الجامع الكامل سے متعلقہ
تمام کتب
ترقیم دار ابن بشیر
عربی
اردو
3315. 7- باب مشورة الحباب على رسول الله صلى الله عليه وسلم
حضرت حباب رضی اللہ عنہ کا رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کو مشورہ دینے کا بیان۔
حدیث نمبر: A211
قال ابن إسحاق: فحدثت عن رجال من بني سلمة، أنهم ذكروا: أن الحباب بن المنذر بن الجموح قال: يا رسول الله، أرأيت هذا المنزل، أمنزلا أنزلكه الله ليس لنا أن نتقدمه، ولا نتأخر عنه، أم هو الرأي والحرب والمكيدة؟ قال: بل هو الرأي والحرب والمكيدة؟ فقال: يا رسول الله، فإن هذا ليس بمنزل، فانهض بالناس حتى تأتي أدنى ماء من القوم، فننزله، ثم نغور ما وراءه من القلب، ثم نبني عليه حوضاً فنملؤه ماء، ثم نقاتل القوم، فنشرب ولا يشربون، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لقد أشرت بالرأي، فنهض رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن معه من الناس، فسار حتى إذا أتى أدنى ماء من القوم نزل عليه، ثم أمر بالقلب فغوّرت، وبنى حوضا على القليب الذي عليه، فملئ ماء، ثم قذفوا فيه الآنية.
الجامع الكامل کی حدیث نمبر A211 پر
تخريج وتحقيقِ محدثانہ نکات و اصطلاحی مطالعہ از محدثِ مدینہ ڈاکٹر محمد عبداللہ اعظمی رحمہ اللہ
تخريج وتحقيقِ محدثانہ نکات و اصطلاحی مطالعہ از محدثِ مدینہ ڈاکٹر محمد عبداللہ اعظمی رحمہ اللہ
سيرة ابن هشام (1/620) وفيه رجال لا يعرفون.
0
هذه القصة مشهورة في كتب السير. وذكرها أيضا البيهقي في الدلائل (3/35) أخذا من عروة بن الزبير وغيره نحوه، والذهبي في تاريخ الإسلام ( المغازي ص108) ولفظه: فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: أشيروا عليّ في المنزل.
0
فقال الحباب بن المنذر السلمي: أنا يا رسول الله عالم بها وبقلبها، إن رأيت أن نسير إلى قليب منها قد عرفتها كثيرة الماء عذبة، فننزل عليها ونسبق القوم إليها ونغوّر ما سواها. فقال: سيروا فإن الله قد وعدكم إحدى الطائفتين. فوقع في قلوب ناس كثير الخوف.
0
فتسارع المسلمون والمشركون إلى الماء، فأنزل الله تلك الليلة مطراً واحداً، فكان على المشركين بلاءا شديداً منعهم أن يسيروا، وكان على المسلمين ديمة خفيفة لبد لهم الأرض، فسبقوا إلى الماء فنزلوا عليه شطر الليل، فاقتحم القوم في القليب فماحوها حتى كثر ماؤها، وصنعوا حوضاً عظيماً، ثم عوّروا ما سواها من المياه.
0
وأما ما رواه الحاكم (3/427) من حديث أبي الطفيل الكناني قال: أخبرني الحباب بن المنذر قال: أشرت على رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم بدر بخصلتين، فقبلهما مني، خرجت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فعسكر خلف الماء، فقلت: يا رسول الله أبوحى أم رأي؟، قال: برأي يا حباب، قلت: فإن الرأي أن تجعل الماء خلفك، فإن لجأت لجأت إليه، فقبل ذلك مني، ونزل جبريل على النبي صلى الله عليه وسلم فقال: أي الأمرين أحب إليك؟ تكون في دنياك مع أصحابك، أو ترد على ربك فيما وعدك من جنات النعيم فاستشار أصحابه، فقالوا: يا رسول الله، تكون معنا أحب إلينا، وتخبرنا بعورات عدونا، وتدعو الله لينصرنا عليهم، وتخبرنا من خبر السماء، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: مالك لا تتكلم يا حباب؟ فقلت يا رسول الله: اختر حيث اختار لك ربك فقبل ذلك مني. فهو منكر كما قال الذهبي في تلخيصه.
0
Al-Jami al-Kamil Hadith 0 in Urdu