الجامع الكامل سے متعلقہ
ترقیم شاملہ
عربی
اردو
4902. 20- باب قوله: قَدْ جَاءَكُمْ بَصَائِرُ مِنْ رَبِّكُمْ فَمَنْ أَبْصَرَ فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ عَمِيَ فَعَلَيْهَا وَمَا أَنَا عَلَيْكُمْ بِحَفِيظٍ (104) وَكَذَلِكَ نُصَرِّفُ الْآيَاتِ وَلِيَقُولُوا دَرَسْتَ وَلِنُبَيِّنَهُ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ (105)
اللہ عزوجل کے اس ارشادِ گرامی کے بیان میں ہے کہ ”تمہارے پاس تمہارے پروردگار کی طرف سے بصیرت کے روشن دلائل آ چکے ہیں، سو جس نے بصیرت سے کام لیا تو اس نے اپنے ہی فائدے کے لیے دیکھا اور جو حق سے اندھا بنا رہا تو اس کا وبال اسی کی ذات پر ہے، اور میں تم پر کوئی نگہبان نہیں ہوں۔ اور اسی طرح ہم آیات کو مختلف پیرایوں میں پھیر پھیر کر بیان کرتے ہیں تاکہ (منکرین) یہ کہیں کہ آپ نے (یہ سب کسی سے) پڑھ لیا ہے اور تاکہ ہم اس (قرآن) کو ان لوگوں کے لیے پوری طرح واضح کر دیں جو علم و دانش رکھتے ہیں۔“
حدیث نمبر: A395
قوله: بَصَائِرُ هي البينات والحجج التي اشتمل عليها القرآن.
وقوله: دَرَسْتَ بسكون السين، من الدرس وهو العلم.يعني يا محمد! أنت تعلمت من أهل الكتاب.
وروي عن ابن عباس أنه قرأ: وَلِيَقُولُوا دَارَسْتَ وهي قراءة متواترة، ومعناها: دارست أهل الكتاب، وقرأت الكتب وتعلمتها.
كما قال المشركون من قبل أنّ بشرا يُعلّم محمدا. وقد أخبر الله عن مقالتهم وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّهُمْ يَقُولُونَ إِنَّمَا يُعَلِّمُهُ بَشَرٌ لِسَانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِيٌّ وَهَذَا لِسَانٌ عَرَبِيٌّ مُبِينٌ [سورة النحل:103]
يعني لما قال المشركون إن هذا العلم الذي عند محمد يأتيه من العجم من الفرس، ردَّ الله تعالى عليهم بقوله: وَهَذَا لِسَانٌ عَرَبِيٌّ مُبِينٌ وكذلك يرد الله على هؤلاء بقوله: وَلِنُبَيِّنَهُ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ أي أن هذا العلم ليس من أهل الكتاب، ولا من العجم، وإنما وحيٌ من عند الله، نوضّح ذلك لقوم من أهل الكتاب خاصة، ولغيرهم عامة.
وقوله: دَرَسْتَ بسكون السين، من الدرس وهو العلم.يعني يا محمد! أنت تعلمت من أهل الكتاب.
وروي عن ابن عباس أنه قرأ: وَلِيَقُولُوا دَارَسْتَ وهي قراءة متواترة، ومعناها: دارست أهل الكتاب، وقرأت الكتب وتعلمتها.
كما قال المشركون من قبل أنّ بشرا يُعلّم محمدا. وقد أخبر الله عن مقالتهم وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّهُمْ يَقُولُونَ إِنَّمَا يُعَلِّمُهُ بَشَرٌ لِسَانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِيٌّ وَهَذَا لِسَانٌ عَرَبِيٌّ مُبِينٌ [سورة النحل:103]
يعني لما قال المشركون إن هذا العلم الذي عند محمد يأتيه من العجم من الفرس، ردَّ الله تعالى عليهم بقوله: وَهَذَا لِسَانٌ عَرَبِيٌّ مُبِينٌ وكذلك يرد الله على هؤلاء بقوله: وَلِنُبَيِّنَهُ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ أي أن هذا العلم ليس من أهل الكتاب، ولا من العجم، وإنما وحيٌ من عند الله، نوضّح ذلك لقوم من أهل الكتاب خاصة، ولغيرهم عامة.