الجامع الكامل سے متعلقہ
ترقیم شاملہ
عربی
اردو
2611. 2- باب حدّ شارب الخمر تعزيراً وتأديباً
شراب نوشی کی حد، بطورِ تعزیر اور تادیب کے بیان میں۔
حدیث نمبر: Q7007
قال جمهور أهل العلم: شرب الخمر بمجرده موجب للحدّ سواء كان كثيرا أو قليلا، وسواء كان من النخلة أو العنب وغيرهما، وسواء أسكر أو لم يسكر.
وذهب أهل الكوفة إلى أن الخمر إذا كان من النخلة أو العنب فكثيره وقليله سواء، وإن كان من غيرهما فإن القدر الذي يُسكر يُحَدُّ فيه، والقدر الذي لا يُسكر لا يُحدّ فيه، واستندوا في ذلك بما رواه مسلم في كتاب الأشربة من حديث أبي هريرة مرفوعا: «الخمر من هاتين الشجرتين: النخلة والعنبة» .
والصواب ما ذهب إليه الجمهور فإن قوله: أُتِيَ رسول الله صلى الله عليه وسلم برجلٍ قد شربَ الخمرَ فجلدَه. ظاهره يقتضي أن شرب الخمر بمجرده موجبٌ للحدّ، لأن الفاء للتعليل كقولهم: سهَا فسجدَ، وزنَا فرُجِمَ، فإنه لم يفرّقوا بين شرب خمر العنب والنخلة وغيرهما، ولا بين شرب قليله وكثيره إذ الكل خمر، وسيأتي مزيد من الكلام في كتاب الأشربة.
وذهب أهل الكوفة إلى أن الخمر إذا كان من النخلة أو العنب فكثيره وقليله سواء، وإن كان من غيرهما فإن القدر الذي يُسكر يُحَدُّ فيه، والقدر الذي لا يُسكر لا يُحدّ فيه، واستندوا في ذلك بما رواه مسلم في كتاب الأشربة من حديث أبي هريرة مرفوعا: «الخمر من هاتين الشجرتين: النخلة والعنبة» .
والصواب ما ذهب إليه الجمهور فإن قوله: أُتِيَ رسول الله صلى الله عليه وسلم برجلٍ قد شربَ الخمرَ فجلدَه. ظاهره يقتضي أن شرب الخمر بمجرده موجبٌ للحدّ، لأن الفاء للتعليل كقولهم: سهَا فسجدَ، وزنَا فرُجِمَ، فإنه لم يفرّقوا بين شرب خمر العنب والنخلة وغيرهما، ولا بين شرب قليله وكثيره إذ الكل خمر، وسيأتي مزيد من الكلام في كتاب الأشربة.
حدیث نمبر: 7007
7007- عن أنس، أن النبي صلى الله عليه وسلم أتي برجل قد شرب الخمر، فجلده بجريدتين نحو أربعين. قال: وفعله أبو بكر، فلما كان عمر استشار الناس. فقال عبد الرحمن: أخفّ الحدود ثمانين، فأمر به عمر.
تخریج الحدیث: «متفق عليه: رواه البخاري في الحدود (6773) ومسلم في الحدود (35:1706) كلاهما من طريق شعبة، قال: سمعتُ قتادة يحدّث عن أنس بن مالك، فذكره،»
الحكم على الحديث: متفق عليه
حدیث نمبر: 7008
7008- عن أنس بن مالك: أن نبي الله صلى الله عليه وسلم جلد في الخمر بالجريد والنعال، ثم جلد أبو بكر أربعين، فلما كان عمر، ودنا الناس من الريف والقرى قال: ما ترون في جلد الخمر؟ فقال عبدالرحمن بن عوف: أرى أن تجعلها كأخف الحدود، قال: فجلد عمر ثمانين.
تخریج الحدیث: «صحيح: رواه مسلم في الحدود (1706: 36) عن محمد بن المثنى، حدثنا معاذ بن هشام، حدثني أبي، عن قتادة، عن أنس فذكره.»
الحكم على الحديث: صحيح
حدیث نمبر: 7009
7009- عن عروة بن الزبير أن عبيد الله بن عدي بن الخيار أخبره أن المسور بن مخرمة وعبد الرحمن بن الأسود بن عبد يغوث قالا له: ما يمنعك أن تكلم خالك عثمان في أخيه الوليد بن عقبة، وكان أكثر الناس فيما فعل به، قال عبيد الله: فانتصبت لعثمان حين خرج إلى الصلاة فقلت له: إن لي إليك حاجة وهي نصيحة فقال: أيها المرء أعوذ بالله منك فانصرفت، فلما قضيت الصلاة، جلست إلى المسور وإلى ابن عبد يغوث فحدثتهما بالذي قلت لعثمان وقال لي، فقالا: قد قضيت الذي كان عليك فبينما أنا جالس معهما إذ جاءني رسول عثمان، فقالا لي: قد ابتلاك الله. فانطلقتُ حتى دخلت عليه فقال: ما نصيحتك التي ذكرت آنفا. قال: فتشهدت ثم قلت: إن الله بعث محمداصلى الله عليه وسلم وأنزل عليه الكتاب، وكنت ممن استجاب لله ورسوله صلى الله عليه وسلم وآمنت به وهاجرت الهجرتين الأوليين وصحبت رسول الله صلى الله عليه وسلم، ورأيت هديه وقد أكثر الناس في شأن الوليد بن عقبة، فحق عليك أن تقيم عليه الحد. فقال لي: يا ابن أخي آدركت رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: قلت: لا ولكن قد خلص إلي من علمه ما خلص إلى العذراء في سترها. قال: فتشهد عثمان فقال: إن الله قد بعث محمدا صلى الله عليه وسلم بالحق وأنزل عليه الكتاب وكنتُ ممن استجاب لله ورسولـه صلى الله عليه وسلم وآمنتُ بما بُعث به محمدٌ صلى الله عليه وسلم، وهاجرت الهجرتين الأوليين كما قلتَ، وصحبتُ رسول الله وبايعته، والله ما عصيته، ولا غششته حتى توفاه الله ثم استخلف الله أبا بكر، فوالله ما عصيته ولا غششته، ثم استخلف عمر فوالله ما عصيته ولا غششته، ثم استخلفت، أفليس لي عليكم مثل الذي كان لهم علي؟ قال: بلى قال: فما هذه الأحاديث التي تبلغني عنكم؟ فأما ما ذكرت من شأن الوليد بن عقبة فسنأخذ فيه إن شاء الله بالحق. قال: فجلد الوليدَ أربعين جلدةً، وأمر عليا أن يجلده، وكان هو يجلده.
تخریج الحدیث: «صحيح: رواه البخاري في مناقب الأنصار (3872) عن عبدالله بن محمد الجعفيّ، حدّثنا هشام، أخبرنا معمر، عن الزهري، حدثنا عروة بن الزبير، فذكره.»
الحكم على الحديث: صحيح
حدیث نمبر: 7010
7010- عن حصين بن المنذر أبي ساسان قال: شهدت عثمان بن عفان وأُتي بالوليد، قد صلّى الصّبح ركعتين. ثم قال: أزيدكم؟ فشهد عليه رجلان: أحدهما حُمران أنه شرب الخمر. وشهد آخر أنه رآه يتقيّأ. فقال عثمان: إنه لم يتقيّأ حتى شربها. فقال: يا علي، قمْ فاجْلده، فقال علي: قم يا حسن فاجلده، فقال الحسن: ولّ حارّها من تولّى قارّها – فكأنه وجد عليه – فقال: يا عبد الله بن جعفر، قم فاجلده، فجلده وعليّ يعدّ، حتى بلغ أربعين. فقال: أمْسك. ثم قال: جلد النبيصلى الله عليه وسلم أربعين، وجلد أبو بكر أربعين، وعمر ثمانين. كل سنة وهذا أحب إليّ.
تخریج الحدیث: «صحيح: رواه مسلم في الحدود (1707) من طرق عن إسماعيل ابن عليّة، عن ابن أبي عروبة، عن عبد الله الدّاناج.»
الحكم على الحديث: صحيح
حدیث نمبر: 7011
7011- عن علي بن أبي طالب قال: ما كنت لأقيم حدّاً على أحد فيموت فأجد في نفسي، إلا صاحب الخمر فإنه لو مات وديتُه، وذلك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يسُنّه.
تخریج الحدیث: «متفق عليه: رواه البخاري في الحدود (6778) ومسلم في الحدود (39:1707) كلاهما من طريق سفيان الثوري، حدثنا أبو حصين، سمعت عمير بن سعيد النخعي قال: سمعت علي بن أبي طالب قال فذكره.»
الحكم على الحديث: متفق عليه
حدیث نمبر: 7012
7012- عن عبدالرحمن بن أزهر قال: أتي النبي صلى الله عليه وسلم بشارب وهو بحنين، فحثا وجهه في التراب، ثم أمر أصحابه فضربوه بالنعال، وما كان في أيديهم. حتى قال لهم: ارفعوا فرفعوا. فتوفي رسول اللهصلى الله عليه وسلم ثم جلد أبو بكر في الخمر أربعين، ثم جلد عمر أربعين صدراً من إمارته، ثم جلد عثمان ثمانين في آخر خلافته، ثم جلد عثمان الحدين كليهما: ثمانين وأربعين. ثم أثبت معاوية الحد ثمانين.
تخریج الحدیث: «حسن: رواه أبو داود (4488) عن ابن السرح (وهو أحمد بن عمرو بن السرح) قال: وجدت في كتاب خالي عبد الرحمن بن عبد الحميد، عن عقيل أن ابن شهاب أخبره، عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أزهر، أخبره عن أبيه فذكر الحديث.»
الحكم على الحديث: حسن