الجامع الكامل سے متعلقہ
ترقیم شاملہ
عربی
اردو
3635. 3- باب وصية النبي صلى الله عليه وسلم
نبی کریم ﷺ کی وصیت کے بیان میں۔
حدیث نمبر: 9310
9310- عن جابر بن عبد الله أن النبي صلى الله عليه وسلم دعا عند موته بصحيفةٍ ليكتبَ فيها كتابًا لا يضلّون بعده، قال: فخالف عليها عمر بن الخطاب حتى رفضَها.
تخریج الحدیث: «حسن: رواه أحمد (14726) عن موسى بن داود، حدثنا ابن لهيعة، عن أبي الزبير، عن جابر قال: فذكره.»
الحكم على الحديث: حسن
الجامع الكامل کی حدیث نمبر 9310 پر
تخريج وتحقيقِ محدثانہ نکات و اصطلاحی مطالعہ از محدثِ مدینہ ڈاکٹر محمد عبداللہ اعظمی رحمہ اللہ
تخريج وتحقيقِ محدثانہ نکات و اصطلاحی مطالعہ از محدثِ مدینہ ڈاکٹر محمد عبداللہ اعظمی رحمہ اللہ
حسن: رواه أحمد (14726) عن موسى بن داود، حدثنا ابن لهيعة، عن أبي الزبير، عن جابر قال: فذكره.
0
وابن لهيعة فيه كلام معروف ولكنه توبع.
0
تابعه قرة بن خالد عن أبي الزبير به مثله، حديثه أخرجه أبو يعلى (1869).
0
وإسناده حسن من أجل أبي الزبير.
0
قوله: "هلم أكتب لكم كتابا لا تضلون بعده" قال النووي في شرح مسلم: اختلف العلماء في الكتاب الذي هم النبي صلى الله عليه وسلم به، فقيل: أراد أن ينص على الخلافة في إنسان معين لئلا يقع نزاع وفتن، وقيل: أراد كتابا يبين فيه مهمات الأحكام ملخصة؛ ليرتفع النزاع فيها، ويحصل الاتفاق على المنصوص عليه، وكان النبي صلى الله عليه وسلم هَمَّ بالكتاب حين ظهر له أنه مصلحة أو أوحي إليه بذلك، ثم ظهر أن المصلحة تركه، أو أوحي إليه بذلك، ونسخ ذلك الأمر الأول. وأما كلام عمر -رضي الله عنه- فقد اتفق العلماء المتكلمون في شرح الحديث على أنه من دلائل فقه عمر وفضائله، ودقيق نظره؛ لأنه خشي أن يكتب صلى الله عليه وسلم أمورا ربما عجزوا عنها؛ واستحقوا العقوبة عليها؛ لأنها منصوصة لا مجال للاجتهاد فيها، فقال عمر: حسبنا كتاب الله؛ لقوله تعالى: مَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِنْ شَيْءٍ [الأنعام:٣٨] وقوله: الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ [المائدة:3] فعلم أن الله تعالى أكمل دينه فأمن الضلال على الأمة، وأراد الترفيه على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فكان عمر أفقه من ابن عباس وموافقيه.
0
قال الخطابي: ولا يجوز أن يحمل قول عمر على أنه توهم الغلط على رسول الله صلى الله عليه وسلم، أو ظن به غير ذلك مما لا يليق به بحال، لكنه لما رأى ما غلب على رسول الله صلى الله عليه وسلم من الوجع، وقرب الوفاة مع ما اعتراه من الكرب خاف أن يكون ذلك القول مما يقوله المريض مما لا عزيمة له فيه، فيجد المنافقون بذلك سبيلا إلى الكلام في الدين، وقد كان أصحابه صلى الله عليه وسلم يراجعونه في بعض الأمور قبل أن يجزم فيها بتحتيم، كما راجعوه يوم الحديبية في الخلاف، وفي كتاب الصلح بينه وبين قريش. فأما إذا أمر النبي صلى الله عليه وسلم بالشيء أمر عزيمة فلا يراجعه فيه أحد منهم. اهـ.
0
Al-Jami al-Kamil Hadith 9310 in Urdu