🏠 👥 🔍 🧩 🅰️ 📌 ↩️

الجامع الكامل سے متعلقہ
تمام کتب
ترقیم دار ابن بشیر
عربی
اردو
حدیث کتب میں نمبر سے حدیث تلاش کریں:

جامع الکامل میں ترقیم دار ابن بشیر سے تلاش کل احادیث (16547)
حدیث نمبر لکھیں:
حدیث میں عربی لفظ/الفاظ تلاش کریں
عربی لفظ / الفاظ لکھیں:
حدیث میں اردو لفظ/الفاظ تلاش کریں
اردو لفظ / الفاظ لکھیں:
3860. 2- باب كتاب النبي صلى الله عليه وسلم إلى هرقل عظيم الروم
نبی کریم ﷺ کا مکتوبِ گرامی جو آپ ﷺ نے شاہِ روم ہرقل کے نام روانہ فرمایا۔
اظهار التشكيل
حدیث نمبر: 9792
9792- عن أبي سفيان بن حرب، أن هرقل أرسل إليه في ركب من قريش، وكانوا تجارا بالشام في المدة التي كان رسول الله صلى الله عليه وسلم مادَّ فيها أبا سفيان وكفار قريش، فأتوه وهم بإيلياء، فدعاهم في مجلسه وحوله عظماء الروم، ثم دعاهم ودعا بترجمانه، فقال: أيكم أقرب نسبا بهذا الرجل الذي يزعم أنه نبي؟ فقال أبو سفيان: فقلت: أنا أقربهم نسبا. فقال: أدنوه مني، وقربوا أصحابه فاجعلوهم عند ظهره. ثم قال لترجمانه: قل لهم: إني سائل هذا عن هذا الرجل، فإن كَذَبَني فكَذِّبوه. فوالله لولا الحياء من أن يأثروا علي كذبا لكذبت عنه. ثم كان أول ما سألني عنه أن قال: كيف نسبه فيكم؟ قلت: هو فينا ذو نسب. قال: فهل قال هذا القول منكم أحد قط قبله؟ قلت: لا. قال: فهل كان من آبائه من مَلِكٍ؟ قلت: لا. قال: فأشراف الناس يتبعونه أم ضعفاؤهم؟ فقلت: بل ضعفاؤهم. قال: أيزيدون أم ينقصون؟ قلت: بل يزيدون. قال: فهل يرتد أحد منهم سخطة لدينه بعد أن يدخل فيه؟ قلت: لا. قال: فهل كنتم تتهمونه بالكذب قبل أن يقول ما قال؟ قلت: لا. قال: فهل يغدر؟ قلت: لا، ونحن منه في مدة لا ندري ما هو فاعل فيها. قال: ولم تمكني كلمة أدخل فيها شيئا غير هذه الكلمة. قال: فهل قاتلتموه؟ قلت: نعم. قال: فكيف كان قتالكم إياه؟ قلت: الحرب بيننا وبينه سجال، ينال منا وننال منه. قال: ماذا يأمركم؟ قلت: يقول: اعبدوا الله وحده، ولا تشركوا به شيئا، واتركوا ما يقول آباؤكم، ويأمرنا بالصلاة والزكاة والصدق والعفاف والصلة. فقال للترجمان: قل له: سألتك عن نسبه، فذكرت أنه فيكم ذو نسب، فكذلك الرسل تبعث في نسب قومها. وسألتك هل قال أحد منكم هذا القول، فذكرت أن لا، فقلت: لو كان أحد قال هذا القول قبله لقلت رجل يأتسي بقول قيل قبله. وسألتك هل كان من آبائه من ملك، فذكرت أن لا، قلت: فلو كان من آبائه من ملك قلت: رجل يطلب ملك أبيه. وسألتك هل كنتم تتهمونه بالكذب قبل أن يقول ما قال، فذكرت أن لا، فقد أعرف أنه لم يكن ليذر الكذب على الناس ويكذب على الله. وسألتك أشراف الناس اتبعوه أم ضعفاؤهم، فذكرت أن ضعفاءهم اتبعوه، وهم أتباع الرسل. وسألتك أيزيدون أم ينقصون، فذكرت أنهم يزيدون، وكذلك أمر الإيمان حتى يتم. وسألتك أيرتد أحد سخطة لدينه بعد أن يدخل فيه، فذكرت أن لا، وكذلك الإيمان حين تخالط بشاشته القلوب. وسألتك هل يغدر، فذكرت أن لا، وكذلك الرسل لا تغدر. وسألتك بما يأمركم، فذكرت أنه يأمركم أن تعبدوا الله، ولا تشركوا به شيئا، وينهاكم عن عبادة الأوثان، ويأمركم بالصلاة والصدق والعفاف، فإن كان ما تقول حقا فسيملك موضع قدمي هاتين، وقد كنت أعلم أنه خارج لم أكن أظن أنه منكم، فلو أني أعلم أني أخلص إليه لتجشمت لقاءه، ولو كنت عنده لغَسَلْتُ عن قدمه. ثم دعا بكتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي بعث به دحية إلى عظيم بصرى، فدفعه إلى هرقل، فقرأه فإذا فيه: بسم الله الرحمن الرحيم، من محمد عبد الله ورسوله إلى هرقل عظيم الروم: سلام على من اتبع الهدى، أما بعد! فإني أدعوك بدعاية الإسلام، أسلم تسلم، يؤتك الله أجرك مرتين، فإن توليت فإن عليك إثم الأريسيين، يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللَّهَ وَلَا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلَا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ [آل عمران: ٦٤] قال أبو سفيان: فلما قال ما قال، وفرغ من قراءة الكتاب، كثر عنده الصخب، وارتفعت الأصوات، وأخرجنا. فقلت لأصحابي حين أخرجنا: لقد أَمِرَ أمْرُ ابن أبي كبشة، إنه يخافه ملك بني الأصفر، فما زلت موقنا أنه سيظهر حتى أدخل الله علي الإسلام.
وكان ابن الناظور صاحب إيلياء وهرقل أسقفا على نصارى الشام، يحدث أن هرقل حين قدم إيلياء، أصبح يوما خبيث النفس، فقال بعض بطارقته: قد استنكرنا هيئتك. قال ابن الناظور: وكان هرقل حَزَّاءً ينظر في النجوم، فقال لهم حين سألوه: إني رأيت الليلة حين نظرت في النجوم ملك الختان قد ظهر، فمن يختتن من هذه الأمة؟ قالوا: ليس يختتن إلا اليهود، فلا يُهِمَّنَّك شأنهم، واكتب إلى مداين ملكك، فيقتلوا من فيهم من اليهود، فبينما هم على أمرهم أتي هرقل برجل أرسل به ملك غسان يخبر عن خبر رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما استخبره هرقل قال: اذهبوا فانظروا أمختتن هو أم لا؟ فنظروا إليه، فحدثوه أنه مختتن، وسأله عن العرب، فقال: هم يختتنون. فقال هرقل: هذا ملك هذه الأمة قد ظهر. ثم كتب هرقل إلى صاحب له برومية، وكان نظيره في العلم، وسار هرقل إلى حمص، فلم يرم حمصَ حتى أتاه كتاب من صاحبه يوافق رأي هرقل على خروج النبي صلى الله عليه وسلم، وأنه نبي، فأذن هرقل لعظماء الروم في دسكرة له بحمص، ثم أمر بأبوابها فغُلِّقت، ثم اطَّلع فقال: يا معشر الروم، هل لكم في الفلاح والرشد، وأن يثبت ملككم، فتبايعوا هذا النبي؟ فحاصوا حيصة حمر الوحش إلى الأبواب، فوجدوها قد غُلِّقَت، فلما رأى هرقل نفرتهم، وأيس من الإيمان، قال: ردوهم عليَّ. وقال: إني قلت مقالتي آنفا أختبر بها شدتكم على دينكم، فقد رأيت، فسجدوا له ورضوا عنه، فكان ذلك آخر شأن هرقل.
تخریج الحدیث: «متفق عليه: رواه البخاري في بدء الوحي (7) ومسلم في الجهاد والسير (1773: 74) كلاهما من طريق الزهري قال: أخبرني عبيد الله بن عبدالله بن عتبة بن مسعود، أن عبد الله بن عباس أخبره، أن أبا سفيان أخبره، فذكره، والسياق للبخاري.» ‏‏‏‏

الحكم على الحديث: متفق عليه

الجامع الكامل کی حدیث نمبر 9792 پر
تخريج وتحقيقِ محدثانہ نکات و اصطلاحی مطالعہ از محدثِ مدینہ ڈاکٹر محمد عبداللہ اعظمی رحمہ اللہ
متفق عليه: رواه البخاري في بدء الوحي (7) ومسلم في الجهاد والسير (1773: 74) كلاهما من طريق الزهري قال: أخبرني عبيد الله بن عبدالله بن عتبة بن مسعود، أن عبد الله بن عباس أخبره، أن أبا سفيان أخبره، فذكره، والسياق للبخاري.
0
قوله: "مادَّ فيها" أي صالحهم على ترك القتال.
0
قوله: "أسقفا" لفظ معرب، ومعناه عالم النصارى أو رئيسهم الديني.
0
قوله: "حزاء" أي كاهنا يخبر عن المغيبات.
0
قوله: "بطارقته" جمع بطريق، وهم خواص دولته وأهل مشورته.
0
قوله: "دسكرة" أي قصر حوله، أو فيه منازل للخدم وأشباههم.
0
قوله: "الأريسيين": تحيّرَ العلماء في معنى الأريسيين، فمنهم من قال: المراد به الفلاحون، ومنهم من قال: غير ذلك، ولكن فتحَ اللهُ عليَّ فأقول: إنّ الأريسيين منسوبون إلى أريوس الذي ظهر في القرن الثالث الميلادي في مصر، وكان يدعو إلى نبوة المسيح وعبديّته، وكان ينكر أشدّ الإنكار على من يؤمن بألوهيته، فحورب من قبل النصارى فقتل منهم من قتل، وبقي بعضهم فهربوا إلى بلاد شتى، فلعل هرقل كان يؤمن بما دعا إليه أريوس، وكان من أركان دولته الأريسيون.
0
إنْ صحَّ هذا فإنّه من أعلام النبوة، لأنّه صلى الله عليه وسلم لم يقرأ تاريخهم.
0
قوله: "ابن أبي كبشة" قيل: هو رجل من خزاعة، كان يعبد الشعرى، ولم يوافقه أحدٌ من العرب في عبادتها، فشبّهوا النبي صلى الله عليه وسلم به لمخالفته إياهم في دينهم كما خالفهم أبو كبشة.
0
قال الزبير بن بكار في كتاب الأنساب: ليس مرادهم بذلك عيب النبي صلى الله عليه وسلم، وإنما أرادوا به مجرد التشبيه.
0
وقوله: "إنه يخافه ملك بني الأصفر" هم: الروم.
0
قال ابن الأنباري: "سُمُّوا به لأن جيشا من الحبشة غلب على بلادهم في وقت، فوطئ الجيشُ نساءَهم، فولدن أولادا صفرا من سواد الحبشة وبياض الروم".
0
وقال إسحاق بن إبراهيم الحربي: "نُسِبوا إلى الأصفر بن الروم بن عيسو بن إسحاق بن إبراهيم". قال القاضي عياض: هذا أشبه من قول الأنباري. شرح مسلم للنووي.
0
قلت: كذا قال القاضي مع أنه لا يوجد من أولاد عيسو بن إسحاق من يسمّى بالروم، ولا من أولاد الروم من يُسمى بالأصفر، فإن أولاد عيسو معروفون في العهد القديم هم:
0
1- البغاز، 2- رعوئيل، 3- يعوش، 4- بعلام، 5- قورح.
0
ثم ذكر أولاد البغاز وغيره، وليس فيهم من يُسمى الأصفر.
0
انظر: [سفر التكوين: 36]، فلا أدري ما هو مصدر الحربي.
0
فالأظهر قول من قال بقول ابن الأنباري.
0
Al-Jami al-Kamil Hadith 9792 in Urdu