الجامع الكامل سے متعلقہ
ترقیم شاملہ
عربی
اردو
15. 1- باب سؤال جبريل عن الإيمان والإسلام والإحسان
ایمان کی خصلتوں کے جملہ ابواب کا مجموعہ؛ حضرت جبرئیل علیہ السلام کا ایمان، اسلام اور احسان کے متعلق استفسار کرنے کے بیان میں۔
حدیث نمبر: 22
22. عن أبي هريرة قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم بارزا يوما للناس، فأتاه رجل فقال: ما الإيمان؟ قال: الإيمان أن تؤمن بالله، وملائكته وكتابه ولقائه، ورسله، وتؤمن بالبعث. قال: ما الإسلام؟ قال: الإسلام أن تعبد الله ولا تشرك به، وتقيم الصلاة، وتؤدي الزكاة المفروضة، وتصوم رمضان. قال: ما الإحسان؟ قال: أن تعبد الله كأنّك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك. قال: متى السّاعة؟ قال: ما المسؤول عنها بأعلم من السائل، وسأخبرك عن أشراطها؛ إذا ولدت الأمةُ ربَّها، وإذا تطاول رُعاةُ الإبل البُهْم في البنيان، فذاك من أشراطها في خمس لا يعلمهن إلا الله، ثم تلا النبي: صلى الله عليه وسلم إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ [سورة لقمان: 34] الآية، ثم أدبر فقال: ردُّوه فلم يروا شيئا! فقال: هذا جبريل جاء يعلمُ الناس دينهم.
تخریج الحدیث: «متفق عليه: رواه البخاريّ في الإيمان (50)، ومسلم في الإيمان (9) كلاهما من حديث إسماعيل بن إبراهيم بن عُليّة، عن أبي حيّان التيميّ، عن أبي زرعة، عن أبي هريرة، فذكره، ولفظهما سواء.»
الحكم على الحديث: متفق عليه
حدیث نمبر: 23
23. عن عمر بن الخطّاب قال: بينما نحن عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم إذ طلع علينا رجل شديدُ بياض الثّياب شديدُ سواد الشّعر، لا يُرى عليه أثرُ السَّفر، ولا يعرفه منا أحدٌ، حتى جلس إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فأسند ركبتيه إلى ركبتيه، ووضع كفّيه على فخذيه وقال: يا محمد! أخبرني عن الإسلام، فقال رسول الله: صلى الله عليه وسلم الإسلام أن تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسولُ الله، وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتصوم رمضان، وتحجّ البيت إن استطعت إليه سبيلاً قال: صدقت! قال: فعجبنا له يسأله ويصدّقه. قال: فأخبرني عن الإيمان، قال: أن تؤمن بالله، وملائكته، وكتبه، ورسله، واليوم الآخر وتؤمن بالقدر خيره وشره قال: صدقت، قال: فأخبرني عن الإحسان، قال: أن تعبدالله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك قال: فأخبرني عن السّاعة، قال: ما المسئول عنها بأعلم من السائل قال: فأخبرني عن إمارتها، قال: أن تلد الأمة ربَّتَها، وأن ترى الحفاة العُراة العالة رِعاء الشاءِ يتطاولون في البنيان. قال: ثم انطلق فلبثتُ مليّاً، ثم قال لي: يا عمر! أتدري من السائل؟ قلت: الله ورسوله أعلم. قال: فإنه جبريل أتاكم يعلمكم دينكم.
تخریج الحدیث: «صحيح: رواه مسلم في الإيمان (8) من طرق عن يحيى بن يعمر، قال: ((أوّل من قال في القدر بالبصرة معبد الجهنيّ، فانطلقت أنا وحُميد بن عبد الرحمن الحميري حاجَيْن أو معتمرين. فقلنا: لو لقينا أحداً من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فسألناه عمّا يقول هؤلاء في القدر، فوفق لنا عبدالله بن عمر بن الخطاب داخلاً المسجد فاكتنفتُه أنا وصاحبي، أحدُنا عن يمينه والآخر عن شماله، فظننت أنّ صاحبي سيكل الكلامَ إليَّ فقلتُ: أبا عبدالرحمن! إنه قد ظهر قِبلنا ناسٌ يقرؤون القرآن ويتقفَّرون العلم، وذكر من شأنهم، وأنَّهم يزعمون أن لا قدر، وأنّ الأمر أُنُفٌ؟ قال: فإذا لقيت أولئك فأخبرهم أنّي برئٌ منهم، وأنّهم برآءٌ مني، والذي يحلف به عبدالله بن عمر لو أنّ لأحدهم مثلَ أُحُدٍ ذهباً فأنفقه ما قبل الله منه حتى يُؤْمنَ بالقدر، ثم قال: حدثني أبي عمر بن الخطاب قال، فذكر الحديث.»
الحكم على الحديث: صحيح
حدیث نمبر: 24
24. عن يحيى بن يَعْمُر قلت لابن عمر: إنّ عندنا رجالاً يزعمون أن الأمر بأيديهم فإن شاؤوا عملوا، وإن شاؤوا لم يعملوا؟! فقال: أخبرهم أنّى منهم بريء، وأنّهم منى براءُ، ثم قال: جاء جبريل عليه السلام إلى النبيِّ صلى الله عليه وسلم فقال: يا محمد! ما الإسلام؟ فقال: تعبدالله لا تشرك به شيئا، وتقيم الصلاة، وتؤتى الزكاة، وتصوم رمضان، وتحج البيت قال: فإذا فعلت ذلك فأنا مسلم؟ قال: نعم قال: صدقت، قال: فما الإحسان؟ قال: تخشى الله تعالى كأنك تراه فإن لا تك تراه فإنه يراك قال: فإذا فعلت ذلك فأنا محسن؟ قال: نعم قال: صدقت، قال: فما الإيمان؟ قال: تؤمن بالله وملائكته، وكتبه، ورسله، والبعث من بعد الموت، والجنة والنار، والقدر كلّه قال: فإذا فعلت ذلك فأنا مؤمن؟ قال: نعم قال: صدقت.
تخریج الحدیث: «صحيح: رواه الإمام أحمد (5856) عن عفّان، حدثنا حماد بن سلمة، أخبرنا عليُّ بن زيد، عن يحيى بن يَعْمُر، فذكره. وعلي بن زيد هو ابن جدعان ضعيف، لكنه توبع.»
الحكم على الحديث: صحيح
حدیث نمبر: 25
25. عن ابن عباس قال: جلس رسول الله صلى الله عليه وسلم مجلساً له، فاتاه جبريلُ فجلس بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم، واضعاً كفّيْه على رُكْبتي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، حدّثني ما الإسلام؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الإسلام أن تسلم وجهك لله، وتشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمداً عبدُه ورسوله قال: فإذاا فعلتُ ذلك فأنا مسلم؟ قال: إذا فعلتَ ذلك فقد أسلمتَ قال: يا رسول الله، فحدثني ما الإيمان؟ قال: الإيمان أن تؤمن بالله، واليوم الآخر، والملائكة، والكتاب، والنبيّين، وتؤمن بالموت وبالحياة بعد الموت، وتؤمن بالجنة والنار، والحساب والميزان، وتؤمن بالقدر كلِّه خيره وشرّه قال: فإذا فعلتُ ذلك فقد آمنتُ؟ قال: إذا فعلتَ ذلك فقد آمنتَ قال: يا رسول الله، حدثني ما الإحسان؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الإحسان أن تعمل لله كأنك تراه فإنك إن لم تره فإنه يراك. قال: يا رسول الله، فحدثني متى السّاعة؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: سبحان الله! في خمس من الغيب لا يعلمهن إلا هو: إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَدًا وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ [سورة لقمان: 34] ، ولكن إن شئتَ حدّثتُك بمعالم لها دون ذلك قال: أجل يا رسول الله فحدِّثْني. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا رأيت الأمةَ ولدتْ ربَّتها - أو ربَّها -، رأيت أصحاب الشّاء تطاولوا بالبُنيان، ورأيتَ الحفاة الجياعَ العالةَ كانوا رؤوسَ الناس، فذلك من معالم السّاعة وأشراطها قال: يا رسول الله ومن أصحاب الشاء والحفاة الجياعُ العالةُ؟ قال: العرب.
تخریج الحدیث: «حسن: رواه الإمام أحمد (2924) عن أبي النّضر، حدثنا عبدالحميد، حدثنا شهر بن حوشب، حدثني عبدالله بن عباس، فذكر الحديث.»
الحكم على الحديث: حسن