الجامع الكامل سے متعلقہ
ترقیم شاملہ
عربی
اردو
339. 4- باب أنّ أوّل ما خلق اللهُ القلم وأمره أن يكتب مقادير كلِّ شيء حتّى تقوم السّاعة
اس بیان میں کہ بے شک اللہ تعالیٰ نے سب سے پہلے قلم کو پیدا فرمایا اور اسے یہ حکم دیا کہ وہ قیامت برپا ہونے تک کی تمام اشیاء کی تقدیریں لکھ دے۔
حدیث نمبر: 992
992. عن عُبادة بن الصّامت أنّه قال لابنه: يا بني إنّك لن تجد طعم حقيقة الإيمان حتى تعلم أنّ ما أصابك لم يكن ليُخطئك، وما أخطأك لم يكن ليصيبك. سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إنّ أول ما خلق الله القلمَ، فقال له: اكتبْ. قال: ربِّ، ماذا أكتب؟ قال: اكتبْ مقادير كلِّ شيءٍ حتّى تقوم السّاعة. يا بني إنّي سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من مات على غير هذا فليس مني.
تخریج الحدیث: «حسن: رواه أبو داود (4700) عن جعفر بن مسافر الهذليّ، حدّثنا يحيى بن حسّان، حدّثنا الوليد بن رباح، عن إبراهيم بن أبي عبلة، عن أبي حفصة، قال: قال عبادة بن الصّامت لابنه، فذكر الحديث.»
الحكم على الحديث: حسن
الجامع الكامل کی حدیث نمبر 992 پر
تخريج وتحقيقِ محدثانہ نکات و اصطلاحی مطالعہ از محدثِ مدینہ ڈاکٹر محمد عبداللہ اعظمی رحمہ اللہ
تخريج وتحقيقِ محدثانہ نکات و اصطلاحی مطالعہ از محدثِ مدینہ ڈاکٹر محمد عبداللہ اعظمی رحمہ اللہ
حسن: رواه أبو داود (4700) عن جعفر بن مسافر الهذليّ، حدّثنا يحيى بن حسّان، حدّثنا الوليد بن رباح، عن إبراهيم بن أبي عبلة، عن أبي حفصة، قال: قال عبادة بن الصّامت لابنه، فذكر الحديث.
0
وإسناده حسن من أجل الكلام في جعفر بن مسافر شيخ أبي داود غير أنّه حسن الحديث، وقد توبع، وأبو حفصة هو حبيش بن شريح الحبشي، ويقال: أبو حفص الشّاميّ.
0
قال عبدالرحمن بن إبراهيم: أدرك عبادة، وحفظ عنه.
0
ذكره البخاريّ، وابن أبي حاتم، وابن حبان، وغيرهم من التابعين.
0
وذكره أبو نعيم من الصحابة وهو وهم منه، وثّقه ابن حبان، وروى عنه إبراهيم بن أبي عبلة، وعلي بن أبي حملة، قال فيه الحافظ في التقريب: ((مقبول)).
0
قلت: وهو كذلك لكنه توبع، رواه الترمذي (2155، 3319) عن يحيى بن موسى، حدّثنا أبو داود الطّيالسيّ (577)، حدّثنا عبدالواحد بن سليم، قال: قدمت مكة فلقيت عطاء بن أبي رباح، فقلت له: يا أبا محمد إنّ أهل البصرة يقولون في القدر، قال: يا بني أتقرأ القرآن؟ قلت: نعم. قال: فاقرأ الزخرف. قال: فقرأت: حم (1) وَالْكِتَابِ الْمُبِينِ (2) إِنَّا جَعَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ (3) وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتَابِ لَدَيْنَا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ (4) [سورة الزخرف: 1-4] فقال: أتدري ما أمُّ الكتاب؟ قلت: الله ورسوله أعلم. قال: فإنّه كتاب كتبه الله قبل أن يخلق السماوات، وقبل أن يخلق الأرض، فيه إنّ فرعون من أهل النّار، وفيه تبَّتْ يدا أبي لهب وتبّ.
0
قال عطاء: فلقيتُ الوليد بن عبادة بن الصّامت صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فسألته ما كان وصية أبيك عند الموت؟ قال: دعاني أبي فقال لي: يا بني، اتقِ الله، واعلمْ أنّك لن تتقي الله حتى تؤمن بالله، وتؤمن بالقدر كلّه خيره وشرّه، فإن مُتَّ على غير ذلك دخلت النّار. إنّي سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((إنّ أوّل ما خلق الله القلم. فقال: اكتب. فقال: ما أكتب؟ قال: اكتب القدر ما كان وما هوكائن إلى الأبد)).
0
قال الترمذيّ في الموضع الأول: ((حديث غريب من هذا الوجه)).
0
وقال في الموضع الثاني بعد ذكره الجزء المرفوع بدون القصّة: ((حسن غريب، وفيه عن ابن عباس)).
0
قلت: فيه عبدالواحد بن سليم وهو ضعيف كما في التقريب، إلاّ أنّ لهذا الحديث طرقاً أخرى منها ما رواه الإمام أحمد (22705) عن أبي العلاء الحسن بن سوّار، حدّثنا ليث، عن معاوية، عن أيوب بن زياد، حدّثني عبادة بن الوليد بن عبادة، قال: حدّثني أبي، قال: دخلت على عبادة وهو مريض، فذكر الحديث مع القصّة.
0
واللّيث هو ابن سعد، وأيوب بن زياد هو أبو زيد الحمصيّ، وثقه ابن حبان، وروى له جماعة فيكون في مرتبة ((مقبول)) عند الحافظ، وهو من رجال التعجيل. وله أسانيد أخرى أخرج منها ابن أبي عاصم في كتاب السنة، فصحّ قول الترمذيّ بأنه حسن كما صحّ قوله أيضاً بأنه غريب، لأنّ جميع أسانيده تدور على الوليد بن عبادة بن الصّامت وهو ثقة.
0
Al-Jami al-Kamil Hadith 992 in Urdu