الجامع الكامل سے متعلقہ
تمام کتب
ترقیم دار ابن بشیر
عربی
اردو
1102. 6- باب المشي والركوب إلى العيد
عید (کی نماز) کے لیے پیدل چل کر اور سواری پر سوار ہو کر جانے کا بیان۔
حدیث نمبر: A31
وأما المشي والركوب إلى العيدين فلم يثبت فيه شيء، وأما ما رُويَ عن عبد الرحمن بن سعد بن عمار بن سعد، حدثني أبي، عن أبيه، عن جده: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يخرج إلى العيد ماشيا ويرجع ماشيا.
الجامع الكامل کی حدیث نمبر A31 پر
تخريج وتحقيقِ محدثانہ نکات و اصطلاحی مطالعہ از محدثِ مدینہ ڈاکٹر محمد عبداللہ اعظمی رحمہ اللہ
تخريج وتحقيقِ محدثانہ نکات و اصطلاحی مطالعہ از محدثِ مدینہ ڈاکٹر محمد عبداللہ اعظمی رحمہ اللہ
رواه ابن ماجه (1294) ففيه عبد الرحمن بن سعد المؤذّن المدني قال ابن معين: ضعيف، وقال البخاري: فيه نظر، وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالقائم.
0
وكذلك لا يصحّ ما رُوي عن عبد الرحمن بن عبد الله العمري عن أبيه، وعبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخرج إلى العيد ماشيا ويرجع ماشيا.
0
رواه ابن ماجه (1295)، وعبد الرحمن بن عبد الله بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب المدني العمري، قال أبو حاتم: كان يكذب، وقال أحمد: ليس بشيء، وابوه أيضا ضعيف إلا أنه توبع.
0
وكذلك لا يصح ما رُويَ عن محمد بن عبيد الله بن رافع، عن أبيه، عن جده: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يأتي العيد ماشيا.
0
رواه ابن ماجه (1297) وفي إسناده مندل بن علي العنزي ضعّفه أحمد وابن معين والنسائي والجوزجاني والدارقطني وغيرهم، قال ابن حبان: "كان ممن يرفع المراسيل، ويُسند الموقوفات من سوء حفظه فاستحق الترك"، وكذلك فيه شيخه محمد بن عبيد الله بن أبي رافع ضعّفه ابن معين، وقال أبو حاتم: "ضعيف الحديث، منكر الحديث"، وقال الدارقطني: "متروك وله معضلات".
0
وكذلك لا يصح ما رُويَ عن علي بن أبي طالب قال: إن من السنة أن يمشى إلى العيد.
0
رواه الترمذي (530) ، وابن ماجه (1296)، وفي إسنادهما الحارث هو ابن عبد الله الأعور الكذاب إلا أن الترمذي قال: "هذا حديث حسن".
0
فلعله قال ذلك لشواهده، ثم قال: "والعمل على هذا الحديث عند أكثر أهل العلم يستحبون أن يخرج إلى العيد ماشيا، وأن لا يركب إلا من عذر".
0
وهو كما قال الترمذي وبه قال من الصحابة عمر بن الخطاب، وعلي بن أبي طالب، ومن التابعين إبراهيم النخعي، ومن الأئمة سفيان الثوري، والشافعي, وأحمد وغيرهم؛ لأن هذه الأحاديث الضعيفة وإن لم يكن يعضد بعضه بعضا فمن الثابت أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يخرج إلى العيد ماشيا لقرب مصلى العيد من بيته، ولذا لا يرى الإمام البخاري رحمه الله تعالى استحباب الخروج إلى العيد ما شيا، وبوّبَ في صحيحه: "باب المشي والركوب إلى العيد" يعني المشي لمن قدر، والركوب لمن عجز.
0
قال الحافظ ابن حجر في الفتح (2/451): "ولعله أشار بذلك إلى تضعيف ما ورد في الندب إلى المشي، ثم ذكر الأحاديث التي ذكرتها وقال: "وأسانيد الثلاثة ضعاف"، وقال: "وقال الشافعي في الأم : بلغنا عن الزهري قال : ما ركب رسول الله صلى الله عليه وسلم في عيد ولا جنازة قط، ويحتمل أن يكون البخاري استنبط من قوله في حديث جابر "وهو يتوكأ على يد بلال" مشروعية الركوب لمن احتاج إليه، وكأنه يقول: الأولى المشي حتى يحتاج إلى الركوب". انتهى.
0
Al-Jami al-Kamil Hadith 0 in Urdu