🏠 👥 🔍 🧩 🅰️ 📌 ↩️

الجامع الكامل سے متعلقہ
تمام کتب
ترقیم دار ابن بشیر
عربی
اردو
حدیث کتب میں نمبر سے حدیث تلاش کریں:

جامع الکامل میں ترقیم دار ابن بشیر سے تلاش کل احادیث (16547)
حدیث نمبر لکھیں:
حدیث میں عربی لفظ/الفاظ تلاش کریں
عربی لفظ / الفاظ لکھیں:
حدیث میں اردو لفظ/الفاظ تلاش کریں
اردو لفظ / الفاظ لکھیں:
15. 1- باب سؤال جبريل عن الإيمان والإسلام والإحسان
ایمان کی خصلتوں کے جملہ ابواب کا مجموعہ؛ حضرت جبرئیل علیہ السلام کا ایمان، اسلام اور احسان کے متعلق استفسار کرنے کے بیان میں۔
اظهار التشكيل
حدیث نمبر: 23
23. عن عمر بن الخطّاب قال: بينما نحن عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم إذ طلع علينا رجل شديدُ بياض الثّياب شديدُ سواد الشّعر، لا يُرى عليه أثرُ السَّفر، ولا يعرفه منا أحدٌ، حتى جلس إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فأسند ركبتيه إلى ركبتيه، ووضع كفّيه على فخذيه وقال: يا محمد! أخبرني عن الإسلام، فقال رسول الله: صلى الله عليه وسلم الإسلام أن تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسولُ الله، وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتصوم رمضان، وتحجّ البيت إن استطعت إليه سبيلاً قال: صدقت! قال: فعجبنا له يسأله ويصدّقه. قال: فأخبرني عن الإيمان، قال: أن تؤمن بالله، وملائكته، وكتبه، ورسله، واليوم الآخر وتؤمن بالقدر خيره وشره قال: صدقت، قال: فأخبرني عن الإحسان، قال: أن تعبدالله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك قال: فأخبرني عن السّاعة، قال: ما المسئول عنها بأعلم من السائل قال: فأخبرني عن إمارتها، قال: أن تلد الأمة ربَّتَها، وأن ترى الحفاة العُراة العالة رِعاء الشاءِ يتطاولون في البنيان. قال: ثم انطلق فلبثتُ مليّاً، ثم قال لي: يا عمر! أتدري من السائل؟ قلت: الله ورسوله أعلم. قال: فإنه جبريل أتاكم يعلمكم دينكم.
تخریج الحدیث: «صحيح: رواه مسلم في الإيمان (8) من طرق عن يحيى بن يعمر، قال: ((أوّل من قال في القدر بالبصرة معبد الجهنيّ، فانطلقت أنا وحُميد بن عبد الرحمن الحميري حاجَيْن أو معتمرين. فقلنا: لو لقينا أحداً من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فسألناه عمّا يقول هؤلاء في القدر، فوفق لنا عبدالله بن عمر بن الخطاب داخلاً المسجد فاكتنفتُه أنا وصاحبي، أحدُنا عن يمينه والآخر عن شماله، فظننت أنّ صاحبي سيكل الكلامَ إليَّ فقلتُ: أبا عبدالرحمن! إنه قد ظهر قِبلنا ناسٌ يقرؤون القرآن ويتقفَّرون العلم، وذكر من شأنهم، وأنَّهم يزعمون أن لا قدر، وأنّ الأمر أُنُفٌ؟ قال: فإذا لقيت أولئك فأخبرهم أنّي برئٌ منهم، وأنّهم برآءٌ مني، والذي يحلف به عبدالله بن عمر لو أنّ لأحدهم مثلَ أُحُدٍ ذهباً فأنفقه ما قبل الله منه حتى يُؤْمنَ بالقدر، ثم قال: حدثني أبي عمر بن الخطاب قال، فذكر الحديث.»

الحكم على الحديث: صحيح

الجامع الكامل کی حدیث نمبر 23 پر
تخريج وتحقيقِ محدثانہ نکات و اصطلاحی مطالعہ از محدثِ مدینہ ڈاکٹر محمد عبداللہ اعظمی رحمہ اللہ
صحيح: رواه مسلم في الإيمان (8) من طرق عن يحيى بن يعمر، قال: ((أوّل من قال في القدر بالبصرة معبد الجهنيّ، فانطلقت أنا وحُميد بن عبد الرحمن الحميري حاجَيْن أو معتمرين. فقلنا: لو لقينا أحداً من أصحاب رسول الله r فسألناه عمّا يقول هؤلاء في القدر، فوفق لنا عبدالله بن عمر بن الخطاب داخلاً المسجد فاكتنفتُه أنا وصاحبي، أحدُنا عن يمينه والآخر عن شماله، فظننت أنّ صاحبي سيكل الكلامَ إليَّ فقلتُ: أبا عبدالرحمن! إنه قد ظهر قِبلنا ناسٌ يقرؤون القرآن ويتقفَّرون العلم، وذكر من شأنهم، وأنَّهم يزعمون أن لا قدر، وأنّ الأمر أُنُفٌ؟ قال: فإذا لقيت أولئك فأخبرهم أنّي برئٌ منهم، وأنّهم برآءٌ مني، والذي يحلف به عبدالله بن عمر لو أنّ لأحدهم مثلَ أُحُدٍ ذهباً فأنفقه ما قبل الله منه حتى يُؤْمنَ بالقدر، ثم قال: حدثني أبي عمر بن الخطاب قال، فذكر الحديث.
0
قوله: ((فاكتنفته أنا وصاحبي)) يعني صرنا في ناحيتيه، وكَنفَا الطائرِ: جناحاه.
0
وقوله: ((يتفقّرون العلم)) أي يتبعون أثره ويطلبونه، والتفقّر: تتبع أثر الشيء.
0
وقوله: ((إنّ الأمر أُنُف)) يريد مستأنف لم يتقدّم فيه قدر ولا مشيئة، يقال: روضة أنف: إذا لم تُرْعَ، وأنفُ الشيء أوله.
0
قال البغويُّ رحمه الله تعالى: ((جعل النبيُّ r في هذا الحديث الإسلام اسماً لما ظهر من الأعمال، وجعل الإيمان اسماً لما بطن من الاعتقاد، وليس ذلك لأن الأعمال ليست من الإيمان، أو التصديق بالقلب ليس من الإسلام، بل ذلك تفصيل لجملة هي كلّها شيء واحد وجماعُها الدِّين، ولذلك قال: ((ذاك جبريل أتاكم يعلّمكم أمر دينكم)) والتصديق والعمل يتناولهما اسم الايمان والإسلام جميعاً، يدل عليه قوله سبحانه وتعالى: إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ [سورة آل عمران: 19]، وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا [سورة المائدة: 3]، وقوله: وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ [آل عمران: 85]. فأخبر أنّ الدّين الذي رضيه ويقبله من عباده هو الإسلام، ولن يكون الدّين في محل القبول والرضى إلا بانضمام التصديق إلى العمل)). شرح السنة (1/10 - 11).
0
Al-Jami al-Kamil Hadith 23 in Urdu