الجامع الكامل سے متعلقہ
ترقیم شاملہ
عربی
اردو
1967. 35- باب ما جاء فيمن أحيا حسيرا
ان روایات کا بیان جو اس شخص کے متعلق مروی ہیں جس نے کسی ایسے تھکے ہارے اور درماندہ جانور کو (دیکھ بھال اور تیمارداری کے ذریعے) دوبارہ تندرست و توانا کر دیا ہو جسے (اس کے مالک نے اس کی شدید ناتوانی کے باعث) راستہ میں چھوڑ دیا تھا۔
حدیث نمبر: A81
روي عن الشعبي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: من وجد دابة قد عجز عنها أهلها أن يعلفوها، فسيبوها، فأخذها، فأحياها، فهي له.
الجامع الكامل کی حدیث نمبر A81 پر
تخريج وتحقيقِ محدثانہ نکات و اصطلاحی مطالعہ از محدثِ مدینہ ڈاکٹر محمد عبداللہ اعظمی رحمہ اللہ
تخريج وتحقيقِ محدثانہ نکات و اصطلاحی مطالعہ از محدثِ مدینہ ڈاکٹر محمد عبداللہ اعظمی رحمہ اللہ
رواه أبو داود (3524، 3525) من حديث حماد بن سلمة، وأبان بن يزيد العطار، وخالد الحذاء كلهم عن عبيد الله بن حميد بن عبد الرحمن الحميري، عن الشعبي فذكره.
0
وقال في حديث أبان: قال عبيد الله: فقلت: عمن؟ قال: عن غير واحد من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم.
0
قال أبو داود: "وهذا حديث حماد، وهو أبين، وأتم".
0
وقال في حديث خالد الحذاء: عن عبيدالله بن حميد بن عبد الرحمن، عن الشعبي يرفع الحديث إلى النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((من ترك دابة بمهلك، فأحياها رجل فهي لمن أحياها)). ورواه سعيد بن منصور: ثنا هشيم، ثنا منصور، عن عبيدالله بن حميد الحميري قال: سمعت الشعبي يقول: من قامت عليه دابته، فتركها، فهي لمن أحياها. قال: عمن هذا يا أبا عمرو؟ قال: إن شئت عددت لك كذا وكذا من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم. ذكره ابن الجـوزي في التحقيق (4/240)، والبيهقي (6/198) من هذا الوجه.
0
قال البيهقي: "هذا حديث مختلف في رفعه، وهو عن النبي صلى الله عليه وسلم منقطع. وكل أحد أحق بماله حتى يجعله لغيره".
0
قال ابن التركماني: "قد قدمناه في باب فضل المحدث أن مثل هذا ليس بمنقطع، بل هو موصول، وإن الصحــابة كلهم عدول، وقد ذكرنا في ذلك الباب من كلام البيهقي ما يدل على ذلك".
0
قلت: وهو كما قاله ابن التركماني، وإن كان أكثر أهل العلم مثل الخطابي والبغوي وغيرهما ذهبوا إلى أنه منقطع.
0
وفي الحديث علة أخرى، وهي أن عبيدالله بن حميد مجهول. سئل عنه ابن معين، فقال: "لا أعرفه". ذكره ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (5/311). وأما ابن حبان فذكره في الثقات (7/144) على قاعدته في توثيق المجاهيل.
0
وقال بظاهر الحديث أحمد بن حنبل، وإسحاق. وأما أكثر الفقهاء فقالوا: إن ملكها لم يزل عن صاحبها بالعجز عنها، وسبيلها سبيل اللقطة، فإذا جاء ربها وجب على واجدها رد ذلك عليه. أفاده الخطابي.
0
وقوله: ((حسيرا)) هو الدابة العاجزة عن المشي.
0
Al-Jami al-Kamil Hadith 0 in Urdu