🏠 👥 🔍 🧩 🅰️ 📌 ↩️

الجامع الكامل سے متعلقہ
تمام کتب
ترقیم دار ابن بشیر
عربی
اردو
حدیث کتب میں نمبر سے حدیث تلاش کریں:

جامع الکامل میں ترقیم دار ابن بشیر سے تلاش کل احادیث (16547)
حدیث نمبر لکھیں:
حدیث میں عربی لفظ/الفاظ تلاش کریں
عربی لفظ / الفاظ لکھیں:
حدیث میں اردو لفظ/الفاظ تلاش کریں
اردو لفظ / الفاظ لکھیں:
4754. 27- باب قوله: وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ وَمَنْ يَغْلُلْ يَأْتِ بِمَا غَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ (161)
اللہ تعالیٰ کا یہ فرمان: ”اور کسی نبی کی یہ شان نہیں کہ وہ خیانت کرے، اور جو کوئی خیانت کرے گا وہ قیامت کے دن اس چیز کو (اپنے ساتھ) لائے گا جس کی اس نے خیانت کی ہوگی، پھر ہر جان کو اس کی کمائی کا پورا پورا بدلہ دیا جائے گا اور ان پر کوئی ظلم نہیں کیا جائے گا۔“
اظهار التشكيل
حدیث نمبر: A353
غَلَّ يغُلُّ غُلولاً معناه: خانَ يخونُ خيانةً يعني: ما كان لنبيٍّ أن يخونَ أمّته سواء في التوجيه والإرشاد أو في الغنيمة، فيه ردٌّ على المنافقين الذين خرجوا مع المسلمين إلى غزوة أُحُد، ثم انصرفوا من وسط الطريق، فلما وقعت الهزيمةُ للمسلمين قال المنافقون: نحن نصحنا محمدًا وأصحابَه أن لا يخرجوا من المدينة للقتال، ولكنهم لم يقبلوا نصيحتنا، وأن محمدًا خان أمته، وجعلهم يهلكون، فردَّ الله عليهم بأن الأنبياء لا يخونون أمتهم، لأن الغلول منتفٍ عن الأنبياء وأخلاقهم، ولأن ذلك جرم عظيم، ومن يغلل يأت بما غلَّ يوم القيامة سواء في التوجيه والإرشاد أو في الغنيمة، والأنبياء عليهم السلام لا يأتون مثله.

الجامع الكامل کی حدیث نمبر A353 پر
تخريج وتحقيقِ محدثانہ نکات و اصطلاحی مطالعہ از محدثِ مدینہ ڈاکٹر محمد عبداللہ اعظمی رحمہ اللہ
وما وقع في غزوة أُحد سببُه أن أصحابَه خالفوا أمر النبي صلى الله عليه وسلم ، وهذا التفسير يناسبُ سياق الآية الكريمة، فإنها تُحدّث عن غزوة أُحُدٍ.
0
وأما ما رواه أبو داود(3971)، والترمذي (3009) أنّ قطيفة حمراء فُقدتْ يوم بدر فقال بعضُ الناس: لعلّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم أخذها، فأنزل الله تعالى: وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ.
0
فهو مع جودة إسناده بالمتابعات، في متنه نكارة، فإنّ ذكرَ بدر في سياق آية أُحُد لا معنى له، علاوة على ذلك ففي إسناده خُصيف وهو ابن عبد الرحمن ضعيف.
0
ورواه ابن مردويه من طريق أبي عمرو بن العلاء، عن مجاهد، عن ابن عباس قال: اتّهمَ المنافقون رسول الله صلى الله عليه وسلم بشيءٍ فُقِدَ فأنزل الله عزوجل: وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ.
0
وهذا يقوّي ما قبله مع اضطراب في معناه، ولكن فيه ذكر للمنافقين الذين قالوا: إن محمدًا غلّ، ومن المعلوم أن المنافقين لم يكونوا من أصحاب بدر، بل لقد ورد في الحديث القدسي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لعلّ اللهَ قد اطَّلعَ على من شهِدَ بدرًا، فقال: اعملوا ما شئتم، فقد غفرتُ لكم».متفق عليه.البخاري (4274) ومسلم (2494).
0
وأما أصحابُ محمد صلى الله عليه وسلم فمن المستبعد أن يتّهموا النبيَّ صلى الله عليه وسلم بالخيانة في التوجيه والنصح وغنيمة المال، فالصحيح في تفسير الآية ما ذكرتُه.والله تعالى أعلم.
0
Al-Jami al-Kamil Hadith 0 in Urdu