الجامع الكامل سے متعلقہ
ترقیم شاملہ
عربی
اردو
3681. باب
باب
حدیث نمبر: 9422
9422- عن أنس بن مالك قال: ما رأيت أحدا كان أرحم بالعيال من رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال: كان إبراهيم مسترضعا له في عوالي المدينة، فكان ينطلق ونحن معه، فيدخل البيت، وإنه ليدخن، وكان ظئره قينا، فيأخذه، فيقبله، ثم يرجع.
تخریج الحدیث: «صحيح: رواه مسلم في الفضائل (2316) من طريق إسماعيل (وهو ابن علية)، عن أيوب، عن عمرو بن سعيد، عن أنس، فذكره.»
الحكم على الحديث: صحيح
الجامع الكامل کی حدیث نمبر 9422 پر
تخريج وتحقيقِ محدثانہ نکات و اصطلاحی مطالعہ از محدثِ مدینہ ڈاکٹر محمد عبداللہ اعظمی رحمہ اللہ
تخريج وتحقيقِ محدثانہ نکات و اصطلاحی مطالعہ از محدثِ مدینہ ڈاکٹر محمد عبداللہ اعظمی رحمہ اللہ
صحيح: رواه مسلم في الفضائل (2316) من طريق إسماعيل (وهو ابن علية)، عن أيوب، عن عمرو بن سعيد، عن أنس، فذكره.
0
4- زينب
0
وهي أكبر بناته صلى الله عليه وسلم، ولدت قبل البعثة بمدة، وهي أول من تزوج من بناته صلى الله عليه وسلم، تزوجها أبو العاص بن الربيع العبشمي ابن خالتها هالة بنت خويلد قبل الإسلام. ولما جاء الإسلام أسلمت، وأبى زوجها أبو العاص أن يسلم، ولما جاء وقت الهجرة إلى المدينة هاجرت أخواتها، وبقيت هي في مكـة، وأسر زوجـها أبو العـاص في بدر، فبعثت زينب في فدائه بمال فيه قلادة لها كانت عند خديجة وكانت خديجة أدخلتها بها على أبي العاص، فلما رآها رسول الله صلى الله عليه وسلم رقَّ لها رقة شديدة، فأشار على الصحابة بإطلاق سراحه فاستجابوا له، وأخذ عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يخلي سبيل زينب إليه، فلما قدم مكة أمر زينب باللحوق بأبيها، فخرجت، فتعرض لها بذي طوى هبار بن الأسود، فلم يزل يطعن بعيرها برمحه حتى صرعها وكانت حاملا، فألقت ما في بطنها، وأهريقت دما، وواصلت مسيرها حتى لحقت أباها بالمدينة. ثم أسلم أبو العاص في المحرم سنة سبع، فردّ عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم زينب بالنكاح الأول.
0
وتوفيت زينب في أول سنة ثمان من الهجرة، وصلى عليها أبوها، ودفنت بالبقيع. وكانت زينب ولدت من أبي العاص عليا وأمامة.
0
أما علي فمات وقد ناهز الاحتلام. وأما أمامة فعاشت حتى تزوجها عليٌّ بعد موت خالتها فاطمة، ولم تلد، فليس لزينب عقب. انظر: الإصابة (11354).
0
5- رقية
0
رقية ولدت قبل البعثة، وتزوجت من عتبة بن أبي لهب، فلما نزل قوله تعالى: تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ [المسد:١] طلقها عتبة، ولم يكن دخل بها، فزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم عثمان بن عفان بمكة، وهاجر بها عثمان إلى الحبشة، ثم رجعا إلى مكة، وهاجرا إلى المدينة، ومرضت لما خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى بدر، فتخلف عليها عثمان عن بدر بإذن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فماتت بعد أيام ورسول الله صلى الله عليه وسلم في بدر، ودفنت بالبقيع، وقد سووا عليها التراب حين وصل بشير رسول الله صلى الله عليه وسلم بالانتصار في بدر.
0
وكانت ولدت لعثمان عبدالله، وبه كان يكنى، فنقره ديك في عينيه، فمات وهو صغير، ولم تلد له بعد ذلك، فليس لرقية عقب.
0
انظر: الإصابة (11318) وسبل الهدى (11/33-35).
0
6- أم كلثوم
0
سماها رسول الله صلى الله عليه وسلم أم كلثوم، ولم يعرف لها اسم غيره، وإنما تعرف بكنيتها، تزوجها عتيبة بن أبي لهب، كما تزوج أختها رقية عتبة بن أبي لهب، فلما نزل قوله تعالى: تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ [المسد:١] طلقها عتيبة قبل أن يدخل بها، كما طلق عتبة رقية.
0
وهاجرت أم كلثوم إلى المدينة حين هاجر رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما توفيت رقية في السنة الثانية تزوج عثمان أختها أم كلثوم في سنة ثلاث، ولهذا يقال له: ذو النورين، وماتت سنة تسع، ولم تلد له. انظر: الإصابة (12364) والبداية والنهاية (8/242).
0
Al-Jami al-Kamil Hadith 9422 in Urdu