الجامع الكامل سے متعلقہ
تمام کتب
ترقیم دار ابن بشیر
عربی
اردو
5305. 1- باب قوله: الم (1) أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ (2) وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ(3)
اللہ تعالیٰ کے اس فرمان کے متعلق ”الم۔ کیا لوگوں نے یہ گمان کر رکھا ہے کہ وہ محض اتنا کہہ دینے پر کہ ’ہم ایمان لائے‘ چھوڑ دیے جائیں گے اور انہیں آزمایا نہیں جائے گا؟ حالانکہ یقیناً ہم نے ان لوگوں کو بھی آزمائش میں ڈالا جو ان سے پہلے گزر چکے ہیں، پس اللہ تعالیٰ ضرور ان لوگوں کو جان لے گا جو سچے ہیں اور وہ جھوٹوں کو بھی ضرور جان لے گا۔“
حدیث نمبر: A475
قال الشعبي: إنها نزلت –يعني: الم (1) أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا الآيتين في أناس كانوا بمكة أقروا بالإسلام، فكتب إليهم أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم من المدينة: إنه لا يقبل منكم إقرار بالإسلام حتى تهاجروا، فخرجوا عامدين إلى المدينة، فاتبعهم المشركون فردوهم، فنزلت فيهم هذه الآية، فكتبوا إليهم: إنه قد نزلت فيكم آية كذا وكذا، فقالوا: نخرج، فإن اتبعنا أحد قاتلناه؛ قال: فخرجوا فاتبعهم المشركون فقاتلوهم ثَمَّ، فمنهم من قتل، ومنهم من نجا، فأنزل الله فيهم: ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ هَاجَرُوا مِنْ بَعْدِ مَا فُتِنُوا ثُمَّ جَاهَدُوا وَصَبَرُوا إِنَّ رَبَّكَ مِنْ بَعْدِهَا لَغَفُورٌ رَحِيمٌ [النحل: ١١٠] .
رواه الطبري في تفسيره (18/358) ، والواحدي في أسباب النزول (ص 355) .
وقال مقاتل: نزلت في مهجع مولى عمر بن الخطاب كان أول قتيل من المسلمين يوم بدر، رماه عمرو بن الحضرمي بسهمٍ فقتله، فقال النبي صلى الله عليه وسلم يومئذ: سيد الشهداء مهجع، وهو أول من يُدعى إلى باب الجنة من هذه الأمة فجزع عليه أبواه وامرأته، فأنزل الله تعالى هذه الآية، وأخبرهم أنه لا بد لهم من البلاء والمشقة في ذات الله. ذكره الواحدي واللفظ له. وقيل: نزلت في عمار بن ياسر إذ كان يُعذّب في الله، وقيل غير ذلك إلا أنه لم يثبت بإسناد صحيح.
رواه الطبري في تفسيره (18/358) ، والواحدي في أسباب النزول (ص 355) .
وقال مقاتل: نزلت في مهجع مولى عمر بن الخطاب كان أول قتيل من المسلمين يوم بدر، رماه عمرو بن الحضرمي بسهمٍ فقتله، فقال النبي صلى الله عليه وسلم يومئذ: سيد الشهداء مهجع، وهو أول من يُدعى إلى باب الجنة من هذه الأمة فجزع عليه أبواه وامرأته، فأنزل الله تعالى هذه الآية، وأخبرهم أنه لا بد لهم من البلاء والمشقة في ذات الله. ذكره الواحدي واللفظ له. وقيل: نزلت في عمار بن ياسر إذ كان يُعذّب في الله، وقيل غير ذلك إلا أنه لم يثبت بإسناد صحيح.
Al-Jami al-Kamil Hadith 0 in Urdu