الجامع الكامل سے متعلقہ
تمام کتب
ترقیم دار ابن بشیر
عربی
اردو
4960. 31- باب قوله: مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرَى حَتَّى يُثْخِنَ فِي الْأَرْضِ تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيَا وَاللَّهُ يُرِيدُ الْآخِرَةَ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (67)
”کسی نبی کے لیے یہ قطعاً مناسب نہیں کہ اس کے پاس جنگی قیدی ہوں یہاں تک کہ وہ زمین میں (دشمن کی قوت کچل کر) اچھی طرح خونریزی نہ کر لے، تم تو دنیا کا عارضی فائدہ چاہتے ہو جبکہ اللہ آخرت کی بہتری چاہتا ہے، اور اللہ نہایت زبردست اور بڑی حکمت والا ہے“۔
حدیث نمبر: Q12414
قوله: تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيَا يعني الفداء.
حدیث نمبر: 12414
12414- عن عمر بن الخطاب قال: فلما أسروا الأسارى، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبي بكر وعمر ما ترون فى هؤلاء الأسارى؟ فقال أبو بكر: يا نبى الله! هم بنو العم والعشيرة، أرى أن تأخذ منهم فدية، فتكون لنا قوة على الكفار، فعسى الله أن يهديهم للإسلام.فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما ترى يا ابن الخطاب.قلت: لا والله يا رسول الله! ما أرى الذي رأى أبو بكر، ولكنى أرى أن تمكنا، فنضرب أعناقهم، فتمكن عليا من عقيل، فيضرب عنقه، وتمكنى من فلان (نسيبا لعمر) ، فأضرب عنقه، فإن هؤلاء أئمة الكفر وصناديدها"، فهوي رسول الله صلى الله عليه وسلم ما قال أبو بكر، ولم يهو ما قلت، فلما كان من الغد جئت، فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر قاعدين يبكيان، قلت: يا رسول الله! أخبرني من أي شيء تبكي أنت وصاحبك؟ فإن وجدت بكاء بكيت، وإن لم أجد بكاء تباكيت لبكائكما.فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أبكي للذي عرض على أصحابك من أخذهم الفداء، لقد عرض عليّ عذابهم أدنى من هذه الشجرة شجرة قريبة من نبى الله صلى الله عليه وسلم.وأنزل الله عز وجل مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرَى حَتَّى يُثْخِنَ فِي الْأَرْضِ إلى قوله فَكُلُوا مِمَّا غَنِمْتُمْ حَلَالًا طَيِّبًا فأحل الله الغنيمة لهم.
تخریج الحدیث: «صحيح: رواه مسلم في الجهاد والسير (1763) من طرق عن عكرمة بن عمار، حدثني أبو زميل –وهو سماك الحنفي -، حدثني عبد الله بن عباس، قال: حدثني عمر بن الخطاب، قال: فذكره في حديث طويل.»
الحكم على الحديث: صحيح
حدیث نمبر: 12415
12415- عن ابن عمر قال: استشار رسول الله صلى الله عليه وسلم في الأسارى أبا بكر، فقال: قومك وعشيرتك، فخل سبيلهم.فاستشار عمر، فقال: اقتلهم.قال: ففداهم رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأنزل الله عز وجل مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرَى حَتَّى يُثْخِنَ فِي الْأَرْضِ إلى قوله فَكُلُوا مِمَّا غَنِمْتُمْ حَلَالًا طَيِّبًا قال: فلقي النبي صلى الله عليه وسلم عمر، قال: كاد أن يصيبنا في خلافك بلاء.
تخریج الحدیث: «حسن: رواه الحاكم (2/329)، عن أبي العباس محمد بن أحمد المحبوبي، حدثنا سعيد بن مسعود، ثنا عبيد الله بن موسى، ثنا إسرائيل، عن إبراهيم بن مهاجر، عن مجاهد، عن ابن عمر فذكره.»
الحكم على الحديث: حسن