صحيح الادب المفرد سے متعلقہ
تمام کتب
ترقیم شاملہ
عربی
اردو
385. باب ضرب الرجل يده على فخذه عند التعجب أو الشيء
حدیث نمبر: 735
735/955 (صحيح) عن علي رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم طرقَه (1) وفاطمة بنت النبي صلى الله عليه وسلم، فقال:" ألا تصلون؟. فقلت يا رسول الله! إنما أنفسنا عند الله، فإذا شاء أن يبعثنا بعثنا! فانصرف النبي صلى الله عليه وسلم- ولم يرجع إلي شيئاً. ثم سمعت وهو مدبر يضرب فخذه، يقول:?وكان الإنسان أكثر شيء جدلاً? [الكهف: 54] (2) .
0 [صحيح الادب المفرد/حدیث: 735]
حدیث نمبر: 736
736/956 (صحيح) عن أبي هريرة، قال: رأيته يضرب جبهته بيده، ويقول: يا أهل العراق! أتزعمون أني أكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم! أيكون لكم المهنأ وعلي المأثم؟ أشهد لسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:" إذا انقطع شعس [نعل أحدكم، فلا يمشي في نعله الأخرى حتى يصلحه".
0 [صحيح الادب المفرد/حدیث: 736]
386. باب إذا ضرب الرجل فخذ أخيه ولم يرد به سوءا
حدیث نمبر: 737
737/957 (صحيح) عن أبي العالية؛ البراء، قال: مر بي عبد الله بن الصامت، فألقيت له كرسياً، فجلس، فقلت له: إن ابن أبي زياد قد أخر الصلاة، فما تأمر؟ فضرب فخذي ضربة- أحسبه قال: حتى أثر فيها – ثم قال: سألت [خليلي/954] أبا ذر كما سألتني فضرب فخذي كما ضربت فخذك، فقال: [أتيت النبي صلى الله عليه وسلم بوضوء، فحرك رأسه، وعض على شفتيه! قلت: بأبي أنت وأمي، آذيتك؟ قال:" لا ولكنك تدرك أمراء – أو أئمة- يؤخرون الصلاة لوقتها". فقلت: فما تأمرني؟ قال: ] " صل الصلاة لوقتها ؛ فإن أدركت معهم فصل، ولا تقل (وفي رواية: ولا تقولن) : قد صليت، فلا أصلي".
0 [صحيح الادب المفرد/حدیث: 737]
حدیث نمبر: 738
738/ (958/1) عن عبد الله بن عمر: أن عمر بن الخطاب انطلق مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في رهط من أصحابه قبل ابن صياد، حتى وجدوه يلعب مع الغلمان في أطمّ (1) بني مغالة، وقد قارب ابن صياد يومئذ الحلم، فلم يشعر حتى ضرب النبي صلى الله عليه وسلم ظهره بيده، ثم قال:" أتشهد أني رسول الله!". فنظر إليه: فقال: أشهد أنك رسول الأميين! قال ابن صياد: فتشهد أني رسول الله! فرصّه (2) النبي صلى الله عليه وسلم ثم قال:" آمنت بالله وبرسوله"، ثم قال لابن صياد: ( (ماذا ترى؟) ) فقال ابن الصياد: يأتيني صادق وكاذب. فقال النبي صلى الله عليه وسلم:" خلط عليك الأمر". قال النبي صلى الله عليه وسلم:" إني خبئت لك خبيئاً". قال: هو الدخ. قال:" اخسأ، فلم تعدُ قدرك" (3) . قال: عمر: يا رسول الله! أتأذن لي فيه أن أضرب عنقه. فقال النبي صلى الله عليه وسلم:" إن يك هو لا تسلط عليه، وإن لم يك هو فلا خير لك في قتله".
0 [صحيح الادب المفرد/حدیث: 738]
حدیث نمبر: 739
739/ (958/2) - قال عبد الله بن عمر: انطلق بعد ذلك النبي صلى الله عليه وسلم هو وأبي بن كعب الأنصاري يوماً إلى النخل التي فيها ابن صياد، حتى إذا دخل النبي صلى الله عليه وسلم طفق النبي صلى الله عليه وسلم يتقي بجذوع النخل، وهو يسمع من ابن صياد شيئاً قبل أن يراه، وابن صياد مضطجع على فراشه في قطيفة له فيها زمزمة (4) فرأت أم ابن صياد النبي صلى الله عليه وسلم وهو يتقي بجذوع النخل، فقالت لابن صياد: أين صاف! (وهو اسمه) هذا محمد، فتناهى ابن صياد. قال النبي صلى الله عليه وسلم:" لو تركته لبين" (5) .
0 [صحيح الادب المفرد/حدیث: 739]
حدیث نمبر: 740
740/ (958/3) (صحيح) قال عبد الله: قام النبي صلى الله عليه وسلم في الناس، فأثنى على الله بما هو أهله، ثم ذكر الدجال فقال:"إني أنذركموه وما من نبي إلا وقد أنذر قومه، لقد أنذر نوحٌ قومه، ولكن سأقول لكم فيه قولاً لم يقله نبي لقومه: تعلمون أنه أعور، وأن الله ليس بأعور".
0 [صحيح الادب المفرد/حدیث: 740]
حدیث نمبر: 741
741/959 (صحيح الإسناد) عن جابر قال:" كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا كان جنباً، يصب على رأسه ثلاث حفنات من ماء". قال الحسن بن محمد (6) : أنا عبد لله! إن شعري أكثر من ذاك! قال: وضرب [ جابر] بيده على فخذ الحسن فقال: يا ابن أخي! كان شَعرُ النبي صلى الله عليه وسلم أكثر من شعرك وأطيب.
0 [صحيح الادب المفرد/حدیث: 741]
387. باب من كره أن يقعد ويقوم له الناس
حدیث نمبر: 742
742/960 (صحيح) عن جابر قال: صرع رسول الله صلى الله عليه وسلم من فرس بالمدينة على جذع نخلة، فانفكت قدمه، فكنا نعوده في مشربة لعائشة رضي الله عنها، فأتيناه، وهو يصلي قاعداً، فصليناً قياماً، ثم أتيناه مرة أخرى وهو يصلي المكتوبة قاعداً، فصلينا خلفه قياماً، فأومأ إلينا أنِ اقعدوا، فلما قضى الصلاة، قال:"إذا صلى الإمام قاعداً فصلوا قعوداً، وإذا صلى قائماً فصلوا قياماً، ولا تقوموا والإمام قاعد، كما تفعل فارس بعظمائهم".
0 [صحيح الادب المفرد/حدیث: 742]
حدیث نمبر: 743
743/961 (صحيح) قال [جابر] : وولد لفلان (1) من الأنصار غلام، فسماه محمداً، فقالت الأنصار: لا نكنيك برسول الله. حتى قعدنا في الطريق نسأله عن الساعة؟ فقال:" جئتموني تسألوني عن الساعة؟" قلنا نعم قال:" ما من نفس منفوسة، يأتي عليها مائة سنة". قلنا ولد لفلان من الأنصار غلام فسماه محمداً، فقالت الأنصار: لا نكنيك برسول الله. قال:" أحسنت الأنصار. سمّوا باسمي، ولا تكنوا بكنيتي) ) .
0 [صحيح الادب المفرد/حدیث: 743]
388. باب
حدیث نمبر: 744
744/962 (صحيح) عن جابر بن عبد الله: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر في السوق داخلاً من بعض العالية- والناس كنفيه، فمر بجدي أسك (1) [ميت] ، فتناوله فأخذ بأذنه، ثم قال:"أيكم يحب أن هذا له بدرهم؟" فقالوا: ما نحب أنه لنا بشيء، وما نصنع به؟ قال:"أتحبون أنه لكم؟". قالوا: لا. (قال ذلك لهم ثلاثاً) . فقالوا: لا والله! لو كان حياً لكان عيباً فيه أنه أسك (والأسك الذي ليس له أذنان) فكيف وهو ميت؟ قال:" فوالله، للدنيا أهون على الله من هذا عليكم".
0 [صحيح الادب المفرد/حدیث: 744]