الجامع الكامل سے متعلقہ
تمام کتب
ترقیم دار ابن بشیر
عربی
اردو
4698. 74- باب قوله: يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَإِثْمُهُمَا أَكْبَرُ مِنْ نَفْعِهِمَا وَيَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنْفِقُونَ قُلِ الْعَفْوَ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ (219)
اللہ تعالیٰ کے اس ارشاد کے بیان میں کہ: ”وہ آپ سے شراب اور جوئے کے بارے میں دریافت کرتے ہیں، آپ فرما دیجیے کہ ان دونوں میں بڑا گناہ ہے اور لوگوں کے لیے کچھ منافع بھی ہیں، لیکن ان کا گناہ ان کے نفع سے بہت زیادہ ہے، اور وہ آپ سے سوال کرتے ہیں کہ وہ (اللہ کی راہ میں) کیا خرچ کریں؟ تو فرما دیجیے کہ جو (ضرورت سے) زائد ہو؛ اسی طرح اللہ تعالیٰ تمہارے لیے اپنی آیات واضح طور پر بیان فرماتا ہے تاکہ تم غور و فکر کرو۔“
حدیث نمبر: Q11995
نزلَ الحكمُ في الخمر في ثلاث مراحل:
المرحلة الأولى:
قوله تعالى: يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَإِثْمُهُمَا أَكْبَرُ مِنْ نَفْعِهِمَا وَيَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنْفِقُونَ قُلِ الْعَفْوَ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ [البقرة: ٢١٩]
قوله:"منافع للناس" أي فيه تجارة نافعة، والطربُ للنفوس عند شُرْبها، وإنْ كان إثمُها أكبرُ لوقوع العداوة والبغضاء بين الناس كما نصَّ اللهُ سبحانه وتعالى في سورة المائدة.
والمرحلة الثانية:
قوله تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى حَتَّى تَعْلَمُوا مَا تَقُولُونَ [النساء: ٤٣] فكان الناسُ يشربون الخمر في غير أوقات الصلاة.
والمرحلة الثالثة:
قوله تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (90) إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ فِي الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ وَيَصُدَّكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَعَنِ الصَّلَاةِ فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ (91) [المائدة: ٩٠ – ٩١]
قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: انتهينا انتهينا.كما عند أحمد (378) .
وفي هذه الآية تصريح في تحريم الخمر إلى الأبد، ولو نزل تحريم الخمر في المرحلة الأولى لقال بعضُ الناس: لا ندعُ الخمرَ.
المرحلة الأولى:
قوله تعالى: يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَإِثْمُهُمَا أَكْبَرُ مِنْ نَفْعِهِمَا وَيَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنْفِقُونَ قُلِ الْعَفْوَ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ [البقرة: ٢١٩]
قوله:"منافع للناس" أي فيه تجارة نافعة، والطربُ للنفوس عند شُرْبها، وإنْ كان إثمُها أكبرُ لوقوع العداوة والبغضاء بين الناس كما نصَّ اللهُ سبحانه وتعالى في سورة المائدة.
والمرحلة الثانية:
قوله تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى حَتَّى تَعْلَمُوا مَا تَقُولُونَ [النساء: ٤٣] فكان الناسُ يشربون الخمر في غير أوقات الصلاة.
والمرحلة الثالثة:
قوله تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (90) إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ فِي الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ وَيَصُدَّكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَعَنِ الصَّلَاةِ فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ (91) [المائدة: ٩٠ – ٩١]
قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: انتهينا انتهينا.كما عند أحمد (378) .
وفي هذه الآية تصريح في تحريم الخمر إلى الأبد، ولو نزل تحريم الخمر في المرحلة الأولى لقال بعضُ الناس: لا ندعُ الخمرَ.
حدیث نمبر: 11995
11995- عن عبد العزيز بن صهيب قال: سألوا أنس بن مالك عن الفضيخ، فقال: ما كانت لنا خمر غير فضيخكم هذا الذي تسمونه الفضيخ، إني لقائم أسقيها أبا طلحة وأبا أيوب ورجالا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيتنا، إذ جاء رجل فقال: هل بلغكم الخبر؟ قلنا: لا، قال: فإن الخمر قد حرّمت، فقال: يا أنس، أرق هذه القلال، قال: فما راجعوها ولا سألوا عنها بعد خبر الرجل.
تخریج الحدیث: «متفق عليه: رواه البخاري في التفسير (4617) ومسلم في الأشربة (4:1980) كلاهما من طريق ابن علية، حدثنا عبد العزيز بن صهيب، قال: فذكره، واللفظ لمسلم ولفظ البخاري نحوه.»
الحكم على الحديث: متفق عليه
حدیث نمبر: 11996
11996- عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أنها قالت: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن البتع؟ فقال: كل شراب أسكر فهو حرام.
تخریج الحدیث: «متفق عليه: رواه مالك في الأشربة (1595) عن ابن شهاب، عن أبي سلمة بن عبدالرحمن، عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أنها قالت: فذكرته.ورواه البخاري في الأشربة (5585) ومسلم في الأشربة (2001) كلاهما من طريق مالك به.»
الحكم على الحديث: متفق عليه
حدیث نمبر: 11997
11997- عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: كل مسكر خمر، وكل مسكر حرام، ومن شرب الخمر في الدنيا فمات وهو يدمنها لم يتب، لم يشربها في الآخرة.
تخریج الحدیث: «صحيح: رواه مسلم في الأشربة (2003) من طرق عن حماد بن زيد، حدثنا أيوب، عن نافع، عن ابن عمر، قال: فذكره.»
الحكم على الحديث: صحيح
حدیث نمبر: 11998
11998- عن حكيم بن حزام، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: اليد العليا خير من اليد السفلى، وابدأ بمن تعول، وخير الصدقة عن ظهر غنى، ومن يستعفف يعفّه الله، ومن يستغن يغنه الله.
تخریج الحدیث: «متفق عليه: رواه البخاري في الزكاة (1427) عن موسى بن إسماعيل، حدثنا وهيب، حدثنا هشام، عن أبيه، عن حكيم بن حزام، فذكره.»
الحكم على الحديث: متفق عليه
حدیث نمبر: 11999
11999- عن أبي أمامة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا ابن آدم، إنك أن تبذل الفضل خير لك، وأن تمسكه شر لك، ولا تلام على كفاف، وابدأ بمن تعول، واليد العليا خير من اليد السفلى
تخریج الحدیث: «صحيح: رواه مسلم في الزكاة (1036) من طرق عن عمر بن يونس، حدثنا عكرمة بن عمار، حدثنا شدّاد قال: سمعت أبا أمامة قال: فذكره.»
الحكم على الحديث: صحيح