🏠 👥 🔍 🧩 🅰️ 📌 ↩️


الجامع الكامل سے متعلقہ
ترقیم شاملہ
عربی
اردو
الجامع الكامل میں نمبر سے تلاش
حدیث نمبر لکھیں:
الجامع الكامل میں عربی متن سے تلاش
عربی حدیث کا متن لکھیں:
الجامع الكامل میں اردو متن سے تلاش
اردو حدیث کا متن لکھیں:
1033. 6- باب ما روي في صلاة التسبيح
باب ان روایات کے بیان میں جو صلاۃ التسبيح (نمازِ تسبیح) کے متعلق مروی ہیں۔
اظهار التشكيل
حدیث نمبر: A23
رويتْ صلاة التسبيح عن عدة من الصحابة منهم ابن عباس وأبو رافع

الجامع الكامل کی حدیث نمبر A23 پر
تخريج وتحقيقِ محدثانہ نکات و اصطلاحی مطالعہ از محدثِ مدینہ ڈاکٹر محمد عبداللہ اعظمی رحمہ اللہ
وعبدالله بن عمرو والفضل بن عباس وغيرهم ولكن لا يثبت منها شيء.
0
قال الإمام أحمد: ما تعجبني، قيل له: لم؟ قال: ليس فيها شيء يصح. ونفض يده كالمنكر. المغني (2/551) وقال أبو جعفر العُقيلي:((ليس في صلاة التسبيح حديث يثبتُ)). وقال ابن العربي:((ليس فيها حديث صحيح، ولا حسن)). وبالغ ابن الجوزي فذكره في الموضوعات (2/143).
0
وأمثل هذه الأحاديث حديث ابن عباس كما قال مسلم بن الحجاج وأبو بكر بن أبي داود عن أبيه أبي داود وهو ما رواه أبو داود (1297) وابن ماجه (1387) كلاهما عن عبدالرحمن بن بِشْر بن الحكم النيسابوري، حدثنا موسى بن عبد العزيز، حدثنا الحكم بن أبان، عن عكرمة، عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال للعباس بن عبد المطلب:((يا عبَّاس يا عمَّاه ألا أُعطيك؟ ألا أمنحك؟ ألا أحبوك؟ ألا أفعل بك، عشر خصال إذا أنت فعلت ذلك غفر الله لك ذنبك أوّله وآخرَه قديمَه وحديثَه خطأه وعمده صغيره وكبيره سره وعلانيته، عشر خصال: أن تصلي أربع ركعات تقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب وسورة، فإذا فرغت من القراءة في أوَّل ركعة وأنت قائم قلت: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، خمس عشرة مرة، ثم تركع فتقولها وأنت راكع عشراً، ثم ترفع رأسك من الركوع فتقولها عشراً، ثم تهوي ساجداً فتقولها وأنت ساجد عشراً، ثم ترفع رأسك من السجود فتقولها عشراً، ثم تسجد فتقولها عشراً، ثم ترفع رأسك فتقولها عشراً، فذلك خمس وسبعون في كل ركعة، تفعل ذلك في أربع ركعات، إن استطعت أن تُصليها في كل يوم مرة فافعل، فإن لم تفعل ففي كل جمعة مرة، فإن لم تفعل ففي كل شهر مرة، فإن لم تفعل ففي كل سنة مرة، فإن لم تفعل ففي عمرك مرة)).
0
وأخرجه ابن خزيمة (1216)، والحاكم (1/318) من هذا الوجه وقال
0
ابن خزيمة:((إن صحَّ الخبر فإنَّ في القلب من هذا الإسناد شيئاً)).
0
قلت: في الإسناد موسى بن عبد العزيز وهو العَدَني أبو شُعيب القِنْباري ((صدوق سيء الحفظ)) كما في التقريب، وشيخه الحكم بن أبان ((صدوق عابد له أوهام)).
0
ثم اختلف في وصله وإرساله فرواه إبراهيم بن الحكم بن أبان، عن أبيه، عن عكرمة مرسلاً ولم يقل فيه عن ابن عباس.
0
قال ابن خزيمة، حدثناه محمد بن رافع، نا إبراهيم بن الحكم به مرسلاً.
0
قال البيهقي (3/52):((وكذلك رواه جماعة من المشهورين عن محمد ابن رافع)).
0
والمرسل أيضاً ضعيف فإن إبراهيم بن الحكم بن أبان ضعيف ثم اختلف عليه فرواه عنه محمد بن رافع مرسلاً، ورواه إسحاق بن إبراهيم الحنظلي عنه موصولاً ومن طريقه رواه الحاكم وقوَّاه.
0
والخلاصة: أنَّ إسناد هذا الحديث لا يزال في حاجة إلى عاضد وهو مع ضعفه أحسن شيء في هذا الباب كما سبق.
0
قال الحافظ في التلخيص (2/7):((والحق أن طرقه كلها ضعيفة، وإن كان حديث ابن عباس يقرب من شرط الحسن، إلا أنه شاذ لشدة الفردية فيه، وعدم المتابع والشاهد من وجه معتبر، ومخالفة هيئتها لهيئة باقي الصلوات، وموسى بن عبد العزيز وإن كان صادقاً صالحاً فلا يُحتمل منه هذا التفرد. وقد ضعَّفها ابن تيمية، والمزي، وتوقف الذهبي، حكاه ابن الهادي عنهم في أحكامه))، انتهى.
0
وحديث أبي رافع رواه الترمذي (482)، وابن ماجه (1386) كلاهما من طريق زيد بن حُباب العُكْلِي، حدثنا موسى بن عبيدة، حدثني سعيد بن أبي سعيد مولى أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، عن أبي رافع قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم للعباس:((يا عم ألا أصِلُك، ألا أحْبُوك، ألا أنفعُك؟)) قال: بلى يا رسول الله قال:((يا عم)) فذكر نحوه إلا أنه لم يذكر فيه ((فإن لم تفعل ففي عمرك مرة)).
0
قال الترمذي:((حديث غريب من حديث أبي رافع)) وقال قبله في حديث أنس:((وقد روى عن النبي صلى الله عليه وسلم غير واحد في صلاة التسبيح ولا يصح منه كبير شيء)).
0
قلت: وأما في الإسناد المذكور فزيد بن حُباب ((صدوق يخطئ)) وشيخه موسى بن عبيدة ((ضعيف)) وشيخه سعيد بن أبي سعيد ((مجهول)).
0
وأما حديث عبدالله بن عمرو بن العاص فروى مرفوعاً وموقوفاً، فأما المرفوع فرواه أبو داود (1298) وعنه البيهقي (3/52) عن رجل كانت له صحبة - يرون أنه عبدالله بن عمرو، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم:((ائتِني غداً أَحْبُوك وأُثيبك وأُعطيك)) حتى ظننتُ أنه يُعطيني عطية، قال:((إذا زال النهار فقُم فصلِّ أربع ركعات)) فذكر نحوه (أي نحو حديث ابن عباس) قال:((ثم ترفع رأسك -يعني من السجدة الثانية- فاستوِ جالساً، ولا تقم حتى تسبح عشراً، وتحمد عشراً، وتكبر عشراً، وتهلل عشراً، ثم تصنع ذلك في الأربع الركعات)) قال:((فإنك لو كنت أعظم أهل الأرض ذنباً غُفر لك بذلك)) قلت: فإن لم أستطع أن أصليها تلك الساعة؟ قال:((صَلِّها من الليل والنهار)).
0
رواه عن محمد بن سفيان الأبلي، حدثنا حبان بن هلال أبي حبيب، حدثنا مهدي بن ميمون، حدثنا عمرو بن مالك، عن أبي الجوزاء قال: حدثني رجل كانت له صحبة يرون أنه عبدالله بن عمرو فذكره.
0
وفيه عمرو بن مالك وهو: النُكري الراوي عن أبي الجوزاء ذكره ابن حبان في الثقات (7/228) وقال:((يعتبر حديثُه من غير رواية ابنه عنه، يخطئ ويغرب)).
0
قلت: وهو كما قال، فإنه أخطأ فيه، لأن غيره يرويه عن أبي الجوزاء موقوفاً، قال أبو داود:((رواه المستمر بن الريان، عن أبي الجوزاء، عن عبدالله بن عمرو موقوفاً، ورواه رَوح بن المسيب وجعفر بن سليمان، عن عمرو بن مالك النُكري، عن أبي الجوزاء، عن ابن عباس قوله، وقال في حديث روح فقال: حديث النبي صلى الله عليه وسلم))، انتهى.
0
وهذا كله من أوهام النكري، والمستمر بن الريان الأيادي من رجال مسلم وهو أوثق من النُكري، فلا تُقبل مخالفته له، ولذا وصفه الحافظ في التقريب بأنه ((صدوق له أوهام)). ووصف المستمر بن الريان بأنه ((ثقة عابد)).
0
ولكن ذكر البيهقي (3/52) فقال: رواه أبو جناب عن أبي الجوزاء، عن عبدالله بن عمرو، عن النبي صلى الله عليه وسلم مرفوعاً غير أنه جعل التسبيح خمس عشرة مرة قبل القراءة وجعل ما بعد السجدة الثانية بعد القراءة.
0
قلت: أبو جناب هو: يحيى بن أبي حية ضعيف مدلس. قال الحافظ في التقريب:((ضعَّفوه لكثرة تدليسه)) فلا تُقبل متابعته.
0
وفي الباب أحاديث أخرى لا يسلم منها شيء كما قال الترمذي وغيره، وعلى فرض صحة إسناد بعض هذه الأحاديث ففيها نكارة لاختلاف هيئتها كما قال الحافظ وغيره.
0
وقد كثر الكلام في صلاة التسبيح فذهب أكثر المحققين إلى أنها بدعة، لم يثبت قولاً ولا فعلاً عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا عنِ الخلفاء الراشدين، ولا عن أحدٍ من الصحابة، والتابعين، وإنما صلى بها بعض أتابع التابعين كما ذكره الحاكم (1/329) منهم عبدالله بن المبارك كما ذكره البيهقي في ((شعب الإيمان)) وقال:((وتداولها الصالحون بعضهم عن بعض، وفيه تقوية للحديث المرفوع)).
0
قلت: كذا قال رحمه الله تعالى.
0
وفيه نظر، فإن عمل الصالحين لا يُقَوِّي الحديثَ الضعيفَ ولا يَشْرَعُ شيئاً جديداً في الدين والله المستعان، انظر للمزيد:((المنة الكبرى)) (2/421).
0
وقد سئل الشيخ ابن باز رحمه الله تعالى عن حديث صلاة التسبيح، فقال:((والصواب أنه ليس بصحيح؛ لأنه شاذ، ومنكر المتن، ومخالف للأحاديث الصحيحة المعروفة عن النبيّ صلى الله عليه وسلم في صلاة النافلة، الصلاة التي شرعها الله لعباده في ركوعها وسجودها وغير ذلك؛ ولهذا الصواب: قول من قال بعدم صحته لما ذكرنا؛ ولأنّ أسانيدها كلّها ضعيفة)) "مجموع فتاويه" (11/426).
0
Al-Jami al-Kamil Hadith 0 in Urdu