الجامع الكامل سے متعلقہ
ترقیم شاملہ
عربی
اردو
1242. 8- إنكار عائشة رضي الله عنها على ابن عمر أن الميت يُعذَّب ببكاء أهله عليه
سیدہ عائشہ رضی اللہ عنہا کا حضرت ابن عمر رضی اللہ عنہما کے اس موقف پر رد و نکیر فرمانا کہ ”یقیناً میت کو اس کے گھر والوں کے اس پر گریہ و زاری کرنے کے باعث عذاب دیا جاتا ہے“۔
حدیث نمبر: 3574
3574. عن عمرة بنت عبدالرحمن أنها أخبرت، أنها سمعت عائشة أم المؤمنين تقول: - وذُكر لها أن عبدالله بن عمر يقول: إن الميت ليعذبُ ببكاء أهله فقالت عائشة: يغفر الله لأبي عبدالرحمن، أما إنه لم يكذب. ولكنه نسيَ، أو أخطأ، إنما مر النبي صلى الله عليه وسلم بيهودية يبكي عليها أَهلُها فقال: إنكم لتبكون عليها، وإنها لتُعذب في قبرها .
تخریج الحدیث: «متفق عليه: رواه مالك في الجنائز (37) عن عبدالله بن أبي بكر، عن أبيه، عن عمرة بنت عبدالرحمن فذكرته. ورواه البخاري في الجنائز (1289)، ومسلم في الجنائز (932/27) كلاهما من طريق مالك بن أنس إلا أن البخاري اختصره. وفي رواية: مر النبي صلى الله عليه وسلم برجل يهودي فقال: ((إن الميت ليعذّب وإن أهله ليبكون عليه)).»
الحكم على الحديث: متفق عليه
حدیث نمبر: 3575
3575. عن عروة بن الزبير قال: ذُكر عند عائشة أن ابن عمر رفع إلى النبي صلى الله عليه وسلم: إن الميت يُعذَّب في قبره ببكاء أهله فقـالت: إنما قـال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنه ليعذب بخطيئته وذنبه، وإن أهله ليبكون عليه الآن.
وقالت: وذلك مثل قوله: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قام على القَلِيب، وفيه قتلى بدرٍ من المشركين، فقال لهم ما قال: إنهم ليسمعون ما أقول إنما قال: إنهم الآن ليعلمون أن ما كنتُ أقول لهم حق ثم قرأت: إِنَّكَ لَا تُسْمِعُ الْمَوْتَى [سورة النمل: 80] وَمَا أَنْتَ بِمُسْمِعٍ مَنْ فِي الْقُبُورِ [سورة فاطر:22] يقول: حين تبوؤُا مقاعدهم من النار.
وقالت: وذلك مثل قوله: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قام على القَلِيب، وفيه قتلى بدرٍ من المشركين، فقال لهم ما قال: إنهم ليسمعون ما أقول إنما قال: إنهم الآن ليعلمون أن ما كنتُ أقول لهم حق ثم قرأت: إِنَّكَ لَا تُسْمِعُ الْمَوْتَى [سورة النمل: 80] وَمَا أَنْتَ بِمُسْمِعٍ مَنْ فِي الْقُبُورِ [سورة فاطر:22] يقول: حين تبوؤُا مقاعدهم من النار.
تخریج الحدیث: «متفق عليه: رواه البخاري في المغازي (3978، 3979)، ومسلم في الجنائز (932) كلاهما من حديث أبي أسامة، عن هشام، عن أبيه فذكره.»
الحكم على الحديث: متفق عليه
حدیث نمبر: 3576
3576. عن عروة قال: ذُكر عند عائشة قول ابن عمر: الميت يُعَذَّبُ ببكاء أهله عليه، فقالت: رحم الله أبا عبدالرحمن، سمع شيئاً فلم يحفظه، إنما مرت على رسول الله صلى الله عليه وسلم جنازة يهودي، وهم يبكون عليه، فقال: أنتم تبكون وإنه ليعذَّبُ.
تخریج الحدیث: «صحيح: رواه مسلم في الجنائز (931) من طرق عن حماد بن زيد، عن هشام بن عروة، عن أبيه فذكره.»
الحكم على الحديث: صحيح
حدیث نمبر: 3577
3577. عن عبدالله بن عبيدالله بن أبي مليكة قال: تُوُفِّيَتْ ابنةٌ لعثمانَ بمكة وجئنا لنشهدَها، وحضرها ابن عمر وابن عباس رضي الله عنهما، وإني لجالسٌ بينَهما - أو قال: جَلستُ إلى أحَدِهما، ثم جاء الآخَرُ فجلسَ إلى جَنبي- فقال عبدالله بن عمر رضي الله عنهما لعمرو بن عثمان: ألا تنهى عنِ البكاء؟ فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إنَّ الميِّتَ ليُعذَّبُ ببكاء أهله عليه.
فقال ابن عباس: قد كان عمرُ يقول بعضَ ذلك، ثم حدَّثَ قال: صدرتُ مع عمر من مكة، حتى إذا كنا بالبَيْداء إذا هو بركب تحت ظِلِّ سَمُرةٍ، فقال: اذهَبْ فانظر من هؤلاء الركبُ. قال: فنظرتُ فإذا صُهَيبٌ، فأخبرتُه، فقال: ادْعُهُ لي، فرجعتُ إلى صُهَيبٍ قلتُ: ارتَحِلْ فالحقْ بأمير المؤمنين. فلما أصيبَ عمرُ دخلَ صُهيبٌ يَبكي يقولُ: وا أخاهُ وا صاحباهُ. فقال عمرُ رضي الله عنه: يا صُهيبُ أتبكي عليَّ وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الميِّت يُعذَّبُ ببعضِ بُكاء أهلِه عليه.
قال ابن عباس: فلما ماتَ عمرُ ذكرتُ ذلك لعائشة فقالت: رحم الله عمر، والله ما حدَّث رسولُ الله صلى الله عليه وسلم أن الله ليُعذب المؤمن ببكاء أهله عليه، ولكن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إن الله ليزيد الكافر عذاباً ببكاء أهله عليه، وقالت: حسبُكم القرآن وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى [الأنعام: 164] قال ابن عباس عند ذلك: واللهُ هُوَ أَضْحَكَ وَأَبْكَى [النجم: 43] قال ابن مليكة: والله ما قال ابن عمر شيئاً.
فقال ابن عباس: قد كان عمرُ يقول بعضَ ذلك، ثم حدَّثَ قال: صدرتُ مع عمر من مكة، حتى إذا كنا بالبَيْداء إذا هو بركب تحت ظِلِّ سَمُرةٍ، فقال: اذهَبْ فانظر من هؤلاء الركبُ. قال: فنظرتُ فإذا صُهَيبٌ، فأخبرتُه، فقال: ادْعُهُ لي، فرجعتُ إلى صُهَيبٍ قلتُ: ارتَحِلْ فالحقْ بأمير المؤمنين. فلما أصيبَ عمرُ دخلَ صُهيبٌ يَبكي يقولُ: وا أخاهُ وا صاحباهُ. فقال عمرُ رضي الله عنه: يا صُهيبُ أتبكي عليَّ وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الميِّت يُعذَّبُ ببعضِ بُكاء أهلِه عليه.
قال ابن عباس: فلما ماتَ عمرُ ذكرتُ ذلك لعائشة فقالت: رحم الله عمر، والله ما حدَّث رسولُ الله صلى الله عليه وسلم أن الله ليُعذب المؤمن ببكاء أهله عليه، ولكن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إن الله ليزيد الكافر عذاباً ببكاء أهله عليه، وقالت: حسبُكم القرآن وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى [الأنعام: 164] قال ابن عباس عند ذلك: واللهُ هُوَ أَضْحَكَ وَأَبْكَى [النجم: 43] قال ابن مليكة: والله ما قال ابن عمر شيئاً.
تخریج الحدیث: «متفق عليه: رواه البخاري في الجنائز (1286، 1287، 1288)، ومسلم في الجنائز (928) كلاهما من طريق ابن جريج، قال: أخبرني عبدالله ابن أبي مليكة فذكره.»
الحكم على الحديث: متفق عليه
حدیث نمبر: 3578
3578. عن عبدالله بن أبي مليكة قال: كنتُ إلى جنب ابن عمر، ونحن ننتظر جنازةَ أم أبان بنت عثمان، وعنده عمرو بن عثمان، فجاء ابن عباس يقودُه قائد، فأُراه أخبره بمكان ابن عمر، فجاء حتى جلس إلى جَنْبي، فكنت بينهما، فإذا صوت من الدار، فقـال ابن عمر –كأنه يَعـرِض على عمرو أن يقـوم ينهـاهم- سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إن الميت ليُعذب ببكاء أهله .
قال: فأرسلها عبدالله مرسلة.
فقال ابن عباس: كنا مع أمير المؤمنين عمر بن الخطاب، حتى إذا كنا بالبيداء، إذا هو برجل نازل في شجرة، فقال لي: اذهب فاعلم لي من ذاك الرجل، فذهبتُ فإذا هو صهيب فرجعت إليه، فقلت: إنك أمرتني أن أعلم لك من ذاك، وإنه صهيب، قال: مره فليلحق بنا، فقلت: إن معه أهله، قال: وإن كان معه أهله (وربما قال أيوب: مره فليلحق بنا) ، فلما قدمنا لم يلبث أمير المؤمنين أن أصيب، فجاء صهيب يقول: وا أخاه! وا صاحباه! فقال عمر: ألم تعلم، أو لم تسمع (قال أيوب: أو قال: أو لم تعلم أو لم تسمع) أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إن الميت ليعذب ببعض بكاء أهله .
قال: فأما عبدالله فأرسلها مرسلة، وأما عمر فقال: ببعض.
فقمتُ فدخلت على عائشة، فحدثتُها بما قال ابن عمر، فقالت: لا، والله! ما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قط إنَّ الميت يعذَّب ببكاء أحد ، ولكنه قال: إن الكافر يزيده الله ببكاء أهله عذاباً، وإن الله لهو أضحك وأبكى، ولا تزرُ وازرَةٌ وزر أخرى .
قال أيوب: قال ابن أبي مليكة: حدثني القاسم بن محمد قال: لما بلغ عائشة قول عمر وابن عمر قالت: إنكم لتحدثوني عن غير كاذِبين ولا مُكذَّبين. ولكن السمع يُخطئُ.
قال: فأرسلها عبدالله مرسلة.
فقال ابن عباس: كنا مع أمير المؤمنين عمر بن الخطاب، حتى إذا كنا بالبيداء، إذا هو برجل نازل في شجرة، فقال لي: اذهب فاعلم لي من ذاك الرجل، فذهبتُ فإذا هو صهيب فرجعت إليه، فقلت: إنك أمرتني أن أعلم لك من ذاك، وإنه صهيب، قال: مره فليلحق بنا، فقلت: إن معه أهله، قال: وإن كان معه أهله (وربما قال أيوب: مره فليلحق بنا) ، فلما قدمنا لم يلبث أمير المؤمنين أن أصيب، فجاء صهيب يقول: وا أخاه! وا صاحباه! فقال عمر: ألم تعلم، أو لم تسمع (قال أيوب: أو قال: أو لم تعلم أو لم تسمع) أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إن الميت ليعذب ببعض بكاء أهله .
قال: فأما عبدالله فأرسلها مرسلة، وأما عمر فقال: ببعض.
فقمتُ فدخلت على عائشة، فحدثتُها بما قال ابن عمر، فقالت: لا، والله! ما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قط إنَّ الميت يعذَّب ببكاء أحد ، ولكنه قال: إن الكافر يزيده الله ببكاء أهله عذاباً، وإن الله لهو أضحك وأبكى، ولا تزرُ وازرَةٌ وزر أخرى .
قال أيوب: قال ابن أبي مليكة: حدثني القاسم بن محمد قال: لما بلغ عائشة قول عمر وابن عمر قالت: إنكم لتحدثوني عن غير كاذِبين ولا مُكذَّبين. ولكن السمع يُخطئُ.
تخریج الحدیث: «صحيح: رواه مسلم في الجنائز (928) عن داود بن رُشيد، حدثنا إسماعيل بن عُلية، حدثنا أيوب، عن عبدالله بن أبي مليكة فذكره.»
الحكم على الحديث: صحيح