئاً. قال: ويحك يا أبا سفيان! ألم يأن لك أن تعلم أني رسول الله؟! قال‏:‏ بأبي أنت وأمي ما أحلمك، وأكرمك، وأوصلك، هذه والله كان في نفسي منها شيء حتى الآن، قال العباس‏:‏ ويحك يا أبا سفيان! أسلم، واشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله قبل أن يضرب عنقك‏.‏ قال‏:‏ فشهد شهادة الحق وأسلم،‏ قلت‏:‏ يا رسول الله إن أبا سفيان رجل يحب هذا الفخر فاجعل له شيئاً، قال‏:‏ ‏ (‏‏ (‏نعم، من دخل دار أبي سفيان فهو آمن، ومن أغلق بابه فهو آمن، ومن دخل المسجد فهو آمن‏.‏ فلما ذهب لينصرف قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏ (‏‏ (‏يا عباس! احبسه بمضيق الوادي عند خطم الجبل حتى تمر به جنود الله فيراها‏.‏ قال: فخرجت به حتى حبسته حيث أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أحبسه‏.‏ قال‏:‏ ومرت القبائل على راياتها كلما مرت قبيلة قال‏:‏ يا عباس من هؤلاء ‏؟‏ فأقول‏:‏ سليم، فيقول‏:‏ ما لي ولسليم، ثم تمر به القبيلة فيقول‏:‏ يا عباس من هؤلاء ‏؟‏ فأقول‏:‏ مزينة فيقول: مالي ولمزينة، حتى نفذت القبائل لا تمر قبيلة إلا قال: من هؤلاء؟ فأقول‏ بنو فلان، فيقول:‏ مالي ولبني فلان، حتى مر رسول الله صلى الله عليه وسلم في كتيبته الخضراء وفيها المهاجرون والأنصار، لا يرى منهم إلا الحدق فقال‏:‏ سبحان الله يا عباس من هؤلاء؟‏ قال‏:‏ قلت‏:‏ هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم في المهاجرين والأنصار‏.‏ قال‏:‏ ما لأحد بهؤلاء قبل ولا طاقة، والله يا أبا الفضل لقد أصبح ملك ابن أخيك الغداة عظيماً ‏!‏ قلت‏:‏ يا أبا سفيان إنها النبوة‏.‏ قال‏:‏ فنعم إذن‏.‏‏ قلت‏:‏ النجاء إلى قومك، حتى إذا جاءهم صرخ بأعلى صوته‏:‏ يا معشر قريش هذا محمد قد جاءكم فيما لا قبل لكم به، فمن دخل دار أبي سفيان فهو آمن‏.‏ فقامت إليه امرأته هند بنت عتبة فأخذت بشاربه فقالت‏:‏ اقتلوا الدسم الأحمش قبح من طليعة قوم‏! فقال:‏ ويحكم لا تغرنكم هذه من أنفسكم، فإنه قد جاءكم ما لا قبل لكم به، من دخل دار أبي سفيان فهو آمن‏.‏ قالوا‏:‏ ويلك وما تغني دارك ‏؟‏ قال‏:‏ ومن أغلق بابه فهو آمن، ومن دخل المسجد فهو آمن، فتفرق الناس إلى دورهم وإلى المسجد‏.
تخریج الحدیث: «حسن: رواه ابن إسحاق في السيرة (2/399-405 – ابن هشام) والطبراني في الكبير (8/10-15) والسياق له – والطحاوي في شرح معاني الآثار (3/319-322) وإسحاق كما في المطالب (4301) كلهم من طريق ابن إسحاق قال: حدثني محمد بن مسلم بن شهاب الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود، عن عبد الله بن عباس فذكره.»

الحكم على الحديث: حسن

الجامع الكامل کی حدیث نمبر 9141 پر
تخريج وتحقيقِ محدثانہ نکات و اصطلاحی مطالعہ از محدثِ مدینہ ڈاکٹر محمد عبداللہ اعظمی رحمہ اللہ
حسن: رواه ابن إسحاق في السيرة (2/399-405 – ابن هشام) والطبراني في الكبير (8/10-15) والسياق له – والطحاوي في شرح معاني الآثار (3/319-322) وإسحاق كما في المطالب (4301) كلهم من طريق ابن إسحاق قال: حدثني محمد بن مسلم بن شهاب الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود، عن عبد الله بن عباس فذكره.
0
ورواه أبو داود (3021) وصحّحه الحاكم (3/43-44) من طريق محمد بن إسحاق به بعض القصة.
0
قال الحافظ ابن حجر في المطالب: هذا حديث صحيح. وقال: ولم يسقه أحد من الأئمة الستة وأحمد بتمامه" وقد أشار إلى إخراج الشيخين وغيرهما طرفا منه من طرق أخرى عن الزهري.
0
قلت: إسناده حسن من أجل محمد بن إسحاق.
0
وقال الطحاوي في شرح معاني الآثار (3/322): "حديث متصل الإسناد صحيح".
0
وقال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط مسلم.
0
ولكن قال عروة بن الزبير: وخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في اثني عشر ألفا من المهاجرين، والأنصار، وغفار، وأسلم، ومزينة، وجهينة، وبني سليم، وقادوا الخيول حتى نزلوا بمر الظهران، البيهقي في دلائله (5/36) إلا أنه مرسل.
0
قال الحافظ ابن حجر في الفتح (8/4): وفي مرسل عروة عند ابن إسحاق وابن عائذ: ثم خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في اثني عشر ألفا.
0
والصواب ما في الصحيح، وكذلك ذكر الواقدي أيضا في المغازي (2/801) وذكر عدداً لبعض القبائل التي وقف عليه فقال: كان المهاجرون سبعمائة، وكانت الأنصار أربعة آلاف، وكانت مزينة ألفا، وكانت أسلم أربعمائة، وكان جهينة ثمانمائة، وكانت بنو كعب بن عمرو خمسمائة.
0
وهذا لا ينافي ذكره عشرة آلاف مجملا.
0
Al-Jami al-Kamil Hadith 9141 in Urdu