الجامع الكامل سے متعلقہ
تمام کتب
ترقیم دار ابن بشیر
عربی
اردو
3890. 1- باب دعاء النبي صلى الله عليه وسلم لإسلام عمر
نبی کریم ﷺ کی حضرت عمر رضی اللہ عنہ کے قبولِ اسلام کے لیے کی جانے والی دعا کا بیان۔
حدیث نمبر: 9861
9861- عن عبد الله بن عمر قال: بينما هو في الدار خائفا، إذ جاءه العاص بن وائل السهمي أبو عمرو عليه حلة حبرة، وقميص مكفوف بحرير، وهو من بني سهم، وهم حلفاؤنا في الجاهلية، فقال له: ما بالك؟ قال: زعم قومك أنهم سيقتلوني إن أسلمت.قال: لا سبيل إليك، بعد أن قالها أمنت، فخرج العاص فلقي الناسَ قد سال بهم الوادي، فقال: أين تريدون؟ فقالوا: نريد هذا ابن الخطاب الذي صبأ، قال: لا سبيل إليه، فكرَّ الناسُ.
تخریج الحدیث: «صحيح: رواه البخاري في مناقب الأنصار (3864) عن يحيى بن سليمان قال: ثني ابن وهب قال: ثني عمر بن محمد قال: فأخبرني جدي زيد بن عبد الله بن عمر، عن أبيه، قال: بينما فذكره.»
الحكم على الحديث: صحيح
الجامع الكامل کی حدیث نمبر 9861 پر
تخريج وتحقيقِ محدثانہ نکات و اصطلاحی مطالعہ از محدثِ مدینہ ڈاکٹر محمد عبداللہ اعظمی رحمہ اللہ
تخريج وتحقيقِ محدثانہ نکات و اصطلاحی مطالعہ از محدثِ مدینہ ڈاکٹر محمد عبداللہ اعظمی رحمہ اللہ
صحيح: رواه البخاري في مناقب الأنصار (3864) عن يحيى بن سليمان قال: ثني ابن وهب قال: ثني عمر بن محمد قال: فأخبرني جدي زيد بن عبد الله بن عمر، عن أبيه، قال: بينما فذكره.
0
وفي لفظ: "لما أسلم عمر اجتمع الناس عند داره، وقالوا: صبا عمر، وأنا غلام فوق ظهر بيتي، فجاء رجل عليه قباء من ديباج، فقال: قد صبا عمر فما ذاك؟ فأنا له جار، قال: فرأيت الناس تصدعوا عنه، فقلت: من هذا؟ قالوا: العاص بن وائل"
0
رواه البخاري في مناقب الأنصار (3865) عن علي بن عبد الله، ثنا سفيان قال عمرو بن دينار: سمعته قال: قال عبد الله بن عمر: لما أسلم عمر فذكره.
0
ولا يصح ماروي عن عمر بن الخطاب أنه قال: خرجت أتعرض لرسول الله صلى الله عليه وسلم قبل أن أسلم، فوجدته قد سبقني إلى المسجد، فقمت خلفه، فاستفتح سورة الحاقة، فجعلت أعجب من تأليف القرآن، قال: فقلت: هذا والله شاعر كما قالت قريش، قال: فقرأ: إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ (40) وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَاعِرٍ قَلِيلًا مَا تُؤْمِنُونَ (41) [الحاقة: ٤٠ – ٤١] قال: قلت: كاهن، قال: وَلَا بِقَوْلِ كَاهِنٍ قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونَ (42) تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ (43) وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنَا بَعْضَ الْأَقَاوِيلِ (44) لَأَخَذْنَا مِنْهُ بِالْيَمِينِ (45) ثُمَّ لَقَطَعْنَا مِنْهُ الْوَتِينَ (46) فَمَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ عَنْهُ حَاجِزِينَ (47) [الحاقة: 42 – ٤7] إلى آخر السورة، قال: فوقع الإسلام في قلبي كل موقع.
0
رواه أحمد (107) عن أبي المغيرة (اسمه: عبد القدوس بن الحجاج الخولاني)، حدثنا صفوان، حدثنا شريح بن عبيد قال: قال عمر بن الخطاب فذكره.
0
وإسناده منقطع لأن شريح بن عبيد لم يدرك عمر، وبه أعله الهيثمي في المجمع (9/62).
0
وكذلك لا يصح ما روي عن ابن عباس قال: سألت عمر عن إسلامه قال: خرجت بعد إسلام حمزة بثلاثة أيام، فإذا فلان ابن فلان المخزومي، فقلت له: أرغبت عن دين آبائك واتبعت دين محمد؟ قال: إن فعلت فقد فعله من هو أعظم عليك حقا مني، قال: قلت: ومن هو؟ قال: أختك وختنك، قال: فانطلقت فوجدت الباب مغلقا وسمعت همهمة، قال: ففتح لي الباب فدخلت، فقلت: ما هذا الذي أسمعه عندكم؟ قالوا: ما سمعت شيئا، فما زال الكلام بيني وبينهم، حتى أخذت برأس ختني فضربته ضربة فأدميته، فقامت إلي أختي فأخذت برأسي فقالت: قد كان ذلك على رغم أنفك، قال: فاستحييت حين رأيت الدماء، فجلست وقلت: أروني هذا الكتاب، فقالت أختي: إنه لا يمسه إلا المطهرون، فإن كنت صادقا فقم فاغتسل، قال: فقمت فاغتسلت وجئت فجلست، فأخرجوا إلي صحيفة فيها: طه (1) مَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَى (2) [طه: 1-2] إلى قوله: لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى (8) [طه: 8] فتعظمت في صدري، وقلت: من هذا فرت قريش؟ ثم شرح صدري للإسلام، فقلت: لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى [طه: 8]، قال: فما في الأرض نسمة أحب إلي من رسول الله صلى الله عليه وسلم، قلت: أين رسول الله؟ قالت: عليك عهد الله وميثاقه أن لا تهجه بشيء يكرهه، قلت: نعم، قالت: فإنه في دار أرقم بن أبي الأرقم في دار عند الصفا، فأتيت الدار فأسلمت...الحديث بطوله.
0
رواه أبو نعيم في معرفة الصحابة (6/3410) من طريق محمد بن أبان، عن إسحاق بن عبد الله، عن أبان بن صالح، عن مجاهد، عن ابن عباس فذكره.
0
وإسحاق بن عبد الله هو ابن أبي فروة متروك.
0
وذكره ابنُ هشام في سيرته (1/343) عن ابن إسحاق فقال: فيما بلغني، ومن طريقه رواه أبو نُعيم (6/3412)، وذكر ابنُ عبد البر في الاستيعاب في ترجمة فاطمة بنت الخطاب إسلامَ عمر بن الخطاب وقال: "خبر عجيب".
0
وذكر في ترجمة سعيد بن زيد زوج فاطمة بنت الخطاب وقال: "وكان إسلامُه قديمًا قبل عمر، وكان إسلام عمر عنده في بيته، لأنه كان زوجَ أخته فاطمة بنت الخطاب، وخبرهما في ذلك خبر حسن".
0
فالظاهر أنه اعتمد على شهرته، ولم يجدْ له إسناداً يُعتمد عليه.
0
وذكر الحافظُ ابنُ حجر قصةَ إسلام عمر في الإصابة في ترجمة فاطمة بنت الخطاب من تاريخ محمد بن عثمان بن أبي شيبة – ومن طريقه أبو نعيم في معرفة الصحابة (6/3410)- من حديث إسحاق بن عبد الله (هو ابن أبي فروة)، ونقلَ عن ابن عبد البر قولَه: "خبرُها في إسلامِ عمرَ خبرٌ عجيبٌ"، وأنه لم يجدْ له أيضًا إسنادًا صحيحًا.
0
ثم وقفتُ على إسناد آخر رواه ابنُ سعد في الطبقات (3/267)، والدارقطني في سننه (441) من طريق إسحاق الأزرق، حدثنا القاسم بن عثمان البصري، عن أنس بن مالك قال: خرجَ عمرُ متقلِّدًا السيفَ...فذكر قصةَ إسلامه.
0
والقاسم بن عثمان البصري ذكره الذهبي في الميزان، ونقل عن البخاري أنه قال: "له أحاديث لا يُتابَعُ عليها".ثم قال: "حدَّثَ عنه إسحاق الأزرق بمتنٍ محفوظٍ، وبقصّة إسلام عمر وهي منكرةٌ جدًّا".
0
ورواه البزار في مسنده (279)، والبيهقي في الدلائل (2/216) كلاهما من حديث إسحاق بن إبراهيم الحُنيني، عن أسامة بن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن جده، عن عمر فذكر قصة إسلامه مطولا إلا أنه ذكر أن في الصحيفة: سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ [الحديد: ١]
0
وإسحاق بن إبراهيم الحنيني ضعيفٌ باتفاق أهل العلم.
0
وأعلّه الهيثمي في كشف الأستار (2493) بأسامة بن زيد بن أسلم فقال:«إنه ضعيف».
0
قال البزار: «وهذا الحديث لا نعلم رواه عن أسامة بن زيد، عن أبيه، عن جدّه، عن عمر إلا إسحاق بنُ إبراهيم الحُنيني، ولا نعلم يُروى في قصّة إسلام عمر إسنادٌ أحسنُ من هذا الإسناد على أن الحُنيني قد ذكرنا أنه خرج عن المدينة، فكُفَّ واضطرب حديثه» اهـ
0
وقال البيهقي: «وقد رُوِيَتْ قصة عجيبة في إسلام عمر بإسناد مجهول لم أخرجها، ففي الأحاديث المشهورة غُنْيَةٌ عنها، وهي مخرّجة في كتاب الفضائل».
0
وخلاصة القول: أن قصّة إسلام عمر اشتهرتْ بين أهل العلم، فذكرَها ابنُ حبان مطولاً في الثقات (1/72-74) بدون إسنادٍ.
0
ومِنْ أجلِ شُهْرَتِها حَسَّنَها ابنُ عبد البر في الموضع الثاني، واكتفَى بتخريجها البيهقيُّ، وإنْ كان في جميع أسانيدها مقال إلا أن مجموعها يدلّ على أنّ له أصلاً وإنْ اختلفتْ ألفاظُها.
0
Al-Jami al-Kamil Hadith 9861 in Urdu