الجامع الكامل سے متعلقہ
تمام کتب
ترقیم دار ابن بشیر
عربی
اردو
4714. 90- باب قوله: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُبْطِلُوا صَدَقَاتِكُمْ بِالْمَنِّ وَالْأَذَى كَالَّذِي يُنْفِقُ مَالَهُ رِئَاءَ النَّاسِ وَلَا يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ صَفْوَانٍ عَلَيْهِ تُرَابٌ فَأَصَابَهُ وَابِلٌ فَتَرَكَهُ صَلْدًا لَا يَقْدِرُونَ عَلَى شَيْءٍ مِمَّا كَسَبُوا وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ (264)
اللہ تعالیٰ کے اس ارشاد کے بیان میں کہ: ”اے ایمان والو! اپنے صدقات کو احسان جتا کر اور تکلیف پہنچا کر اس شخص کی طرح برباد نہ کرو جو اپنا مال محض لوگوں کو دکھانے کے لیے خرچ کرتا ہے اور اللہ اور یومِ آخرت پر ایمان نہیں رکھتا، پس اس کی مثال ایک ایسے صاف اور چکنے پتھر کی سی ہے جس پر کچھ مٹی ہو، پھر اس پر زوردار بارش برسے تو اسے بالکل صاف اور سخت چھوڑ دے، ایسے لوگ اپنی کمائی میں سے کسی بھی چیز پر قدرت نہیں پائیں گے، اور اللہ تعالیٰ کافر قوم کو ہدایت نہیں دیتا۔“
حدیث نمبر: 12030
12030- عن سليمان بن يسار قال: تفرق الناس عن أبي هريرة، فقال له ناتِلُ أهل الشام: أيها الشيخ حدثنا حديثا سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: نعم سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إن أول الناس يقضى يوم القيامة عليه رجل استشهد فأتي به، فعرفه نعمه فعرفها، قال: فما عملت فيها؟ قال: قاتلت فيك حتى استشهدت، قال: كذبت، ولكنك قاتلت لأن يقال: جريء، فقد قيل، ثم أمر به فسحب على وجهه حتى ألقي في النار، ورجل تعلم العلم وعلمه، وقرأ القرآن، فأتي به، فعرفه نعمه فعرفها، قال: فما عملت فيها؟ قال: تعلمت العلم وعلمته، وقرأت فيك القرآن، قال: كذبت، ولكنك تعلمت العلم ليقال: عالم، وقرأت القرآن، ليقال: هو قارئ، فقد قيل، ثم أمر به فسحب على وجهه حتى ألقي في النار، ورجل وسع الله عليه وأعطاه من أصناف المال كله، فأتي به، فعرفه نعمه فعرفها، قال: فما عملت فيها؟ قال: ما تركت من سبيل تحب أن ينفق فيها إلا أنفقت فيها لك، قال: كذبت، ولكنك فعلت ليقال: هو جواد، فقد قيل، ثم أمر به فسحب على وجهه ثم ألقي في النار.
تخریج الحدیث: «صحيح: رواه مسلم في الإمارة (152:1905) عن يحيى بن حبيب الحارثي، حدثنا خالد بن الحارث، حدثنا ابن جريج، حدثني يونس بن يوسف، عن سليمان بن يسار فذكره.»
الحكم على الحديث: صحيح
حدیث نمبر: 12031
12031- عن محمود بن لبيد قال: خرج النبي صلى الله عليه وسلم فقال: أيها الناس إياكم وشرك السرائر قالوا: يا رسول الله، وما شرك السرائر؟ قال: يقوم الرجل فيصلي، فيزين صلاته جاهدا لما يرى من نظر الناس إليه، فذلك شرك السرائر.
وفي رواية: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إن أخوف ما أخاف عليكم الشرك الأصغر قالوا: يارسول الله، وما الشرك الأصغر؟ قال: الرياء، يقول الله عز وجل لهم يوم القيامة إذا جزي الناس بأعمالهم: اذهبوا إلى الذين كنتم تراؤون في الدنيا، فانظروا هل تجدون عندهم جزاءً.
وفي رواية: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إن أخوف ما أخاف عليكم الشرك الأصغر قالوا: يارسول الله، وما الشرك الأصغر؟ قال: الرياء، يقول الله عز وجل لهم يوم القيامة إذا جزي الناس بأعمالهم: اذهبوا إلى الذين كنتم تراؤون في الدنيا، فانظروا هل تجدون عندهم جزاءً.
تخریج الحدیث: «صحيح: رواه ابن خزيمة (937)، وابن أبي شيبة (8489)، وأحمد (23631)، والبغوي في شرح السنة (4135)، والبيهقي في شعب الإيمان (6831) كلهم من طرق عن عاصم بن عمر بن قتادة، عن محمود بن لبيد فذكره.وإسناده صحيح.»
الحكم على الحديث: صحيح