الجامع الكامل سے متعلقہ
ترقیم شاملہ
عربی
اردو
2825. 19- باب الوفاء ببيعة الإمام الأول، ولا يباع لأكثر من إمام في البلد الواحد
پہلے امام کی بیعت کی پاسداری کرنے اور ایک ہی ملک میں ایک سے زائد امام کی بیعت نہ کیے جانے کے بیان میں۔
حدیث نمبر: 7657
7657- عن أبي هريرة، عن النبي صلي الله عليه وسلم قال: كانت بنو إسرائيل تسوسُهم الأنبياء كلما هلكَ نبيٌّ خلفه نبيٌّ، وإنه لا نبيَّ بعدي، وسيكون خلفاء فيكثرون قالوا: فما تأمرنا؟ قال: فُوا ببيعة الأوّل فالأوّل، أعطوهم حقَّهم، فإنّ اللهَ سائلهم عما استرعاهم.
تخریج الحدیث: «متفق عليه: رواه البخاري في أحاديث الأنبياء (3455)، ومسلم في الإمارة (1842: 44) كلاهما عن محمد بن بشار، حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن فرات القزاز، قال: سمعت أبا حازم قال: قاعدت أبا هريرة خمس سنين فسمعته يحدث فذكره.»
الحكم على الحديث: متفق عليه
حدیث نمبر: 7658
7658- عن عبدالله بن عمرو بن العاص قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر، فنزلنا منزلا، فمنا من يصلح خباءه، ومنا من ينتضل، ومنا من هو في جشره، إذ نادى منادي رسول الله صلى الله عليه وسلم: الصلاة جامعة، فاجتمعنا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال:
» إنه لم يكن نبيٌّ قبلي إلا كان حقا عليه أن يدلّ أمته على خير ما يعلمه لهم، وينذرهم شر ما يعلمه لهم، وإنَّ أمتكم هذه جعل عافيتها في أولها، وسيصيب آخرها بلاء وأمور تنكرونها، وتجيء فتنة، فيرقق بعضها بعضها، وتجيء الفتنة، فيقول المؤمن: هذه مهلكتي، ثم تنكشف وتجيء الفتنة، فيقول المؤمن: هذه هذه، فمن أحب أن يزحزح عن النار، ويدخل الجنة، فلتأته منيته وهو يؤمن بالله واليوم الآخر، وليأت إلى الناس الذي يحب أن يؤتى إليه، ومن بايع إماما فأعطاه صفقة يده وثمرة قلبه، فليطعه إن استطاع، فإن جاء آخر ينازعه فاضربوا عنق الآخر«
فدنوت منه فقلت: أنشدك الله آنت سمعت هذا من رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فأهوى إلى أذنيه وقلبه بيديه، وقال: سمعته أذناي ووعاه قلبي، فقلت له: هذا ابن عمك معاوية يأمرنا أن نأكل أموالنا بيننا بالباطل، ونقتل أنفسنا، والله يقول: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ إِلَّا أَنْ تَكُونَ تِجَارَةً عَنْ تَرَاضٍ مِنْكُمْ وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا قال: فسكتَ ساعة، ثم قال: أطِعْه في طاعة الله، واعْصِه في معصية الله.
» إنه لم يكن نبيٌّ قبلي إلا كان حقا عليه أن يدلّ أمته على خير ما يعلمه لهم، وينذرهم شر ما يعلمه لهم، وإنَّ أمتكم هذه جعل عافيتها في أولها، وسيصيب آخرها بلاء وأمور تنكرونها، وتجيء فتنة، فيرقق بعضها بعضها، وتجيء الفتنة، فيقول المؤمن: هذه مهلكتي، ثم تنكشف وتجيء الفتنة، فيقول المؤمن: هذه هذه، فمن أحب أن يزحزح عن النار، ويدخل الجنة، فلتأته منيته وهو يؤمن بالله واليوم الآخر، وليأت إلى الناس الذي يحب أن يؤتى إليه، ومن بايع إماما فأعطاه صفقة يده وثمرة قلبه، فليطعه إن استطاع، فإن جاء آخر ينازعه فاضربوا عنق الآخر«
فدنوت منه فقلت: أنشدك الله آنت سمعت هذا من رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فأهوى إلى أذنيه وقلبه بيديه، وقال: سمعته أذناي ووعاه قلبي، فقلت له: هذا ابن عمك معاوية يأمرنا أن نأكل أموالنا بيننا بالباطل، ونقتل أنفسنا، والله يقول: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ إِلَّا أَنْ تَكُونَ تِجَارَةً عَنْ تَرَاضٍ مِنْكُمْ وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا قال: فسكتَ ساعة، ثم قال: أطِعْه في طاعة الله، واعْصِه في معصية الله.
تخریج الحدیث: «صحيح: رواه مسلم في الإمارة (1844) من طريقين عن جرير، عن الأعمش، عن زيد بن وهب، عن عبدالرحمن بن عبد رب الكعبة قال: دخلتُ المسجدَ، فإذا عبدالله بن عمرو بن العاص جالس في ظلّ الكعبة، والناس مجتمعون عليه، فأتيتهم، فجلستُ إليه قال: فذكر الحديث.»
الحكم على الحديث: صحيح