الجامع الكامل سے متعلقہ
ترقیم شاملہ
عربی
اردو
5373. 4- باب قوله: وجَعَلْنَا بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ الْقُرَى الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا قُرًى ظَاهِرَةً وَقَدَّرْنَا فِيهَا السَّيْرَ سِيرُوا فِيهَا لَيَالِيَ وَأَيَّامًا آمِنِينَ (18) فَقَالُوا رَبَّنَا بَاعِدْ بَيْنَ أَسْفَارِنَا وَظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ فَجَعَلْنَاهُمْ أَحَادِيثَ وَمَزَّقْنَاهُمْ كُلَّ مُمَزَّقٍ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ (19)
اللہ تعالیٰ کے اس ارشاد کے متعلق ہے ”اور ہم نے ان (اہلِ سبا) کے درمیان اور ان بستیوں کے درمیان جن میں ہم نے برکت عطا کی تھی، ایسی بستیاں بسا دیں جو (راستے میں) نمایاں نظر آتی تھیں، اور ہم نے ان کے درمیان سفر کی منزلیں متعین کر دی تھیں (اور ان سے کہا تھا کہ) تم ان بستیوں میں راتوں اور دنوں میں امن و امان کے ساتھ چلو۔ پھر انہوں نے (سرکشی اور ناشکری سے) کہا کہ اے ہمارے رب! ہمارے سفروں کے درمیان دوری پیدا کر دے، اور انہوں نے اپنی جانوں پر ظلم کیا، پس ہم نے انہیں (عبرت ناک) داستانیں بنا دیا اور انہیں مکمل طور پر تتر بتر کر دیا، بے شک اس میں ہر اس شخص کے لیے بڑی نشانیاں ہیں جو نہایت صبر کرنے والا اور بہت شکر گزار ہو۔“
حدیث نمبر: Q13114
قوله: وَبَيْنَ الْقُرَى الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا أي قرى الشام.
قوله: قُرًى ظَاهِرَةً أي بلد بعد بلد، فإذا خرجوا من مملكة سبأ التي كانت في اليمن للتجارة مروا على القرى المتواصلة بعضها ببعض، ولذلك ما كانوا يحملون الزاد والماء. والظاهر أن هذه القرى بناها ملوك هذه البلاد لراحة القوافل، أو بناها الناس نظرا لورود القوافل إليهم من اليمن إلى الشام، ومن الشام إلى اليمن.
قوله: وَقَدَّرْنَا فِيهَا السَّيْرَ سِيرُوا فِيهَا لَيَالِيَ وَأَيَّامًا آمِنِينَ أي لهم أن يسيروا ليلا أو نهارا فلا يعترضهم أحد بسوء، ولا يجدون المشقة في حصول الطعام والماء.
وهذه النعمة العظيمة التي وهبهم الله لم يقدروها، فقالوا: رَبَّنَا بَاعِدْ بَيْنَ أَسْفَارِنَا لعل قولهم هذا كان على سبيل الاستهزاء لدعوة الأنبياء والعلماء إلى التوحيد والعمل الصالح، وقد كفروا بالله بعد سليمان عليه السلام.
وقال مجاهد: بطروا النعمة، وسئموا الراحة.
قوله: فَجَعَلْنَاهُمْ أَحَادِيثَ أي عاقبناهم على كفرهم وشركهم بعد أن كانوا في نعمة من الله تعالى، وفي بحبوحة من العيش، فصار وجودهم في الأخبار والقصص عبرةً لمن بعدهم بخلاف المؤمن كما جاء في الصحيح:
قوله: قُرًى ظَاهِرَةً أي بلد بعد بلد، فإذا خرجوا من مملكة سبأ التي كانت في اليمن للتجارة مروا على القرى المتواصلة بعضها ببعض، ولذلك ما كانوا يحملون الزاد والماء. والظاهر أن هذه القرى بناها ملوك هذه البلاد لراحة القوافل، أو بناها الناس نظرا لورود القوافل إليهم من اليمن إلى الشام، ومن الشام إلى اليمن.
قوله: وَقَدَّرْنَا فِيهَا السَّيْرَ سِيرُوا فِيهَا لَيَالِيَ وَأَيَّامًا آمِنِينَ أي لهم أن يسيروا ليلا أو نهارا فلا يعترضهم أحد بسوء، ولا يجدون المشقة في حصول الطعام والماء.
وهذه النعمة العظيمة التي وهبهم الله لم يقدروها، فقالوا: رَبَّنَا بَاعِدْ بَيْنَ أَسْفَارِنَا لعل قولهم هذا كان على سبيل الاستهزاء لدعوة الأنبياء والعلماء إلى التوحيد والعمل الصالح، وقد كفروا بالله بعد سليمان عليه السلام.
وقال مجاهد: بطروا النعمة، وسئموا الراحة.
قوله: فَجَعَلْنَاهُمْ أَحَادِيثَ أي عاقبناهم على كفرهم وشركهم بعد أن كانوا في نعمة من الله تعالى، وفي بحبوحة من العيش، فصار وجودهم في الأخبار والقصص عبرةً لمن بعدهم بخلاف المؤمن كما جاء في الصحيح:
حدیث نمبر: 13114
13114- عن صُهَيبٍ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: عجباً لأمر المؤمن، إنَّ أمره كلَّه خير، وليس ذاك لأحدٍ إلاَّ للمؤمن؛ إن أصابته سرَّاءُ شكر فكان خيراً له، وإن أصابته ضرَّاء صبر فكان خيراً له.
تخریج الحدیث: «صحيح: رواه مسلم في الزهد والرقائق (2999) من طرق عن سليمان بن المغيرة، حدثنا ثابت، عن عبدالرحمن بن أبي ليلى، عن صهيب، فذكره.»
الحكم على الحديث: صحيح