دو راویوں کی مشترکہ روایت کردہ احادیث
نصر بن عاصم الليثي
اور
سبيع بن خالد اليشكري
کی مشترکہ روایت کردہ احادیث
آپ ایک راوی کی دوسرے راوی سے «عن» یا «حدثنا» یا «سمعت» یا «أخبرنا» یا «و» یا «ح» سے روایت کردہ احادیث دیکھ سکتے ہیں۔
کل نتائج: 6
نوٹ: درج ذیل نتائج ذخیرہ احادیث کے 75 فیصد ڈیٹا سے منتخب کیے گئے ہیں، یعنی ان راوی پر مزید احادیث بھی موجود ہو سکتی ہیں، اس لیے ان نتائج کو ابتدائی (اندازاً) سمجھا جائے۔
حَدَّثَنَا بهْزٌ ، وَأَبو النَّضْرِ , قَالَا : حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بنُ الْمُغِيرَةِ ، حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ هُوَ ابنُ هِلَالٍ ، قَالَ أَبو النَّضْرِ فِي حَدِيثِهِ : حَدَّثَنِي حُمَيْدٌ يَعْنِي ابنَ هِلَالٍ ، حَدَّثَنَا نَصْرُ بنُ عَاصِمٍ اللَّيْثِيُّ ، قَالَ : أَتَيْتُ الْيَشْكُرِيَّ فِي رَهْطٍ مِنْ بنِي لَيْثٍ ، قَالَ : فَقَالَ : قُلْنَا : بنُو لَيْثٍ ، قَالَ : فَسَأَلْنَاهُ وَسَأَلَنَا ، ثم قلنا : أتيناك نسألك عَنْ حَدِيثِ حُذَيْفَةَ ، قَالَ : أَقْبلْنَا مَعَ أَبي مُوسَى قَافِلِينَ وَغَلَتْ الدَّوَاب بالْكُوفَةِ ، فَاسْتَأْذَنْتُ أَنَا وَصَاحِب لِي أَبا مُوسَى فَأَذِنَ لَنَا ، فَقَدِمْنَا الْكُوفَةَ باكِرًا مِنَ النَّهَارِ ، فَقُلْتُ لِصَاحِبي : إِنِّي دَاخِلٌ الْمَسْجِدَ ، فَإِذَا قَامَتْ السُّوقُ خَرَجْتُ إِلَيْكَ ، قَالَ : فَدَخَلْتُ الْمَسْجِدَ ، فَإِذَا فِيهِ حَلْقَةٌ كَأَنَّمَا قُطِعَتْ رُءُوسُهُمْ يَسْتَمِعُونَ إِلَى حَدِيثِ رَجُلٍ ، قَالَ : فَقُمْتُ عَلَيْهِمْ ، قَالَ : فَجَاءَ رَجُلٌ فَقَامَ إِلَى جَنْبي ، قَالَ : قُلْتُ : مَنْ هَذَا ؟ قَالَ : أَبصْرِيٌّ أَنْتَ ؟ قَالَ : قُلْتُ : نَعَمْ ، قَالَ : قَدْ عَرَفْتُ لَوْ كُنْتَ كُوفِيًّا لَمْ تَسْأَلْ عَنْ هَذَا ، هَذَا حُذَيْفَةُ بنُ الْيَمَانِ ، قَالَ : فَدَنَوْتُ مِنْهُ فَسَمِعْتُهُ ، يَقُولُ : كَانَ النَّاسُ يَسْأَلُونَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْخَيْرِ وَأَسْأَلُهُ عَنِ الشَّرِّ ، وَعَرَفْتُ أَنَّ الْخَيْرَ لَنْ يَسْبقَنِي ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَبعْدَ هَذَا الْخَيْرِ شَرٌّ ؟ قَالَ : " يَا حُذَيْفَةُ ، تَعَلَّمْ كِتَاب اللَّهِ ، وَاتَّبعْ مَا فِيهِ " ، ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ، قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَبعْدَ هَذَا الْخَيْرِ شَرٌّ ؟ قَالَ : " فتنهٌ وشرٌّ " ، قال : قلت : يا رَسُولَ الله ، أَبعْدَ هَذَا الشَرِّ خَيْرِ ؟ قال : " يا حذيفة ، تَعَلَّم كِتَاب الله ، وَاتَّبعْ مَا فِيهِ " ، ثَلاَثَ مَرَّاتٍ ، قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ الله ، أَبعْدَ هَذَا الشَرٌّ خَيْرٌّ ؟ قَالَ : " هُدْنَةٌ عَلَى دَخَنٍ ، وَجَمَاعَةٌ عَلَى أَقْذَاءٍ " ، قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، الْهُدْنَةُ عَلَى دَخَنٍ مَا هِيَ ؟ قَالَ : " لَا تَرْجِعُ قُلُوب أَقْوَامٍ عَلَى الَّذِي كَانَتْ عَلَيْهِ " ، قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَبعْدَ هَذَا الْخَيْرِ شَرٌّ ؟ قَالَ : " يَا حذيفة ، تَعَلَّم كِتَاب الله ، واَتَّبعْ مَا فِيهِ " ، ثَلاَثَ مَرَّات ، قَال : قِلْتِِِِِِ : يَا رسول الله ، أبعد هذا الخير شر ؟ قال : " فِتْنَةٌ عَمْيَاءُ صَمَّاءُ عَلَيْهَا دُعَاةٌ عَلَى أَبوَاب النَّارِ ، وَأَنْتَ أَنْ تَمُوتَ يَا حُذَيْفَةُ وَأَنْتَ عَاضٌّ عَلَى جِذْلٍ خَيْرٌ لَكَ مِنْ أَنْ تَتَّبعَ أَحَدًا مِنْهُمْ " .
حَدَّثَنَا عَبدُ الرَّزَّاقِ ، أَخْبرَنَا مَعْمَرٌ ، عَنْ قَتَادَةَ , عَنْ نَصْرِ بنِ عَاصِمٍ اللَّيْثِيِّ ، عَنْ خَالِدِ بنِ خَالِدٍ الْيَشْكُرِيِّ ، قَالَ : خَرَجْتُ زَمَانَ فُتِحَتْ تُسْتَرُ حَتَّى قَدِمْتُ الْكُوفَةَ ، فَدَخَلْتُ الْمَسْجِدَ ، فَإِذَا أَنَا بحَلْقَةٍ فِيهَا رَجُلٌ صَدَعٌ مِنَ الرِّجَالِ ، حَسَنُ الثَّغْرِ ، يُعْرَفُ فِيهِ أَنَّهُ مِنْ رِجَالِ أَهْلِ الْحِجَازِ ، قَالَ : فَقُلْتُ : مَنْ الرَّجُلُ ؟ فَقَالَ الْقَوْمُ : أَوَ مَا تَعْرِفُهُ ؟ فَقُلْتُ : لَا ، فَقَالُوا : هَذَا حُذَيْفَةُ بنُ الْيَمَانِ صَاحِب رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : فَقَعَدْتُ وَحَدَّثَ الْقَوْمَ ، فَقَالَ : إِنَّ النَّاسَ كَانُوا يَسْأَلُونَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْخَيْرِ ، وَكُنْتُ أَسْأَلُهُ عَنِ الشَّرِّ ، فَأَنْكَرَ ذَلِكَ الْقَوْمُ عَلَيْهِ ، فَقَالَ لَهُمْ : إِنِّي سَأُخْبرُكُمْ بمَا أَنْكَرْتُمْ مِنْ ذَلِكَ ، جَاءَ الْإِسْلَامُ حِينَ جَاءَ ، فَجَاءَ أَمْرٌ لَيْسَ كَأَمْرِ الْجَاهِلِيَّةِ ، وَكُنْتُ قَدْ أُعْطِيتُ فِي الْقُرْآنِ فَهْمًا ، فَكَانَ رِجَالٌ يَجِيئُونَ فَيَسْأَلُونَ عَنِ الْخَيْرِ ، فَكُنْتُ أَسْأَلُهُ عَنِ الشَّرِّ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَيَكُونُ بعْدَ هَذَا الْخَيْرِ شَرٌّ كَمَا كَانَ قَبلَهُ شَرٌّ ؟ فَقَالَ : " نَعَمْ " ، قَالَ : قُلْتُ : فَمَا الْعِصْمَةُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : " السَّيْفُ " ، قَالَ : قُلْتُ : وَهَلْ بعْدَ هَذَا السَّيْفِ بقِيَّةٌ ؟ قَالَ : " نَعَمْ ، تَكُونَ إِمَارَةٌ عَلَى أَقْذَاءٍ ، وَهُدْنَةٌ عَلَى دَخَنٍ " ، قَالَ : قُلْتُ : ثُمَّ مَاذَا ؟ قَالَ : " ثُمَّ تَنْشَأُ دُعَاةُ الضَّلَالَةِ ، فَإِنْ كَانَ لِلَّهِ يَوْمَئِذٍ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةٌ جَلَدَ ظَهْرَكَ ، وَأَخَذَ مَالَكَ ، فَالْزَمْهُ ، وَإِلَّا فَمُتْ وَأَنْتَ عَاضٌّ عَلَى جِذْلِ شَجَرَةٍ " ، قَالَ : قُلْتُ : ثُمَّ مَاذَا ؟ قَالَ : " ثِمَ يَخْرُجُ الدَّجَّالُ بعْدَ ذَلِكَ مَعَهُ نَهَرٌ وَنَارٌ ، مَنْ وَقَعَ فِي نَارِهِ وَجَب أَجْرُهُ وَحُطَّ وِزْرُهُ ، وَمَنْ وَقَعَ فِي نَهَرِهِ وَجَب وِزْرُهُ وَحُطَّ أَجْرُهُ " ، قَالَ : قُلْتُ : ثُمَّ مَاذَا ؟ قَالَ : " ثُمَّ يُنْتَجُ الْمُهْرُ فَلَا يُرْكَب حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ " ، الصَّدْعُ مِنَ الرِّجَالِ : الضَّرْب ، وَقَوْلُهُ : " فَمَا الْعِصْمَةُ مِنْهُ ؟ " قَالَ : السَّيْفُ ، كَانَ قَتَادَةُ يَضَعُهُ عَلَى الرِّدَّةِ الَّتِي كَانَتْ فِي زَمَنِ أَبي بكْرٍ ، وَقَوْلُهُ : " إِمَارَةٌ عَلَى أَقْذَاءٍ " يقول : علي قذى , " وَهُدْنَةٌ " يَقُولُ : صُلْحٌ ، وَقَوْلُهُ : " عَلَى دَخَنٍ " يَقُولُ : عَلَى ضَغَائِنَ ، قِيلَ لِعَبدِ الرَّزَّاقِ : مِمَّنْ التَّفْسِيرُ ؟ قَالَ : منْ قَتَادَةَ , زعَمَ . .
حَدَّثَنَا بهْزٌ ، حَدَثَنَا أَبو عَوَانَة ، حَدَثَنَا قَتَادَة ، عَنْ نَصر بن عَاصم ، عَن سُبيع بنَ خَالد ، قَالَ : قَدَمتُ الْكُوفَةَ زَمَنَ فُتِحتْ تُسَتَرُ ، فَذكَرَ مثل مَعْنَى حَدِيثِ مَعْمَرٍ ، وقَالَ : " حُطَّ وِزْرُهُ " . .