الجامع الكامل سے متعلقہ
ترقیم شاملہ
عربی
اردو
4165. 4- باب ما جاء في فضائل الأنصار
انصار کے فضائل و مناقب کے سلسلے میں جو روایات وارد ہوئی ہیں ان کے بیان میں۔
حدیث نمبر: 10475
10475- عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى صبيانا، ونساءً، مقبلين من عرس.فقام نبي الله صلى الله عليه وسلم ممثلاً، فقال: اللهم أنتم من أحب الناس إلي، اللهم أنتم من أحب الناس إليّ يعني الأنصار.
تخریج الحدیث: «متفق عليه: رواه البخاري في مناقب الأنصار (3785)، ومسلم في فضائل الصحابة (2508) كلاهما من طريق عبدالعزيز –وهو ابن صهيب-، عن أنس فذكره.واللفظ لمسلم، ولفظ البخاري نحوه، وزاد في آخره بعد قوله: اللهم أنتم من أحب الناس إلي: " قالها ثلاث مرات" .»
الحكم على الحديث: متفق عليه
حدیث نمبر: 10476
10476- عن أنس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم استغفر للأنصار، قال: وأحسبه قال: ولذراري الأنصار، ولموالي الأنصار لا أشك فيه.
تخریج الحدیث: «صحيح: رواه مسلم في فضائل الصحابة (2507) عن أبي معن الرقاشي، ثنا عمر بن يونس، ثنا عكرمة (هو ابن عمار)، حدثنا إسحاق (هو ابن عبدالله بن أبي طلحة)، أن أنساً حدثه، فذكره.»
الحكم على الحديث: صحيح
حدیث نمبر: 10477
10477- عن أبي سعيد الخدري قال: لما أعطى رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أعطى من تلك العطايا في قريش وقبائل العرب، ولم يكن في الأنصار منها شيء وجد هذا الحي من الأنصار في أنفسهم، حتى كثرت فيهم القالة حتى قال قائلهم: لقي رسول الله صلى الله عليه وسلم قومه، فدخل عليه سعد بن عبادة، فقال: يا رسول الله، إن هذا الحي قد وجدوا عليك في أنفسهم لما صنعت في هذا الفيء الذي أصبت، قسمت في قومك، وأعطيت عطايا عظاما في قبائل العرب، ولم يك في هذا الحي من الأنصار شيء، قال: فأين أنت من ذلك يا سعد؟ قال: يا رسول الله، ما أنا إلا امرؤ من قومي، وما أنا؟ قال: فاجمع لي قومك في هذه الحظيرة، قال: فخرج سعد، فجمع الأنصار في تلك الحظيرة، قال: فجاء رجال من المهاجرين، فتركهم، فدخلوا، وجاء آخرون فردهم، فلما اجتمعوا أتاه سعد فقال: قد اجتمع لك هذا الحي من الأنصار، قال: فأتاهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فحمد الله وأثنى عليه، بالذي هو له أهل، ثم قال: يا معشر الأنصار ما قالة بلغتني عنكم وجدة وجدتموها في أنفسكم، ألم آتكم ضلالا فهداكم الله؟ وعالة فأغناكم الله؟ وأعداء فألف الله بين قلوبكم؟، قالوا: بل الله ورسوله أمن وأفضل.قال: ألا تجيبونني يا معشر الأنصار قالوا: وبماذا نجيبك يا رسول الله، ولله ولرسوله المن والفضل.قال: أما والله لو شئتم لقلتم فلصَدَقتم وصُدِّقتم، أتيتنا مكذبا فصدقناك، ومخذولا فنصرناك، وطريدا فآويناك، وعائلا فآسيناك، أوجدتم في أنفسكم يا معشر الأنصار في لعاعة من الدنيا، تألفت بها قوما ليسلموا، ووكلتكم إلى إسلامكم؟ أفلا ترضون يا معشر الأنصار أن يذهب الناس بالشاة والبعير، وترجعون برسول الله في رحالكم؟ فوالذي نفس محمد بيده لولا الهجرة لكنت امرأ من الأنصار، ولو سلك الناس شعبا، وسلكت الأنصار شعبا لسلكت شعب الأنصار، اللهم ارحم الأنصار، وأبناء الأنصار، وأبناء أبناء الأنصار قال: فبكى القوم، حتى أخضلوا لحاهم، وقالوا: رضينا برسول الله قسما وحظا، ثم انصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم وتفرقوا.
تخریج الحدیث: «حسن: رواه أحمد (11730)، وابن أبي شيبة (38152)، وأبو يعلى (1092) مختصرا، كلهم من طريق محمد بن إسحاق قال: وحدثني عاصم بن عمر بن قتادة، عن محمود بن لبيد، عن أبي سعيد الخدري قال: فذكره.»
الحكم على الحديث: حسن
حدیث نمبر: 10478
10478- عن أبي سعيد الخدري قال: اجتمع أناس من الأنصار فقالوا: آثر علينا غيرنا، فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فجمعهم، ثم خطبهم، فقال: يا معشر الأنصار، ألم تكونوا أذلة فأعزكم الله؟ قالوا: صدق الله ورسوله.قال: ألم تكونوا ضلالا فهداكم الله؟ قالوا: صدق الله ورسوله.قال: ألم تكونوا فقراء فأغناكم الله؟ قالوا: صدق الله ورسوله، ثم قال: ألا تجيبونني، ألا تقولون: أتيتنا طريدا فآويناك، وأتيتنا خائفا فأمناك، ألا ترضون أن يذهب الناس بالشاء والبُقران- يعني البقر- وتذهبون برسول الله، فتدخلونه بيوتكم، لو أن الناس سلكوا واديا أو شعبة، وسلكتم واديا أو شعبة، لسلكتم واديكم أو شعبتكم، لولا الهجرة لكنت امرأ من الأنصار، وإنكم ستلقون بعدي أثرةً، فاصبروا حتى تلقوني على الحوض.
تخریج الحدیث: «صحيح: رواه أحمد (11547)، وعبدالرزاق (19918)، -ومن طريقه عبد بن حميد (915)- كلاهما من طريق معمر، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي سعيد الخدري قال: فذكره.وإسناده صحيح.»
الحكم على الحديث: صحيح
حدیث نمبر: 10479
10479- عن أنس بن مالك قال: جاء أسيد بنُ حضير الأشهلي النقيب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقد كان قسم طعاما، فذكر له أهل بيت من بني ظفر من الأنصار، فيهم حاجة، فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أسيد تركتَنا حتى إذا ذهب ما في أيدينا فإذا سمعت بشيء قد جاءنا، فاذْكُرْ لي أهلَ ذلك البيت»
قال: فجاءه بعد ذلك طعامٌ من خيبر: شعير وتمر، قال: فقسم رسول الله صلى الله عليه وسلم في الناس، وقسم في الأنصار، فأجزل، وقسم في أهل ذلك البيت، فقال له أسيد بن حضير: مستشكرا جزاك الله أي نبي الله أطيب الجزاء، أو قال خيرا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «وأنتم معشر الأنصار، فجزاكم الله أطيب الجزاء أو قال خيرا، فإنكم ما علمتُ أعفَّة صُبُر، وسترون بعدي أثرةً في الأمر والقسم، واصبروا حتى تلقوني على الحوض» .
قال: فجاءه بعد ذلك طعامٌ من خيبر: شعير وتمر، قال: فقسم رسول الله صلى الله عليه وسلم في الناس، وقسم في الأنصار، فأجزل، وقسم في أهل ذلك البيت، فقال له أسيد بن حضير: مستشكرا جزاك الله أي نبي الله أطيب الجزاء، أو قال خيرا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «وأنتم معشر الأنصار، فجزاكم الله أطيب الجزاء أو قال خيرا، فإنكم ما علمتُ أعفَّة صُبُر، وسترون بعدي أثرةً في الأمر والقسم، واصبروا حتى تلقوني على الحوض» .
تخریج الحدیث: «حسن: رواه النسائي في الكبرى (8287)، وابن حبان (7277)، والحاكم (4/79) كلهم من طرق عن عاصم بن سويد بن عامر بن زيد بن جارية، حدثنا يحيى بن سعيد الأنصاري، عن أنس بن مالك قال: فذكره.»
الحكم على الحديث: حسن
حدیث نمبر: 10480
10480- عن أبي بن كعب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لولا الهجرة لكنت امرءاً من الأنصار، ولو سلك الناس وادياً أو شعباً لكنت مع الأنصار.
تخریج الحدیث: «حسن: رواه الترمذي (3899)، وأحمد (21246و21258)، وصحّحه الحاكم (4/78) كلهم من طريق زهير بن محمد الخراساني، عن عبدالله بن محمد بن عقيل، عن الطفيل بن أبي بن كعب، عن أبيه قال: فذكره.»
الحكم على الحديث: حسن
حدیث نمبر: 10481
10481- عن أبي قتادة قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول على المنبر للأنصار: ألا إن الناس دثاري، والأنصار شعاري، لو سلك الناس وادياً، وسلكت الأنصار شعبة لاتبعت شعبة الأنصار، ولولا الهجرة لكنت رجلاً من الأنصار، فمن ولي من الأنصار فليحسن إلى محسنهم، وليتجاوز عن مسيئهم، ومن أفزعهم فقد أفزع هذا الذي بين هاتين وأشار إلى نفسه.
تخریج الحدیث: «حسن: رواه أحمد (22465، والطبراني في الأوسط (8892)، وصحّحه الحاكم (4/79) كلهم من طريق عبدالله بن وهب، أخبرني أبو صخر، أن يحيى بن النضر الأنصاري حدثه، أنه سمع أبا قتادة يقول: فذكره.»
الحكم على الحديث: حسن
حدیث نمبر: 10482
10482- عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الأنصار شعاري، والناس دثاري.
تخریج الحدیث: «حسن: رواه النسائي في الكبرى (8265)، وأحمد (9434)، وابن منده في الإيمان (539) كلهم من طريق قتيبة بن سعد قال: حدثنا يعقوب ابن عبدالرحمن القاري، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة قال: فذكره.»
الحكم على الحديث: حسن
حدیث نمبر: 10483
10483- عن معاوية بن أبي سفيان قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:من أحب الأنصار أحبه الله عز وجل، ومن أبغض الأنصار أبغضه الله عز وجل.
تخریج الحدیث: «صحيح: رواه النسائي في الكبرى (8274)، وأحمد (16920،16919،16871)، وابن أبي شيبة (33023)، والطبراني في الكبير (29/318) كلهم من طريق سعد بن إبراهيم، عن الحكم بن ميناء، أن يزيد بن جارية، أخبره أنه كان جالسا في نفر من الأنصار، فخرج عليهم معاوية فسألهم عن حديثهم، فقالوا: كنا في حديث من حديث الأنصار فقال معاوية: ألا أزيدكم حديثا سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قالوا: بلى يا أمير المؤمنين قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: فذكره.وإسناده صحيح.»
الحكم على الحديث: صحيح
حدیث نمبر: 10484
10484- عن عبدالله بن أبي أوفى قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لولا الهجرة لكنت امرءاً من الأنصار.
تخریج الحدیث: «حسن: رواه الطبراني في الأوسط (5365) عن محمد بن أبي خثيمة قال: حدثنا أحمد بن سيار المروزي، قال: حدثنا عبدالله بن عثمان، قال: حدثنا أبو حمزة السكري، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن عبدالله بن أبي أوفى قال: فذكره.»
الحكم على الحديث: حسن