الجامع الكامل سے متعلقہ
ترقیم شاملہ
عربی
اردو
3533. 1- باب ذكر الأسباب الموجبة للمسير إلى مكة
مکہ مکرمہ کی جانب رختِ سفر باندھنے کے موجب بننے والے اسباب و محرکات کے تذکرے کا باب۔
حدیث نمبر: Q9131
وقد ذكرها الله تعالى في القرآن في غير موضع فقال تعالى: لَا يَسْتَوِي مِنْكُمْ مَنْ أَنْفَقَ مِنْ قَبْلِ الْفَتْحِ وَقَاتَلَ أُولَئِكَ أَعْظَمُ دَرَجَةً مِنَ الَّذِينَ أَنْفَقُوا مِنْ بَعْدُ وَقَاتَلُوا وَكُلًّا وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَى [الحديد: ١٠]
وقال تعالى: إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ (1) وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجًا (2) فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا (3) [النصر: ١ - ٣]
لاخلاف بين أهل السير والمغازي أن هذه الغزوة كانت في شهر رمضان، وإنما وقع الخلاف في وقت الخروج من المدينة ووقت دخول مكة وسيأتي بعده.
وقال تعالى: إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ (1) وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجًا (2) فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا (3) [النصر: ١ - ٣]
لاخلاف بين أهل السير والمغازي أن هذه الغزوة كانت في شهر رمضان، وإنما وقع الخلاف في وقت الخروج من المدينة ووقت دخول مكة وسيأتي بعده.
حدیث نمبر: 9131
9131- عن مروان بن الحكم والمسور بن مخرمة، أنهما حدثاه جميعاً، قالا: كان في صلح رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الحديبية بينه وبين قريش أنه من شاء يدخل في عقد محمد وعهده دخل، ومن شاء أن يدخل في عقد قريش وعهدهم دخل، فتواثبت خزاعة، فقالوا: نحن ندخل في عقد محمد صلى الله عليه وسلم وعهده، وتواثبت بنو بكر، فقالوا: نحن ندخل في عقد قريش وعهدهم، فمكثوا في تلك الهدنة نحو السبعة والثمانية عشر شهراً، ثم أن بني بكر الذين كانوا دخلوا في عقد قريش وعهدهم. وثبوا على خزاعة الذين دخلوا في عقد رسول الله صلى الله عليه وسلم وعهده ليلاً بماء لهم يقال له: الوتير قريب من مكة، فقالت قريش: ما يعلم بنا محمد، وهذا الليل وما يرانا أحد، فأعانوهم عليهم بالكراع والسلاح، فقاتلوهم معه للطعن على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأن عمر بن سالم ركب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم عند ما كان من أمر خزاعة وبني بكر بالوتير، حتى قدم المدينة على رسول الله صلى الله عليه وسلم يخبره الخبر وقد قال أبيات شعر، فلما قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم أنشده إياها:
اللهـم إني ناشد محــمدا حلف أبينا وأبيه الأتلدا
كنا والـداً وكنـت ولدا ثم أسلـمنا ولم ننزع يدا
فانصر رسولَ الله نصرا أعندا وادع عباد الله يأتوا مددا
فيهم رسول الله قد تـجردا إن سيم خسفاً وجهه تربدا
في فيلق كالبحر يجري مزبدا إن قريشاً أخلفوك الموعدا
ونقـضوا ميثاقـك المؤكدا وزعموا أن لست أرجو أحدا
فهـم أذل وأقـل عددا قد جعلوا لي بكداء مرصدا
هــم بَيَّتونا بالوتير هُجَّدًا فقتَّلـونا رُكَّعًا وَسُجَّدًا
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: نصرت يا عمرو بن سالم
فما برح رسول الله صلى الله عليه وسلم مرت عنانة في السماء، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن هذه السحابة لتستهل بنصر بني كعب
وأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم الناس بالجهاز وكتمهم مخرجه، وسأل الله أن يعمي على قريش خبره حتى يبغتهم في بلادهم.
اللهـم إني ناشد محــمدا حلف أبينا وأبيه الأتلدا
كنا والـداً وكنـت ولدا ثم أسلـمنا ولم ننزع يدا
فانصر رسولَ الله نصرا أعندا وادع عباد الله يأتوا مددا
فيهم رسول الله قد تـجردا إن سيم خسفاً وجهه تربدا
في فيلق كالبحر يجري مزبدا إن قريشاً أخلفوك الموعدا
ونقـضوا ميثاقـك المؤكدا وزعموا أن لست أرجو أحدا
فهـم أذل وأقـل عددا قد جعلوا لي بكداء مرصدا
هــم بَيَّتونا بالوتير هُجَّدًا فقتَّلـونا رُكَّعًا وَسُجَّدًا
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: نصرت يا عمرو بن سالم
فما برح رسول الله صلى الله عليه وسلم مرت عنانة في السماء، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن هذه السحابة لتستهل بنصر بني كعب
وأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم الناس بالجهاز وكتمهم مخرجه، وسأل الله أن يعمي على قريش خبره حتى يبغتهم في بلادهم.
تخریج الحدیث: «حسن: رواه البيهقي في الدلائل (5/6-7) من حديث يونس بن بكير، عن ابن إسحاق قال: حدثني الزهري، عن عروة بن الزبير، عن مروان بن الحكم والمسورة بن مخرمة فذكراه، وإسناده حسن من أجل محمد بن إسحاق فإنه صرّح بالتحديث وهو في سيرة ابن هشام (2/390) من هذا الوجه نحوه.»
الحكم على الحديث: حسن
حدیث نمبر: 9132
9132- عن أبي هريرة أن قائد خزاعة قال:
اللهـم إني ناشد محــمداً حلف أبينا وأبيه الأتلدا
فانصر هداك الله نصراً أعتدا وادع عباد الله يأتوا مددا
اللهـم إني ناشد محــمداً حلف أبينا وأبيه الأتلدا
فانصر هداك الله نصراً أعتدا وادع عباد الله يأتوا مددا
تخریج الحدیث: «حسن: رواه البزار – كشف الأستار (1817) عن عبد الواحد بن غياث، أنبا حماد بن سلمة، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة فذكره.»
الحكم على الحديث: حسن