الجامع الكامل سے متعلقہ
تمام کتب
ترقیم دار ابن بشیر
عربی
اردو
5371. 2- باب قوله: فَلَمَّا قَضَيْنَا عَلَيْهِ الْمَوْتَ مَا دَلَّهُمْ عَلَى مَوْتِهِ إِلَّا دَابَّةُ الْأَرْضِ تَأْكُلُ مِنْسَأَتَهُ فَلَمَّا خَرَّ تَبَيَّنَتِ الْجِنُّ أَنْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ الْغَيْبَ مَا لَبِثُوا فِي الْعَذَابِ الْمُهِينِ (14)
اللہ تبارک و تعالیٰ کے اس ارشاد کے بیان میں کہ ”پھر جب ہم نے ان پر موت کا فیصلہ صادر فرما دیا تو ان کی وفات کی خبر کسی نے نہ دی بجز زمین کے ایک کیڑے (دیمک) کے جو ان کے عصا کو کھا رہا تھا، پھر جب وہ گر پڑے تو جنوں پر یہ حقیقت منکشف ہو گئی کہ اگر وہ غیب کا علم رکھتے ہوتے تو اس ذلت آمیز مشقت میں پڑے نہ رہتے۔“
حدیث نمبر: A491
روي عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: كَانَ سُلَيمانُ نبيُّ اللهِ إذَا صَلَّى رأى شجرة نابتة بين يديه فيقول لها ما اسمك؟ فتقول كذا، فيقول لأي شيء أنت؟ فإن كانت تُغْرَسُ غُرسَت، وإن كان لدواءٍ كُتبتْ، فبينما هو يصلي ذاتَ يَومٍ إذ رأى شجرةً بين يديه، فقال لها: ما اسمك؟ قالت: الخروب، قال: لأي شيء أنت؟ قالت: لخراب هذا البيت، فقال سليمان: اللهم عمِّ على الجن موتي؛ حتى يعلم الإنس أن الجن لا يعلمون الغيب، فنَحَتَها عصا فتوكَّأ عليها حولا ميتًا، والجن تعمل، فأكلتها الأرضة، فسقط، فتبينت الإنس أن الجن لو كانوا يعلمون الغيب ما لبثوا حولا في العذاب المهين. قال: وكان ابن عباس يقرؤها كذلك، قال: فشكرت الجن للأرضة فكانت تأتيها بالماء.
رواه البزار (كشف الأستار 2355) عن محمد بن مرزوق بن بكير، ثنا محمد بن مسعود، ثنا إبراهيم بن طهمان، عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس فذكره مرفوعا.
ورواه أيضا البزار (2356) من طريق سفيان بن عيينة، عن عطاء بن السائب به موقوفا وهو الصواب، وفي بعض ألفاظه غرابة ونكارة. والكلام عليه مبسوط في كتاب الأنبياء.
بيّنَ الله سبحانه وتعالى بهذه الآية أن الجن لا يعلمون الغيب كما كانوا يزعمون لجهلهم، وقد اشتهر بين المشركين أن الجن يعلمون الغيب فكانوا يذهبون إلى الكهان ظنا منهم أن لكل كاهن جنّيا يأتيه بأخبار الغيب فردّ الله على الجميع بأنهم لو كانوا يعلمون الغيب لعلموا وفاة سليمان وهو أهون عليهم.
رواه البزار (كشف الأستار 2355) عن محمد بن مرزوق بن بكير، ثنا محمد بن مسعود، ثنا إبراهيم بن طهمان، عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس فذكره مرفوعا.
ورواه أيضا البزار (2356) من طريق سفيان بن عيينة، عن عطاء بن السائب به موقوفا وهو الصواب، وفي بعض ألفاظه غرابة ونكارة. والكلام عليه مبسوط في كتاب الأنبياء.
بيّنَ الله سبحانه وتعالى بهذه الآية أن الجن لا يعلمون الغيب كما كانوا يزعمون لجهلهم، وقد اشتهر بين المشركين أن الجن يعلمون الغيب فكانوا يذهبون إلى الكهان ظنا منهم أن لكل كاهن جنّيا يأتيه بأخبار الغيب فردّ الله على الجميع بأنهم لو كانوا يعلمون الغيب لعلموا وفاة سليمان وهو أهون عليهم.
Al-Jami al-Kamil Hadith 0 in Urdu