الجامع الكامل سے متعلقہ
تمام کتب
ترقیم دار ابن بشیر
عربی
اردو
3560. 29- باب من أُمِرَ بالقتل يوم الفتح
ان افراد کا تذکرہ جن کے متعلق فتحِ مکہ کے روز قتل کیے جانے کا حکم دیا گیا تھا۔
حدیث نمبر: 9194
9194- عَنْ سَعْدٍ قَالَ: لمَّا كَانَ يَوْمُ فَتْحِ مَكَّةَ أمن رسول الله صلى الله عليه وسلم الناس إلا أربعة نفر وامرأتين وسماهم، وابن أبي سرح، فذكر الحديث قال: وأما ابن أبي سرح فإنه اخْتَبَأَ عِنْدَ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ فلما دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم الناس إلى البيعة جَاءَ بِهِ حَتَّى أَوْقَفَهُ عَلَى رسول الله صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: يَا نبي الله بَايِعْ عَبْدَ الله فَرَفَعَ رَأْسَهُ فَنَظَرَ إِلَيْهِ ثَلَاثًا كُلُّ ذَلِكَ يَأْبَى فَبَايَعَهُ بَعْدَ ثَلَاثٍ ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى أَصْحَابِهِ فَقَالَ: أَمَا كَانَ فِيكُمْ رَجُلٌ رَشِيدٌ يَقُومُ إِلَى هَذَا حَيْثُ رَآنِي كَفَفْتُ يَدِي عَنْ بَيْعَتِهِ فَيَقْتُلُهُ فَقَالُوا: مَا نَدْرِي يَا رَسُولَ الله مَا فِي نَفْسِكَ، أَلَّا أَوْمَأْتَ إِلَيْنَا بِعَيْنِكَ؟ قَالَ: إِنَّهُ لَا يَنْبَغِي لِنَبِيٍّ أَنْ تَكُونَ لَهُ خَائِنَةُ الْأَعْيُنِ
قال أبو داود: كان عبد الله أخا عثمان من الرضاعة، وكان الوليد بن عقبة أخا عثمان لأمه، ضربه عثمان الحد إذ شرب الخمر.
قال أبو داود: كان عبد الله أخا عثمان من الرضاعة، وكان الوليد بن عقبة أخا عثمان لأمه، ضربه عثمان الحد إذ شرب الخمر.
تخریج الحدیث: «صحيح: رواه أبو داود (2683) عن عثمان بن أبي شيبة قال: حدثنا أحمد بن المفضل، قال: حدثنا أسباط بن نصر، قال: زعم السدي، عن مصعب بن سعد، عن سعد فذكره.وأخرجه النسائي (4067) من وجه آخر عن أحمد بن المفضل.»
الحكم على الحديث: صحيح
الجامع الكامل کی حدیث نمبر 9194 پر
تخريج وتحقيقِ محدثانہ نکات و اصطلاحی مطالعہ از محدثِ مدینہ ڈاکٹر محمد عبداللہ اعظمی رحمہ اللہ
تخريج وتحقيقِ محدثانہ نکات و اصطلاحی مطالعہ از محدثِ مدینہ ڈاکٹر محمد عبداللہ اعظمی رحمہ اللہ
صحيح: رواه أبو داود (2683) عن عثمان بن أبي شيبة قال: حدثنا أحمد بن المفضل، قال: حدثنا أسباط بن نصر، قال: زعم السدي، عن مصعب بن سعد، عن سعد فذكره.وأخرجه النسائي (4067) من وجه آخر عن أحمد بن المفضل.
0
وممن أمر بالقتل يوم الفتح: عكرمة بن أبي جهل.
0
وإسناده صحيح. انظر للمزيد كتاب المرتد.
0
وفي الباب عن سعيد بن يربوع المخزومي قال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يوم فتح مكة: ((أمن الناس إلا هؤلاء الأربعة فلا يؤمنون في حل ولا حرم ابن خطل ومقيس بن صبابة المخزومي وعبد الله بن أبي سرح وابن نقيذ)) فأما ابن خطل فقتله الزبير بن العوام وأما عبد الله بن أبي سرح فاستأمن له عثمان رضي الله عنه فأومن وكان أخاه من الرضاعة فلم يقتل ومقيس بن صبابة قتله ابن عم له لحا قد سماه وقتل علي رضي الله عنه ابن نقيذ وقينتين كانتا لمقيس فقتلت إحداهما وأفلتت الأخرى وأسلمت.
0
رواه أبو داود (2684) والدارقطني (4/168) والبيهقي (9/212،120) من طريق عن زيد بن الحباب، أخبرنا عمر بن عثمان بن عبد الرحمن بن سعيد بن يربوع المخزومي، حدثني جدي، عن أبيه فذكره. واللفظ للبيهقي. ولفظ أبي داود والدارقطني مختصر.
0
وفي إسناده عمر بن عثمان بن عبد الرحمن وقيل: عمرو كما في رواية أبي داود والصواب الأول. كما قال أبو داود في كتاب التفرد فيما نقل عن المزي، ولم يوثقه أحد إلا أن ابن حبان ذكره في ثقاته، ولذا قال الحافظ في التقريب: "مقبول" أي عند المتابعة، ولم أجد له متابعاً.
0
قال الواقدي: الذين أمرهم النبي صلى الله عليه وسلم بقتلهم ستة نفر، وأربع نسوة:
0
1- عكرمة بن أبي جهل.
0
2- هبار بن الأسود.
0
3- عبد الله بن سعد بن أبي سرح.
0
4- مقيس بن صبابة الليثي.
0
5- حويرث بن نقيذ.
0
6- عبد الله بن هلال بن خطل الأدرمي.
0
7- هند بنت عتبة بن ربيعة.
0
8- سارة مولاة عمرو بن هاشم.
0
9- و10- قينتين لأبي خطل وهما: قرينا، وقريبة. المغازي (2/725)
0
وقال الحافظ ابن حجر: وقد جمعت أسماءهم من مفرقات الأخبار وهم: فذكرهم.
0
ثم قال: فأما ابن أبي سرح فكان أسلم، ثم ارتد، ثم شفع فيه عثمان يوم الفتح إلى النبيصلى الله عليه وسلم فحقن دمه، وقبل إسلامه.
0
وأما عكرمة ففر إلى اليمن، فتبعته امرأته أم حكيم بنت الحارث بن هشام، فرجع معها بأمان من رسول الله صلى الله عليه وسلم.
0
وأما الحويرث فكان شديد الأذى لرسول الله صلى الله عليه وسلم بمكة فقتله علي يوم الفتح.
0
وأما مقيس بن صبابة فكان أسلم، ثم عدا على رجل من الأنصار فقتله، وكان الأنصاري قتل أخاه هشاماً خطأ، فجاء مقيس فأخذ الدية، ثم قتل الأنصاري، ثم ارتد، فقتله ثميلة بن عبد الله يوم الفتح.
0
وأما هبار فكان شديد الأذى للمسلمين، وعرض لزينب بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم لما هاجرت، فنخس بعيرها فأسقطت، ولم يزل ذلك المرض بها حتى ماتت، فلما كان يوم الفتح بعد أن أهدر النبي صلى الله عليه وسلم دمه، أعلن بالإسلام، فقبل منه، فعفا عنه.
0
وأما القينتان فاستؤمن لإحداهما فأسلمت، وقتلت الأخرى.
0
وأما سارة فأسلمت، وعاشت إلى خلافة عمر، وقال الحميدي: بل قتلت.
0
قال: وذكر أبو معشر فيمن أهدر دمه: الحارث بن طلاطل الخزاعي قتله علي.
0
وذكر الحاكم: أيضا ممن أهدر دمه كعب بن زهير، وقصته مشهورة، وقد جاء بعد ذلك، وأسلم ومدح، ووحشي بن حرب، وهند بنت عتبة امرأة أبي سفيان وأسلمت، وأرنب مولاة ابن خطل أيضا قتلت، وأم سعد قتلت فيما ذكر ابن إسحاق فكملت العدة ثمانية رجال، وست نسوة. انتهى.
0
الفتح (8/11-12) وسبق ذكر من قتل وارتد في كتاب المرتد.
0
Al-Jami al-Kamil Hadith 9194 in Urdu