الجامع الكامل سے متعلقہ
ترقیم شاملہ
عربی
اردو
964. 25- باب من قال: إنّ القنوت في الوتر قبل الرّكوع
ان حضرات کے بیان میں جنہوں نے یہ فرمایا کہ ”بے شک وتر کی نماز میں دعائے قنوت رکوع سے پہلے ہے“۔
حدیث نمبر: A19
جاء عن أُبيّ بن كعب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يوتر بثلاث ركعات، ثم ذكر القراءة كما سبق، وقال: كان يقنت قبل الركوع.
الجامع الكامل کی حدیث نمبر A19 پر
تخريج وتحقيقِ محدثانہ نکات و اصطلاحی مطالعہ از محدثِ مدینہ ڈاکٹر محمد عبداللہ اعظمی رحمہ اللہ
تخريج وتحقيقِ محدثانہ نکات و اصطلاحی مطالعہ از محدثِ مدینہ ڈاکٹر محمد عبداللہ اعظمی رحمہ اللہ
رواه النسائي (1699)، وابن ماجه (1182) كلاهما عن علي بن ميمون الرقي قال: حدثنا مخلد بن يزيد، عن سفيان، عن زبيد اليامي، عن سعيد بن عبدالرحمن بن أبزى، عن أبيه، عن أُبَي بن كعب فذكره. واللفظ للنسائي. ولم يذكر ابنُ ماجه ما يقرأ في الوتر، ولكنه ذكر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يوتر فيقنت قبل الركوع، وذكر ما يُقرأ في الوتر في حديث آخر (1171) بإسناد آخر عن سعيد بن عبدالرحمن بإسناده، ولم يذكر هنا القنوت قبل الركوع.
0
قال النسائي في الكبرى (1436) -طبعة الرسالة- قد روى هذا الحديث غيرُ واحدٍ عن زبيد، فلم يذكر أحدٌ منهم فيه: «ويقنت قبل الركوع».
0
وقال أبو داود: "روى عيسى بن يونس، عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن سعيد بن عبدالرحمن بن أبزى، عن أبيه، عن أُبي بن كعب، أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قنت ـ يعني في الوتر ـ قبل الركوع. قال أبو داود: وروى عيسى بن يونس هذا الحديث أيضاً عن فطر بن خليفة، عن زُبيد، عن سعيد بن عبدالرحمن بن أبزى، عن أبيه، عن أبي بن كعب، عن النبيّ صلى الله عليه وسلم ، مثله. ورُوي عن حفص بن غياث، عن مسعر، عن زبيد، عن سعيد بن عبدالرحمن بن أبزى، عن أبيه، عن أبي بن كعب: ((أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قنت في الوتر قبل الركوع))".
0
قال أبو داود:"وحديث سعيد، عن قتادة: رواه يزيد بن زريع، عن سعيد، عن قتادة، عن عزرة، عن سعيـد بن عبدالرحمن بن أبزى، عن أبيـه، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، لم يذكر القنوت، ولا ذكر أُبيّاً. وكذلك رواه عبد الأعلى ومحمد بن بشر العبديّ، وسماعه بالكوفة مع عيسى بن يونس، ولم يذكروا القنوت.وقد رواه أيضاً هشام الدستوائي وشعبة عن قتادة ولم يذكرا القنوت.وحديث زبيد:رواه سليمانُ الأعمش وشعبةُ وعبدالملك بنُ أبي سليمان وجريرُ بنُ حازم كلّهم عن زبيد. لم يذكر أحدٌ منهم القنوت إلاّ ما رُوي عن حفص بن غياث عن مسعر عن زبيد، فإنه قال في حديثه: ((إنه قنت قبل الركوع))".
0
قال أبو داود: وليس هو بالمشهور من حديث حفص، نخاف أن يكون عن حفص عن غير مسعر)) انتهى كلام أبي داود من سننه عقب حديث (1427).
0
قلت: ولكن سبق أن ذكرنا أن النسائي وابن ماجه روياه أيضاً من طريق سفيان، عن زبيد القنوت قبل الركوع إلا أن النسائي أعلّه بالتفرّد، فلعلّ الخطأ من دون سفيان.
0
ثم روى البيهقي (3/41) من حديث ابن مسعود وابن عباس وضعّفهما.
0
ثم الصّحيح الثابت من حديث أنس، أنّ النبيّ صلى الله عليه وسلم قنت بعد الركوع شهراً يدعو على حي من أحياء العرب، ثم تركه. رواه البخاري (4089)، ومسلم (677).
0
ولكن روى عبدالعزيز بن صهيب، عن أنس، أنه سئل عن القنوت بعد الركوع أو عند فراغٍ من القراءة؟ فقال: ((لا، بل عند فراغٍ من القراءة)). رواه البخاريّ (4088).
0
قال الأثرم: قلت لأحمد: يقول أحدٌ في حديث أنس: ((أنّ النبي صلى الله عليه وسلم قنت قبل الركوع)) غير عاصم الأحول؟ فقال: ما علمتُ أحداً يقوله غيره. خالفهم كلّهم: هشام عن قتادة، والتيمي عن أبي مجلز، وأيوب عن ابن سيرين، وغير واحد عن حنظلة السدوسي كلهم عن أنس: ((أن النبيّ صلى الله عليه وسلم قنت بعد الركوع)).
0
قيل لأحمد بن حنبل: سائر الأحاديث أليس إنما هي بعد الركوع؟ قال: بلى؛ خفاف بن إيماء، وأبو هريرة. قلت: لأبي عبدالله: فلم ترخِّص إذاً في القنوت قبل الركوع، وإنما صحَّ بعده؟ فقال: القنوت في الفجر بعد الركوع، وفي الوتر يختار بعد الركوع، ومن قنت قبل الرّكوع فلا بأس لفعل الصحابة واختلافهم، فأمّا في الفجر فبعد الركوع)) ذكره ابن الجوزي في "التحقيق" (2/451 ـ 452).
0
وقال الحافظ ابن القيم في "زاد المعاد" (1/282): ((أحاديث أنس كلّها صحاح يصدّق بعضها بعضاً، ولا تتناقض. والقنوت الذي ذكره قبل الركوع غير القنوت الذي ذكره بعده، والذي وقّته غير الذي أطلقه. فالذي ذكره قبل الركوع هو إطالة القيام للقراءة، وهو الذي قال فيه النبي صلى الله عليه وسلم : ((أفضل الصّلاة طول القنوت)) [رواه مسلم (756)]، والذي ذكره بعده: هو إطالة القيام للدعاء، فعله شهراً يدعو على قوم ويدعو لقوم)).
0
فجعل القنوت قبل الركوع بمعنى إطالة القيام بالقراءة، وجعل القنوت بعد الركوع إطالة القيام بالدعاء، ثم استمر يطيل هذا الركن للدعاء والثناء إلى أن فارق الدنيا، وإليه أشار ثابت في قوله: ((كان أنس يصنع شيئاً لم أركم تصنعونه، كان إذا رفع رأسه من الركوع قام حتى يقول القائل: قد نسي، وبين السجدتين حتى يقول القائل: قد نسي)). رواه البخاري (821)، ومسلم (472).
0
ثم قال ابن القيم رحمه الله: ((ولما صار القنوت في لسان الفقهاء وأكثر الناس هو هذا الدعاء المعروف ((اللهم اهدني فمين هديت... إلى آخره)) وسمعوا أنه لم يزل يقنت في الفجر حتى فارق الدنيا. وكذلك الخلفاء الراشدون وغيرهم من الصحابة، حملوا القنوت في لفظ الصحابة على القنوت في اصطلاحهم. ونشأ من لا يعرف غير ذلك، فلم يشك أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه كانوا مداومين عليه كلّ غداة. وهذا هو الذي نازعهم فيه جمهور العلماء وقالوا: لم يكن هذا من فعله الراتب، بل لا يثبت عنه أنه فعله)) انتهى.
0
Al-Jami al-Kamil Hadith 0 in Urdu