سنن ابن ماجه کل احادیث 4341 :حدیث نمبر
سنن ابن ماجه
کتاب: حج و عمرہ کے احکام و مسائل
Chapters on Hajj Rituals
84. بَابُ : حَجَّةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
84. باب: رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کے حج کا بیان۔
حدیث نمبر: 3074
پی ڈی ایف بنائیں مکررات اعراب
(مرفوع) حدثنا هشام بن عمار ، حدثنا حاتم بن إسماعيل ، حدثنا جعفر بن محمد ، عن ابيه ، قال: دخلنا على جابر بن عبد الله ، فلما انتهينا إليه، سال عن القوم حتى انتهى إلي، فقلت: انا محمد بن علي بن الحسين، فاهوى بيده إلى راسي فحل زري الاعلى، ثم حل زري الاسفل، ثم وضع كفه بين ثديي، وانا يومئذ غلام شاب، فقال: مرحبا بك، سل عما شئت، فسالته وهو اعمى، فجاء وقت الصلاة فقام في نساجة ملتحفا بها كلما وضعها على منكبيه رجع طرفاها إليه من صغرها، ورداؤه إلى جانبه على المشجب، فصلى بنا، فقلت: اخبرنا عن حجة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال بيده فعقد تسعا، وقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم مكث تسع سنين لم يحج، فاذن في الناس في العاشرة، ان رسول الله صلى الله عليه وسلم حاج، فقدم المدينة بشر كثير كلهم يلتمس ان ياتم برسول الله صلى الله عليه وسلم ويعمل بمثل عمله، فخرج وخرجنا معه، فاتينا ذا الحليفة فولدت اسماء بنت عميس محمد بن ابي بكر، فارسلت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم كيف اصنع؟، قال:" اغتسلي واستثفري بثوب، واحرمي"، فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في المسجد، ثم ركب القصواء حتى إذا استوت به ناقته على البيداء، قال جابر: نظرت إلى مد بصري من بين يديه بين راكب وماش وعن يمينه مثل ذلك وعن يساره مثل ذلك ومن خلفه مثل ذلك، ورسول الله صلى الله عليه وسلم بين اظهرنا وعليه ينزل القرآن، وهو يعرف تاويله ما عمل به من شيء عملنا به، فاهل بالتوحيد:" لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة، لك والملك، لا شريك لك"، واهل الناس بهذا الذي يهلون به، فلم يرد رسول الله صلى الله عليه وسلم عليهم شيئا منه، ولزم رسول الله صلى الله عليه وسلم تلبيته، قال جابر: لسنا ننوي إلا الحج، لسنا نعرف العمرة، حتى إذا اتينا البيت معه استلم الركن، فرمل ثلاثا ومشى اربعا، ثم قام إلى مقام إبراهيم، فقال: واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى سورة البقرة آية 125، فجعل المقام بينه وبين البيت، فكان ابي يقول: ولا اعلمه إلا ذكره عن النبي صلى الله عليه وسلم إنه كان يقرا في الركعتين قل يا ايها الكافرون، وقل هو الله احد، ثم رجع إلى البيت فاستلم الركن، ثم خرج من الباب: إلى الصفا حتى إذا دنا من الصفا قرا إن الصفا والمروة من شعائر الله سورة البقرة آية 158، نبدا بما بدا الله به، فبدا بالصفا فرقي عليه، حتى راى البيت، فكبر الله، وهلله، وحمده، وقال:" لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، يحيي ويميت، وهو على كل شيء قدير، لا إله إلا الله وحده لا شريك له، انجز وعده، ونصر عبده، وهزم الاحزاب وحده"، ثم دعا بين ذلك، وقال: مثل هذا ثلاث مرات، ثم نزل إلى المروة فمشى حتى إذا انصبت قدماه رمل في بطن الوادي، حتى إذا صعدتا يعني قدماه مشى حتى اتى المروة، ففعل على المروة كما فعل على الصفا، فلما كان آخر طوافه على المروة، قال:" لو اني استقبلت من امري، ما استدبرت، لم اسق الهدي وجعلتها عمرة، فمن كان منكم ليس معه هدي فليحلل وليجعلها عمرة"، فحل الناس كلهم وقصروا، إلا النبي صلى الله عليه وسلم ومن كان معه الهدي، فقام سراقة بن مالك بن جعشم، فقال: يا رسول الله، العامنا هذا، ام لابد الابد؟، قال: فشبك رسول الله صلى الله عليه وسلم اصابعه في الاخرى، وقال:" دخلت العمرة في الحج هكذا" مرتين،" لا بل لابد الابد"، قال: وقدم علي ببدن النبي صلى الله عليه وسلم فوجد فاطمة ممن حل ولبست ثيابا صبيغا واكتحلت، فانكر ذلك عليها علي، فقالت: امرني ابي بهذا، فكان علي يقول بالعراق: فذهبت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم محرشا على فاطمة في الذي صنعته، مستفتيا رسول الله صلى الله عليه وسلم في الذي ذكرت عنه، وانكرت ذلك عليها، فقال:" صدقت صدقت، ماذا قلت حين فرضت الحج؟"، قال: قلت: اللهم إني اهل بما اهل به رسولك صلى الله عليه وسلم، قال:" فإن معي الهدي فلا تحل"، قال: فكان جماعة الهدي الذي جاء به علي من اليمن، والذي اتى به النبي صلى الله عليه وسلم من المدينة مائة، ثم حل الناس كلهم، وقصروا إلا النبي صلى الله عليه وسلم ومن كان معه هدي، فلما كان يوم التروية وتوجهوا إلى منى اهلوا بالحج، فركب رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى بمنى الظهر والعصر والمغرب والعشاء والصبح، ثم مكث قليلا حتى طلعت الشمس وامر بقبة من شعر، فضربت له بنمرة، فسار رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تشك قريش إلا انه واقف عند المشعر الحرام او المزدلفة كما كانت قريش تصنع في الجاهلية، فاجاز رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى اتى عرفة، فوجد القبة قد ضربت له بنمرة فنزل بها حتى إذا زاغت الشمس امر بالقصواء فرحلت له، فركب حتى اتى بطن الوادي، فخطب الناس فقال:" إن دماءكم واموالكم عليكم حرام كحرمة، يومكم هذا، في شهركم هذا، في بلدكم هذا، الا وإن كل شيء من امر الجاهلية موضوع تحت قدمي هاتين، ودماء الجاهلية موضوعة، واول دم اضعه دم ربيعة بن الحارث كان مسترضعا في بني سعد فقتلته هذيل، وربا الجاهلية موضوع، واول ربا اضعه ربانا ربا العباس بن عبد المطلب فإنه موضوع كله، فاتقوا الله في النساء فإنكم اخذتموهن بامانة الله، واستحللتم فروجهن بكلمة الله، وإن لكم عليهن ان لا يوطئن فرشكم احدا تكرهونه، فإن فعلن ذلك فاضربوهن ضربا غير مبرح، ولهن عليكم رزقهن وكسوتهن بالمعروف، وقد تركت فيكم ما لم تضلوا إن اعتصمتم به كتاب الله وانتم مسئولون عني، فما انتم قائلون؟"، قالوا: نشهد انك قد بلغت واديت ونصحت، فقال بإصبعه السبابة إلى السماء وينكبها إلى الناس:" اللهم اشهد، اللهم اشهد"، ثلاث مرات، ثم اذن بلال ثم اقام فصلى الظهر، ثم اقام فصلى العصر، ولم يصل بينهما شيئا، ثم ركب رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى اتى الموقف، فجعل بطن ناقته إلى الصخرات، وجعل حبل المشاة بين يديه، واستقبل القبلة، فلم يزل واقفا حتى غربت الشمس وذهبت الصفرة قليلا حتى غاب القرص، واردف اسامة بن زيد خلفه فدفع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقد شنق القصواء بالزمام حتى إن راسها ليصيب مورك رحله، ويقول بيده اليمنى:" ايها الناس السكينة، السكينة"، كلما اتى حبلا من الحبال، ارخى لها قليلا حتى تصعد، ثم اتى المزدلفة فصلى بها المغرب والعشاء باذان واحد وإقامتين ولم يصل بينهما شيئا، ثم اضطجع رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى طلع الفجر فصلى الفجر حين تبين له الصبح باذان وإقامة، ثم ركب القصواء حتى اتى المشعر الحرام فرقي عليه، فحمد الله وكبره وهلله، فلم يزل واقفا حتى اسفر جدا، ثم دفع قبل ان تطلع الشمس، واردف الفضل بن العباس وكان رجلا حسن الشعر، ابيض وسيما، فلما دفع رسول الله صلى الله عليه وسلم مر الظعن يجرين فطفق الفضل ينظر إليهن، فوضع رسول الله صلى الله عليه وسلم يده من الشق الآخر فصرف الفضل وجهه من الشق الآخر ينظر حتى اتى محسرا، حرك قليلا ثم سلك الطريق الوسطى التي تخرجك إلى الجمرة الكبرى، حتى اتى الجمرة التي عند الشجرة، فرمى بسبع حصيات يكبر مع كل حصاة منها مثل: حصى الخذف، ورمى من بطن الوادي، ثم انصرف إلى المنحر فنحر ثلاثا وستين بدنة بيده، واعطى عليا فنحر ما غبر واشركه في هديه، ثم امر من كل بدنة ببضعة، فجعلت في قدر فطبخت فاكلا من لحمها وشربا من مرقها، ثم افاض رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى البيت فصلى بمكة الظهر، فاتى بني عبد المطلب وهم يسقون على زمزم، فقال:" انزعوا بني عبد المطلب، لولا ان يغلبكم الناس على سقايتكم، لنزعت معكم". فناولوه دلوا فشرب منه.
(مرفوع) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ ، حَدَّثَنَا حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيل ، حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ: دَخَلْنَا عَلَى جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، فَلَمَّا انْتَهَيْنَا إِلَيْهِ، سَأَلَ عَنِ الْقَوْمِ حَتَّى انْتَهَى إِلَيَّ، فَقُلْتُ: أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ، فَأَهْوَى بِيَدِهِ إِلَى رَأْسِي فَحَلَّ زِرِّي الْأَعْلَى، ثُمَّ حَلَّ زِرِّي الْأَسْفَلَ، ثُمَّ وَضَعَ كَفَّهُ بَيْنَ ثَدْيَيَّ، وَأَنَا يَوْمَئِذٍ غُلَامٌ شَابٌّ، فَقَالَ: مَرْحَبًا بِكَ، سَلْ عَمَّا شِئْتَ، فَسَأَلْتُهُ وَهُوَ أَعْمَى، فَجَاءَ وَقْتُ الصَّلَاةِ فَقَامَ فِي نِسَاجَةٍ مُلْتَحِفًا بِهَا كُلَّمَا وَضَعَهَا عَلَى مَنْكِبَيْهِ رَجَعَ طَرَفَاهَا إِلَيْهِ مِنْ صِغَرِهَا، وَرِدَاؤُهُ إِلَى جَانِبِهِ عَلَى الْمِشْجَبِ، فَصَلَّى بِنَا، فَقُلْتُ: أَخْبِرْنَا عَنْ حَجَّةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ بِيَدِهِ فَعَقَدَ تِسْعًا، وَقَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَكَثَ تِسْعَ سِنِينَ لَمْ يَحُجَّ، فَأَذَّنَ فِي النَّاسِ فِي الْعَاشِرَةِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَاجٌّ، فَقَدِمَ الْمَدِينَةَ بَشَرٌ كَثِيرٌ كُلُّهُمْ يَلْتَمِسُ أَنْ يَأْتَمَّ بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَيَعْمَلَ بِمِثْلِ عَمَلِهِ، فَخَرَجَ وَخَرَجْنَا مَعَهُ، فَأَتَيْنَا ذَا الْحُلَيْفَةِ فَوَلَدَتْ أَسْمَاءُ بِنْتُ عُمَيْسٍ مُحَمَّدَ بْنَ أَبِي بَكْرٍ، فَأَرْسَلَتْ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَيْفَ أَصْنَعُ؟، قَالَ:" اغْتَسِلِي وَاسْتَثْفِرِي بِثَوْبٍ، وَأَحْرِمِي"، فَصَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْمَسْجِدِ، ثُمَّ رَكِبَ الْقَصْوَاءَ حَتَّى إِذَا اسْتَوَتْ بِهِ نَاقَتُهُ عَلَى الْبَيْدَاءِ، قَالَ جَابِرٌ: نَظَرْتُ إِلَى مَدِّ بَصَرِي مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ بَيْنَ رَاكِبٍ وَمَاشٍ وَعَنْ يَمِينِهِ مِثْلُ ذَلِكَ وَعَنْ يَسَارِهِ مِثْلُ ذَلِك وَمِنْ خَلْفِهِ مِثْلُ ذَلِكَ، وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ أَظْهُرِنَا وَعَلَيْهِ يَنْزِلُ الْقُرْآنُ، وَهُوَ يَعْرِفُ تَأْوِيلَهُ مَا عَمِلَ بِهِ مِنْ شَيْءٍ عَمِلْنَا بِهِ، فَأَهَلَّ بِالتَّوْحِيدِ:" لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ، لَبَّيْكَ لَا شَرِيكَ لَكَ لَبَّيْكَ، إِنَّ الْحَمْدَ وَالنِّعْمَةَ، لَكَ وَالْمُلْكَ، لَا شَرِيكَ لَكَ"، وَأَهَلَّ النَّاسُ بِهَذَا الَّذِي يُهِلُّونَ بِهِ، فَلَمْ يَرُدَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَيْهِمْ شَيْئًا مِنْهُ، وَلَزِمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَلْبِيَتَهُ، قَالَ جَابِرٌ: لَسْنَا نَنْوِي إِلَّا الْحَجَّ، لَسْنَا نَعْرِفُ الْعُمْرَةَ، حَتَّى إِذَا أَتَيْنَا الْبَيْتَ مَعَهُ اسْتَلَمَ الرُّكْنَ، فَرَمَلَ ثَلَاثًا وَمَشَى أَرْبَعًا، ثُمَّ قَامَ إِلَى مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ، فَقَالَ: وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى سورة البقرة آية 125، فَجَعَلَ الْمَقَامَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْبَيْتِ، فَكَانَ أَبِي يَقُولُ: وَلَا أَعْلَمُهُ إِلَّا ذَكَرَهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ فِي الرَّكْعَتَيْنِ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ، وَقُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ، ثُمَّ رَجَعَ إِلَى الْبَيْتِ فَاسْتَلَمَ الرُّكْنَ، ثُمَّ خَرَجَ مِنَ الْبَاب: إِلَى الصَّفَا حَتَّى إِذَا دَنَا مِنْ الصَّفَا قَرَأَ إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ سورة البقرة آية 158، نَبْدَأُ بِمَا بَدَأَ اللَّهُ بِهِ، فَبَدَأَ بِالصَّفَا فَرَقِيَ عَلَيْهِ، حَتَّى رَأَى الْبَيْتَ، فَكَبَّرَ اللَّهَ، وَهَلَّلَهُ، وَحَمِدَهُ، وَقَالَ:" لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ، وَلَهُ الْحَمْدُ، يُحْيِي وَيُمِيتُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، أَنْجَزَ وَعْدَهُ، وَنَصَرَ عَبْدَهُ، وَهَزَمَ الْأَحْزَابَ وَحْدَهُ"، ثُمَّ دَعَا بَيْنَ ذَلِكَ، وَقَالَ: مِثْلَ هَذَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ نَزَلَ إِلَى الْمَرْوَةِ فَمَشَى حَتَّى إِذَا انْصَبَّتْ قَدَمَاهُ رَمَلَ فِي بَطْنِ الْوَادِي، حَتَّى إِذَا صَعِدَتَا يَعْنِي قَدَمَاهُ مَشَى حَتَّى أَتَى الْمَرْوَةَ، فَفَعَلَ عَلَى الْمَرْوَةِ كَمَا فَعَلَ عَلَى الصَّفَا، فَلَمَّا كَانَ آخِرُ طَوَافِهِ عَلَى الْمَرْوَةِ، قَالَ:" لَوْ أَنِّي اسْتَقْبَلْتُ مِنْ أَمْرِي، مَا اسْتَدْبَرْتُ، لَمْ أَسُقْ الْهَدْيَ وَجَعَلْتُهَا عُمْرَةً، فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ لَيْسَ مَعَهُ هَدْيٌ فَلْيَحْلِلْ وَلْيَجْعَلْهَا عُمْرَةً"، فَحَلَّ النَّاسُ كُلُّهُمْ وَقَصَّرُوا، إِلَّا النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَنْ كَانَ مَعَهُ الْهَدْيُ، فَقَامَ سُرَاقَةُ بْنُ مَالِكِ بْنِ جُعْشُمٍ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَلِعَامِنَا هَذَا، أَمْ لِأَبَدِ الْأَبَدِ؟، قَالَ: فَشَبَّكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَصَابِعَهُ فِي الْأُخْرَى، وَقَالَ:" دَخَلَتِ الْعُمْرَةُ فِي الْحَجِّ هَكَذَا" مَرَّتَيْنِ،" لَا بَلْ لِأَبَدِ الْأَبَدِ"، قَالَ: وَقَدِمَ عَلِيٌّ بِبُدْنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَوَجَدَ فَاطِمَةَ مِمَّنْ حَلَّ وَلَبِسَتْ ثِيَابًا صَبِيغًا وَاكْتَحَلَتْ، فَأَنْكَرَ ذَلِكَ عَلَيْهَا عَلِيٌّ، فَقَالَتْ: أَمَرَنِي أَبِي بِهَذَا، فَكَانَ عَلِيٌّ يَقُولُ بِالْعِرَاقِ: فَذَهَبْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُحَرِّشًا عَلَى فَاطِمَةَ فِي الَّذِي صَنَعَتْهُ، مُسْتَفْتِيًا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الَّذِي ذَكَرَتْ عَنْهُ، وَأَنْكَرْتُ ذَلِكَ عَلَيْهَا، فَقَالَ:" صَدَقَتْ صَدَقَتْ، مَاذَا قُلْتُ حِينَ فَرَضْتَ الْحَجَّ؟"، قَالَ: قُلْتُ: اللَّهُمَّ إِنِّي أُهِلُّ بِمَا أَهَلَّ بِهِ رَسُولُكَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ:" فَإِنَّ مَعِي الْهَدْيَ فَلَا تَحِلَّ"، قَالَ: فَكَانَ جَمَاعَةُ الْهَدْيِ الَّذِي جَاءَ بِهِ عَلِيٌّ مِنْ الْيَمَنِ، وَالَّذِي أَتَى بِهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ الْمَدِينَةِ مِائَةً، ثُمَّ حَلَّ النَّاسُ كُلُّهُمْ، وَقَصَّرُوا إِلَّا النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَنْ كَانَ مَعَهُ هَدْيٌ، فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ التَّرْوِيَةِ وَتَوَجَّهُوا إِلَى مِنًى أَهَلُّوا بِالْحَجِّ، فَرَكِبَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَصَلَّى بِمِنًى الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ وَالْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ وَالصُّبْحَ، ثُمَّ مَكَثَ قَلِيلًا حَتَّى طَلَعَتِ الشَّمْسُ وَأَمَرَ بِقُبَّةٍ مِنْ شَعَرٍ، فَضُرِبَتْ لَهُ بِنَمِرَةَ، فَسَارَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا تَشُكُّ قُرَيْشٌ إِلَّا أَنَّهُ وَاقِفٌ عِنْدَ الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ أَوْ الْمُزْدَلِفَةِ كَمَا كَانَتْ قُرَيْشٌ تَصْنَعُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ، فَأَجَازَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى أَتَى عَرَفَةَ، فَوَجَدَ الْقُبَّةَ قَدْ ضُرِبَتْ لَهُ بِنَمِرَةَ فَنَزَلَ بِهَا حَتَّى إِذَا زَاغَتِ الشَّمْسُ أَمَرَ بِالْقَصْوَاءِ فَرُحِلَتْ لَهُ، فَرَكِبَ حَتَّى أَتَى بَطْنَ الْوَادِي، فَخَطَبَ النَّاسَ فَقَالَ:" إِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ عَلَيْكُمْ حَرَامٌ كَحُرْمَةِ، يَوْمِكُمْ هَذَا، فِي شَهْرِكُمْ هَذَا، فِي بَلَدِكُمْ هَذَا، أَلَا وَإِنَّ كُلَّ شَيْءٍ مِنْ أَمْرِ الْجَاهِلِيَّةِ مَوْضُوعٌ تَحْتَ قَدَمَيَّ هَاتَيْنِ، وَدِمَاءُ الْجَاهِلِيَّةِ مَوْضُوعَةٌ، وَأَوَّلُ دَمٍ أَضَعُهُ دَمُ رَبِيعَةَ بْنِ الْحَارِثِ كَانَ مُسْتَرْضِعًا فِي بَنِي سَعْدٍ فَقَتَلَتْهُ هُذَيْلٌ، وَرِبَا الْجَاهِلِيَّةِ مَوْضُوعٌ، وَأَوَّلُ رِبًا أَضَعُهُ رِبَانَا رِبَا الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ فَإِنَّهُ مَوْضُوعٌ كُلُّهُ، فَاتَّقُوا اللَّهَ فِي النِّسَاءِ فَإِنَّكُمْ أَخَذْتُمُوهُنَّ بِأَمَانَةِ اللَّهِ، وَاسْتَحْلَلْتُمْ فُرُوجَهُنَّ بِكَلِمَةِ اللَّهِ، وَإِنَّ لَكُمْ عَلَيْهِنَّ أَنْ لَا يُوطِئْنَ فُرُشَكُمْ أَحَدًا تَكْرَهُونَهُ، فَإِنْ فَعَلْنَ ذَلِكَ فَاضْرِبُوهُنَّ ضَرْبًا غَيْرَ مُبَرِّحٍ، وَلَهُنَّ عَلَيْكُمْ رِزْقُهُنَّ وَكِسْوَتُهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ، وَقَدْ تَرَكْتُ فِيكُمْ مَا لَمْ تَضِلُّوا إِنِ اعْتَصَمْتُمْ بِهِ كِتَابَ اللَّهِ وَأَنْتُمْ مَسْئُولُونَ عَنِّي، فَمَا أَنْتُمْ قَائِلُونَ؟"، قَالُوا: نَشْهَدُ أَنَّكَ قَدْ بَلَّغْتَ وَأَدَّيْتَ وَنَصَحْتَ، فَقَالَ بِإِصْبَعِهِ السَّبَّابَةِ إِلَى السَّمَاءِ وَيَنْكُبُهَا إِلَى النَّاسِ:" اللَّهُمَّ اشْهَدْ، اللَّهُمَّ اشْهَدْ"، ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ أَذَّنَ بِلَالٌ ثُمَّ أَقَامَ فَصَلَّى الظُّهْرَ، ثُمَّ أَقَامَ فَصَلَّى الْعَصْرَ، وَلَمْ يُصَلِّ بَيْنَهُمَا شَيْئًا، ثُمَّ رَكِبَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى أَتَى الْمَوْقِفَ، فَجَعَلَ بَطْنَ نَاقَتِهِ إِلَى الصَّخَرَاتِ، وَجَعَلَ حَبْلَ الْمُشَاةِ بَيْنَ يَدَيْهِ، وَاسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ، فَلَمْ يَزَلْ وَاقِفًا حَتَّى غَرَبَتِ الشَّمْسُ وَذَهَبَتِ الصُّفْرَةُ قَلِيلًا حَتَّى غَابَ الْقُرْصُ، وَأَرْدَفَ أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ خَلْفَهُ فَدَفَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَقَدْ شَنَقَ الْقَصْوَاءَ بِالزِّمَامِ حَتَّى إِنَّ رَأْسَهَا لَيُصِيبُ مَوْرِكَ رَحْلِهِ، وَيَقُولُ بِيَدِهِ الْيُمْنَى:" أَيُّهَا النَّاسُ السَّكِينَةَ، السَّكِينَةَ"، كُلَّمَا أَتَى حَبْلًا مِنَ الْحِبَالِ، أَرْخَى لَهَا قَلِيلًا حَتَّى تَصْعَدَ، ثُمَّ أَتَى الْمُزْدَلِفَةَ فَصَلَّى بِهَا الْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ بِأَذَانٍ وَاحِدٍ وَإِقَامَتَيْنِ وَلَمْ يُصَلِّ بَيْنَهُمَا شَيْئًا، ثُمَّ اضْطَجَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى طَلَعَ الْفَجْرُ فَصَلَّى الْفَجْرَ حِينَ تَبَيَّنَ لَهُ الصُّبْحُ بِأَذَانٍ وَإِقَامَةٍ، ثُمَّ رَكِبَ الْقَصْوَاءَ حَتَّى أَتَى الْمَشْعَرَ الْحَرَامَ فَرَقِيَ عَلَيْهِ، فَحَمِدَ اللَّهَ وَكَبَّرَهُ وَهَلَّلَهُ، فَلَمْ يَزَلْ وَاقِفًا حَتَّى أَسْفَرَ جِدًّا، ثُمَّ دَفَعَ قَبْلَ أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ، وَأَرْدَفَ الْفَضْلَ بْنَ الْعَبَّاسِ وَكَانَ رَجُلًا حَسَنَ الشَّعَرِ، أَبْيَضَ وَسِيمًا، فَلَمَّا دَفَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّ الظُّعُنُ يَجْرِينَ فَطَفِقَ الْفَضْلُ يَنْظُرُ إِلَيْهِنَّ، فَوَضَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدَهُ مِنَ الشِّقِّ الْآخَرِ فَصَرَفَ الْفَضْلُ وَجْهَهُ مِنَ الشِّقِّ الْآخَرِ يَنْظُرُ حَتَّى أَتَى مُحَسِّرًا، حَرَّكَ قَلِيلًا ثُمَّ سَلَكَ الطَّرِيقَ الْوُسْطَى الَّتِي تُخْرِجُكَ إِلَى الْجَمْرَةِ الْكُبْرَى، حَتَّى أَتَى الْجَمْرَةَ الَّتِي عِنْدَ الشَّجَرَةِ، فَرَمَى بِسَبْعِ حَصَيَاتٍ يُكَبِّرُ مَعَ كُلِّ حَصَاةٍ مِنْهَا مِثْلِ: حَصَى الْخَذْفِ، وَرَمَى مِنْ بَطْنِ الْوَادِي، ثُمَّ انْصَرَفَ إِلَى الْمَنْحَرِ فَنَحَرَ ثَلَاثًا وَسِتِّينَ بَدَنَةً بِيَدِهِ، وَأَعْطَى عَلِيًّا فَنَحَرَ مَا غَبَرَ وَأَشْرَكَهُ فِي هَدْيِهِ، ثُمَّ أَمَرَ مِنْ كُلِّ بَدَنَةٍ بِبَضْعَةٍ، فَجُعِلَتْ فِي قِدْرٍ فَطُبِخَتْ فَأَكَلَا مِنْ لَحْمِهَا وَشَرِبَا مِنْ مَرَقِهَا، ثُمَّ أَفَاضَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الْبَيْتِ فَصَلَّى بِمَكَّةَ الظُّهْرَ، فَأَتَى بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ وَهُمْ يَسْقُونَ عَلَى زَمْزَمَ، فَقَالَ:" انْزَعُوا بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، لَوْلَا أَنْ يَغْلِبَكُمُ النَّاسُ عَلَى سِقَايَتِكُمْ، لَنَزَعْتُ مَعَكُمْ". فَنَاوَلُوهُ دَلْوًا فَشَرِبَ مِنْهُ.
جعفر الصادق اپنے والد محمد الباقر سے روایت کرتے ہیں کہ ہم جابر بن عبداللہ رضی اللہ عنہما کے پاس گئے، جب ان کے پاس پہنچے تو انہوں نے آنے والوں کے بارے میں پوچھا کہ کون لوگ ہیں، یہاں تک کہ آخر میں مجھ سے پوچھا، میں نے کہا: میں محمد بن علی بن حسین ہوں، تو انہوں نے اپنا ہاتھ میرے سر کی طرف بڑھایا، اور میرے کرتے کے اوپر کی گھنڈی کھولی پھر نیچے کی کھولی پھر اپنی ہتھیلی میری دونوں چھاتیوں کے درمیان رکھی، میں ان دنوں نوجوان لڑکا تھا، اور کہا: تمہیں خوش آمدید، تم جو چاہو پوچھو، میں نے ان سے (کچھ باتیں) پوچھیں، وہ نابینا تھے ۱؎ اتنے میں نماز کا وقت ہو گیا، وہ ایک بنی ہوئی چادر جسے جسم پر لپیٹے ہوئے تھے اوڑھ کر کھڑے ہوئے، جب اس کے دونوں کنارے اپنے کندھوں پر ڈالتے تو اس کے دونوں کنارے ان کی جانب واپس آ جاتے (کیونکہ چادر چھوٹی تھی) اور ان کی بڑی چادر ان کے پاس ہی میز پر رکھی ہوئی تھی، انہوں نے ہمیں نماز پڑھائی، پھر میں نے ان سے کہا: آپ ہمیں رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کے حج کا حال بتائیے، تو آپ نے اپنے ہاتھ سے اشارہ کیا اور نو (۹) کی گرہ بنائی (یعنی خنصر، بنصر اور وسطی کا سرا ہتھیلی سے لگا لیا) اور کہا: رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نو سال تک (مدینہ میں) ٹھہرے رہے، آپ نے حج نہیں کیا، پھر (ہجرت) کے دسویں سال لوگوں میں اعلان کیا کہ اس سال آپ حج کو جائیں گے، تو مدینہ میں (اطراف سے) بہت سے لوگ (آپ کے ساتھ حج میں شریک ہونے کے لیے) آ گئے، سب کی یہ خواہش تھی کہ وہ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کی پیروی کریں، اور جو کام آپ کریں وہی وہ بھی کریں، خیر آپ صلی اللہ علیہ وسلم نکلے اور ہم بھی آپ کے ساتھ نکلے، ہم ذو الحلیفہ پہنچے تو اسماء بنت عمیس رضی اللہ عنہا کے یہاں محمد بن ابی بکر کی ولادت ہوئی، انہوں نے رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم سے پوچھوایا کہ میں کیا کروں؟ آپ صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا: غسل کر لو اور کپڑے کا لنگوٹ باندھ لو، اور احرام کی نیت کر لو، پھر رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے (ذوالحلیفہ) مسجد میں نماز ادا کی، پھر قصواء نامی اونٹنی پر سوار ہو گئے، یہاں تک کہ جب وہ آپ کو لے کر مقام بیداء میں سیدھی کھڑی ہوئی تو جہاں تک میری نگاہ گئی میں نے آپ کے سامنے سوار اور پاپیادہ لوگوں کو ہی دیکھا، اور دائیں بائیں اور پیچھے بھی ایسے ہی لوگ نظر آ رہے تھے، اور رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم ہمارے درمیان تھے ۲؎، آپ صلی اللہ علیہ وسلم پر قرآن اترتا تھا، آپ اس کے معانی کو سمجھتے تھے، آپ جو کام کرتے تھے ہم بھی وہی کرتے تھے، آپ نے توحید پر مشتمل تلبیہ پکارا «لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك لبيك إن الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك» حاضر ہوں اے اللہ! میں حاضر ہوں، تیرا کوئی شریک نہیں، میں حاضر ہوں، حمد و ثناء، نعمتیں اور فرماں روائی تیری ہی ہے، تیرا ان میں کوئی شریک نہیں تو لوگوں نے بھی انہیں الفاظ میں تلبیہ پکارا جن میں آپ پکار رہے تھے، رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے ان کے لیے کسی الفاظ کی تبدیلی نہیں فرمائی ۳؎، آپ یہی تلبیہ پکارتے رہے، ہمارے پیش نظر صرف حج تھا، ہم عمرہ جانتے بھی نہ تھے ۴؎ (یعنی اس کا سرے سے کوئی خیال ہی نہیں تھا) یہاں تک کہ جب ہم خانہ کعبہ کے پاس آئے تو آپ صلی اللہ علیہ وسلم نے حجر اسود کا استلام کیا، اور طواف میں تین پھیروں میں رمل کیا، اور چار پھیروں میں عام چال چلے، پھر مقام ابراہیم کے پاس جا کر کھڑے ہوئے، اور آیت کریمہ: «واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى» تم مقام ابراہیم کو جائے نماز مقرر کر لو پڑھی ۵؎، آپ صلی اللہ علیہ وسلم نے مقام ابراہیم کو اپنے اور خانہ کعبہ کے درمیان کیا۔ جعفر کہتے ہیں کہ میرے والد کہتے تھے اور میں یہی سمجھتا ہوں کہ وہ اسے نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم سے روایت کرتے تھے: آپ (طواف کی) دونوں رکعتوں میں: «قل يا أيها الكافرون»، «قل هو الله أحد» پڑھ رہے تھے ۶؎۔ پھر آپ ( صلی اللہ علیہ وسلم ) لوٹ کر خانہ کعبہ کے پاس آئے، اور حجر اسود کا استلام کیا، پھر باب صفا سے صفا پہاڑی کی طرف نکلے یہاں تک کہ جب صفا کے قریب ہوئے تو: «إن الصفا والمروة من شعائر الله» صفا اور مروہ اللہ تعالیٰ کی نشانیوں میں سے ہیں پڑھی اور فرمایا: ہم بھی وہیں سے شروع کریں گے جہاں سے اللہ تعالیٰ نے شروع کیا ہے، چنانچہ آپ صلی اللہ علیہ وسلم نے (سعی) صفا سے شروع کی، آپ صلی اللہ علیہ وسلم جبل صفا چڑھے یہاں تک کہ خانہ کعبہ نظر آنے لگا تو «الله أكبر لا إله إلا الله اور الحمد لله» پڑھا، اور فرمایا: «لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد يحيي ويميت وهو على كل شيء قدير لا إله إلا الله وحده لا شريك له أنجز وعده ونصر عبده وهزم الأحزاب وحده» اللہ کے سوا کوئی معبود برحق نہیں، وہ تنہا ہے اس کا کوئی ساجھی نہیں، ساری بادشاہت اسی کے لیے ہے، اور تمام قسم کی تعریفیں اسی کے لیے سزاوار ہیں، وہی زندگی عطا کرتا ہے اور وہی موت دیتا ہے، اور وہی ہر چیز پر قادر ہے، اللہ تعالیٰ کے علاوہ کوئی معبود برحق نہیں، وہ تنہا ہے اس کا کوئی شریک نہیں، اس نے اپنا وعدہ پورا کیا، اور اپنے بندے کی مدد کی، اور تنہا بہت سی جماعتوں کو شکست دی، پھر آپ صلی اللہ علیہ وسلم نے اس کے درمیان دعا فرمائی اور یہ کلمات تین بار دہرائے، پھر آپ (صفا سے) اتر کر مروہ کی طرف چلے، جب آپ صلی اللہ علیہ وسلم کے پاؤں وادی کے نشیب میں اترنے لگے تو آپ نے رمل کیا (یعنی مونڈھے ہلاتے ہوئے دوڑ کر چلے)، پھر جب چڑھائی پر پہنچے تو عام چال چل کر مروہ تک آئے، اور مروہ پر بھی آپ نے ویسے ہی کیا جیسے صفا پر کیا تھا، پھر جب آپ کا آخری پھیرا مروہ پر ختم ہوا تو آپ صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا: اگر مجھے وہ بات پہلے معلوم ہو گئی ہوتی جو بعد میں معلوم ہوئی تو میں ہدی اپنے ساتھ نہ لاتا، اور حج کو عمرہ میں بدل دیتا، لہٰذا تم میں سے جس آدمی کے ساتھ ہدی (کے جانور) نہ ہو وہ احرام کھول ڈالے، اور اس کو عمرہ میں تبدیل کر لے، یہ سن کر لوگوں نے احرام کھول دیا، اور بال کتروا لیے سوائے رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم اور ان لوگوں کے جن کے ساتھ ہدی کے جانور تھے۔ پھر سراقہ بن مالک بن جعشم رضی اللہ عنہ نے کھڑے ہو کر کہا: اللہ کے رسول! کیا یہ حکم ہمارے لیے صرف اسی سال کے لیے ہے یا ہمیشہ ہمیش کے لیے؟ یہ سن کر آپ صلی اللہ علیہ وسلم نے اپنے ایک ہاتھ کی انگلیاں دوسرے ہاتھ کی انگلیوں میں داخل کیں اور دو بار فرمایا: عمرہ حج میں اسی طرح داخل ہو گیا ہے، اور فرمایا: صرف اس سال کے لیے نہیں بلکہ ہمیشہ ہمیش کے لیے۔ علی رضی اللہ عنہ نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم کے ہدی کے اونٹ (یمن) سے لے کر آئے تو انہوں نے فاطمہ رضی اللہ عنہا کو ان لوگوں میں سے پایا جنہوں نے احرام کھول ڈالا تھا، وہ رنگین کپڑا پہنے ہوئے تھیں، اور سرمہ لگا رکھا تھا، تو اس پر انہوں نے ناگواری کا اظہار کیا، تو فاطمہ رضی اللہ عنہا بولیں: میرے والد نے مجھے اس کا حکم دیا ہے۔ چنانچہ علی رضی اللہ عنہ (اپنے ایام خلافت میں) عراق میں فرما رہے تھے کہ میں ان کاموں سے جن کو فاطمہ رضی اللہ عنہا نے کر رکھا تھا، غصہ میں بھرا ہوا رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کے پاس اس چیز کے متعلق پوچھنے کے لیے آیا جو فاطمہ رضی اللہ عنہا نے آپ کے متعلق بتائی تھی، اور جس پر میں نے ناگواری کا اظہار کیا تھا، تو آپ صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا: ہاں، وہ سچ کہتی ہے، ہاں، وہ سچ کہتی ہے، اور جب تم نے حج کی نیت کی تھی تو تم نے کیا کہا تھا؟ انہوں نے عرض کیا: میں نے یوں کہا تھا: اے اللہ! میں وہی تلبیہ پکارتا ہوں جو رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے پکارا ہے، آپ صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا: میرے ساتھ تو ہدی ہے تو اب تم حلال نہ ہو۔ جابر رضی اللہ عنہ کہتے ہیں: تو قربانی کے وہ اونٹ جو علی رضی اللہ عنہ یمن سے لے کر آئے تھے، اور وہ اونٹ جو نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم مدینہ سے لے کر آئے تھے کل سو تھے، پھر سارے لوگ حلال ہو گئے، اور انہوں نے بال کتروا لیے سوائے نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم اور ان لوگوں کے جن کے ساتھ ہدی کے جانور تھے۔ پھر جب یوم الترویہ (ذی الحجہ کا آٹھواں دن) آیا تو حج کا تلبیہ پکار کر لوگ منیٰ کی طرف چلے۔ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم بھی سوار ہوئے، اور منیٰ پہنچ کر وہاں ظہر، عصر، مغرب، عشاء اور فجر کی نمازیں ادا کیں، (نوویں ذی الحجہ کو فجر کے بعد) تھوڑی دیر رکے رہے یہاں تک کہ سورج نکل آیا، اور بال کے خیمے کے متعلق حکم دیا کہ اسے نمرہ میں لگایا جائے، پھر رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم چلے اور قریش کو اس میں شک نہیں تھا کہ آپ مشعر حرام ۷؎ یا مزدلفہ کے پاس ٹھہریں گے، جیسا کہ قریش جاہلیت میں کیا کرتے تھے ۸؎، لیکن آپ صلی اللہ علیہ وسلم اسے پار کر کے عرفات میں جا پہنچے، دیکھا تو خیمہ نمرہ میں لگا ہوا ہے، آپ وہیں اتر پڑے، جب سورج ڈھل گیا تو آپ نے قصواء (اونٹنی) پر کجاوہ کسے جانے کا حکم دیا، آپ اس پر سوار ہو کر وادی کے نشیب میں آئے، اور خطبہ دیا، اس میں فرمایا: تمہارے خون، تمہارے مال تم پر ایسے ہی حرام ہیں جیسے تمہارا یہ دن تمہارے اس مہینے اور تمہارے اس شہر میں، سن لو! جاہلیت کی ہر چیز میرے ان دونوں پاؤں کے تلے رکھ کر روند دی گئی، اور جاہلیت کے سارے خون معاف کر دئیے گئے، اور سب سے پہلا خون جس کو میں معاف کرتا ہوں ربیعہ بن حارث کا خون ہے، وہ بنی سعد میں دودھ پی رہے تھے کہ شیر خوارگی ہی کی حالت میں ہذیل نے انہیں قتل کر دیا تھا، اور جاہلیت کے سارے سود بھی معاف کر دئیے گئے اور اپنے سودوں میں سے پہلا سود جس کو میں معاف کرتا ہوں وہ عباس بن عبدالمطلب کا سود ہے، وہ سب معاف ہے۔ اور عورتوں کے سلسلہ میں تم اللہ تعالیٰ سے ڈرو، تم نے انہیں اللہ تعالیٰ کے امان اور عہد سے اپنے عقد میں لیا ہے، اور تم نے ان کی شرمگاہوں کو اللہ کے کلام سے حلال کیا ہے، لہٰذا تمہارا حق ان پر یہ ہے کہ وہ تمہارے بستر اس شخص کو روندنے نہ دیں جن کو تم برا جانتے ہو ۹؎، اگر وہ ایسا کریں تو انہیں مارو لیکن ایسی سخت مار نہیں کہ جس سے ہڈی پسلی ٹوٹ جائے، ان کا حق تمہارے اوپر یہ ہے کہ تم ان کو دستور و عرف کے مطابق روٹی اور کپڑا دو، میں تم میں وہ چیز چھوڑے جا رہا ہوں جس کو اگر تم مضبوطی سے پکڑے رہو گے تو گمراہ نہ ہو گے، اور وہ اللہ کی کتاب (قرآن) ہے، اور تم سے میرے بارے میں پوچھا جائے گا تو بتاؤ، تم کیا کہو گے؟ لوگوں نے کہا: ہم گواہی دیں گے کہ آپ نے اللہ کا حکم پہنچا دیا اور ذمہ داری ادا کر دی! اور آپ نے ہماری خیر خواہی کی، یہ سن کر آپ صلی اللہ علیہ وسلم نے اپنی شہادت والی انگلی سے آسمان کی جانب اشارہ کیا پھر آپ اسے لوگوں کی طرف جھکا رہے تھے اور فرماتے جاتے تھے: اے اللہ! گواہ رہ، اے اللہ! گواہ رہ، تین بار آپ نے یہ کلمات دہرائے۔ اس کے بعد بلال رضی اللہ عنہ نے اذان دی، پھر تکبیر کہی، آپ صلی اللہ علیہ وسلم نے ظہر پڑھائی، پھر تکبیر کہی تو عصر پڑھائی اور ان دونوں کے درمیان آپ نے کوئی اور نماز نہیں پڑھی، پھر آپ صلی اللہ علیہ وسلم سوار ہوئے اور اس مقام پر آئے جہاں عرفات میں وقوف کرتے ہیں، اور اپنی اونٹنی کا پیٹ جبل رحمت کی طرف کیا اور جبل المشاۃ کو اپنے سامنے کیا، اور قبلہ رخ کھڑے ہوئے، اور سورج ڈوبنے تک مسلسل کھڑے رہے یہاں تک کہ تھوڑی زردی بھی جاتی رہی، جب سورج ڈوب گیا تو اسامہ بن زید رضی اللہ عنہما کو اپنے پیچھے سواری پر بٹھایا، پھر آپ عرفات سے چلے، اور قصواء کی نکیل کو کھینچے رکھا یہاں تک کہ اس کا سر کجاوے کی پچھلی لکڑی سے لگ جایا کرتا تھا، اور اپنے داہنے ہاتھ کے اشارے سے فرما رہے تھے: لوگو! اطمینان اور آہستگی سے چلو، جب آپ کسی ریت کے ٹیلے پر آتے تو قصواء کی نکیل تھوڑی ڈھیلی کر دیتے یہاں تک کہ وہ چڑھ جاتی، پھر آپ صلی اللہ علیہ وسلم مزدلفہ تشریف لائے، اور وہاں ایک اذان اور دو اقامت سے مغرب اور عشاء پڑھی اور ان کے درمیان کوئی اور نماز نہیں پڑھی، پھر آپ صلی اللہ علیہ وسلم لیٹے رہے یہاں تک کہ فجر طلوع ہو گئی، تو آپ نے فجر پڑھی جس وقت صبح پوری طرح واضح ہو گئی، پھر آپ قصواء پر سوار ہو ے، اور مشعر حرام (مزدلفہ میں ایک پہاڑ ہے) کے پاس آئے، اور اس پر چڑھے اور اللہ کی تحمید، تکبیر اور تہلیل کرتے رہے، اور وہیں ٹھہرے رہے یہاں تک کہ خوب روشنی ہو گئی، پھر وہاں سے سورج نکلنے سے پہلے آپ صلی اللہ علیہ وسلم چل پڑے، اور سواری پر فضل بن عباس رضی اللہ عنہما کو اپنے پیچھے بٹھا لیا، وہ بہت بہترین بال والے گورے اور خوبصورت شخص تھے، جب آپ صلی اللہ علیہ وسلم چلے اور اونٹوں پر سوار عورتیں گزرنے لگیں، تو فضل انہیں دیکھنے لگے، آپ صلی اللہ علیہ وسلم نے دوسری طرف سے اپنے ہاتھ کا آڑ کر لیا تو فضل اپنا چہرہ پھیر کر دوسری طرف سے انہیں دیکھنے لگے، یہاں تک کہ آپ وادی محسر میں آئے، وہاں آپ نے سواری کو ذرا تیز کیا، پھر آپ اس کے درمیان والے راستہ پر سے چلے جو تمہیں جمرہ عقبہ کی جانب نکالتا ہے، یہاں تک کہ اس جمرہ کے پاس آئے جو درخت کے پاس ہے، (یعنی جمرہ عقبہ پر) اور سات کنکریاں ماریں، ہر کنکری پر آپ تکبیر کہتے تھے، اور کنکریاں ایسی تھی جو دونوں انگلیوں کے سروں کے درمیان آ سکیں، وادی کے نشیب سے آپ نے کنکریاں ماریں، پھر آپ نحر کے مقام پر آئے، اور ۶۳ اونٹ اپنے ہاتھ سے نحر (ذبح) کیے، اور پھر علی رضی اللہ عنہ کو دیا، اور باقی اونٹوں کا نحر انہوں نے کیا، انہیں بھی آپ نے اپنی ہدی میں شریک کر لیا، پھر آپ صلی اللہ علیہ وسلم نے سارے اونٹوں سے گوشت کا ایک ایک ٹکڑا لانے کے لیے کہا، چنانچہ لا کر اسے ایک ہانڈی میں رکھ کر پکایا گیا، پھر دونوں نے وہ گوشت کھایا اور اس کا شوربہ پیا، پھر وہاں سے لوٹ کر آپ صلی اللہ علیہ وسلم خانہ کعبہ کے پاس آئے، اور مکہ میں نماز پڑھی ۱۰؎، پھر خاندان بنی عبدالمطلب میں آئے، دیکھا تو یہ لوگ حاجیوں کو زمزم کا پانی پلا رہے تھے، آپ صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا: عبدالمطلب کے بیٹو! نکالو اور پلاؤ ۱۱؎، اگر یہ ڈر نہ ہوتا کہ تمہارے اس پلانے کے کام میں لوگ تم پر غالب آ جائیں گے تو تمہارے ساتھ میں بھی نکالتا پھر لوگوں نے آپ صلی اللہ علیہ وسلم کو بھی ایک ڈول دیا آپ نے بھی اس میں سے پیا۔
24997 - D 3074 - U 3073

تخریج الحدیث: «صحیح مسلم/الحج 19 (1218) بلفظ: ''ابدا'' وھوالصواب، سنن ابی داود/الحج 57 (1905، 1909)، (تحفة الأشراف: 2593)، وقد أخرجہ: سنن النسائی/الحج 46 (2713)، 51 (2741)، 52 (2744)، 73 (2800)، مسند احمد (3/320، 331، 333، 340، 373، 388، 394، 397)، سنن الدارمی/المناسک 11 (1846) (صحیح)» ‏‏‏‏

وضاحت:
۱؎: یعنی بڑھاپے کی وجہ سے آنکھ کی روشنی ختم ہو چکی تھی۔
۲؎: بعض لوگوں نے یہ تعداد ۹۰ ہزار لکھی ہے اور بعض نے ایک لاکھ تیس ہزار کہا ہے۔
۳؎: زمانہ جاہلیت میں تلبیہ «لبيك اللهم لبيك لا شريك لك» کے بعد «إلا شريكاً لك تملكه» بڑھا کر کہا جانا تھا۔
۴؎: یعنی عمرہ کا ارادہ بالکل نہیں تھا یا عمرہ کو حج کے مہینوں میں جائز ہی نہیں سمجھتے تھے۔
۵؎: اور مقام ابراہیم کو مصلی بنا لو (سورۃ البقرہ: ۱۲۵)
۶؎: پہلی رکعت میں «قل يا أيها الكافرون» پڑھی اور دوسری رکعت میں «قل هو الله أحد» ‏‏‏‏۔
۷؎: مشعر حرام مزدلفہ میں ایک مشہور پہاڑی کا نام ہے اسے «قزح» بھی کہتے ہیں۔
۸؎: زمانہ جاہلیت میں قریش مزدلفہ میں ٹھہر جاتے تھے، عرفات نہیں جاتے تھے، اور باقی لوگ عرفات جاتے تھے، ان کا خیال تھا کہ نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم بھی قریش کی اتباع کریں گے لیکن آپ وہاں نہیں ٹھہرے اور عرفات چل دیئے۔
۹؎: یعنی بغیر تمہاری اجازت کے کسی کو اپنے گھر میں آنے نہ دیں اور اس سے میل جول نہ رکھیں۔
۱۰؎: یہی راجح قول ہے اس کے برخلاف ایک روایت آتی ہے جس میں ظہر منیٰ میں پڑھنے کا ذکر ہے، علماء نے دونوں میں تطبیق اس طرح دی ہے کہ نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم نے زوال سے پہلے طواف افاضہ کیا پھر مکہ میں اول وقت میں نماز پڑھی پھر منیٰ واپس آئے تو وہاں صحابہ کرام کے ساتھ ظہر پڑھی اور بعد والی نماز آپ کی نفل ہو گئی۔
۱۱؎: کیونکہ میں بھی عبدالمطلب کی اولاد میں سے ہوں، آپ کا مطلب یہ تھا کہ اگر میں بھی پانی نکالنے میں لگ جاؤں تو لوگ اس کو بھی حج کا ایک رکن سمجھ لیں گے، اور اس کے لیے بھیڑ لگا دیں گے، اور ہر شخص پانی نکالنا چاہے گا، اور بھیڑ بھاڑکے ڈر سے تم اس خدمت سے علاحدہ ہو جاؤ گے، کیونکہ تم لوگوں سے لڑ نہیں سکو گے، اور وہ تم پر غالب آ جائیں گے۔

قال الشيخ الألباني: صحيح، م بلفظ «أبدأ» ، وهو الصواب

قال الشيخ زبير على زئي: صحيح مسلم

   سنن النسائى الصغرى215جابر بن عبد اللهمرها أن تغتسل وتهل
   سنن النسائى الصغرى292جابر بن عبد اللهاغتسلي واستثفري ثم أهلي
   سنن النسائى الصغرى392جابر بن عبد اللهمرها أن تغتسل وتهل
   سنن النسائى الصغرى429جابر بن عبد اللهاغتسلي ثم استثفري ثم أهلي
   صحيح البخاري1785جابر بن عبد اللهأهل وأصحابه بالحج وليس مع أحد منهم هدي غير النبي وطلحة وكان علي قدم من اليمن ومعه الهدي أهللت بما أهل به رسول الله وأن النبي أذن لأصحابه أن يجعلوها عمرة يطوفوا بالبيت ثم يقصروا ويحلوا إلا من م
   صحيح مسلم2950جابر بن عبد اللهمكث تسع سنين لم يحج ثم أذن في الناس في العاشرة أن رسول الله حاج فقدم المدينة بشر كثير كلهم يلتمس أن يأتم برسول الله ويعمل مثل عمله خرجنا معه حتى أتينا ذا الحليفة فولدت أسماء بنت عميس محمد بن أبي بكر
   صحيح مسلم2909جابر بن عبد اللهتغتسل وتهل
   سنن أبي داود1905جابر بن عبد اللهمكث تسع سنين لم يحج ثم أذن في الناس في العاشرة أن رسول الله حاج ولدت أسماء بنت عميس محمد بن أبي بكر فأرسلت إلى رسول الله كيف أصنع اغتسلي واستذفري بثوب وأحرمي صلى رسول الله في المسجد ثم ركب القصواء حتى إذا استوت به ناقته على البيداء أهل رسول الله بالتوحيد
   سنن ابن ماجه3074جابر بن عبد اللهمكث تسع سنين لم يحج فأذن في الناس في العاشرة أن رسول الله حاج خرج وخرجنا معه فأتينا ذا الحليفة فولدت أسماء بنت عميس محمد بن أبي بكر
   سنن ابن ماجه2913جابر بن عبد اللهأمرها أن تغتسل وتستثفر بثوب وتهل
   سنن النسائى الصغرى2741جابر بن عبد اللهمكث بالمدينة تسع حجج ثم أذن في الناس أن رسول الله حاج في هذا العام فنزل المدينة بشر كثير كلهم يلتمس أن يأتم برسول الله ويفعل ما يفعل فخرج رسول الله لخمس بقين من ذي القعدة وخرجنا معه
   سنن النسائى الصغرى2762جابر بن عبد اللهاغتسلي واستثفري بثوب ثم أهلي
   سنن النسائى الصغرى2763جابر بن عبد اللهتغتسل وتستثفر بثوبها وتهل
   سنن النسائى الصغرى2764جابر بن عبد اللههذا أمر كتبه الله على بنات آدم اغتسلي ثم أهلي بالحج ففعلت وقفت المواقف حتى إذا طهرت طافت بالكعبة وبالصفا والمروة قد حللت من حجتك وعمرتك جميعا فقالت يا رسول الله إني أجد في نفسي أني لم أطف بالبيت حتى حججت قال فاذهب بها يا عبد الرحمن فأعمرها
   بلوغ المرام44جابر بن عبد الله‏‏‏‏ابدءوا بما بدا الله به . اخرجه النسائي هكذا بلفظ الامر،‏‏‏‏ وهو عند مسلم بلفظ الخبر
   بلوغ المرام607جابر بن عبد اللهحج فخرجنا معه حتى إذا اتينا ذا الحليفة فولدت اسماء بنت عميس

تخریج الحدیث کے تحت حدیث کے فوائد و مسائل
  علامه صفي الرحمن مبارك پوري رحمه الله، فوائد و مسائل، تحت الحديث بلوغ المرام 44  
´اعضائے وضو کے دھونے میں بھی ترتیب ملحوظ رکھنا`
«. . . قال صلى الله عليه وآله وسلم: ‏‏‏‏ابدءوا بما بدا الله به . . .»
. . . سول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا: آغاز اسی طرح کرو جس طرح اللہ تعالیٰ نے آغاز کیا ہے . . . [بلوغ المرام/: 44]

لغوی تشریح:
«فِيْ صِفَةِ حَجِّ النَّبِيِّ صلَّى اللهُ عَليهِ وسَلمَ» دراصل یہ اشارہ ہے اس لمبی حدیث کی طرف جو کتاب الحج میں بیان ہو گی۔
«اِبْدَءُوا بِمَا بَدَأَ اللهُ بِهِ» جس کا ذکر اللہ تعالیٰ نے قرآن مجید میں پہلے فرمایا ہے اسے عملاً پہلے انجام دیا جائے۔ اور یہ بات معلوم ہے کہ نبی صلی اللہ علیہ وسلم نے یہ اس وقت فرمایا: جب آپ نے صفا و مروہ کے درمیان سعی کرنے کا ارادہ کیا اور اس بات کا عزم کیا کہ پہلے صفا سے سعی کا آغاز کیا جائے کیونکہ اللہ تعالیٰ نے قرآن میں صفا کا ذکر پہلے کیا ہے، ارشاد باری تعالیٰ ہے: «إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ» [البقرۃ: 158: 2] لیکن مصنف حدیث کا اتنا ٹکڑا وضو کے باب میں یہ اشارہ کرنے کے لیے لائے ہیں کہ لفظ کے عموم کا اعتبار ہوتا ہے نہ کہ سبب کے خاص ہونے کا، یعنی سبب نزول اگرچہ خاص ہو لیکن لفظ عام ہوں تو دوسرے مسائل سے بھی تعلق ہو سکتا ہے۔ اب یہاں دیکھیے اس فرمان کو آپ نے سعی کے مسئلے کے بارے میں مخصوص طور پر ذکر کیا ہے لیکن اس کے لفظ کی عمومیت اس پر دلالت کرتی ہے کہ یہاں قاعدہ کلیہ کے ضمن میں وضو کی آیت بھی داخل ہے اور وہ ہے: «فَاغْسِلُوْا وُجُوْهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوْا بِرُءُوْسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ» [المائدۃ:6:5] اس بنا پر وضو میں چہرہ پہلے دھویا جائے گا اور باقی ماندہ اعضاء علی الترتیب دھوئے جائیں گے
«بِلَفْظِ الْخَبَرِ» سے مراد ہے کہ «اِبْدَءُوا» کی بجائے آپ نے «نَبْدَءُ» فرمایا، چنانچہ نسائی نے صیغۂ امر «اِبْدَءُوا» اور مسلم نے جملہ خبریہ، یعنی «نَبْدَءُ» نقل کیا ہے۔

فوائد و مسائل:
➊ مصنف اس حدیث کو باب الوضوء میں لا کر یہ بتانا چاہتے ہیں کہ اعضائے وضو کے دھونے میں بھی ترتیب ملحوظ رکھنی چاہئے۔ قرآن نے جس عضو کو دھونے کا حکم دیا ہے اسے پہلے دھویا جائے، جس طرح قرآن مجید نے مناسک حج کی ادائیگی کا ذکر کرتے فرمایا: «اِنَّ الصَّفَا وَ الْمَروَةَ» یعنی سعی کا آغاز صفا سے کیا جائے اسی طرح وضو کی آیت میں جو ترتیب مذکور ہے اس کا لحاظ رکھا جائے۔
➋ آیت وضو میں چہرے کا دھونا پہلے مذکور ہے، ہاتھ اور باقی اعضاء بعد میں ہیں، اسی ترتیب سے وضو کیا جانا چاہیے۔

راوی حدیث:
SR سیدنا جابر بن عبداللہ رضی اللہ عنہما ER ان کی کنیت ابوعبداللہ ہے۔ انصار کے قبیلہ سلم سے تعلق کی بنا پر انصاری سلمی کہلائے۔ مشہور اور کبار صحابہ میں شمار ہوتے ہیں۔ جنگ بدر میں شریک تھے۔ بعض نے کہا: ہے کہ انہوں نے بدر و احد کے علاوہ باقی غزوات میں شرکت کی تھی۔ جنگ صفین میں بھی موجود تھے۔ یہ حفاظ حدیث صحابہ میں سے تھے اور ان سے بکثرت روایات مروی ہیں۔ آخر عمر میں بصارت سے محروم ہو گئے تھے۔ 74 ہجری میں 94 برس کی عمر پا کر فوت ہوئے، کہا گیا ہے کہ آپ مدینہ منورہ میں وفات پانے والے سب سے آخری صحابی ہیں۔
   بلوغ المرام شرح از صفی الرحمن مبارکپوری، حدیث\صفحہ نمبر: 44   
  فوائد ومسائل از الشيخ حافظ محمد امين حفظ الله سنن نسائي تحت الحديث 392  
´نفاس والی عورتیں احرام کے وقت کیا کریں؟`
جابر بن عبداللہ رضی اللہ عنہم اسماء بنت عمیس رضی اللہ عنہا کے واقعہ کے بارے میں بیان کرتے ہیں کہ جب انہیں ذوالحلیفہ میں نفاس آ گیا تو رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے ابوبکر رضی اللہ عنہ سے فرمایا: انہیں حکم دو کہ غسل کر لیں، اور احرام باندھ لیں ۱؎۔ [سنن نسائي/كتاب الحيض والاستحاضة/حدیث: 392]
392۔ اردو حاشیہ: نفاس یا حیض والی عورت کا احرام کے وقت غسل کرنا طہارت کے لیے نہیں، کیونکہ وہ تو نفاس یا حیض ختم ہونے کے بعد ہو گا، بلکہ یہ غسل جسمانی صفائی کے لیے ہے، کیونکہ احرام کئی دن جاری رہ سکتا ہے۔ مزید فوائد کے لیے دیکھیے، حدیث: 292۔
   سنن نسائی ترجمہ و فوائد از الشیخ حافظ محمد امین حفظ اللہ، حدیث\صفحہ نمبر: 392   
  فوائد ومسائل از الشيخ حافظ محمد امين حفظ الله سنن نسائي تحت الحديث 429  
´احرام باندھنے کے وقت نفاس والی عورتوں کے غسل کا بیان۔`
محمد (باقر) کہتے ہیں: ہم لوگ جابر بن عبداللہ رضی اللہ عنہم کے پاس آئے، اور ہم نے ان سے حجۃ الوداع کے متعلق دریافت کیا، تو انہوں نے ہم سے بیان کیا کہ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم پچیس ذی قعدہ کو (مدینہ سے) نکلے، ہم آپ کے ساتھ تھے، یہاں تک کہ جب آپ ذوالحلیفہ آئے تو اسماء بنت عمیس رضی اللہ عنہا نے محمد بن ابوبکر کو جنا، تو انہوں نے رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم سے پوچھوایا کہ میں کیا کروں؟ آپ نے فرمایا: تم غسل کر لو، پھر لنگوٹ باندھ لو، پھر (احرام باندھ کر) لبیک پکارو۔‏‏‏‏ [سنن نسائي/كتاب الغسل والتيمم/حدیث: 429]
429۔ اردو حاشیہ:
➊ نفاس والی عورت کا احرام کے موقع پر غسل صرف جسمانی صفائی یا احرام کی اہمیت کے لیے ہے، نہ کہ پاکیزگی کے لیے کیونکہ وہ غسل تو نفاس (خون) ختم ہونے کے بعد ہو گا۔
➋ لنگوٹ باندھنا اس لیے ہے تاکہ خون کپڑوں اور جسم کو خراب نہ کرے۔ مزید دیکھیے، حدیث: 292 اور اس کے فوائدومسائل۔
   سنن نسائی ترجمہ و فوائد از الشیخ حافظ محمد امین حفظ اللہ، حدیث\صفحہ نمبر: 429   
  فوائد ومسائل از الشيخ حافظ محمد امين حفظ الله سنن نسائي تحت الحديث 215  
´نفاس سے غسل کرنے کا بیان۔`
جابر بن عبداللہ رضی اللہ عنہم سے اسماء بنت عمیس رضی اللہ عنہا والی حدیث میں روایت ہے کہ جس وقت انہیں ذوالحلیفہ میں نفاس آیا ۱؎، تو رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے ابوبکر رضی اللہ عنہ سے فرمایا کہ اسے حکم دو کہ وہ غسل کر لے، اور احرام باندھ لے۔‏‏‏‏ [سنن نسائي/ذكر ما يوجب الغسل وما لا يوجبه/حدیث: 215]
215 . اردو حاشیہ:
➊ نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم نے حضرت اسماء بنت عمیس رضی اللہ عنہا کو نفاس کا خون آنے کی وجہ سے غسل کرنے کا حکم دیا ہے جس سے واضح ہوتا ہے کہ یہ خون نجس اور پلید ہے، جس طرح خون حیض نجس ہوتا ہے کیونکہ اس کی نجاست پر بھی علمائے کرام کا اجماع ہے۔ رہا یہ اعتراض کہ خون تو ابھی منقطع نہیں ہوا، لہٰذا نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم کے اس حکم کا محل کیا ہے؟ لگتا ہے کہ آپ صلی اللہ علیہ وسلم نے اثنائے نفاس غسل کا حکم بطور نظافت کے دیا ہے کیونکہ حالت احرام میں نظافت مطلو ب ہے، لہٰذا جب اس حالت میں غسل کا حکم ہے، تو خون منقطع ہونے کے بعد تو بالاولیٰ اسے یہ حکم ہو گا تاکہ کمال طہارت حاصل ہو جائے، غالباً امام نسائی رحمہ اللہ کی یہی مراد ہے۔ اس طرح حدیث اور باب میں باہم مطابقت کی صورت نکل آتی ہے کیونکہ امام صاحب نے بھی «الإغتسال من النفاس» کہا ہے، یعنی خون نفاس کی وجہ سے غسل کا بیان، نہ کہ ان کی غرض یہ ہے کہ غسل کا حکم صرف خون منقطع ہونے کے وقت ہے۔ اس صورت میں واقعی باب کی حدیث سے مطابقت نہیں ہوتی جیسا کہ امام سندھی رحمہ اللہ سمجھے ہیں۔ «والله أعلم»
مزید تفصیل کے لیے دیکھیے: [ذخيرة العقبيٰ شرح سنن النسائي: 297/4]
➋ حیض یا نفاس والی عورت کے لیے غسل کرنے کے بعد حج یا عمرے کا احرام باندھ کر تلبیہ پکارنا مشروع ہے۔
   سنن نسائی ترجمہ و فوائد از الشیخ حافظ محمد امین حفظ اللہ، حدیث\صفحہ نمبر: 215   
  فوائد ومسائل از الشيخ حافظ محمد امين حفظ الله سنن نسائي تحت الحديث 292  
´احرام باندھنے کے وقت نفاس والی عورتیں کیا کریں؟`
محمد کہتے ہیں کہ ہم لوگ جابر بن عبداللہ کے پاس آئے، اور ہم نے ان سے نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم کے حج (حجۃ الوداع) کے متعلق دریافت کیا، تو انہوں نے ہم سے بیان کیا کہ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم پچیس ذی قعدہ کو نکلے ہم لوگ بھی آپ کے ساتھ نکلے، یہاں تک کہ جب آپ ذوالحلیفہ پہنچے تو اسماء بنت عمیس نے محمد بن ابوبکر کو جنا، تو انہوں نے رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کے پاس آدمی بھیج کر دریافت کیا کہ اب میں کیا کروں؟ آپ صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا: غسل کر لو اور لنگوٹ کس لو، پھر لبیک پکارو۔‏‏‏‏ [سنن نسائي/ذكر ما يوجب الغسل وما لا يوجبه/حدیث: 292]
292۔ اردو حاشیہ:
➊ نفاس سے مراد وہ خون ہے جو بچے کی پیدائش کے بعد عورت کو آتا ہے۔ اس دوران میں بھی عورت کے لیے نماز، روزہ، قرآن اور جماع «» ممنوع ہے۔ خون کے اختتام پر غسل کرنے کے بعد مذکورہ چیزیں حلال ہوتی ہیں۔
➋ احرام کے مسئلے میں نفاس والی عورت باقی عورتوں کے برابر ہے، وہ لبیک کہے گی اور حج کے تمام ارکان بھی ادا کرے گی مگر طواف اور سعی نہیں کرے گی کیونکہ اس کا حکم حیض والی عورت کی طرح ہے۔
   سنن نسائی ترجمہ و فوائد از الشیخ حافظ محمد امین حفظ اللہ، حدیث\صفحہ نمبر: 292   
  مولانا عطا الله ساجد حفظ الله، فوائد و مسائل، سنن ابن ماجه، تحت الحديث3074  
´رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کے حج کا بیان۔`
جعفر الصادق اپنے والد محمد الباقر سے روایت کرتے ہیں کہ ہم جابر بن عبداللہ رضی اللہ عنہما کے پاس گئے، جب ان کے پاس پہنچے تو انہوں نے آنے والوں کے بارے میں پوچھا کہ کون لوگ ہیں، یہاں تک کہ آخر میں مجھ سے پوچھا، میں نے کہا: میں محمد بن علی بن حسین ہوں، تو انہوں نے اپنا ہاتھ میرے سر کی طرف بڑھایا، اور میرے کرتے کے اوپر کی گھنڈی کھولی پھر نیچے کی کھولی پھر اپنی ہتھیلی میری دونوں چھاتیوں کے درمیان رکھی، میں ان دنوں نوجوان لڑکا تھا، اور کہا: تمہیں خوش آمدید، تم جو چاہو پوچھو، میں نے ان سے (کچھ باتیں) پوچھیں، وہ نابینا تھے ۱؎ اتنے میں ن۔۔۔۔ (مکمل حدیث اس نمبر پر پڑھیے۔) [سنن ابن ماجه/كتاب المناسك/حدیث: 3074]
اردو حاشہ:
فوائد و مسائل:
(1)
  بزرگ آدمی کو چاہیے کہ نوجوانوں سے شفقت کا سلوک کرے۔

(2)
نابینا ہونا حصول علم یا تعلیم و تبلیغ میں رکاوٹ نہیں۔

(3)
بڑا کپڑا ہوتے ہوئے چھوٹے میں نماز پڑھنا جائز ہے۔

(4)
مرد کے لیے نماز میں سر ڈھانکنا ضروری نہیں اگرچہ ڈھانکنے کے لیے کپڑا موجود ہوتاہم ننگے سر رہنے کواور اسی طرح ننگے سر نماز پڑھنے کو معمول بنا لینا نبی اکرم ﷺ اور صحابہ کرام رضی اللہ عنہ کے اسوہ اور عمل کے خلاف ہے۔
عورت کے لیے سر چھپانا ضروری ہے۔
اگرچہ وہ گھر میں اکیلی نماز پڑ ھ رہی ہو۔

(5)
رسول اللہﷺ کا عمل قرآن کی تشریح ہے۔
قرآن مجید میں حج کا حکم ہے۔
اس کی ادائیگی کا طریقہ رسول اللہ ﷺ کے ارشادات اور عمل سے معلوم ہوا۔

(6)
مدینے والوں کا میقات ذوالحلیفہ ہے۔
اسے آج کل آبار علي یا بئر علي کہتے ہیں۔
مدینے سے حج یا عمرے کے لیے جانے والوں کو یہاں سے احرام باندھنا چاہیے،
(7)
حیض و نفاس حج سے رکاوٹ کا باعث نہیں۔

(8)
کپڑا باندھنے کا حکم اس لیے دیاکہ اس کے اندر روئی وغیرہ رکھ لی جائے تاکہ خون اس میں جذب ہوتا رہے۔
اور دوسرے کپڑے خراب نہ ہوں۔

(9)
حضرت اسماء بنت عمیس رضی اللہ عنہ مشہور صحابی خاتون ہیں۔
پہلے حضرت جعفر طیار رضی اللہ عنہ کے نکاح میں تھیں۔
ان کے ساتھ حبشہ کی طرف ہجرت بھی کی۔
حضرت جعفر رضی اللہ عنہ سے ان کے ہاں تین بیٹے پیدا ہوئے۔
حضرت جعفر 8ھ میں غزوہ موتہ میں شہید ہوگئے۔
تو حضرت اسماء بنت عمیس رضی اللہ عنہ سے حضرت محمد بن ابی بکر رضی اللہ عنہ پیدا ہوئے۔ 13ھ میں حضرت ابو بکر رضی اللہ عنہ فوت ہوئے تو وہ حضرت علی رضی اللہ تعالی عنہ کے نکاح میں آ گئیں۔
ان سے ان کے ہاں یحیٰ رضی اللہ عنہ پیدا ہوئے۔
آپ ام المومنین میمونہ بنت حارث رضی اللہ عنہ کی ماں شریک بہن تھیں اور حضرت عباس ر ضی اللہ عنہ کی زوجہ محترمہ ام الفضل رضی اللہ عنہ کی سگی بہن تھیں۔

(10)
لبیک پکارتے وقت بہتر یہ ہے کہ وہی الفاظ پڑھے جائیں جو رسول اللہ ﷺ نے پڑھےتاہم دوسرے الفاظ بھی درست ہیں جن میں اللہ کی توحید اس کی طرف رغبت کا اظہار ہو۔

(11)
طواف کی دو رکعتوں میں سورۃ الکفرون اور سورہ اخلاص پڑھنا مسنون ہے۔

(12)
صفا اور مروہ پر ہر چکر میں کعبہ رخ ہو کر دعا مانگنا مسنون ہے۔

(13)
حج مفرد کی نیت کو عمرے کی نیت میں تبدیل کرکے حج تمتع کرنا درست ہے۔

(14)
جو شخص میقات سے قربانی کا جانور نہ لایا ہو اسے حج تمتع ادا کرنا چاہیے۔

(15)
حج کے مہینوں میں عمرہ کرنا جائز ہے۔

(16)
ایک راوی سے حدیث سن کر مزید تاکید کے لیے دوسرے راوی یا استاد سے دریافت کرنا جائز ہے۔
جیسے حضرت علی رضی اللہ عنہ نے حضرت فاطمہ رضی اللہ عنہ سے احرام کھولنے کا مسئلہ سن کر نبی اکرم ﷺ سے تصدیق چاہی۔

(17)
حج تمتع کرنے والے کو عمرہ کرکے احرام کھولنا اور دوبارہ آٹھ ذوالحجہ کو حرام باندھنا چاہیے۔

(18)
یہ احرام مکہ میں اپنی رہائش گاہ ہی سے باندھنا چاہیے۔
اس کے لیے میقات پر جانے کی ضرورت نہیں۔

(19)
منی میں آٹھ ذو الحجہ کی ظہر سے نو ذوالحجہ کی فجر تک پانچ نمازیں ادا کرنی ہیں۔

(20)
نو ذوالحجہ کو زوال سے پہلے نمرہ میں ٹھہرنا چاہیے۔
زوال کے بعد میدان عرفات میں داخل ہونا چاہیے۔

(21)
زوال سے غروب آفتا ب کا وقت عرفات میں ٹھہرنے کا ہے۔
یہ حج کا اہم ترین رکن ہے۔

(22)
  جو شخص بروقت عرفات نہ پہنچ سکے وہ رات کو کسی وقت صبح صادق ہونے سے پہلے پہلے عرفات میں حاضر ہوجائے۔
اس کا بھی حج ہوجائے گا۔ دیکھیے۔
:
(سن ابن ماجة، حديث: 3015)

(23)
عرفات میں قبلہ رو کھڑے ہو کر یا بیٹھ کر دعائیں مانگنا۔
اور ذکر الہی میں مشغول رہنا چاہیے۔

(24)
عرفات سے سورج غروب ہونے کے بعد مغرب کی نماز پڑھے بغیر روانہ ہونا چاہیے۔

(25)
مغرب کی نماز عشاء کے ساتھ ملا کر مزدلفہ میں ادا کرنا مسنون ہے۔
راستے میں مغرب کی نماز اد ا کرنا سنت کے خلاف ہے۔

(26)
بعض لوگ مزدلفہ کی رات جاگتے اور نوافل پڑھتے ہیں اس رات سونا ہی سنت کا اتباع ہے۔
اور اصل ثواب سنت کی پیروی میں ہے۔
خلاف سنت محنت کرنے میں نہیں۔

(27)
مزدلفہ میں فجر کی نماز کے بعد سورج نکلنے سے پہلے کافی روشنی ہوجانے تک ذکر ودعا میں مشغول رہنا چاہیے۔

(28)
غلطی کرنے والے کو نرمی سے سمجھایا اور اس غلطی سے روکا جا سکتا ہے۔
ڈانٹ ڈپٹ سے ممکن حد تک اجتناب کرنا چاہیے۔

(29)
جن مقامات میں کسی قوم پر اللہ کا عذاب نازل ہوا ہووہاں جانے سے پرہیز کرنا چاہیے۔
ایسے مقامات کو تفریح گاہیں سمجھ لینا اسلامی تعلیمات کے خلاف ہے۔

(30)
دس ذی الحجہ کو صرف برے جمرے کو رمی کرنی ہوتی ہے۔

(31)
جمرے پر صرف سات کنکریاں مارنی چاہییں۔

(32)
بڑی بڑی کنکریاں مارنا پتھر اور جوتے مارنا غلو ہے۔
جس سے شیطان خوش ہوتا ہے۔

(33)
دس ذی الحجہ کے اعمال کی ترتیب یہ ہے:
رمی، قربانی، حجامت اور طواف کعبہ۔
اگر یہ ترتیب قائم نہ رہ سکے تو کوئی دم یا فدیہ وغیرہ لازم نہیں آتا۔

(34)
قربانی کی واجب مقدار ایک بھیڑ بکری نر ہویا مادہ یا گائے اور اونٹ کا ایک حصہ ہے۔
اس سے زیادہ جتنی طاقت ہوجانور قربانی کیے جا سکتے ہیں۔

(35)
قربانی کا گوشت غریب مسکین لوگوں کا حق ہے۔
تاہم خود بھی کھانا مسنون ہے۔

(36)
  زمزم کا پانی پینا سنت اور ثواب ہے۔
   سنن ابن ماجہ شرح از مولانا عطا الله ساجد، حدیث\صفحہ نمبر: 3074   
  مولانا عطا الله ساجد حفظ الله، فوائد و مسائل، سنن ابن ماجه، تحت الحديث2913  
´نفاس اور حیض والی عورتیں حج کا تلبیہ پکار سکتی ہیں۔`
جابر رضی اللہ عنہ کہتے ہیں کہ اسماء بنت عمیس رضی اللہ عنہا کو محمد بن ابی بکر کی (ولادت کی) وجہ سے نفاس (کا خون) آیا، انہوں نے نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم کو کہلا بھیجا، تو آپ صلی اللہ علیہ وسلم نے انہیں غسل کرنے، اور کپڑے کا لنگوٹ کس کر احرام باندھ لینے کا حکم دیا۔ [سنن ابن ماجه/كتاب المناسك/حدیث: 2913]
اردو حاشہ:
فوائد و مسائل:
کپڑا باندھنے کا مطلب یہ ہے کہ اس کے اندر روئی وغیرہ رکھ لی جائے تاکہ دوسرے کپڑوں کو خون نہ لگےاور پریشانی نہ ہو۔
   سنن ابن ماجہ شرح از مولانا عطا الله ساجد، حدیث\صفحہ نمبر: 2913   
  الشيخ عمر فاروق سعيدي حفظ الله، فوائد و مسائل، سنن ابي داود ، تحت الحديث 1905  
´نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم کے حج کا طریقہ۔`
جعفر بن محمد اپنے والد محمد (محمد باقر) سے روایت کرتے ہیں، وہ کہتے ہیں کہ ہم جابر بن عبداللہ رضی اللہ عنہما کے پاس آئے جب ہم ان کے پاس پہنچے تو انہوں نے آنے والوں کے بارے میں (ہر ایک سے) پوچھا یہاں تک کہ جب مجھ تک پہنچے تو میں نے کہا: میں محمد بن علی بن حسین ہوں، تو انہوں نے اپنا ہاتھ میرے سر کی طرف بڑھایا، اور میرے کرتے کے اوپر کی گھنڈی کھولی، پھر نیچے کی کھولی، اور پھر اپنی ہتھیلی میرے دونوں چھاتیوں کے بیچ میں رکھی، میں ان دنوں جوان تھا، پھر کہا: خوش آمدید، اے میرے بھتیجے! جو چاہو پوچھو، میں نے ان سے سوالات کئے، وہ نابینا ہو چکے تھے اور نماز کا وقت آ گیا، تو وہ ایک کپڑا اوڑھ کر کھڑے ہو گئے (یعنی ایک ایسا کپڑا جو دہرا کر کے سلا ہوا تھا)، جب اسے اپنے کندھے پر ڈالتے تو چھوٹا ہونے کی وجہ سے وہ کندھے سے گر جاتا، چنانچہ انہوں نے ہمیں نماز پڑھائی اور ان کی چادر ان کے بغل میں تپائی پر رکھی ہوئی تھی، میں نے عرض کیا: مجھے اللہ کے رسول کے حج کا حال بتائیے، پھر انہوں نے اپنے ہاتھ سے اشارہ کیا اور نو کی گرہ بنائی پھر بولے: رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نو سال تک (مدینہ میں) حج کئے بغیر رہے، پھر دسویں سال لوگوں میں اعلان کیا گیا کہ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم حج کو جانے والے ہیں، چنانچہ مدینہ میں لوگ کثرت سے آ گئے ۱؎، ہر ایک کی خواہش تھی کہ وہ آپ صلی اللہ علیہ وسلم کی اقتداء میں حج کرے، اور آپ ہی کی طرح سارے کام انجام دے، چنانچہ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نکلے اور آپ کے ساتھ ہم بھی نکلے، ہم لوگ ذی الحلیفہ پہنچے تو اسماء بنت عمیس رضی اللہ عنہا کے یہاں محمد بن ابی بکر رضی اللہ عنہما کی ولادت ہوئی، انہوں نے رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم سے پوچھوایا: میں کیا کروں؟ آپ صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا: تم غسل کر لو، اور کپڑے کا لنگوٹ باندھ لو، اور احرام پہن لو، پھر رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے (ذو الحلیفہ کی) مسجد میں نماز پڑھی، پھر قصواء (نامی اونٹنی) پر سوار ہوئے، یہاں تک کہ جب بیداء میں اونٹنی کو لے کر سیدھی ہو گئی (جابر رضی اللہ عنہ کہتے ہیں) تو میں نے تاحد نگاہ دیکھا کہ آپ صلی اللہ علیہ وسلم کے سامنے سوار بھی ہیں پیدل بھی، اسی طرح معاملہ دائیں جانب تھا، اسی طرح بائیں جانب، اور اسی طرح آپ کے پیچھے، اور رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم ہمارے درمیان میں تھے ۱؎، آپ صلی اللہ علیہ وسلم پر قرآن نازل ہو رہا تھا، اور آپ صلی اللہ علیہ وسلم اس کا معنی سمجھتے تھے، چنانچہ جیسے آپ صلی اللہ علیہ وسلم کرتے ویسے ہی ہم بھی کرتے۔ آپ صلی اللہ علیہ وسلم نے توحید پر مشتمل تلبیہ: «لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك لبيك إن الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك» پکارا، اور لوگ وہی تلبیہ پکارتے رہے جسے آپ صلی اللہ علیہ وسلم پکارا کرتے تھے ۲؎، تو نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم نے انہیں اس میں سے کسی بھی لفظ سے منع نہیں کیا، بلکہ آپ صلی اللہ علیہ وسلم اپنا تلبیہ ہی برابر کہتے رہے۔ ہماری نیت صرف حج کی تھی، ہمیں پتہ نہیں تھا کہ عمرہ بھی کرنا پڑے گا ۳؎، جب ہم آپ صلی اللہ علیہ وسلم کے ساتھ بیت اللہ پہنچے تو آپ صلی اللہ علیہ وسلم نے حجر اسود کا استلام کیا پھر تین پھیروں میں رمل کیا، اور چار پھیروں میں عام چال چلے، پھر مقام ابراہیم کے پاس آئے اور یہ آیت پڑھی: «واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى» ۴؎، اور مقام ابراہیم کو اپنے اور بیت اللہ کے بیچ میں رکھا۔ (محمد بن جعفر) کہتے ہیں: میرے والد کہتے تھے (ابن نفیل اور عثمان کی روایت میں ہے) کہ میں یہی جانتا ہوں کہ جابر رضی اللہ عنہ نے اسے نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم سے نقل کیا ہے (اور سلیمان کی روایت میں ہے) میں یہی جانتا ہوں کہ انہوں نے کہا: رسول صلی اللہ علیہ وسلم نے دونوں رکعتوں میں «قل هو الله أحد» اور «قل يا أيها الكافرون» پڑھا ۵؎، پھر بیت اللہ کی طرف لوٹے اور حجر اسود کا استلام کیا، اس کے بعد (مسجد کے) دروازے سے صفا کی طرف نکل گئے جب صفا سے قریب ہوئے تو «إن الصفا والمروة من شعائر الله» پڑھا اور فرمایا: ہم بھی وہیں سے شروع کریں گے جہاں سے اللہ تعالیٰ نے شروع کیا ہے، چنانچہ آپ صلی اللہ علیہ وسلم نے صفا سے ابتداء کی اور اس پر چڑھے یہاں تک کہ بیت اللہ کو دیکھا، تو اللہ کی بڑائی اور وحدانیت بیان کی اور فرمایا: «لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد يحيي ويميت وهو على كل شىء قدير لا إله إلا الله وحده أنجز وعده ونصر عبده وهزم الأحزاب وحده» پھر اس کے درمیان میں دعا مانگی اور اس طرح تین بار کہا، پھر مروہ کی طرف اتر کر آئے، جب آپ صلی اللہ علیہ وسلم کے قدم ڈھلکنے لگے تو آپ صلی اللہ علیہ وسلم نے بطن وادی ۶؎ میں رمل کیا یہاں تک کہ جب چڑھنے لگے تو عام چال چلے، یہاں تک کہ مروہ آئے تو وہاں بھی وہی کیا جو صفا پہ کیا تھا، جب طواف کا آخری پھیرا مروہ پہ ختم ہوا تو فرمایا: اگر مجھے پہلے سے معلوم ہوتا جو کہ بعد میں معلوم ہوا تو میں ہدی نہ لاتا اور میں اسے عمرہ بنا دیتا، لہٰذا تم میں سے جس کے ساتھ ہدی نہ ہو تو وہ حلال ہو جائے، اور اسے عمرہ بنا لے۔‏‏‏‏ سبھی لوگ حلال ہو گئے اور بال کتروا لیے سوائے نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم اور ان لوگوں کے جن کے ساتھ ہدی تھی۔ پھر سراقہ بن جعشم رضی اللہ عنہ کھڑے ہوئے اور انہوں نے پوچھا: اللہ کے رسول! کیا یہ (عمرہ) صرف اسی سال کے لیے ہے یا ہمیشہ ہمیش کے لیے؟ تو رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے اپنے ایک ہاتھ کی انگلیاں دوسرے میں داخل کیں اور فرمایا: عمرہ حج میں اسی طرح داخل ہو گیا، اسے دو مرتبہ فرمایا: (صرف اسی سال کے لیے) نہیں، بلکہ ہمیشہ ہمیش کے لیے (صرف اسی سال کے لیے) نہیں، بلکہ ہمیشہ ہمیش کے لیے، اور علی رضی اللہ عنہ یمن سے نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم کے ہدی کے اونٹ لے کر آئے تو فاطمہ رضی اللہ عنہا کو ان لوگوں میں سے پایا جنہوں نے احرام کھول ڈالا تھا، وہ رنگین کپڑے زیب تن کئے ہوئے تھیں، اور سرمہ لگا رکھا تھا، علی رضی اللہ عنہ کو یہ ناگوار لگا، وہ کہنے لگے: تمہیں کس نے اس کا حکم دیا تھا؟ وہ بولیں: میرے والد نے۔ علی رضی اللہ عنہ (اپنے ایام خلافت میں) عراق میں کہا کرتے تھے کہ میں ان کاموں سے جن کو فاطمہ نے کر رکھا تھا غصہ میں بھرا ہوا رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کے پاس پوچھنے کے لیے آیا جو فاطمہ نے آپ صلی اللہ علیہ وسلم کے متعلق بتائی تھی، اور جس پر میں نے ناگواری کا اظہار کیا تھا، تو انہوں نے کہا کہ مجھے میرے والد نے اس کا حکم دیا ہے، تو آپ صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا: اس نے سچ کہا، اس نے سچ کہا، تم نے حج کی نیت کرتے وقت کیا کہا تھا؟، عرض کیا: میں نے یوں کہا تھا: اے اللہ! میں اسی کا احرام باندھتا ہوں جس کا تیرے رسول نے باندھا ہے، آپ صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا: میرے ساتھ تو ہدی ہے اب تم بھی احرام نہ کھولنا۔‏‏‏‏ جابر رضی اللہ عنہ کہتے ہیں: ہدی کے جانوروں کی مجموعی تعداد جو علی رضی اللہ عنہ یمن سے لے کر آئے تھے اور جو رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم مدینہ سے لے کر آئے تھے کل سو (۱۰۰) تھی، چنانچہ تمام لوگوں نے احرام کھول دیا، اور بال کتروائے سوائے نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم اور ان لوگوں کے جن کے ساتھ ہدی تھی۔ جابر رضی اللہ عنہ کہتے ہیں: جب یوم الترویہ (ذو الحجہ کا آٹھواں دن) آیا تو سب لوگوں نے منیٰ کا رخ کیا اور حج کا احرام باندھا، رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم بھی سوار ہوئے، اور منیٰ پہنچ کر آپ صلی اللہ علیہ وسلم نے وہاں ظہر، عصر، مغرب، عشاء اور فجر کی نمازیں ادا کیں۔ پھر کچھ دیر ٹھہرے یہاں تک کہ سورج نکل آیا، آپ صلی اللہ علیہ وسلم نے اپنے لیے بالوں سے بنا ہوا ایک خیمہ کا حکم دیا، تو وادی نمرہ میں خیمہ لگایا گیا، پھر رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم چلے، قریش کو اس بات میں شک نہیں تھا کہ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم مزدلفہ میں مشعر حرام ۷؎ کے پاس ٹھہریں گے جیسے جاہلیت میں قریش کیا کرتے تھے، لیکن رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم آگے بڑھ گئے یہاں تک کہ عرفات جا پہنچے ۸؎ تو دیکھا کہ خیمہ نمرہ میں لگا دیا گیا ہے، آپ صلی اللہ علیہ وسلم وہاں اترے یہاں تک کہ جب سورج ڈھل گیا تو قصواء کو لانے کا حکم فرمایا، اس پر کجاوہ باندھا گیا، آپ صلی اللہ علیہ وسلم اس پر سوار ہوئے یہاں تک کہ وادی کے اندر آئے، تو لوگوں کو خطاب کیا اور فرمایا: تمہاری جانیں اور تمہارے مال تم پر ایسے ہی حرام ہیں جیسے تمہارا یہ دن، تمہارے اس مہینے، اور تمہارے اس شہر میں۔ سنو! جاہلیت کے زمانے کی ہر بات میرے قدموں تلے پامال ہو گئی (یعنی لغو اور باطل ہو گئی اور اس کا اعتبار نہ رہا) جاہلیت کے سارے خون معاف ہیں اور سب سے پہلا خون جسے میں معاف کرتا ہوں وہ ابن ربیعہ یا ربیعہ بن حارث بن عبدالمطلب کا ہے- وہ بنی سعد میں دودھ پی رہا تھا- اسے ہذیل کے لوگوں نے قتل کر دیا تھا (وہ نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم کا چچا زاد بھائی تھا) اور جاہلیت کے تمام سود ختم ہیں سب سے پہلا سود جسے میں ختم کرتا ہوں وہ اپنا سود ہے یعنی عباس بن عبدالمطلب کا کیونکہ سود سبھی ختم ہیں خواہ وہ کسی کے بھی ہوں۔ اور عورتوں کے بارے میں اللہ سے ڈرو، اس لیے کہ تم نے انہیں اللہ کی امان کے ساتھ اپنے قبضہ میں لیا ہے، اور تم نے اللہ کے حکم سے ان کی شرمگاہوں کو حلال کیا ہے، ان پر تمہارا حق یہ ہے کہ وہ تمہارے بستر پر اس شخص کو نہ آنے دیں جسے تم ناپسند کرتے ہو، اب اگر وہ ایسا کریں تو انہیں بس اس قدر مارو کہ ہڈی نہ ٹوٹنے پائے، اور انہیں تم سے دستور کے مطابق کھانا لینے اور کپڑا لینے کا حق ہے۔ میں تمہارے درمیان ایسی چیز چھوڑے جاتا ہوں کہ اگر تم اسے مضبوطی سے پکڑے رہو گے تو اس کے بعد کبھی گمراہ نہ ہو گے، وہ اللہ کی کتاب ہے۔ (اچھا بتاؤ) تم سے قیامت کے روز میرے بارے میں سوال کیا جائے گا تو تمہارا جواب کیا ہو گا؟ لوگوں نے کہا: ہم گواہی دیں گے کہ آپ صلی اللہ علیہ وسلم نے اللہ کا حکم پہنچا دیا، حق ادا کر دیا، اور نصیحت کی، پھر آپ صلی اللہ علیہ وسلم نے اپنی انگشت شہادت کو آسمان کی طرف اٹھایا، پھر لوگوں کی طرف جھکایا، اور فرمایا: اے اللہ! تو گواہ رہ، اے اللہ! تو گواہ رہ۔‏‏‏‏ پھر بلال رضی اللہ عنہ نے اذان دی اور اقامت کہی تو آپ صلی اللہ علیہ وسلم نے ظہر پڑھی اور انہوں نے پھر اقامت کہی تو آپ صلی اللہ علیہ وسلم نے عصر کی نماز پڑھی یہاں تک کہ میدان عرفات آئے تو اپنی اونٹنی قصواء کا پیٹ صخرات (بڑے پتھروں) کی جانب کیا، اور حبل المشاۃ کو اپنے سامنے کیا، اور قبلہ رخ ہوئے، اور شام تک ٹھہرے رہے یہاں تک کہ سورج ڈوب گیا اور سورج کی ٹکیہ غائب ہونے کے بعد زردی کچھ کم ہو گئی۔ آپ صلی اللہ علیہ وسلم نے اسامہ رضی اللہ عنہ کو اپنے پیچھے بٹھا لیا، پھر عرفات سے لوٹے، قصواء کی باگ آپ صلی اللہ علیہ وسلم نے کھینچ کر رکھی تھی یہاں تک کہ اس کا سر پالان کے سر سے چھو جایا کرتا تھا، آپ صلی اللہ علیہ وسلم اپنے داہنے ہاتھ کے اشارہ سے لوگوں سے کہہ رہے تھے کہ: لوگو! اطمینان سے چلو!، لوگو! اطمینان سے چلو!، جب آپ صلی اللہ علیہ وسلم کسی بلندی پر آتے تو باگ ڈھیلی چھوڑ دیتے تاکہ وہ چڑھ سکے یہاں تک کہ مزدلفہ پہنچے تو مغرب اور عشاء ایک اذان اور دو اقامتوں کے ساتھ ملا کر پڑھیں۔ عثمان کہتے ہیں: دونوں کے بیچ میں کوئی نفلی نماز نہیں پڑھی پھر سارے راوی متفق ہیں۔ پھر رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم لیٹ گئے یہاں تک کہ فجر طلوع ہو گئی تو آپ صلی اللہ علیہ وسلم نے فجر پڑھی یہاں تک کہ صبح خوب اچھی طرح روشن ہو گئی، سلیمان کہتے ہیں (یہ نماز) آپ صلی اللہ علیہ وسلم نے ایک اذان اور ایک اقامت سے (پڑھی)، پھر سارے راوی متفق ہیں)، پھر آپ صلی اللہ علیہ وسلم قصواء پر سوار ہوئے یہاں تک کہ مشعر حرام کے پاس آئے، اس پر چڑھے، (عثمان اور سلیمان کہتے ہیں) پھر قبلہ رخ ہوئے اور اللہ کی تحمید، تکبیر اور تہلیل کی، (عثمان نے یہ اضافہ کیا کہ) آپ صلی اللہ علیہ وسلم نے توحید بیان کی۔ پھر آپ صلی اللہ علیہ وسلم وہاں ٹھہرے رہے یہاں تک کہ خوب روشنی ہو گئی اس کے بعد سورج طلوع ہونے سے پہلے آپ صلی اللہ علیہ وسلم وہاں سے چل پڑے، اور فضل بن عباس رضی اللہ عنہما کو اپنے پیچھے سوار کر لیا، وہ نہایت عمدہ بال والے گورے خوبصورت شخص تھے، جب رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم چلے تو آپ کا گزر ایسی عورتوں پر ہوا جو ہودجوں میں بیٹھی ہوئی جا رہی تھیں، فضل ان کی طرف دیکھنے لگے، رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے اپنا ہاتھ فضل کے چہرے پر رکھ دیا تو فضل نے اپنا چہرہ دوسری طرف پھیر لیا، آپ صلی اللہ علیہ وسلم نے بھی اپنا ہاتھ دوسری جانب موڑ دیا تو فضل نے اپنا رخ اور جانب موڑ لیا اور دیکھنے لگے، یہاں تک کہ جب وادی محسر میں آئے تو اپنی سواری کو ذرا حرکت دی (یعنی ذرا تیز چلایا) پھر درمیانی راستے ۹؎ سے چلے جو جمرہ عقبہ پہنچاتا ہے یہاں تک کہ جب اس جمرے کے پاس آئے جو درخت کے پاس ہے تو اسے سات کنکریاں ماریں، ہر کنکری پر تکبیر کہی، کنکری اتنی بڑی تھی کہ انگلی میں رکھ کر پھینک رہے تھے، آپ صلی اللہ علیہ وسلم نے وادی کے اندر سے کنکریاں ماریں پھر آپ صلی اللہ علیہ وسلم وہاں سے نحر کرنے کی جگہ کو آئے، اور اپنے ہاتھ سے (۶۳) اونٹنیاں نحر کیں، اور پھر علی رضی اللہ عنہ کو حکم دیا تو باقی انہوں نے نحر کیں، آپ صلی اللہ علیہ وسلم نے انہیں بھی اپنے ہدی میں شریک کر لیا (یعنی اپنے ہدی کے اونٹوں میں سے کچھ اونٹ انہیں بھی نحر کرنے کے لیے دے دیئے) پھر ہر اونٹ میں سے گوشت کا ایک ایک ٹکڑا لینے کا حکم دیا، تو وہ سب ٹکڑے ایک دیگ میں رکھ کر پکائے گئے (آپ صلی اللہ علیہ وسلم اور علی رضی اللہ عنہ) دونوں نے ان کا گوشت کھایا اور ان کا شوربہ پیا، (سلیمان کہتے ہیں) پھر آپ صلی اللہ علیہ وسلم سوار ہوئے اور بیت اللہ کی طرف چلے، آپ صلی اللہ علیہ وسلم نے مکہ میں ۱۰؎ ظہر پڑھی۔ پھر بنی عبدالمطلب کے پاس آئے، وہ لوگ آب زمزم پلا رہے تھے فرمایا: اے بنی عبدالمطلب! پانی کھینچو، اگر مجھے یہ اندیشہ نہ ہوتا کہ تمہارے سقایہ پر لوگ تم پر غالب آ جائیں گے ۱۱؎ تو میں بھی تمہارے ساتھ پانی کھینچتا، ان لوگوں نے ایک ڈول آپ صلی اللہ علیہ وسلم کو بھی دیا، آپ صلی اللہ علیہ وسلم نے اس میں سے پیا۔ [سنن ابي داود/كتاب المناسك /حدیث: 1905]
1905. اردو حاشیہ:
➊ صحابہ کرامرضوان اللہ عنہم اجمعین کو اہل بیت نبوی ﷺ سے انتہائی محبت تھی۔اوراہل بیت سے محبت کرنا اور محبت رکھنا اہل الحدیث یعنی اہل السنۃ والجماعۃ کے ایمان کا حصہ ہے۔(اے اللہ!گواہ رہنا ہمیں تیرے نبی اور اس کی آل سے انتہائی پیار ہے۔رضوان اللہ علیھہم اجمعین۔ہمارا حشر انہی صالحین کے ساتھ فرما۔آمین) عقیدہ حب اہل بیت کی تفصیل کے لئے دیکھئے۔تفسیر ابن کثیر آیت کریمہ(<قرآن> قُل لَّا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَىٰ)(الشوریٰ۔23)
➋ اہل بیت کے افراد حصول علم نبوی ﷺکے حریص اور شائق تھے۔اور وہ دیگر صحابہ کرام رضوان اللہ عنہم اجمعین کے ساتھ گہرے علمی روابط رکھتے تھے۔
➌ ننگے سر نماز جائز ہے۔ مگر کندھوں کا ڈھانپنا ضروری ہے۔ الا یہ کہ کپڑ امیسر ہی نہ ہو۔ مگر ہمیشہ بطور عادت کے ننگے سر رہنا اور ننگے سر ہی نماز پڑھنا اسلامی روایات اور سلف کے طرز عمل کے خلاف ہے۔
➍ رسول اللہ ﷺ کی معیت میں حج کرنے والوں کی تعداد نوے ہزار اور ایک قول کے مطابق ایک لاکھ تیس ہزار تھی۔واللہ اعلم۔
➎ دین کابنیادی ماخذ صرف اورصرف محمد رسول اللہ ﷺ ہیں۔
➏ نفاس اور حیض والی خواتین غسل کرکے احرام باندھیں۔تلبیہ پکاریں۔عام ازکار میں مشغول رہیں۔ چونکہ ان ایام میں وہ نماز نہیں پڑھتیں۔مسجد میں داخل نہیں ہوسکتیں۔اس لئے وہ طواف بھی نہیں کرسکتیں۔
➐ رسول اللہ ﷺ کی اونٹنی کے تین نام آئے ہیں۔قصواء۔عضباء۔اور جدعاء۔
➑ سب سے افضل اور مستحب تلبیہ وہی ہے۔جو رسول اللہ ﷺ کا اختیار کردہ ہے۔کچھ اور کلمات بھی صحابہ کرامرضوان اللہ عنہم اجمعین سے وار د ہیں۔مثلا حضرت عمر رضی اللہ تعالیٰ عنہ کے الفاظ یوں تھے۔ <عربی> (لبيك ذا النعماء والفضل الحسن لبيك مرهو يا منك ومرغوبا ً اليك حضرت ابن عمر رضی اللہ تعالیٰ عنہ سے یہ منقول ہے۔ <عربی> لبيك وسعديك والخير بيديك والرغباء اليك والعمل حضرت انس رضی اللہ تعالیٰ عنہ سے مروی ہے۔ <عربی> لبيك حقا تعبدورقا
➒ حجر اسود کے بعد خانہ کعبہ کادروازہ ہے۔اور اس سے پہلے آنے والے کونے کےلئے الرکن کا لفظ بطور حکم استعمال ہوتا ہے۔اسے رکن یمانی بھی کہا جاتا ہے۔
➓ طواف قدوم میں رمل ایک ثابت شدہ متواتر سنت ہے۔اس کی ابتداء اگرچہ کفار کے سامنے اپنی قوت جسمانی کے اظہار کے لئے تھی۔ اب وہ علت تو نہیں ہے۔صرف اتباع رسول ﷺ مقصود ومطلوب ہے۔ 1
➊ رکعات طواف مقام ابراہیم ؑ کے پیچھے پڑھنی مستحب ہے۔ اگر یہاں نہ پڑھ سکے تو مسجد الحرام میں کہیں بھی پڑھ سکتا ہے۔1
➋ رکعات طواف کے بعد پھر حجر اسود کا استلام سنت ہے۔1
➌ صفا مروہ پر چڑھ کر کعبہ کی طرف رخ کرکےمسنون اذکار پڑھے جایئں خواہ کعبہ نظر آئے یا نہ آئے۔ 1
➍ آجکل دامن وادی کے حصہ کو نمایاں کرنے کے لئے سبز رنگ کے ستون لگادیئے گئے ہیں۔1
➎ رسول اللہ ﷺ علم غیب نہ جانتے تھے۔1
➏ یہ فسخ اب بھی مباح ہے۔یعنی اگر کوئی مفر د حج والا چاہے تو اپنے حج کے احرام کو عمرہ میں تبدیل کرسکتا ہے۔1
➐ اہل بیت نبوی ﷺ امور شریعت کے اسطرح پابند ہیں جیسے کہ امت کے دیگر افراد نیز شوہر کو حق حاصل ہے کہ شرعی امور کی مخالفت پر اہل خانہ پر ناراضی کا اظہار کرے۔اور شریعت کی بات منوائے۔ہر مسلمان کو چاہیے کہ اپنی صلاحیت کے مطابق تحقیق حق میں کوشش کرے۔اور حق کی بنیاد رسول اللہ ﷺ کاقول فعل اور توثیق (اقرار) ہے۔1
➒ آٹھویں زو الحج کو یوم الترویہ کا نام دینے کی وجہ یہ ہے کہ وہ لوگ اس دن اگلے دن کےلئے پانی لے لیتے تھے کیونکہ عرفات میں پانی نہیں ہوا کرتا تھا۔20۔چاہیے کہ یہ رات منیٰ میں گُزاری جائے۔یہ مستحب ہے واجب نہیں۔ سنت یہ ہے کہ طلوع آفتا ب کے بعد ہی عرفات کو روانہ ہوا جائے۔قریش اہل حرم ہونے کے زعم میں حدود حرم سے باہر نہ نکلتے تھے۔(عرفات حدودحرم سے باہر ہے۔)اور مزلفہ ہی میں وقوف کرتے تھے۔ بخلاف دیگر قبائل عرب کے وہ سب عرفات میں پہنچتے تھے۔رسول اللہ ﷺنے امرشریعت واضح فرمایا کہ اس میں کسی کی کوئی خصوصیت نہیں۔قریش کے لئے بھی دوسرے لوگوں کیطرح عرفات میں جانا ضروری ہے۔(صحیح البخاری التفسیر حدیث 4520 وصحیح مسلم الحج حدیث 1219) 2
➌ محرم سائے میں اُٹھ بیٹھ سکتا ہے۔خیمے کا ہو یا چھتری کایا کوئی دوسرا مگر کپڑا سر پر نہ رکھے اور نہ لپیٹے۔2
➍ وادی عرنہ عرفات سے متصل ہے۔ مگر بقول جمہور عرفات کاحصہ نہیں ہے۔ ااور یہاں نماز ظہر سے پہلے دو خطبے ہوتے ہیں۔ اور دیگرایا م حج کے خطبے اگر کوئی ہوں تو ایک ایک ہی ہوتے ہیں۔2
➎ اولی االامر اور اصحاب مناصب کو چاہیے کہ حکم عام کی تنفیذ سے پہلے خود اور اپنے عزیز واقارب کو اس کا پابند بنایئں اس طرح قبولیت بڑھ جاتی ہے۔26۔کتاب اللہ سے تمسک اور اس کااعتصام (یعنی اس پر عمل)فرض کرتا ہے۔ کہ رسول اللہ ﷺ کی سنت ثابتہ پر عمل کیا جائے۔ اس کے بغیر تمسک بکتاب اللہ کا دعویٰ پورا ہی نہیں ہوسکتا۔بہت سی آیات میں یہ مضمون آیا ہے۔مثلا اللہ تعالیٰ نےفرمایا <قرآن> (قُلْ أَطِيعُوا اللَّـهَ وَالرَّسُولَ)(آل عمران۔32) او ر فرمایا <قرآن> (مَّن يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّـهَ)(النساء۔80) اور فرمایا۔ <قرآن> (وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا ۚ)(الحشر 7) 2
➐ عرفات میں ظہر اور عصر کی نماز جمع تقدیم اور قصر سے پڑھنا سنت ہے۔ اور اس موقع پر کوئی اور سنت نفل نہیں پڑھے جائیں گے۔2
➑ وقوف عرفات حج کا رکن رکین ہے۔اس کے بغیر حج نہیں۔عرفات کا سارا میدان موقف ہے۔کسی جگہ کی کوئی خصوصیت نہیں۔ اور اس وقوف کا وقت نویں تاریخ کے زوال سے لے کراگلے دن کی صبح صادق تک ہے۔اور وقوف کا معنی پائوں پر کھڑے ہونا نہیں۔بلکہ اس میدان میں رکنا ہے۔ خواہ کوئی کھڑا ہو بیٹھا ہو لیٹا ہو۔ مسنون یہ ہیں کہ غروب آفتاب کے بعد یہاں سے روانہ ہوا جائے۔29۔بے انتہا ازدھام کی وجہ سےنبی کریم ﷺ اپنی سواری کوسختی سے ضبط کیے ہوئے تھے۔30۔حیوانات کے ساتھ رحم شفقت اسلامی شرعی اخلاق کالازمی حصہ ہے۔3
➊ مزدلفہ میں مغرب اور عشاء کی نماز جمع تاخیر اور قصر سے پڑھنا مسنون ہے۔ اور اس رات میں کوئی نوافل اور تہجد نہیں3
➋ مشرکین مزدلفہ سے سورج طلوع ہونے کے بعد روانہ ہوتے تھے۔رسول اللہ ﷺنے ان کی مخالفت کرتے ہوئے قبل ازطلوع روانگی اختیار فرمائی۔3
➌ رسول اللہ ﷺ کی تنبیہ کے بعد حضرت فضل رضی اللہ تعالیٰ عنہ کسی اور طرف دیکھنے لگے تھے۔3
➍ مشہور ہے کہ اصحاب الفیل کو اسی وادی محشر میں عذاب آیاتھا۔3
➎ دسویں تاریخ کو صرف ایک جمرہ (جمری کبریٰ) کوکنکریاں ماری جاتی ہیں۔اور بقیہ دنوں میں تینوں جمرات کوکنکریوں کے بارے میں ہے کہ چھوٹی چھوٹی ہوں۔(حصہ الخذف) (بالخاء المنقوط) کے معنی میں امام شافعی ؒ کا قول ہے۔کہ طول و عرض میں انگلی کے پورے سے چھوٹی ہوتی ہے۔امام نووی رحمۃ اللہ علیہ لکھتے ہیں کہ کھجور کی گٹھلی کے برابر ہواور کچھ نے لوہے کے دانوں کے برابر کہا ہے۔بڑے بڑے پتھر یا جوتے مارنا کوئی شرعی عمل نہیں بلکہ ناجائز بات ہے۔ 3
➏ قربانی اپنے ہاتھ سے زبح کرنا یانحر کرنا افضل ہے۔ رسول اللہ ﷺنے اپنی عمر شریف کے عدد سے قربانیاں کیں۔ دسویں تاریخ کے بعد مذید تین دن (ایام تشریق) بھی قربانی کے دن ہیں۔مگر رسول اللہ ﷺ کا اپنی تمام قربانیاں پہلے دن کرلینا اس کی افضلیت کی دلیل ہے۔3
➐ اپنی قربانی کا گوشت بھی کھانا چاہیے۔3
➑ دسویں تاریخ کا طواف حج کارکن ہے۔اسے طواف افاضہ یا طواف زیارہ بھی کہتے ہیں۔3
➒ حجاج کی خدمت انتہائی اجر وثواب کا عمل ہے۔اس میں ہر ممکن طریقے سے حصہ لینا چاہیے 40۔رسول اللہ ﷺ نے اس موقع پرکھڑے ہوکر پانی پیا تھا۔
   سنن ابی داود شرح از الشیخ عمر فاروق سعدی، حدیث\صفحہ نمبر: 1905