الجامع الكامل سے متعلقہ
تمام کتب
ترقیم دار ابن بشیر
عربی
اردو
5535. 6- باب قوله: فَأَعْرِضْ عَنْ مَنْ تَوَلَّى عَنْ ذِكْرِنَا وَلَمْ يُرِدْ إِلَّا الْحَيَاةَ الدُّنْيَا (29) ذَلِكَ مَبْلَغُهُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اهْتَدَى(30)
اللہ تعالیٰ کے اس ارشاد کے بیان میں کہ ”پس آپ اس شخص سے اعراض برتیں جس نے ہماری یاد سے منہ موڑ لیا اور جس کا مطمعِ نظر محض دنیاوی زندگی ہے، ان کے علم کی انتہا اور حدِ رسائی بس یہی ہے، یقیناً آپ کا رب ہی اسے خوب جانتا ہے جو اس کی راہ سے بھٹک گیا اور وہی اسے بھی بہتر جانتا ہے جس نے ہدایت کی راہ پالی۔“
حدیث نمبر: Q13430
أي: المعرضون عن ذكر الله من الكفار والمشركين أكبر همهم ومبلغ علمهم وغاية سعيهم هو الدنيا، وأما المسلم فهو يدعو الله عز وجل أن لا يجعل الدنيا أكبر همه، ولا مبلغ علمه، كما أرشد إليه النبي صلى الله عليه وسلم.
حدیث نمبر: 13430
13430- عن ابن عمر قال: قلما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقوم من مجلس حتى يدعو بهؤلاء الدعوات لأصحابه: اللهم اقسم لنا من خشيتك ما يحول بيننا وبين معاصيك، ومن طاعتك ما تبلغنا به جنتك، ومن اليقين ما تهون به علينا مصيبات الدنيا، ومتعنا بأسماعنا وأبصارنا وقوتنا ما أحييتنا، واجعله الوارث منا، واجعل ثأرنا على من ظلمنا، وانصرنا على من عادانا، ولا تجعل مصيبتنا في ديننا، ولا تجعل الدنيا أكبر همنا، ولا مبلغ علمنا، ولا تسلط علينا من لا يرحمنا.
تخریج الحدیث: «حسن: رواه الترمذي (3502)، والنسائي في عمل اليوم والليلة (402) كلاهما من طريق يحيى بن أيوب، عن عبيد الله بن زحر، عن خالد بن أبي عمران، عن ابن عمر فذكره.»
الحكم على الحديث: حسن