الجامع الكامل سے متعلقہ
ترقیم شاملہ
عربی
اردو
3774. 5- إن أزواجه صلى الله عليه وسلم محرمات على المؤمنين أبداً
بلاشبہ نبی کریم صلی اللہ علیہ وسلم کی ازواجِ مطہرات تمام اہل ایمان پر ابدی طور پر حرام ہیں۔
حدیث نمبر: A285
قال الله تعالى: وَمَا كَانَ لَكُمْ أَنْ تُؤْذُوا رَسُولَ اللَّهِ وَلَا أَنْ تَنْكِحُوا أَزْوَاجَهُ مِنْ بَعْدِهِ أَبَدًا [الأحزاب: ٥٣]
الجامع الكامل کی حدیث نمبر A285 پر
تخريج وتحقيقِ محدثانہ نکات و اصطلاحی مطالعہ از محدثِ مدینہ ڈاکٹر محمد عبداللہ اعظمی رحمہ اللہ
تخريج وتحقيقِ محدثانہ نکات و اصطلاحی مطالعہ از محدثِ مدینہ ڈاکٹر محمد عبداللہ اعظمی رحمہ اللہ
روى عبد الرزاق في تفسيره (2372) عن معمر، عن قتادة أن رجلا قال: لو قبض النبي صلى الله عليه وسلم لتزوجت فلانة – يعني عائشة فأنزل الله تعالى، فذكر الآية.
0
ثم قال: قال معمر: سمعت أن هذا الرجل هو "طلحة بن عبيد الله".
0
ولكن قال أهل العلم: إن نسبة هذا القول إلى طلحة بن عبيد الله كذب محض إنما يليق مثل هذا القول بالمنافقين. وأما قول الله تعالى: مِنْ بَعْدِهِ أَبَدًا [الأحزاب: ٥٣]
0
فيحمل على وفاته، وأشمل منه بعد نكاحه، فإنهن بمجرد نكاح النبي صلى الله عليه وسلم صرن من أمهات المؤمنين في حياته صلى الله عليه وسلم وبعد مماته، والأمومة المقصود بها الاحترام والاجلال لا مثل الأم الحقيقية التي يجوز الدخول عليها والخلوة بها وتحرم بناتها على أبنائها، فيقصر حكم الأمومة في تحريم نكاحهن بعد وفاته صلى الله عليه وسلم. وأما بقية أحكام التحريم فلا يشملها مثل نكاح بناته صلى الله عليه وسلم فإنه يجوز للمسلم أن يتزوج بهن.
0
Al-Jami al-Kamil Hadith 0 in Urdu